Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة «طاقتك سر حياتك فتعرَّف عليها» في الجمعية الثقافية
البشبيشي: لكل إنسان «هالة» يمكن تقويتها بالالتزام بالأمور الإيمانية والابتعاد عن التفكير السلبي
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


لميس بلال
قالت رئيسة الجمعية الثقافية النسائية شيخة النصف ان اهداف الجمعية متعددة بين السياسية والاجتماعية والصحية لتكون الصحية من المواضيع المقترحة التوعوية مثل محاضرة «طاقتك سر حياتك فتعرف عليها».
جاء ذلك خلال محاضرة توعوية نظمتها الجمعية مساء أمس الأول.
وتحدثت مستشارة الطب البديل د.ايمان البشبيشي، حيث عرفت الحضور بالطاقة الحيوية مبينة أهمية تأثيرها على الحالة النفسية والجسدية والعقلية للانسان، وشرحت اين اماكن الطاقة وألوان الطاقة المتوزعة بالجسم وتأثير كل لون كاللون الاخضر الذي يعبر عن الحب والاصفر عن الثقة بالنفس.
متطرقة لتاريخ 13 – 14 – 15 من كل شهر قمري وكيف تزيد به سرعة الهالة والجهد الكهربائي ليصبح الانسان عصبي وتزيد الأمراض وهنا ينصح بالصيام، لانه يهدئ من هذا كله، وعملت خلال المحاضرة على ورشة عمل طبقت بها بعض التمارين للحضور لتعرفهم كيف يؤثر الانسان على نفسه في حال تفكيره بالحزن او الفرح ونصحت بالابتعاد عن السلبيات بالتفكير والتنفس البطني خلال اليوم ليتوزع الاكسجين وبالتالي تقوى الهالة مؤكدة ان كل انسان له طاقة خاصة به وذبذبات تخصه فقط.
كما افادت بأن الدعاء والمعوذتين يقويان الهالة لمن يخاف من الحسد والسحر كذلك الركائز الدينية تقوي الطاقة للانسان، وعرفت جهاز الاورا الذي يفحص الهالة ويساعد في التشخيص والعلاج ممن يعانون من مشاكل متعددة مثل الصداع او صعوبة النطق.
كما اضافت ان الطبيب يعالج الانسان عضويا، ولكنه لا يستغنى عن الطب البديل ليحصل الانسان على نتيجة افضل، ثم تطرقت لكيفية التفاعل مع طاقة الكون مؤكدة ان اهم نشاط هو الصلاة وان اعظم طاقة بالكون هي طاقة اتجاه الكعبة حيث انه مع موعد كل صلاة تدخل ألوان الطيف كلها للجسم وتقوي الاورا، كذلك اشادت بدور الرياضة والتفاعل مع الكون والطبيعة. وقالت: من الاشياء التي تؤثر على طاقتنا الالوان حيث الابتعاد عن اللون الاسود الذي يجلب الكآبة والاحجار الكريمة واهميتها في تقوية الطاقة والغذاء الصحي ايضا الذي يعزز طاقة الجسم مؤكدة ان هناك علاجا للحزن والحسد والوزن الزائد والصداع وآلام المفاصل وغيره بعد علاج الطاقة والتي تساعد في العيش بايجابية. وأشارت الى ان الانسان يتمتع بطاقات كبيرة يمكنه استخدامها بالشكل الصحيح وتوجيهها بالاتجاه الايجابي للاستفادة منها في مجابهة ضغوط الحياة العصرية هذا كله من خلال تعريفها بطاقة الجسم وكيفية استخدامها حتى يعيش الانسان حياته بشكل افضل.
الهالة الضوئية
الهالة (الأورا) هي عبارة عن اشعاعات ضوئية يولدها جسم الكائن الحي وتغلفه بشكل بيضاوي، ولها أشكال وألوان مختلفة حسب حالة الانسان النفسية والصحية، فتعتبر الهالة سجلا صحيا ونفسيا للانسان يكشف افكاره وصحته.
وقد وجد ان هناك ثلاثة عشر مركزا أساسيا للطاقة الاشعاعية في جسم الانسان يتركز معظمها في العمود الفقري، سبعة مراكز أساسية وستة مراكز ثانوية، كذلك أظهرت التجارب ان الأمراض تظهر أولا في هالة الجسم على شكل طاقة مريضة قبل ظهورها كمرض واقعي على الجسم الفيزيائي.
وقد اكدت التجارب وأعطت الاثباتات المذهلة ان افكار وانفعالات الانسان تغير من لون وبريق وصحة جسمه، فالهالة البيضوية المتكاملة تدل على سعادة الفرد وتفاؤله والهالة المثقوبة والمنكمشة تدل على تشاؤم صاحبها، وأهميتها تأتي من ان الهالة تعمل بمثابة انذار مبكر لمرض ما. وقد أمكن تصوير هذه الطاقة والتنبؤ مسبقا بإصابة الانسان بالعديد من الأمراض من خلالها وبالنتيجة كشف اي خلل في وظائف الجسم الحيوية، هذا يعني ان الهالات الضوئية لها دلالات على انشطة الجسم الحيوية واصابته بالأمراض المختلفة كالسرطان او ضعف القلب وأمراض القولون والبنكرياس وأمراض العيون وخلل الغدد الصماء.
اذ ان كل عضو في جسم الانسان يصدر عنه نوع من الاشعاع بحيث يمكن تمييزه عن العضو الآخر وبتحليلها عبر اجهزة خاصة مثل جهاز كريليان امكن تصور هذه الهالة واشعاعاتها فالمصابون بأمراض القلب لهم خلل في صورة البصمة الضوئية للاصبع الوسطى، والمصابون بأمراض الكبد والعين والبنكرياس والجهاز الهضمي والخلل في الغدد.
وقد تم التوصل على ان اللون الرمادي للهالة عادة ما يظهر في المصابين بأمراض السرطان.
كما وقد تبين ان هالة المؤمن اكبر وأتم من هالة غير المؤمن وتبقى الهالة ملازمة للروح بعد الموت.