Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمره الصحافي بمناسبة حصوله على عضوية المجلس الجديد
عادل الخرافي: رئاسة المجلس خارج اهتماماتي ولست من طلاب المناصب
5 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء










أمير زكي
أعرب عضو مجلس الأمة م.عادل الخرافي عن حزنه لخروج تجمعات بين بيوت الأهالي، وهذا ما دعا الأجهزة الأمنية الى التعامل مع هذه التجمعات بالقنابل الدخانية ووقوع مصابين، مؤكدا ان تنظيم مسيرات للمعارضة بطريقة حضارية مثلما حدث قبل الانتخابات مباشرة هو نوع من أنواع المعارضة الحضارية وكانت هذه المسيرة كرنفالا سياسيا رائعا، معربا عن أملن في ألا يتطور التعبير عن الرأي الى غوغائية وخروج على القانون.
وقال الخرافي في مؤتمر صحافي عقده امس في ديوانه بمنطقة الشامية: أحزنني ما رصد خلال اليومين الأخيرين، ومن الطبيعي ألا تتعاون المعارضة مع المجلس، ولكن اذا تعاونت لما فيه مصلحة الكويت أرفع لها العقال.
الخرافي تطرق الى الكثير من القضايا في المؤتمر الصحافي، حيث بدأ المؤتمر الصحافي بتوجيه الشكر الى كل القواعد التي صوتت له لنيل ثقة الناخبين كمرشح عن الدائرة الثانية، مشيرا الى ان المنافسة كانت صعبة، خاصة وفق نظام الصوت الواحد.
وأضاف الخرافي قبل ان يفتح المجال لطرح الأسئلة: أتوجه بالشكر الى أبناء الدائرة الثانية وفريق العمل والنشطاء السياسيين ووسائل الإعلام وكذلك الى المعارضين وأحترم رأيهم، وهذه هي الديموقراطية الكويتية التي تستوعب الرأي والرأي الآخر، فالديموقراطية الكويتية تسمح لكل شخص بأن يدلي بدلوه.
وقال: لا شك ان المقاطعين للانتخابات وكلا المعارضين جزء من النسيج الكويتي ولديهم وجهات نظر مقتنعون بها ونحن نحترم وجهة النظر تلك ولا بأس ان نكون مختلفين معها وأملي أن نحافظ على الكويت ومؤسساتها الدستورية.
وأردف الخرافي بالقول: عقدت المؤتمر وفي جعبتي بعض الأفكار والوعود وطموح شخصي لتحقيق الأهداف المرجوة لبلدي ولحل مشاكله.
وأضاف: لهذا الغرض سعدت أمس بزيارة مستشار قانوني للاستفسار عن إمكانية تحقيق هذه الطموحات بوسائل دستورية وأبلغني بأنها غير قانونية وغير دستورية ورغم ذلك فإن هذا الطموح وهذه الوعود سأجد لها المخرج وسأطرحها بالأسلوب القانوني.
فهناك طموحات سأسعى لتحقيقها في المجلس الجديد فعلى سبيل المثال لا الحصر قضية الصحة في الكويت عليها ملاحظات مثل الانتظار الطويل للدور، وعدم الاهتمام بعنصر الكفاءة، وعدم وجود المستوى المهني الطبي الجيد، مع العلم فانا لست مختلفا مع اي وزير، انما مختلف مع مستوى الإدارة في الصحة ومن ثم سأضع ملاحظاتي وخططي للتطوير في جدول زمني وهذا الجدول سأتابعه وارصد مدى تطور المؤسسة الحكومية وبالتالي ستكون هناك لغة مختلفة في حالة عدم الالتزام بالجدول الزمني الذي أهدف من ورائه إلى تطوير هذا المرفق الحيوي والمرتبط بصحة المواطن وإذا لم يحدث هذا التطوير فساستخدم أدواتي الدستورية.
واستطرد: المواطن يتمنى معيشة أفضل، نعم نحن في نعمة ولكن أريد المزيد من الرفاهية للمواطن من خلال تطوير الاستثمارات وكذلك مخرجات التعليم والمشكلة الإسكانية المزمنة وكذلك حماية المنتج الوطني من خلال وضع ضوابط لسياسة الإغراق والتي تؤثر حتما على المنتج الوطني الذي يجب ان يتم الاهتمام به، وكذلك دعم المشاريع الصغيرة، مشددا في الوقت ذاته على ان تحقيق هذه الطموحات مرتبط بالعمل الجماعي داخل مجلس الأمة باعتبار مثل هذه القضايا لا اختلاف على ضرورة العمل لتحقيقها لانها تهم كل مواطن.
