Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في دراسة أعدها مركز الأسرة للاستشارات النفسية والاجتماعية

عثمان المحطب: الحوار الإيجابي وروح الانتماء للوطن وسائل مهمة لحماية الأسرة من الحراك السياسي

23 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
عثمان المحطب
الأطفال يفرحون بمشاركة الكبار في الحراك السياسي وسرعان ما تتحول الفرحة إلى أزمات نفسية واجتماعية مشاركة الأطفال في المظاهرات تؤصل لديهم ثقافة العنف النساء ثانية فئات الأسرة الأكثر تضرراً نفسياً واجتماعياً من الحراك السياسي مشاهدة الأطفال للكثير من المناظر المؤذية للمشاعر مثل القتل والضرب العنيف والدماء والمجابهات مع قوات الأمن والصراخ بأصوات عالية والتكسير والتخريب وغيرها سواء بصورة مباشرة في موقع الحدث أو من خلال القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة يؤدي ذلك إلى تعرضهم للمخاوف والقلق والتوتر الشديد والإصابة بالأعراض النفسجسمية والهستيرية والكوابيس والشعور بعدم الأمن والأمان تعرض النساء لتشويه السمعة والتشهير من الأطراف المعارضة بالرأي لها أو لأحد أفراد أسرتها والخوف والقلق المستمر من فقدان العائل سواء بالسجن أو الإصابة والقتل والإصابة بالأمراض النفسجسمية كالأمراض الباطنية كل ذلك بسبب المعاناة والضغوط السابقةأعدّ عثمان المحطب من مركز الأسرة للاستشارات النفسية والاجتماعية دراسة عن الآثار النفسية والاجتماعية للحراك السياسي على أفراد الأسرة، ويتناول في دراسته المظاهر والآثار التي يجب الانتباه لها عند ظهورها على الأطفال لمعالجتها قبل استفحالها، وكيفية حمايتهم من هذه الأعراض، مشيرا الى ان ثاني فئات الأسرة الأكثر تضررا من الحراك السياسي هي النساء ثم المراهقون ثم الرجال. وتتناول الدراسة الوسائل الواجب اتباعها من هذه الفئات لتطمينها وحمايتها من تلك المخاطر. وأكدت الدراسة أن منطقتنا تمر بمرحلة حراك سياسي كبير سوف ينتج عنه الكثير من التغيرات السياسية والاقتصادية التي نكاد لا نستطيع اللحاق بها لمتابعتها، وسوف يستمر تأثيرها وانعكاساتها لسنين طويلة، موضحة «ولسنا في صدد مناقشة تلك الاسباب او نتائجها سلبا او ايجابا على جميع احوال البلاد والعباد، ونترك تقدير وبحث ذلك للمتخصصين كل في مجاله، ولكننا سنخوض في موضوع ندعي اننا نفقه فيه قليلا، ألا وهو الاثار النفسية والاجتماعية على الاسرة لتلك الارهاصات السياسية وما رافقها من تجمعات ومظاهرات ومسيرات وتصادمات مع الحكومة وما رافقها ايضا من حوارات عنيفة في وسائل التواصل الاجتماعي او وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء، وتعظيم الفرد على حساب الوطن والتصادم اللفظي والجسدي مع الامن والتحرش برجال الأمن وجرهم للتصادم من اجل كسب جولة بان الأمن يتصادم مع المسالمين ويستخدم اسلحته مع العزل، وتأجيج الصراع بين الطوائف والتوجهات الدينية والفكرية وبين البدو والحضر وبين القبائل الصغيرة والكبيرة، وخرق النظام العام من خلال رفض الاوامر السامية وقطع الطرق والتظاهر امام المحاكم واقتحام المؤسسات العامة والخاصة، ونشر الاشاعات لترويع المواطنين، لافتة إلى أن كل تلك التصرفات، والسلوك غير المعهود سيتسبب في بروز