Note: English translation is not 100% accurate
فضل القرآن وآداب قارئه
4 يناير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم علي خليفة
مدح الله تعالى قرآنه الكريم، فقال (يهدي الى الرشد فآمنا به) وحصنه فقال (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) وعظم شأنه بقوله جل شأنه (ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) وجعله شفاء ورحمة، فقال (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) وأمرنا بالسمع والخشوع والإنصات حين نقرأه أو نستمع الى آياته في قوله تعالى (وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) وأوضح رسولنا الكريم فضل وخير القرآن الكريم، فقال (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
ومن هنا نجد أن قراءة القرآن من أفضل القربات الى الله وأعظمها بركة وأجلها نفعا وفي قراءته ترقيق للقلوب وانشراح للصدور وإزالة للهموم. ولقراءة القرآن سنن وآداب ينبغي أن تكون في مقدمة اهتمامات معلم القرآن ودارسه (متعلمه) أولها الاخلاص لله عز وجل واحتساب قراءة القرآن أو تعليمه أو تعلمه لله تنفيذا لقوله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمه).
ثانيها التخلق بأخلاق القرآن باعتباره منهج للحياة وسبيل للتزكية والتربية وضبط مسار حياة الفرد والمجتمع، وقد دللت السيدة عائشة رضي الله عنها بوصفها النبي صلى الله عليه وسلم «كان خلق نبي الله القرآن».
وثالثها التأسي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن من حيث المحافظة على التلاوة والاستماع والاستعاذة والبسملة والتدبر ولتفكر والبكاء وتحسين الصوت والترتيل وتنظيف الاسنان وأن يقرأ على طهارة.
ورابع آداب قارئ القرآن تعظيم القرآن الكريم وذلك بترك كل ما يشغله عن قراءة القرآن، وأن يراعي حق الآيات وأن يستحضر في قلبه عظمة المتكلم وتلاوة القرآن حق تلاوته بمعنى مشاركة اللسان والعقل والقلب.
وخامسها معرفة كيفية القراءة الصحيحة للقرآن الكريم بالترتيل والتحقيق والحدر والتدوير.