وأكد انه يطمح ويضع نصب عينيه ان تتغير وجهة نظر الشارع في المؤسسة التشريعية بالتعاون مع اخوانه النواب لاسيما عدم الاقتناع التام بمدى جدوى المؤسسة التشريعية وعزوف المواطن عن الإدلاء بصوته في الانتخابات ما قبل الماضية والتي وصلت فيها نسبة المقاطعة الى 46%، مشيرا إلى انه في الانتخابات الأخيرة ارتفعت الى حد ما نسبة المقاطعة واعتقد انه قرار ليس بالأفضل، وكنت أتمنى من الاخوة في المعارضة ألا يستخدموا هذا العنصر في تحقيق رؤيتهم وكنت أتمنى ان يستخدموا خيارات غير المقاطعة ولو كان تم هذا لكانت المخرجات ذات طابع مميز، وعقب ذلك فتح باب الأسئلة.
كيف تنظر إلى مراسيم الضرورة والتي صدرت في غياب مجلس الأمة؟
٭ بصفتي مهنيا أفضل اتخاذ القرار بعد دراسة، وحسب معلوماتي فان هذه المراسيم ستناقش في اللجان وسأتخذ موقفي فيها بعد ان استمع إلى كل المناقشات حولها ومدى جدوى تنفيذها والعمل بها واعتمادها.
وماذا عن مرسوم الضرورة بشأن الصوت الواحد؟
٭ الآراء تتفاوت حول هذا المرسوم وهذا أمر طبيعي وديموقراطي والفيصل في هذا الأمر للمحكمة الدستورية، ولكن في الوقت ذاته من الأفضل أن يكون هناك حوار حول الأربعة أصوات وما إيجابيات هذا النظام وسلبياته، وكذلك الصوتان ما الايجابيات وما السلبيات، والصوت الواحد ما إيجابيات العمل به وما سلبياته، وأعتقد أن المناقشات بهذا الخصوص في اللجان المتخصصة ستكون ثرية، وسنأخذ القرار السليم وفي المجمل فأنا ليست لدي مشكلة في الانتخابات بالصوت الواحد.
قبل أن تبدأ مهام عملك في المجلس الجديد هل لديك هموم بعينها؟
٭ أنا كمواطن ألمس معظم المشكلات التي يعاني منها أبناء بلدي، وسأستمر في إيجاد الحلول، ولا أعتقد أن هناك من بين الاعضاء من يختلف على هذه المشكلات ويسعى لإيجاد حلول لها، وكل ما أتمناه ان تكون هناك حكومة تعمل بهدوء من أجل مصلحة الوطن.
هل ترى أن تقسيمة الدوائر غير جيدة وفق النظام الحالي؟
٭ نعم تحتاج الى تعديل.
ما تعليق م.عادل الخرافي على التشكيك في نسبة الناخبين في الانتخابات الاخيرة.. وهل حققت الدعوة للمقاطعة نجاحا؟
٭ أولا الانتخابات الاخيرة كانت شفافة والدعوات للمقاطعة لاقت قبولا في دوائر ولم تلق قبولا في دوائر أخرى، وهذه هي الديموقراطية، فعلى سبيل المثال وصلت في دوائر الى نسب فاقت الـ 50% وفي دوائر أخرى وصلت النسبة الى 20% ومن حق أي طرف في العملية الانتخابية أن يستخدم الادوات الديموقراطية المتاحة.
هل تعتقد أن تركيبة المجلس الجديد ستؤدي الى تكتلات وحدوث صراعات؟
٭ أعتقد أن التيارات في هذا المجلس أقل، ولا شك أن الممارسة في المجلس ستؤدي الى تقسيمات، فعلى سبيل المثال قصة معالجة أوضاع غير محددي الجنسية سينقسم الطرح بشأنها.
ماذا عن المنصب الوزاري اذا عرض عليك؟
٭ أنا أدخل الى هذا المجلس وأنا إيجابي ولا أريد الرد على هذا السؤال إلا بعد تحديد رئيس الوزراء، رغم أنني أفضل العمل الشعبي، ولكل حادث حديث.
كيف تنظر الى الدعوات التي قبل الانعقاد الرسمي لمجلس الامة وهل مثل هذه اللقاءات يمكن أن يتم الاتفاق فيها على مناصب بعينها في المجلس؟
٭هذه الدعوات للتعارف.
هل ترى نفسك في لجنة بعينها؟
٭ هذا مرتبط بالانسجام داخل اللجان وإذا ما وجدت عدم انسجام فسأنسحب، أما بالنسبة للجان التي يمكن أن أترشح لها، فهي متعددة منها اللجنة الإسكانية ولجنة الخدمات ولجان أخرى أستطيع أن أقدم خبراتي وخططي للتطوير فيها.
وماذا عن منصب رئيس مجلس الأمة وهل لديك طموح في هذا المنصب؟
٭ منصب رئيس المجلس لم أفكر فيه وغير موجود في «الهارديسك»، وأفضل كما سبق ان ذكرت الابتعاد عن أي موقع يكون به صراع وأؤكد أنني لست من طلاب المناصب، ولم أترشح للمجلس طلبا للكرسي.
وكان الخرافي اقام حفل استقبال مساء امس الاول على شرف أبناء الدائرة الثانية حضره العديد من الناخبين والشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.