أعرض وأمراض نفسية واجتماعية لكل افراد الاسرة، مما ينعكس بالتالي سلبا على المجتمع ككل، وسنتطرق في هذا البحث للدور المطلوب من الاسرة لتحصين وحماية ابنائها من النتائج السلبية لتلك التحولات، او استثمار الجوانب الايجابية فيها من اجل تدعيم سلوك وثقافة ابنائها. مما لا شك فيه ان الفرد يتأثر بالبيئة المحيطة به سلبا وايجابا، وتختلف درجة التأثير حسب السن والجنس والانتماء الثقافى والاجتماعي والاقتصادي، ويتأثر جميع افراد الاسرة بتلك التغيرات ايضا وفقا لدرجة تحصينهم وتهيئتهم لمواجهتها. وتقول الدراسة إنه يمكن تصنيف افراد الاسرة من خلال نوعية مشاركتهم في الحراك الى الاصناف التالية: 1 ـ مشارك فاعل ومؤثر وقائد وصانع للحراك وهو في الغالب رب الاسرة او احد ابنائها الكبار. 2 ـ مشارك مؤيد وفاعل في الحراك ومظاهره وقد يكون رب الاسرة او الزوجة او احد الابناء. 3 ـ مشارك غير مؤيد للحراك ولكنه متابع له ومتفرج عليه. 4 ـ معارض للحراك ولكن معارضته غير فاعلة. 5 ـ معارض فاعل ومتصادم مع الحراك. 6 ـ معتزل وصامت خوفا من المشاركة فيما يمكن ان يكون فتنة تحرق الاخضر واليابس او انه ممن لم يكون رأيا في الاحداث. 7 ـ الاطفال المشاركون قسرا او عفويا، وحسب حجم وشكل مشاركة احد المقربين منهم، ويتم اغراؤهم بالمشاركة واستغلالهم من خلال حمل الأعلام والشعارات والرموز، ومن خلال ممارسة بعض الالعاب في اماكن التجمعات، والرقص والأناشيد والهتافات، وإشعارهم بأنهم مهمون ولهم دور لا يقل عن الكبار. ويتم هذا الاستغلال بسبب غياب المشروع الوطني لاستثمار طاقات الاطفال والمراهقين. وسنبدأ اولا بمناقشة الاثار النفسية والاجتماعية على كل افراد الاسرة، حسب درجة تأثرهم بتلك الظروف، اطفالا ومراهقين ونساء ورجالا. اولا: فئة الأطفال: بسبب عدم اكتمال نضوجهم الجسدي والنفسي والاجتماعي والعقلي، تحاول بعض الاسر الزج بأبنائها للمشاركة في هذه الاحداث دون وعي لتأثيراتها عليهم، وتحاول ايضا الكثير من الاسر حماية ابنائها من خلال الاطلاع على تلك التحولات وما يرافقها من اعمال شغب ومظاهرات ومواجهات ومسيرات سواء سلمية او غير سلمية، ولكن للأسف فالتيار قوي ويكاد يصل الى داخل بيوتنا ولا نستطيع صده، خاصة اذا كان احد الوالدين او الابناء أو الاقارب من الدرجة الاولى مؤثرا او متأثرا بدرجة فاعلة بتلك الاحداث. ويفرح الابناء بداية بمشاركة الكبار لفعاليات الحراك، وتتحول هذه الفرحة لاحقا الى ازمات نفسية واجتماعية، يجب التوقف عندها كثيرا ومراجعة حساباتنا في مشاركتهم في ذلك الحراك. وعددت الدراسة المظاهر والاثار التي يجب الانتباه عند ظهورها على الاطفال لمعالجتها قبل استفحالها يمكن جردها فيما يلي: 1 ـ مشاهدة الاطفال للكثير من المناظر المؤذية للمشاعر مثل القتل والضرب العنيف والدماء والمجابهات مع قوات الامن والصراخ بأصوات عالية والتكسير والتخريب وغيرها، سواء بصورة مباشرة في موقع الحدث او من خلال القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة، ويكاد الاطفال لا يفقهون اسبابها إلا بما يلقنه لهم المحيطون بهم، ويؤدى ذلك الى تعرضهم للمخاوف والقلق والتوتر الشديد والإصابة بالأعراض النفس جسمية والهستيرية والكوابيس والشعور بعدم