Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا الوزارة بسرعة إصدار بيان عن الجريمة
نواب: نحذر من ارتفاع عدد الجرائم و«الداخلية» بحاجة إلى غربلة في القيادات ونطالب الوزير بسرعة القبض على قتلة طبيب الأسنان وعدم الرضوخ للواسطة
23 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء








الصالح: يجب إعادة النظر في التعيينات وقيادات «الداخلية»
الحادثة هزت المجتمع الكويتي ونستغرب حدوثها على مرآى ومسمع من المارة
التميمي: نحذر من ارتفاع عدد الجرائم
معصومه: ظاهرة خطيرة تثير الأسئلة حول تواجد ودور الأجهزة الأمنيةانتقد عدد من النواب اداء وزارة الداخلية فيما يتعلق بحادثة اغتيال طبيب الأسنان بمجمع الأفنيوزصباح امس الاول، واكد النواب في تصاريح صحافية ان وزارة الداخلية بحاجة الى غربلة وابعاد القيادات المقصرة عن المهام الموكل اليها، مشددين على ضرورة الا تمر هذه الجريمة مرور الكرام.
وانتقد النواب ايضا عدم التواجد الامني المكثف في المجمعات التجارية للمحافظة علّى الأمن في ظل التواجد البشري الكبير خصوصا في ايام العطل الرسمية.
انفلات أمني
وفي هذا الاطار قال النائب خليل الصالح ان الجريمة هزت المجتمع الكويتي وتوضيح مدى الانفلات الأمني والقصور الشديد في عمل وزارة الداخلية، الأمر الذي يستلزم معه إعادة النظر في القيادات والتعيينات بهذا الجهاز الحساس وضرورة ضخ أفكار ودماء جديدة تقوم على الكفاءة فقط.
وأضاف: كما ان هذه الجريمة النكراء تنم عن مدى انتشار ثقافة العنف في المجتمع وسط ظاهرة حمل السلاح الأبيض، والكويت لن يهدأ لها بال إلا بالاقتصاص من الجناة، وهذا يتطلب منا عدم التواني في متابعة هذا الملف الخطير.
وبين ان الأمر الذي يبعث على الأسى والأسف ان وزارة الداخلية والقيادات الأمنية لم تكلف نفسها عناء التواجد بمسرح الجريمة وهنا الطامة الكبرى.
وخشي ان يكون لجنسية القتيل أثر في غياب اي بيان او تفاعل امني وحتى سياسي من البعض، وهذا الأمر مرفوض وعليهم ان يدركوا حجم ردة فعل المجتمع الكويتي الغاضبة والمستنكرة.
وأكد ان هذا الملف لن يقبل بإقفاله إلا بالقصاص من الجناة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع مثل تلك الحوادث الشنيعة، وأشار الى ان ما حصل يدعونا كدولة لمعالجة هذه القضية من جميع جوانبها ولا نكتفي فقط بردة فعل سريعة غير مدروسة تنتهي بانتهاء الحادثة، بل المطلوب دراسة كاملة تتضمن أسباب انتشار مثل هذه الجرائم، فمعدل الجريمة بالكويت في تزايد خطير وهو موجود من مستويات متعددة ومختلفة أدت الى نتائج مرعبة ومؤشرات خطيرة تجاه مستوى الأمن الاجتماعي في الكويت.
وأوضح ان وضع المعالجات العلمية السليمة يتمثل بتطبيق القانون بصرامة وسرعة على الجميع ورفض اي وساطة او تدخل من المتنفذين، تحاول تسويف او تهوين أو طمطمة القضية.
حادثة مروعة
من جانبة قال النائب خالد العدوة انه لابد ان يقف وزير الداخلية طويلا امام الحادثة المروعة والتي حدثت على مرآى ومسمع من المارة.
واعتبر العدوة انه لابد ان يتواجد رجال الامن بجديتهم وانضباطهم وبكامل هيبتهم في اماكن التجمعات والاسواق والشوارع والميادين الكويتية لفرض الامن ومنع الجريمة قبل وقوعها، مؤكدا ان دور رجال الامن هو فرض الامن ومنع الجريمة وليس اكتشاف الجاني بعد حدوث الجريمة التي عادة ما يذهب ضحيتها ارواح بشرية.
ودعا العدوة وزير الداخلية الى المبادرة بضخ دماء جديدة من القيادات الشابة واحالة قياديي وزارة الداخلية الحاليين للتقاعد لكي يأتوا بأفكار جديدة تعود بالامن والامان الى الكويت وشوارعها بدلا من التراخي والتكاسل الذي يحدث من قبل البعض حاليا والذي هو سبب فيما آلت اليه الاوضاع الحالية.
من جهته قال النائب د.يوسف الزلزلة أن الجريمة دليل واضح وبيّن على عدم قدرة هذه الحكومة على حفظ الأمن ودليل اوضح على ان وزارة الداخلية تحتاج الى غربلة قوية لابعاد القيادات المقصرة والتي عفى عليها الدهر وتقديم المخلصين في المواقع القيادية واعطائهم كامل الصلاحيات لحفظ الامن، ومنا الى رئيس الوزراء الذي نبهناه كثيرا على اختياراته فعدم قبول النصيحة يعني ما نحن فيه من ازمات، والقادم اكبر واعظم اذا لم يتم تغيير الاوضاع في الحكومة والداخلية والله يستر على الكويت من الاختيارات الخاطئة.
من جانبها قالت النائبة د.معصومة المبارك جريمة مقتل الطبيب الشاب يجب ألا تمر مرور الكرام، انها ظاهرة خطيرة تثير العديد من الاسئلة حول تواجد ودور الاجهزة الامنية في المجمعات التجارية وعلى الداخلية اصدار بيان تفصيلي وطمأنة الناس على ان الداخلية جاهزة لحمايتهم، ونحذر الوزير من اي تدخلات لصالح المتهم كما تعودنا، ان التعامل مع هذه الجريمة البشعة اما ان يرسخ مفهوم دولة القانون فيطمئن الناس او يدفع بدولة الفوضى والانفلات والقفز على القانون.
وفي هذا الاطار قال النائب عبدالله التميمي نطالب الداخلية بسرعة القبض على بقية جناة الجريمة وتقديمهم للعدالة ونحذر من ارتفاع عدد الجرائم التي تحصل، كما نطالب الداخلية بتكثيف الجهود من اجل منع تلك الجرائم التي يذهب ضحيتها الابرياء وتؤدي لترويع المجتمع الآمن، ونعزي اسرة وذوي الفقيد وندعو الله ان تبقى الكويت بلد أمن وأمان.
وقالت النائبه صفاء الهاشم نستنكر الصمت الشنيع من وزير الداخلية لجريمة القتل امام سمع وبصر الكثير دون ادنى وسائل الامن وحفظ القوة ونحذر وزير الداخلية من مغبة قبول اي وسائط تجاه مرتكبي الجريمة.
من جهته قال النائب هشام البغلي أتقدم بالعزاء لاسرة المغدور يرحمه الله، ونتضرع للمولى القدير ان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان، كلنا سنمد يد العون لمن حاز ثقة صاحب السمو ولكن عليهم ان ينفذوا ما جاء في خطابه من اولويات واهمها الامن والا فلنا موقف آخر منهم.
وقال النائب السابق صالح الملا الجريمة البشعة التي راح ضحيتها شاب دكتور أسنان في مقتل العمر يجب الا تمر دون قصاص، والحدث يحتاج الى متابعة حتى تأخذ العدالة مجراها.