Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في احتفال السفارة الكينية بالعيد الوطني الـ 49
صفر: نتطلع إلى زيادة التعاون الاستثماري مع كينيا
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


ماهات: نقدر جهود الحكومة الكويتية وصندوق التنمية والجمعيات الخيرية في دعم التنمية الكينيةبيان عاكوم
أشاد وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون البلدية السابق د.فاضل صفر بالعلاقات الكويتية ـ الكينية، مستذكرا موقفهم المميز مع الكويت في عام 1990 عندما كانت الكويت بحاجة لكل دعم.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته مساء أول من أمس سفارة كينيا احتفالها بالعيد الوطني الـ 49 لاستقلال بلادها بحضور حشد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى الكويت وعدد من أبناء الجالية الكينية، وأشار د.صفر إلى ان «موقف الكويت دائما موقف اخوي مع أصدقائها من خلال السفراء الممثلين على أراضيها، وانه تربطنا علاقات قوية مع جميع دول العالم».
وأضاف: اننا نتطلع الى زيادة التعاون مع كينيا في مجالات الاستثمار والمشاريع والمجالات الاخرى.
بدوره، أشاد سفير كينيا لدى الكويت محمد آدن ماهات بعلاقات بلاده مع الكويت، مشددا على انها «مستمرة في التطور عبر السنين في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية»، مضيفا ان «العلاقات تم تدعيمها وتطويرها من خلال افتتاح سفارة الكويت لدى نيروبي عام 1968».
وأكد ماهات على ان «صلات الصداقة العميقة بين البلدين ترتكز على ثقة واحترام متبادلين ومدعومين من أعلى المستويات تحت ظل قيادتي البلدين الحكيمتين».
واعتبر ان «الأمتين الكينية والكويتية مستمرتان في الوقوف جنبا إلى جنب في جميع الظروف والتحديات»، مشيرا إلى ان «الحكومة والشعب في كينيا وقفا إلى جانب الكويت وشعبها خلال حرب الخليج»، مضيفا «اننا لم نكتف بالشجب والاستنكار والرفض للغزو بل شاركنا في قوات حفظ السلام من خلال القوات الدولية الساعية الى حماية الكويت وأهلها»، ومؤكدا ان «هذه الاعمال التي هي خلف العلاقات الطبيعية والديبلوماسية والصداقة تجعل الثقة والروابط بين الأمتين أكثر قوة وتميزا».
وعبر السفير ماهات عن تقدير وإعجاب الحكومة الكينية وشعبها بالجهود التي قامت بها الكويت للنهوض بالمشاريع التي ساعدت في تطور كينيا ونمو وازدهار اقتصادهما، موضحا ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية «ساعد كينيا وأنجز العديد من المشاريع في مجالات مختلفة»، ومضيفا ان «بلادنا تقدر كرم القيادة والشعب الكويتي من خلال الجمعيات والمؤسسات الانسانية خصوصا تلك التي ساعدت عبر السنوات آلاف الشباب الكيني لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم». وتطرق سفير كينيا الى الفرص المتاحة في بلاده، معتبرا انها «نقطة ارتكاز للاقتصاد المحلي المتنامي والتعاون مع الجيران»، مشددا على ان «البلد عبارة عن ركيزة اقتصادية تحترم فيه مؤسسات الاعمال والاستثمار»، وقال: «بلادنا وضعت خلال السنوات الاخيرة سياسات استثمارية تهدف الى جذب الاستثمار ما ادى إلى جذب شخصيات ورجال أعمال للاستثمار في مجالات مختلفة اهمها السياحة والاستشفاء والصناعة»، داعيا المؤسسات والجمعيات الكويتية للاستثمار في كينيا، «حيث لدينا سياسات استثمارية وإجراءات مرنة حالما قرروا الاستثمار».
وتحدث السفير ماهات عن السياحة في بلاده، معتبرا انها احد أفضل الاماكن في العالم، حيث تجتمع العائلة والاصدقاء ويرتاح الافراد، مضيفا «لدينا أماكن رائعة من بينها حياة الادغال والاراضي الواسعة الجميلة والطقس الملائم على مدار العام والاهم الضيافة الكينية التي تجعل من بلدنا أشهر بلد مضياف في العالم.