الامن والأمان والخوف من الفقدان لأحد الاقارب او الاصدقاء، وظهور اعراض التبول اللاارادى وعدم القدرة على النوم، وفقدان الشهية، والتشتت وعدم التركيز، وضعف الذاكرة والنسيان، والعنف مع الاخرين، والتمرد على الوالدين والمدرسين، وقضم الأظافر ونتف الشعر وأمراض الحساسية والأمراض الجلدية، وينتقل هذا التأثير الى قابليتهم لاستيعاب المواد الدراسية او حتى الذهاب الى المدرسة او اماكن الترفيه خوفا من التعرض للأخطار، وأحيانا اخرى فرحا بالغياب هروبا من المسؤوليات والواجبات المدرسية. 2 ـ كثرة تساؤلاتهم حول الحروب والتعرض للقتل وكيف عليهم ان يتصرفوا لو تعرضت بلادهم للانقلاب على الحكم او للغزو او تعرضهم شخصيا للاعتقال او الخطف او الاصابة وغيرها، انعكاسا لمشاعر الخوف والقلق والتوتر والضغط النفسي الذي يعانونه، احيانا بصمت وأحيانا بالتصريح. 3 ـ الخوف من الخروج من المنزل او الذهاب للمدرسة خشية التعرض للأذى. 4 ـ تعود الاطفال على استخدام لغة حوار متشددة والفاظا غريبة عما هو متداول داخل الأسرة في تعاملاتهم مع الغير. 5 ـ رسوخ معتقد ان الحصول على الحقوق يتم من خلال الصوت العالى والمسيرات والتجمعات والإضرابات، فطالما الكبار يحصلون على حقوقهم بهذه الطريقة فالصغار ايضا قادرون على تقليدهم للمطالبة بحقوقهم بالمدرسة والبيت. 6 ـ تعرض الاطفال للتحرشات اللفظية والجسدية والجنسية والاستدراج من الاخرين اثناء مشاركتهم في فعاليات الحراك سواء بصورة مباشرة في مواقع الحدث او غير مباشرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي 7 ـ التعرض للإصابات والجروح والحوادث المقصودة او غير المقصودة لإرهاب ذويهم والآخرين. 8 ـ مشاركة الاطفال والمراهقين في المظاهرات (حمل شعارات وكتابة على الحوائط ورمى الحجارة على رجال الامن والمشاركة في الجدال اللفظي والصراخ) يؤصل العنف لديهم ويؤكد لهم ان العنف هو الحل، ويشكل شخصيتهم مستقبلا وفقا لهذا النمط من السلوك. 9 ـ المناقشات بالمدارس بين الطلبة وأنفسهم او مع المدرسين تعتبر غسيل دماغ لهذه الفئة، يتم من خلاله تشويه صورة الاخرين وتعليم الاطفال كلمات واصطلاحات لا يفقهون معناها. السيرة النبوية وتؤكد الدراسة أنه من اجل حماية ابنائنا من هذه الاعراض يجب على الاسرة العمل على: 1 ـ بث روح الطمأنينة داخل الاسرة من خلال بقاء الوالدين قرب ابنائهم واللعب معهم واستبدال النقاشات السياسية الى القصص القرآني والسيرة النبوية والفكاهة والحكايات والروايات التاريخية. 2 ـ عدم مناقشة الحوادث الكبيرة امامهم خاصة حالات القتل والضرب الشديد والخطف والسجن، وعدم تداول الصور المؤذية لمشاعرهم. 3 ـ مراقبة استخدامهم لأجهزة الاتصالات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي لما تحويه من الكثير من الاشاعات والاخبار غير المؤكدة والصور المؤذية وكذلك ابعادهم عن متابعة اخبار الحراك من خلال شاشات التلفزيون او الكمبيوتر وعدم اسماعهم تعليقاتنا على الاحداث بصورة غير لائقة حتى لا يستخدموا نفس الالفاظ مع الغير. 4 ـ فتح قنوات الحوار مع الاطفال بما يتوافق مع عقولهم وتبسيط الاحداث لهم من حيث الاسباب والنتائج المتوقعة دون تهويل او تهوين، وكذلك قبول ارائهم ومناقشتها دون تسفيه او تحقير، مع التأكيد على عدم فرض اراء الاباء على الابناء. 