Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الوزراء العراقي استقبل الوفد الصحافي الكويتي
الشهرستاني: إعطاء فرص للشركات الكويتية للاستثمار في العراق يحفز تنمية التكامل الاقتصادي بين البلدين
10 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بغداد ـ كونا ـ محمد الغزي
دعا نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة د.حسين الشهرستاني الاعلاميين والكتاب في كل من الكويت والعراق الى التركيز على مصالح الشعبين ونقل الصورة الحقيقية لتوضيح مدى الترابط الذي يجمع البلدين لتجاوز أحداث الماضي والوصول الى تطلعات الشعبين الشقيقين.
جاء ذلك خلال استقبال الشهرستاني الوفد الاعلامي الكويتي الذي يزور العراق حاليا يرافقهم نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي ووفد من النقابة حيث أكد الشهرستاني الحاجة إلى وقفة مسؤولة لإبراز المصالح المشتركة بدلا من إثارة المواضيع القديمة.
وشدد على ضرورة التركيز على مصالح الشعبين على المستويين السياسي والاقتصادي في ظل وجود رغبة حقيقية لتجاوز الماضي وبناء المشرق العربي على أسس احترام حريات الإنسان وحريات التعبير.
وقال الشهرستاني «ان هناك عناصر مثيرة للزوابع في البلدين سواء من الصحافة أو في مجلس النواب العراقي ومجلس الأمة الكويتي «الا انه أكد أن التوجه الرسمي في البلدين يسير نحو حلحلة الأمور.
وحول ملف الكهرباء في بلاده بين ان النقص في الطاقة كان قبل عام 2003 وبعد سقوط النظام السابق زادت الحاجة الى الطاقة الكهربائية بشكل كبير بعد الانفتاح الاقتصادي وزيادة مستوى دخل الاسر العراقية.
واضاف انه تم توقيع عقود لبناء محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة انتاجية تصل الى 15 ألف ميغاواط بعضها بدأت تدخل الخدمة خلال الشهر الماضي وأخرى خلال هذا الشهر متوقعا ان تلبي تلك المحطات حاجة بلاده الى الطاقة الكهربائية. واشار الى ان «هذه المحطات كلها (كاستربايز) تعمل على الغاز لاسيما مع وجود خطة لدى حكومة بغداد لزيادة انتاج النفط في السنوات القادمة.
وتطرق الى حاجة دولة الكويت الى الغاز العراقي مثلما هو الحال مع السعودية وعمان مبينا ان الحكومة العراقية تضع تلبية الطلب المحلي في صناعة البتروكيماويات على رأس أولوياتها ومن ثم دول الجوار.
وأشاد بالتعاون في مجال الطاقة مع الكويت حيث تم توقيع أكثر من عقد مع شركة (كويت انيرجي) الكويتية لتطوير الحقول النفطية واحدة منها حقل غازي بالسيبة وهي قريبة من الحدود الكويتية وحقل آخر الان قريب من الحدود الايرانية.
وأضاف انه تبنى شخصيا اعطاء فرص للشركات الكويتية التي اعتبرها محفزا لتنمية التكامل الاقتصادي والترابط بين البلدين.
وبين الشهرستاني ان كميات الاحتياطي النفطي المثبت في العراق الان هو 143 مليار برميل موضحا ان هذا الرقم لا يشمل غير الاحتياطي المحتمل وغير الاحتياطي المتوقع مشيرا الى ان الحكومة العراقية وقعت عقودا نفطية مع كبرى الشركات العالمية لزيادة انتاج العراق الى 12 مليون برميل يوميا.
وعاود نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مجددا اتهامه للسلطات المحلية في إقليم كردستان العراق بمحاولة تهريب النفط كاشفا أن المحاولات الجديدة تأتي هذه المرة عن طريق تركيا.
وبخصوص الموقف الحكومي من قيام اقليم كردستان بإبرام اتفاقيات مع شركات أجنبيه بشكل مباشر لاستخراج النفط قال الشهرستاني «الموقف العراقي الحكومي ثابت ولا يمكن أن يتغير والمستند على الدستور الذي ينص على ان النفط والغاز ملك لكل العراقيين ولا يمكن لأي جهة أن تتعاقد على استخراجه وتصديره إلا من خلال الحكومة التي تمثل الشعب وهي الحكومة الاتحادية المركزية».
وأضاف أن نفط البصرة ليس ملكا لأهل البصرة ونفط الإقليم ليس ملكا لأهل الإقليم وهذا هو موقفنا من كل الشركات التي تتعامل من دون موافقة الحكومة الاتحادية وسوف نمنعها من العمل في العراق.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية قال الوزير العراقي انه كانت لدينا مؤشرات منذ بداية الازمة بسورية بشأن اختراق جماعات تكفيرية المجاميع السورية مشيرا الى وجود مقاتلين ينتمون الى تنظيم القاعدة يأتون من دول عربية الى سورية.