Note: English translation is not 100% accurate
قصة صعود علي بن أبي طالب رضي الله عنه على كتف النبي صلى الله عليه وسلم
4 يناير 2013
المصدر : الأنباء
روى الإمام النسائي في كتابه «خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب»: «أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن نعيم بن حكيم المدائني، قال أخبرنا أبومريم، قال: قال علي رضي الله عنه: انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
أتينا الكعبة، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبي، فنهض به علي، فلما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعفي، قال لي: اجلس، فجلست، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم وجلس لي وقال لي: اصعد على منكبي. فصعدت على منكبيه، فنهض بي فقال علي رضي الله عنه: إنه يخيل إلى أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأزيله يمينا وشمالا وقداما ومن بين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «اقذفه» فقذفت به، فكسرته كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس».
التحقيق:
قال الشيخ حجازي الشهير بأبي إسحاق الحويني في تحقيق على كتاب النسائي والمسمى «الحلي بتخريج خصائص علي رضي الله عنه» وروى العلماء في صحة هذه القصة ما يلي «إسنادها ضعيف، وأحمد بن حرب هو ابن محمد بن علي بن علي الطائفي الموصلي، قال المصنف: لا بأس به، وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقا. وأسباط هو ابن محمد الكوفي من رجال الجماعة. ونعيم بن حكيم: غمزه المصنف، وابن معين، وابن سعد، والأزدي، ووثقه ابن معين في رواية له، وقال ابن خراش: صدوق لا بأس به.
وأبو مريم الثقفي: مجهول. فالعجب من الشيخ المحدث العلامة أبي الأشبال - رحمه الله تعالى - إذ يقول في «شرح المسند»: ترجم له البخاري في «الكبير»، فلم يذكر فيه جرحا، فهو ثقة.
واعتماده - رحمه الله - على أن سكوت البخاري توثيق أمر فيه نظر كما حكيته في «الفجر السافر» والحمد لله، وقد تقدم شيء من ذلك في الحديث رقم (22).
ولست أعجب بعد ذلك من تقليد الشيخ أبي فهر محمود شاكر - حفظه الله - لأخيه أبي الأشبال، إذ وثق أبا مريم كما تراه في «تهذيب الآثار لابن جرير».
والقصة أخرجها أحمد وابن جرير في «تهذيب الآثار» والخطيب في «الموضح» ومن طريق أسباط بن محمد، حدثنا نعيم بن حكيم به. وتابعه شبابة بن سوار عن نعيم به، أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد فتعقبه الذهبي بقوله: إسناد نظيف، والمتن منكر. قلت: ومن أين له النظافة وأبو مريم مجهول؟
وتابعه أيضا عبدالله بن داود، عن نعيم، أخرجه عبدالله بن أحمد في «زوائد المسند»، وابن جرير في «التهذيب» والحاكم والخطيب في «التاريخ» وأبو يعلى.