5 ـ العمل على عدم الزج بهم للمشاركة في المظاهرات ولو من باب الفرجة، لأننا لا نضمن سير الأمور وما ستؤدي اليه امام الاطفال. 6 ـ نشر ثقافة الحوار الايجابي بين افراد الاسرة دون تحقير للآخرين او التقليل من قيمتهم او تخوينهم او وصفهم بصفات لا تليق بهم حتى لو اختلفنا معهم ثقافيا او مذهبيا او اجتماعيا. 7 ـ غرس المفاهيم الايجابية من حب الوطن والتعاون ومساعدة الآخرين والاحترام والحلال والحرام، وعدم ربط تلك المفاهيم فقط على المشاركة بالمظاهرات والمسيرات والتجمعات. 8 ـ غرس وسائل حب الوطن لدى الابناء، من خلال عدة وسائل قد نتفق معها وقد لا نتفق، وابداء الرأي في ذلك له عدة وسائل، فمن يشارك بالمظاهرات السلمية له طريقة ومن يشارك بالانتخابات له طريقة، وكلاهما على حق حسب معتقداته، وكلاهما يعبر عن حب الوطن بطريقته التي يجيدها، والأطفال بإمكانهم التعبير عن حب الوطن من خلال الالتزام بالدراسة وحل الواجبات والتفوق وعدم الغياب واحترام المدرسين والحفاظ على نظافة البيئة المحيطة وعدم الاضرار بالمنشآت الخاصة والعامة والمشاركة بالأعمال التطوعية في المدرسة والحي. 9 ـ توجيه الاباء والامهات الى ترك الاطفال ليعيشوا طفولتهم مع العابهم وعفويتهم دون استخدامهم كوقود لإشعال الفتن وتصويرهم كضحايا لعنف الطرف الاخر، ودون اقحامهم في أمور لن يفقهوا معناها او اسبابها. 10 ـ تعزيز روح الانتماء للوطن ورموزه، من علم وشعار البلد ونشيده الوطني، ورجالاته، واعتبار هذا الانتماء اولوية سابقة للولاء القبلي او الحزبي او المذهبي. 11 ـ ضرورة قيام جميع أجهزة الدولة ذات العلاقة بالطفولة لعمل برامج توعوية لجميع أفراد الأسرة من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ومن خلال البرامج التدريبية وورش العمل والمؤتمرات والمحاضرات ووسائل التواصل الاجتماعي من اجل حماية أجيال المستقبل من تشويه مفاهيمهم او استغلالهم كأدوات صراع سياسي او مذهبي. ثانيا: فئة النساء: وهن ثاني فئات الأسرة الأكثر تضررا نفسيا واجتماعيا من الحراك، أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا، لهن معاناتهن الخاضعة لطبيعتهن وتكوينهن ودورهن الذي خلقن له، كأم وزوجة ومربية، وتعاني هذه الفئة كثيرا لوقوعها في صراع بين حبها لأسرتها وزوجها وواجباتها داخل الأسرة وبين عدم موافقتها أحيانا على ممارسات بعض أفراد الأسرة خوفا عليهم، والخوف من وقوع الضرر الجسدي والنفسي على الزوج او احد افراد الأسرة، وكذلك الخوف والقلق من التصادم مع الزوج او الأخ والأب بسبب آرائها المخالفة لآرائهم، وأيضا ظهور كثير من المشاكل الزوجية بسبب انشغال احد الأزواج بالأحداث عن الطرف الآخر مما يؤدي الى تقصيره في واجباته المنزلية والزوجية خاصة إذا طالت فترة الحراك مما قد يقود الى الطلاق. وكذلك تتعرض هذه الفئة لتشويه سمعتها والتشهير بها من الأطراف المعارضة بالرأي لها او لأحد أفراد أسرتها، والتعرض للتحرشات الجسدية واللفظية والجنسية بصورة مباشرة او غير مباشرة في موقع الأحداث او من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والخوف والقلق المستمر من فقدان العائل ابنا او زوجا، سواء