Note: English translation is not 100% accurate
معصومة: نتائج الانتخابات رد على من أراد إفساد العرس الديموقراطي
الخرافي يطالب رئيس الوزراء باختيار حكومة على قدر المسؤولية
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






طالب رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك باختيار حكومة على قدر المسؤولية، وعلى مستوى الظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الحالي، لاسيما أن الشعب اختار نوابه، وفي انتظار التشكيلة الحكومية التي لابد ألا تخيب ظن الناس بها.
وقال الخرافي خلال حفل الاستقبال الذي أقامته النائبة د.معصومة المبارك على شرف أبناء الدائرة الأولى مساء أمس الأول: أهنئ الأخت الفاضلة على الثقة التي حصلت عليها، وكونها زميلة سابقة فإننا نتذكرها بالخير ونتذكر الجهود التي قامت بها في مجلس الأمة ونتمنى لها الصحة والعافية، مضيفا أن د.معصومة مشهود لها بمساهمتها الفاعلة في جميع القضايا لما تتمتع به من خبرة.
من جهته، هنأ وزير الأشغال العامة د.فاضل صفر القيادة السياسية والشعب الكويتي بنجاح العملية الانتخابية، مشددا على ضرورة ان يضع الجميع مصلحة الكويت نصب اعينهم.
وقال: ان صاحب السمو الأمير نزل الى الساحة وتفاعل مع الأحداث ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وأعطى القانون هيبته، وتفاعل مع المستجدات المحلية والخارجية ودعا الى هذه الانتخابات التي تتميز لأول مرة بأن كل ناخب ينتخب مرشحا واحدا، منوها بمقولة صاحب السمو بأن الكويت هي الفائزة في النهاية.
وتمنى ان يركز أعضاء مجلس الأمة على مطالب الناس وان تعمل السلطتان التشريعية والتنفيذية يدا واحدة من اجل خير الكويت وكل من يعيش على ارضها، رافضا في الوقت ذاته التعليق عن سؤال حول امكانية قبوله الانضمام للحكومة الجديدة.
وزير الدولة لشؤون التنمية د.رولا دشتي عبرت عن فرحتها بنجاح العرس الديموقراطي، مؤكدة أن الفرحة الأكبر بعودة العنصر النسائي الى مجلس الأمة، مبدية تطلعها الى مستقبل مشرق من خلال التعاون بين الحكومة والمجلس في انجاز وتحقيق تطلعات الشعب الكويتي، مبينة ان وجود المرأة في مجلس الأمة بحد ذاته رسالة للجميع بأن المرأة شريك فاعل في العمل السياسي.
وأضافت: هناك الكثير من التحديات التي تواجهنا ولكنني على يقين وامل بان الحكومة والمجلس الجديدين سيحققان الكثير من الانجازات للشعب الكويتي، وعلينا ان نعمل معا من اجل رفع اسم الكويت وتعزيز دور المواطن الكويتي.
وقالت في تعقيب لها بشأن قبول الوزارة انا اخدم الكويت من اي موقع، وهذا واجب وطني وخصوصا في هذه المرحلة، وعلى كل مواطن ان يقدم ما لديه من خبرات وطاقات لكي ينهض بالكويت، مشددة على ان الكويت بحاجة الى جهود الجميع.
وردا منها على ما يردده البعض عن ان المجلس أصبح مجلسا شيعيا قالت دشتي ان هذا المجلس مجلس أهل الكويت، ونحن ننظر لكل شخص موجود في مجلس الأمة على انه كويتي أولا وأخيرا، معتبرة ان نسبة المشاركة التي شهدتها الانتخابات جيدة مقارنة بالظروف التي مررنا بها، مشددة على ضرورة احترام الآراء واستمرار الحوار والتعاون من اجل الانجاز.
من جانبها قالت النائب د.معصومة المبارك ان انتصارنا اليوم هو رد على من يشكك ويخون ويسعى لأن يبطل هذا العرس الديموقراطي، ومن أرادوا ان يجعلوا هذا العرس يتوقف فقط عند رغباتهم وعند مشاركتهم، مشيدة في الوقت ذاته بالناخبين في الدوائر الانتخابية الخمس الذين سعوا في يوم 1 ديسمبر الى تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير من خلال المشاركة في الانتخابات رغم كل محاولات التشكيك، خصوصا ناخبي الدائرة الأولى الذين كانت لهم نسبة المشاركة الأكبر.
واعتبرت المبارك ان هذه الانتخابات لها طعم خاص نقرؤه في عيون المواطنين بأن القادم اجمل، ويجب ان يكون لدينا قدر من الحزم والحسم لكي نصلح القضايا، ونريد ان يكون مجلسنا علامة فارقة في الانجاز. مضيفة بقولها لن نخيب رجاء المواطنين بأن نكون على قدر المسؤولية، وثقتي كبيرة بزملائي، ونقول لصاحب السمو لن نخيب املك ولك السمع والطاعة، وكل الشعب الكويتي يقول لك السمع والطاعة يا صاحب السمو.
ورأت ان النواب الـ 50 الذين نجحوا في الانتخابات أصبحت عليهم مسؤوليات كبيرة جدا بأن ينجحوا اداء المجلس الجديد وان يحولوه الى مجلس انجاز وليس مجلس جدل بلا عمل، لافتة الى وجود جملة من القضايا المهمة التي علينا أن نبدأ بها وفي مقدمتها قانون الكشف عن الذمة المالية.
وأضافت المبارك: سمعنا كلاما كثيرا عن الفساد والايداعات المليونية وشراء الذمم ولا يمكن مواجهة هذا الكلام الا بإصدار تشريع يكشف الذمة المالية ويلزم النواب الجدد بكشف ذممهم المالية منذ اللحظات الأولى التي يتم فيها اقرار هذا القانون حتى نستطيع ان نعرف «من أين لك هذا؟»، مشيرة الى ان هذا الأمر يجب ان يطبق ليس على النواب فقط، بل على كل من يتولى المسؤولية العامة حتى نرتقي بالنزاهة والأداء بعيدا عن التشويه للذمم المالية.