Note: English translation is not 100% accurate
المرشد: مركز العمل التطوعي علامة مضيئة في تاريخ الكويت الحضاري
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مركز العمل التطوعي في الكويت م.أحمد المرشد أهمية المشاركة في الفعاليات الاقليمية والعالمية الخاصة بمجال العمل التطوعي لإبراز دور الكويت الداعم للعمل التطوعي على المستويين المحلي والدولي.
وقال المرشد الذي يشغل أيضا منصب وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة في تصريح لـ «كونا» عقب مشاركته في فعاليات المؤتمر الـ 22 للمنظمة العالمية للعمل التطوعي ان المركز الذي ترأسه الشيخة أمثال الأحمد يمثل علامة مضيئة في تاريخ الكويت الحضاري من خلال دعمه للاعمال التطوعية في المحافل الاقليمية والعالمية على نحو يثير الإعجاب.
وأضاف انه أكد في كلمته أمام المؤتمر الذي شهد مشاركة عدد من ممثلي الجمعيات التطوعية في العالم أهمية الدور المهم الذي يضطلع به مركز العمل التطوعي الكويتي، حيث إن هناك إقبالا متزايدا من الشباب الكويتي على الانخراط على العمل التطوعي. وأشار الى ان العمل التطوعي يتسع مع مرور الوقت ليشمل مجالات متنوعة منها ما يتعلق بالبيئة ومنها ما يتعلق بشكل مباشر بالإنسان علاوة على وجود فريق متخصص يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة مثل الإعاقة الذهنية بالاضافة الى تقديمها لكل عمل يبذل في صالح المجتمع. وقال المرشد إن هناك فريقا متطوعا متخصصا يضم أطباء يقومون بالاهتمام وتقديم الرعاية لمرضى السلياك، وهو مرض نادر يصيب الجهاز الهضمي يكون فيه المريض غير قادر على امتصاص الغذاء، وقد يتطور الى إصابة المريض بمرض السرطان.
وأوضح ان للعمل التطوعي دورا محوريا في تنمية المجتمع كونه نمطا من العمل الاجتماعي والثقافي والسياسي، مشيرا الى انه يغرس مفهوم الانسانية والوطنية بالمتطوع ويعمل على استغلال الطاقات بشكل مفيد ومؤثر لخدمة المجتمع كذلك ينمي لدى الافراد الشعور بالاحترام والثقة من قبل المجتمع.
وقال ان الكويت عضو في المنظمة العالمية للعمل التطوعي منذ عدة سنوات ولكن هذه المرة الاولى التي تشارك فيها في فعاليات وورش عمل هذه المنظمة معربا عن سعادته كون الكويت الدولة العربية الوحيدة التي قدمت امام المؤتمر تجربتها الفريدة في مجال العمل التطوعي.
ولفت المرشد الى ان فكرة إنشاء مركز العمل التطوعي تعود الى 25 عاما حيث تم تكوين اللجنة الكويتية للعمل التطوعي بعد تحرير البلاد الى ان صدر الأمر الأميري عام 2004 بإنشاء المركز وتسمية الشيخة أمثال الأحمد رئيسة له وتم تكوين أكثر من 22 فريق عمل تطوعي حتى الآن.
وأضاف ان أهل الكويت يشعرون بالفخر للقيام بأعمال الخير والتطوع والمساهمة فيها لأنهم جبلوا على ذلك منذ زمن بعيد، سواء فيما بينهم أو مساعدة أشقائهم العرب والمحتاجين في أنحاء العالم.
وقال المرشد ان المشاركين في المؤتمر الذين يمثلون مراكز العمل التطوعي في مختلف دول العالم أشادوا بالمستوى التقني الذي حققه العمل التطوعي في الكويت وبأسلوب تنفيذه الاعمال والمشاريع التطوعية.
من جهتهما، عرضت منسقة الانشطة الخارجية في نادي «سنايا» التابع للجنة النسائية لجمعية الاصلاح الاجتماعي سارة المطيري ومسؤولة اللجنة الاعلامية مها بورحمة خلال إحدى ورش عمل المؤتمر تجربة النادي في تنظيم الحملات البيئية والتوعوية في أعمال التطوع الإنسانية والخيرية. وأشارتا الى جزء من الاعمال التطوعية التي تقوم بها عضوات النادي ومنها تنظيف الشواطئ وما تمثله من أهمية للمحافظة على البيئة إضافة الى زيارة المرضى في المستشفيات وعمل برامج ترفيهية للأطفال المرضى وتقديم الهدايا لهم وذلك لتعزيز روح التكافل الاجتماعي لديهن. يذكر ان النادي يضم فتيات متطوعات تتراوح أعمارهم بين الـ 9 والـ 13 عاما إضافة الى المشرفات اللواتي يقدمن المشورة لمنتسبات النادي.