بالسجن او الإصابة والقتل، والإصابة بالأمراض النفسجسمية كالأمراض الباطنية، قولون وصداع وضغط وآلام متفرقة في الجسم والقلب والمفاصل ومشاكل جلدية وتساقط الشعر وتقصف الأظافر والسمنة او النحول الشديد وغيرها، كل ذلك بسبب المعاناة والضغوط السابقة. وتحدد الدراسة الوسائل الواجب اتباعها مع هذه الفئة لتطمينها ومنها: 1 ـ ضرورة قيام الزوج او الابن او الأخ بتطمين زوجته ووالدته وأخته وابنته، والتأكيد لهن بسلمية العمل الذي يقوم به، وبأنه لن يتصادم مع الآخرين، وبأنه يسعى لصالح البلد والأجيال القادمة. 2 ـ اشغالهن بتجهيز احتياجات المشاركين في الحراك من خلال ادوار بعيدة عن ساحات التجمع صونا لهن وحماية لهن من اي أخطار غير متوقعة. 3 ـ مشاركتهن وجدانيا بما يشعرن به من قلق وخوف وتوتر وتقدير هذه المشاعر وعدم الاستهانة بها. 4 ـ السماح بمشاركتهن بفعالية اكثر داخل التجمعات النسائية، في الأندية والجامعات، وجمعيات النفع العام، مما يحميهن من التحرشات المباشرة من المعارضين لهن. 5 ـ اشغالهن بالاهتمام بالأبناء، وهو دور لا يقل اهمية عن مشاركتهن بالحراك. 6 ـ اتاحة الفرصة لهن لمناقشة الزوج والأب والابن والأخ، فيما يقومون به من ادوار في الحراك، وتقبل آرائهن وتقديرها. 7 ـ اللجوء الى الدعاء والاستغفار، لانتهاء الحراك سلميا لما فيه خير الوطن والمواطنين. ثالثا: فئة المراهقين: وهي من اخطر الفئات تأثيرا وتأثرا بسبب طبيعة هذه المرحلة، وتمتع أفرادها بالنشاط والقوة الجسمانية والرغبة في فرض الرأي وتأكيد شخصياتهم وتحررهم من القوانين واللوائح والقيود التي تعوق تحركهم، وأفعالهم تسبق تفكيرهم مما يوقعهم بأنشطة وأفعال متهورة لا تحمد عقباها، وهي فئة مستهدفة من الآخرين لسهولة قيادتها بالشعارات البراقة والتلويح لهم بالنصر. ومن مظاهر معاناة هذه الفئة اجتماعيا ونفسيا بسبب الحراك ما يلي: 1 ـ سعيهم لأخذ زمام المبادرة في الصفوف الأولى للحراك، ومزاحمتهم للقياديين مما يوقعهم في صدام مباشر مع منظمي الحراك ان كانوا من مؤيديه، او التصادم القوي معه ان كانوا من معارضيه. 2 ـ سعيهم لتشكيل تنظيمات وتجمعات خاصة بهم، ومفاوضة كل الأطراف المعارضة او المؤيدة لإعطائهم دورا مهما ومؤثرا. 3 ـ تعرضهم للضرب والإصابة والاعتقال كونهم في المقدمة دوما. 4 ـ شعورهم بالإحباط من اغفالهم وتجاهلهم من الآخرين. 5 ـ شعورهم بالقلق والخوف من نتائج افعالهم عند تخلي الآخرين عنهم. 6 ـ الشعور بالغضب الشديد من اتهامهم من قبل الفريق الآخر بالتخوين وعدم الوطنية. 7 ـ التصادم مع الوالدين والاخوة الكبار بسبب آرائهم غير المتوافقة مع أفراد الأسرة. 8 ـ الهروب من المنزل والمبيت خارجه هروبا من محاسبة الكبار. 9 ـ التعرض لمشاكل قانونية، قد تمس امن الدولة، مما يعرضهم للاعتقال وللسجن. وتحدد الدراسة دور الأسرة في التعامل مع هذه الفئة لحمايتها فيما يلي: 1 ـ الحزم معهم بضرورة الالتزام بقوانين الأسرة، وعدم الخروج عليها. 2 ـ فتح باب الحوار معهم ومناقشتهم بانفتاح كبير في أفكارهم وطموحاتهم ولإطلاعهم على نتائج مشاركتهم بالحراك السلمي وضرورة تجنبهم التصادم مع المعارضين او مع السلطة. 3 ـ مراقبة أصدقائهم وتوجهاتهم الفكرية وتنبيه الأبناء لبعض السلوكيات والآراء الخاطئة. 