Note: English translation is not 100% accurate
المتحدثون شددوا على أن قضية حقوق الإنسان كلية لا يمكن اجتزاؤها
ندوة الخريجين: التراث العربي والإسلامي مليء بالمفاهيم المشرفة المناصرة لقضايا حقوق الإنسان
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






النجار: لا تنازل في القضايا الحقوقية ولا يمكن فرض أي شيء بعيد عن الديموقراطية وحقوق الإنسان
النيباري: تعامل الكويت مع العمالة الأجنبية يفتقر لكثير من حقوق الإنسانحمد العنزي
أكد عدد من الحقوقيين في مجال حقوق الانسان ان التراث العربي والإسلامي مليء بالكثير من المفاهيم المشرفة المناصرة لقضايا حقوق الإنسان، لافتين في الوقت ذاته الى أنه ثمة فجوة بين هذا التراث وواقعنا المعاصر، وشددوا على ان قضية حقوق الإنسان مسألة كلية لا يمكن اجتزاؤها أو اختيار جزء منها ورفض الآخر. جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية حول «الديموقراطية وحقوق الانسان» التي عقدت اول من امس بجمعية الخريجين الكويتية، بمشاركة استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.غانم النجار، وعضو المنظمة العربية لحقوق الانسان الناشط والمفكر عبدالحسين شعبان، ومن مملكة البحرين الناشط رضا الموسوي، والنائب السابق د.عبدالله النيباري.
بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.غانم النجار ـ الذي تولى ادارة الندوة ـ ان السؤال المطروح الآن على الساحة الدولية في مختلف دول العالم ما الضمانات لحفظ كرامة الإنسان وحقوقه؟ مشيرا إلى توسع مذهل في حجم المعرفة فيما يتعلق بحقوق الإنسان السياسة وحقوق الإنسان.
وحول الفرق بين القضايا السياسية والحقوقية، قال د.النجار: في القضايا السياسية هناك مجالات للتنازل، أما فيما يتعلق بالقضايا الحقوقية فلا يوجد مجال للتنازل ولم يعد بامكان أحد ان يفرض شيئا بعيدا عن الديموقراطية وحقوق الإنسان. وذكر ان قضايا حقوق الإنسان لم تعد داخلية في أي دولة، لافتا إلى ان ثمة التزامات قانونية يتعين على جميع الدول تنفيذها.
بدوره، قال العضو بالمنظمة العربية لحقوق الانسان الناشط والمفكر عبدالحسين شعبان ان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمثل واحدة من أهم المرجعيات الأساسية لحقوق الإنسان، واعتبر ان التغيرات التي نشهدها على الصعيد العربي مرتبطة بفكرة حقوق الإنسان.
مفاخرة
وذكر ان كل الأمم والشعوب باتت تفاخر بأن من تراثها شيئا من الفكرة الكونية لحقوق الإنسان، لافتا في الوقت ذاته الى ان التراث العربي والإسلامي مليء بمفاهيم حقوق الإنسان، وأشار في الوقت نفسه الى ان ثمة فجوة كبيرة بين هذا التراث وواقعنا الحالي.
وبين ان منظمات المجتمع المدني لعبت دورا كبيرا في نشر ثقافة حقوق الإنسان، مشددا على أهمية ان تكون تلك المنظمات شريكا حقيقيا فعالا ومؤثرا.
الى ذلك، قال النائب السابق عبدالله النيباري ان تعامل الكويت مع العمالة الأجنبية يفتقر للكثير من حقوق الإنسان، لافتا الى ان ثمة تسامحا مع اهدار هذه الحقوق، معتبرا ان الكويت تواجه تراجعا في مجال الحرية السياسية التي اصبحت منتهكة في الفترة الاخيرة، داعيا الى مزيد من الاهتمام والعناية في مجال حقوق الانسان واعطاء الحريات مزيدا من المساحات للتعبير في جو ديموقراطي بعيد عن أي انتهاكات في مجال حقوق الانسان.