Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين أداء مؤشرات السوق.. وتداولات «الخليج» تستحوذ على 42.5% من القيمة
28 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تباين في أداء مؤشراته وذلك للجلسة الثانية على التوالي مع اختلاف حركة المؤشرات، وذلك لاستمرار اختلاف توجهات المتعاملين في الجلسات الأخيرة المتبقية من العام الحالي.
وانخفض المؤشر السعري بمقدار 8.8 نقاط جراء عمليات البيع التي شهدتها مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة التي شهدت ارتفاعات مؤخرا، واستقر السهم عند مستوى 5941.5 نقطة، اما المؤشر الوزني فشهد ارتفاعا طفيفا في نهاية الجلسة بمقدار 0.19 نقطة ليستقر عند مستوى 419.39 نقطة، أما كويت 15 فشهد ارتفاعا هو الأخر قبل الإغلاق بمقدار 1.5 نقطة ليصل إلى مستوى 1014.72 نقطة.
وشهدت جلسة أمس تذبذبا في الأداء مع جنوح للانخفاض في أغلب فترات التداول، حيث استهل السوق تعاملاته على ارتفاع محدود ولكنه لم يدم طويلا، حيث اتجهت مؤشرات السوق للتراجع على إثر زيادة عمليات البيع التي عادت مجددا وكانت واضحة على الأسهم الرخيصة مثل أدنك ومنشآت ومدينة الأعمال والسلام والصناعات وبوبيان الدولية القابضة، ولكن التراجع كان محدودا في كثير من أوقات التداول نظرا لوجود عمليات شراء في المقابل على أسهم مثل الخليجي وتمويل الخليج والمعدات، ولكن اللافت في جلسة أمس أن هناك عودة للشراء على سهم البيت بعد التراجعات الحادة التي تعرض لها على مدار 3 جلسات متتالية، بعد صدور حكم لصالح بيتك تسدد بمقتضاه الشركة 35 مليون دينار لبيتك، هذا بخلاف قضايا أخرى مازالت منظورة أمام القضاء، وعلى إثر تحسن أداء سهم البيت ارتفع أيضا سهم الأمان بشكل لافت خلال التعاملات خاصة ان السهم تأثر سلبا في الجلسات الأخيرة التي تراجع فيها سهم البيت.
وشهدت لحظات الإقفال تقليصا لخسائر المؤشر السعري التي بلغت 28 نقطة خلال الجلسة إلى نحو 8.8 نقاط ليستعيد المؤشر العام مستوى 5940 نقطة.
وفي ظل استكمال مسلسل عمليات التسييل مقابل سداد مديونيات في إطار تسويات تتم قبل نهاية العام والتي تقوم بها بعض البنوك حاليا شهد سهم بنك الخليج نشاطا استثنائيا في جلسة تعاملات أمس، وتم تداول أكثر من 47 مليون سهم بقيمة بلغت 19.3 مليون دينار تمثل نحو 69.3% من إجمالي السيولة المتدفقة للسوق.
ومن المتوقع أن يستمر السوق في الجلستين المتبقيتين في تداولات 2012 على ذات الوتيرة الحالية من حيث استمرار تذبذب الأداء مع جنوح للارتفاع في حال قامت بعض المجاميع الاستثمارية بدعم أسهمها من باب تحسين الميزانيات الختامية.
مؤشرات السوق
تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 8.8 نقاط ليصل إلى مستوى 5941.56 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.15%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.19 نقطة ليرتفع إلى مستوى 419.39 نقطة بنسبة 0.2%، كذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.52 نقطة ليغلق عند مستوى 1014.72 نقطة بارتفاع نسبته 0.15%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 232.7 مليون سهم نفذت من خلال 3900 صفقة قيمتها 45.4 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 17.9%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 4.7%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 84%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 31.5 مليون دينار بنسبة تشكل 69.3% من الإجمالي، تصدرها سهم الخليج وذلك من خلال 19.3 مليون دينار تمثل 42.5% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 47.4% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم الخليج من خلال تداول 47.4 مليون سهم تشكل 20.4% من إجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 6 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي النفط والغاز، والمواد الأساسية، السلع الاستهلاكية، والبنوك، والعقار، والتكنولوجيا، وتراجعت مؤشرات4 قطاعات هي الصناعية، والخدمات الاستهلاكية، والتأمين، والخدمات المالية، واستقر مؤشر قطاع الاتصالات، ولم تتداول أسهم 3 قطاعات هي المنافع، والأدوات المالية، والرعاية الصحية.
أرقام ومؤشرات
8.8 نقاط تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.15%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.19 نقطة بنسبة 0.2%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.52 نقطة بنسبة 0.15%.
232.7 مليون سهم تم تداولها بقيمة 45.4 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 69.3% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الخليج على 42.5% من القيمة الإجمالية للتداول.