4 ـ توجيههم لاستغلال طاقاتهم في الأعمال التطوعية التي تعود بالخير والمتعة على الجميع دون تمييز بالدين او الانتماء القبلي والفكري والطائفي والمذهبي. 5 ـ توجيههم للبعد عن العمل الفردي والقرارات الفردية المتسرعة غير المدروسة، ومشاركة ذوي الرأي والاختصاص في قراراتهم وأفكارهم. 6 ـ السماح لهم بالمشاركة في الحراك متى تأكدنا من سلمية الحراك، والتأكيد عليهم للانسحاب متى ما شعروا بخروج الحراك عن أهدافه السلمية، ومتى ما تطورت الأوضاع من اي طرف للتصادم، اعتزالا للفتنة. 7 ـ غرس الانتماء للأسرة والوطن الكبير دون تحزب، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على الموروثات الاجتماعية، واستخدام الميزان الشرعي في الحلال والحرام في كل أمورهم. 8 ـ تحذيرهم من التورط في نقاشات طائفية او حزبية او متطرفة في وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم التسرع بنشر الأخبار والإشاعات قبل التأكد من مصدرها وتوثيق مصداقيتها. رابعا: فئة الرجال: وهي الفئة الأكثر فاعلية وتأثيرا في قيادة الحراك في اي بلد لتمثيلهم للقيادات السياسية والاقتصادية والدينية والحزبية والمهنية ومنظمات المجتمع المدني في المجتمع، ولامتلاكهم للعلاقات الاجتماعية الكبيرة وتواصلهم الفعال مع المؤسسات الإعلامية العالمية، وخبرتهم الطويلة في العمل المنظم الذي يتيح لهم قيادة الآخرين من الفئات الأخرى. وتقول الدراسة ان هذه الفئة تعاني من الأعراض التالية: 1. حمل الهم العام والمسؤولية عن كل الفئات في المجتمع مما يشكل عليهم ضغطا نفسيا كبيرا، قد يقودهم للإصابة بالإجهاد والانهيار الجسدي والنفسي والإصابة بالأمراض الخطيرة كالضغط والسكر وامراض القلب والشرايين والأمراض الباطنية كالقولون والقرحة والأورام السرطانية. 2. القلق من التعرض للاعتقال والسجن والنفي والضرب والإصابات الشديدة. 3. الخوف من الخسائر غير المنظورة في العلاقات مع الغير. 4. التعرض للاتهام بالتخوين وعدم المواطنة الحقة. 5. فقدان مصدر الرزق سواء الرسمي او الخاص بسبب مواقفهم السياسية. 6. الخوف من فقدان مراكزهم الاجتماعية والوظيفية في المجتمع بسبب حملات التشهير بهم، وقد يلحق هذا الخوف جميع افراد اسرتهم بسبب مواقف والدهم او ابنهم او اخيهم. 7. التأثير السلبي على علاقاتهم الاسرية مع الزوجة والابناء والوالدين بسبب الانشغال عنهم في الحراك. ونصحت الدراسة بعدة خطوات حماية هذه الفئة من تلك المخاطر: 1. ضرورة تحديد الهدف من المشاركة في الحراك، لان من ليس لديه هدف فهو من ضمن اهداف الاخرين، دون مبالغة في الاهداف حتى لا يصاب بالإحباط او الاكتئاب بسبب عدم قدرته على تحقيق تلك الاهداف. 2. عدم تأجير عقله للآخرين لتوجيهه وفق توجهاتهم، فلابد من المناقشة والوعي بتلك التوجهات ومدى ملاءمتها له وفق معاييره الاخلاقية والدينية والوطنية. 3. التوازن بين البيت والمسؤوليات خارج البيت، حتى لا نفقد الاعز مقابل العزيز. 4. التأكد من توافر الحماية لأسرته، تبعدهم عن التأثر بسبب مواقفه. 5. الايمان بأن كل من يخالفني الرأي هو اخي وصديقي وكلانا نعمل لنفس الهدف وفق منظور كل منا، دون تخوين اى منا للآخر، مهما كانت اخطاؤنا. 