Note: English translation is not 100% accurate
المطلك يؤكد في بيان عقب الاعتداء: تعرضت لمحاولة اغتيال فاشلة
متظاهرو الرمادي يهاجمون نائب المالكي بالحجارة والأحذية ويجبرونه على الهروب
31 ديسمبر 2012
المصدر : بغداد - وكالات
هاجم مئات المحتجين في الرمادي الذين يواصلون منذ اسبوع قطع الطريق الدولي الذي يصل العاصمة بغداد بالأردن وسورية، نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك بالحجارة واجبروه على الفرار.
وبحسب مراسل فرانس برس ان شخصين على الأقل أصيبا بجروح اثر فتح الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود.
والرمادي عاصمة محافظة الانبار، ومعظم سكانها من السنة. وشهدت المحافظة منذ الاحد الماضي تظاهرات احتجاج على رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.
وقطع المتظاهرون الطريق الدولي، مطالبين بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب وإطلاق سراح «الأبرياء من السجون».
وقال مراسل فرانس برس ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وصل الى تجمع المتظاهرين صباح أمس وصعد الى منصة الخطابات، لإلقاء كلمة.
وأضاف ان المطلك بدأ كلامه بالسلام ثم قال «اسمعوني يا شباب»، فانطلقت صيحات من عدد من الحشد، «خائن».
وتابع بأن المتظاهرين قاموا بقذف زجاجات المياه والحجارة والأحذية تجاه المنصة، وأجبروا المطلك على النزول منها وأحاطوا به، ما دفع حمايته الى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم.
وأضاف المراسل ان الحشد اجبره على التوجه الى جهة عكس الجهة التي تقف فيها سيارات موكبه.
ويتزعم المطلك وأصوله من الانبار جبهة الحوار الوطني وهي جزء من ائتلاف العراقية الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق.
وقال مراسل فرانس برس ان المتظاهرين هرولوا خلف المطلك لمسافة كليومتر قبل ان تصل قوة من الشرطة الاتحادية التي قامت بدورها بإطلاق النار بالهواء وإنقاذ المطلك.
وانتزع المحتجون ربطة عنق المطلك الذي تعرض للكمة على فمه، واصيب بنزيف، وفق المراسل.
وقال متحدث باسم المطلك في بغداد انه سليم ووصل الى بغداد.
وبدأت الاحتجاجات اثر اعتقال قوة خاصة 150 عنصرا من حمايات وزير المالية رافع العيساوي القيادي في القائمة العراقية، قبل ان تفرج عنهم وتبقي على تسعة فقط.
وعلى اثر الحادث اتهمت القائمة العراقية المالكي باستهداف السنة، فيما وصف العيساوي القوة الحكومية التي دهمت مقر الوزارة بقوة مليشياوية.
من جانبه أعلن صالح المطلك عن تعرضه امس لمحاولة اغتيال اثناء حضوره اعتصاما جماهيريا في محافظة الأنبار غرب البلاد.
وقال بيان صادر عن مكتب المطلك إن الموكب الرسمي لنائب رئيس الوزراء العراقي تعرض لوابل من الرصاص مشيرا الى أن الحادثة أدت الى جرح عدد من أفراد حمايته وتضرر المركبات الخاصة بالموكب.
واضاف البيان ان المتظاهرين في محافظة الأنبار استقبلوا المطلك حال وصوله الى موقع التظاهر بحفاوة بالغة وهتفوا باسم العراق وشعبه الواحد إلا أن بعض العناصر المندسة التي تحاول ثني المتظاهرين عن تحقيق مطالبهم المشروعة قاموا بمحاولة جبانة لاغتيال المطلك وسط حشود المعتصمين من أهلنا في المحافظة.
وشدد على وقوف المطلك مع جميع مطالب المتظاهرين المشروعة والتي من ضمنها حق التظاهر السلمي والاعتصام مطالبا القوات الأمنية والعسكرية بعدم التدخل والعمل على حماية المتظاهرين فحسب.
وقال البيان إن المطلك دعا المتظاهرين من أبناء الأنبار والمحافظات العراقية الأخرى الى نبذ من وصفهم بالنفر الضالين والالتزام بالقانون والاعتراض السلمي من أجل ايصال اصواتهم وتحقيق مطالبهم المشروعة من دون نقص او تسويف.