Note: English translation is not 100% accurate
وفد طاجيكستاني زار «بشائر الخير» واطلع على النظرية الإيمانية
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

زار وفد من جمهورية طاجيكستان جمعية بشائر الخير المتخصصة في مكافحة الإدمان وتأهيل المدمنين أول من أمس للاطلاع على تجربتها في مكافحة وعلاج الإدمان، وكان في استقبال الوفد لدى وصوله الجمعية عدد من موظفي العلاقات العامة واللجنة الإعلامية بجمعية بشائر الخير.
في البداية رحب عادل الشمري من العلاقات العامة بالوفد الزائر، ثم استعرض أمام الوفد تجربة البشائر في تأهيل المدمنين، مؤكدا ان البداية كانت متواضعة من خلال عدد محدود في مستشفى الطب النفسي تم اخضاعهم للعلاج الى ان وصل العدد من المئات تم تأهيلهم وعلاجهم من الإدمان، مبينا مدى الصعوبة والمعوقات التي واجهتها الجمعية في البداية الى ان وصلت الى مستواها الحالي كما تم اطلاع الوفد على جميع أنشطة الجمعية والمراحل التي يمر بها التائب منذ دخوله الى الجمعية وحتى تماثله للشفاء وكان ذلك من خلال عرض فيديو.
وحول سؤال وجهه أحد أعضاء الوفد الزائر عن القوانين التي تحدد عقوبة مدمني وتجار المخدرات قال عادل الشمري: ان عقوبة الإعدام للجلب بقصد الاتجار، والمؤبد للتجارة الداخلية تنتظر تجار المخدرات إذا ثبت قانونا ضلوعهم في هذه الجريمة، أما المتعاطون فتصل العقوبة الى خمس سنوات.
وأضاف الشمري ان جمعية بشائر الخير قامت بمبادرة طيبة في السجن المركزي وهي انشاء عنابر للتائبين ومركز للإرشاد والتأهيل حيث يحصل التائب على العفو الأميري المشروط إذا التزم البرنامج المعد من قبل بشائر الخير وهيئات أخرى حيث تتولى الجمعية بعد ذلك متابعته وتأهيله وعلاجه.
أما غصن بن علي من العلاقات العامة بالجمعية فقد أجاب عن سؤال موجه من أحد اعضاء الوفد حول مراكز علاج الإدمان في الكويت قائلا: يوجد مستشفى بيت التمويل لعلاج الإدمان ويتم علاج المدمنين من خلال مركز الإدمان والذي تشرف عليه وزارة الصحة، وتشارك بشائر الخير في تأهيل مرضى المركز.
وأكد بن علي قائلا: ان من أسباب نجاح جمعية بشائر الخير في عملها محققة كل هذه الانجازات ان هناك مدمنين تائبين يساهمون بالتأهيل في علاج المرضى بمركز علاج الإدمان حيث تستعين الجمعية بهؤلاء التائبين للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.
وفي لقائنا مع اسماعيل عبدالوهاب خطيب مسجد وأحد اعضاء وفد طاجيكستان الزائر أكد قائلا: لدينا مخدرات منتشرة في انحاء الجمهورية وتسبب لنا قلقا شديدا، ونتعامل معها بأسلوب يختلف عما رأيناه وسمعناه اليوم في جمعية بشائر الخير، لذلك سعدنا كثيرا بهذه الزيارة المهمة ونحن نشكر القائمين على هذا البرنامج لاستضافتنا في جمعية بشائر الخير التي فتحت أمام أعيننا أملا جديدا في التعامل مع هذه القضية بأسلوب علمي وبرنامج مخطط ومن خلال ما شاهدناه عبر الفيديو وتطبيق النظرية الإيمانية هو انجاز كبير نتمنى ان ننقل هذه التجربة ونطبقها في بلادنا، كما نتمنى زيارة وفد من بشائر الخير الى جمهورية طاجيكستان وعرض الفكرة ونحن على أتم الاستعداد للتعاون معهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في علاج المدمنين، وحتى ندعوا الناس بأساليب أخرى أكثر فائدة وجدية حيث انهم مسلمون ويفرحون بما ينفعهم ويغير حياتهم للأفضل.
من جهته، قال عبداللطيف الخالدي مشرف معهد كرسي النور لتأهيل القيادات الاجتماعية والمرافق للوفد ان هدف زيارة الوفد للكويت للحصول على كرسي النور الذي يهدف الى التدريب على القضايا التربوية والاجتماعية ليتأهل المشارك على مواجهة المشكلات الأسرية والتربوية في مجتمعه بما في ذلك قضية المخدرات، كما ان زيارته لبشائر الخير والتي تعد من أهم برامج الزيارة وذلك للتعرف على تجربة الجمعية في معالجة مشكلة الإدمان والمخدرات، ونقل هذه التجربة لتطبيقها في مجتمعه وإعداد القيادات التطوعية للمساهمة في هذا العمل الإنساني المهم.