6. البعد عن المبالغة في التعبير عن الرأي والالتزام بما هو مسموح وقانوني، والايمان بأن الالتزام بالنظام هو الضابط والحامي لعلاقاتنا مع الاخرين. 7. ضرورة وجود مرجعية قانونية وشرعية معتبرة لكل منا، نستند اليها عند الخلاف. 8. الانسحاب والاعتراف بالخطأ عند خروج الامر عن اطاره المرسوم والمتفق عليه. 9. تقدير رأى الاخرين واحترامه دون تسفيهه وان اختلفنا معهم. 10. التأكيد على ان المواطنة تعني انجاز العمل الموكل لى مقابل راتب، ودون تعطيله او تعطيل مصالح الاخرين للمشاركة بالحراك، اى بإمكاني المشاركة في أي فعالية خارج اوقات العمل. ويجب ألا نغفل دور الدولة كمساند الدولة الاسرة في التعامل مع الاثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن الحراك السياسي، ويمكن ان تقوم الدولة بالادوار التالية: 1. التوعية المجتمعية لجميع افراد الاسرة، حول حقوقهم السياسية وكيفية التعبير عنها وفق الادوات الرسمية والشرعية والبعد عن الاساليب الخارجة عن اطار القانون والشرع. 2. توجيه الدعاة والائمة والمدرسين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين للقيام بادوارهم لتطمين جميع افراد الاسرة وتوجيههم للتعامل مع الاحداث بطريقة سلمية. 3. انشاء مراكز في المحافظات لعلاج الصدمة النفسية للذين تعرضوا لأذى جسدي او نفسي او فقدان لأحد المقربين لهم. 4. الاهتمام بفئة كبار السن والأطفال والمعاقين وتقديم المساعدة الفورية لهم للتعامل مع الاحداث من خلال الخط الساخن. 5. تفعيل جمعيات النفع العام للمشاركة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين. 6. توجيه وسائل الاعلام الرسمية والخاصة لتقديم جرعات توعوية لأفراد الاسرة حول المواطنة الحقة، والتأكيد على تلاحم جميع افراد المجتمع بكل طوائفهم وفئاتهم وان اختلفت اراؤهم. 7. عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل لذوى الاختصاص القانوني والشرعي والاجتماعي والنفسي لتغطية، كل المواضيع المتصلة بالآثار النفسية والاجتماعية على الاسرة بسبب الحراك السياسي. وأخيرا، ندعو الله ان يحفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها وحكومتها وممثلي شعبها من كل مكروه.
مواضيع ذات صلة

كامل العوضي لرئيس الوزراء: إنشاء شركة لاستقدام العمالة المنزلية بات مطلباً شعبياً ووطنياً ملحاً

  • 12/23/2012

حماد يسأل وزير النفط عن مصفاة فيتنام وتكلفة المشروع والشركاء ونسبة مؤسسة البترول

  • 12/23/2012

نواب: نحذر من ارتفاع عدد الجرائم و«الداخلية» بحاجة إلى غربلة في القيادات ونطالب الوزير بسرعة القبض على قتلة طبيب الأسنان وعدم الرضوخ للواسطة

  • 12/23/2012

المجلس يستبق «الدستورية» بتعديل «الصوت الواحد» والتأمين الصحي المجاني على الكويتيين.. يبدأ بالمتقاعدين

  • 12/23/2012
  • 2

العدوة: على الحكومة إنهاء معاناة المرأة الكويتية من حيث المساواة في القرض الإسكاني

  • 12/23/2012

10 يقترحون «مؤقتة» للبيئة والطاقة النووية والنفط

  • 12/23/2012

معصومة لـ «الأنباء»: سأتقدم بطلب تشكيل لجنة المرأة

  • 12/23/2012
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
  • "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026