Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

محبون ومحبات: المسارعة بالاعتذار تحفظ الحب من طوفان المشاكل

7 يناير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
محبون ومحبات: المسارعة بالاعتذار تحفظ الحب من طوفان المشاكل
محبون ومحبات: المسارعة بالاعتذار تحفظ الحب من طوفان المشاكل
حنان عبدالمعبود محبون ومحبات تحدثوا لـ «الأنباء» حول أهم مهددات الحب ومقوضاته.. المشاكل اليومية والمواقف الطارئة التي قد تفسد أجواء الود والوئام بين المحبين، ويرون ان الاعتذار من المخطئ سواء كان المرأة او الرجل هو السد المنيع أمام توغل المشاعر السلبية الى النفوس. ترى «نوال أ.» أنه مادام هناك حب فمن المؤكد أن هناك طرفين متحابين، وحبهما لا يعني أنهما معصومان من الخطأ، فلكل منا أخطاؤه وهفواته التي يرتكبها في حق نفسه أو في حق غيره، والخطأ الذي نرتكبه في حق أنفسنا مسؤوليته تعود علينا، وفي النهاية لنا أن نقدر حجم الخسائر المعنوية والنفسية والأضرار التي تلحق بنا أكثر من غيرنا، أما الأخطاء التي ترتكب في حق الغير، فقد تصدمنا نحن، ففي أحيان كثيرة لا نصدق أننا كنا بتلك القسوة، ونعود بعدها ونندم على فعلتنا وعدم مقدرتنا على التحكم في أعصابنا وألفاظنا، ونظل نبحث في داخلنا عن مبرر لنرتاح من وخز الضمير، وهنا تظهر عدة أشكال للإنسان قد تكون ناتجة اما عن بيئته أو طبيعته أو مكنونه. فأحيانا يكون الاعتذار هو الأمر السريع وهو ما أبادر به، وحدث الأمر معي حينما كنا في فترة الخطوبة أنا وزوجي، وكنت أود أن نحضر إحدى الحفلات إلا أنه رفض بسبب ارتباطه بعمل، مما جعلني أثور ووصل الأمر لأن ارتفع صوتي وهو لم يحاول إيقافي، واكتفى بأن تركني ومشى، وهذا الموقف جعلني أقف وأتحدث مع نفسي عن أهمية ما أتمسك به وأحاول أن أثنيه عن التواجد في عمله وحضوره معي الى الحفل، وجدواه، وهل هو الأخير؟ وجدت أنني كنت مخطئة بشكل فظيع، ولكن الأمر كان أكبر من أن أتداركه، ولهذا بادرت بالاعتذار ووعدت بألا تكون هذه طريقتنا للنقاش في أي مشكلة تواجهنا، والى الآن حينما تواجهنا مشكلة ما أقف وأفكر قبل ان أبدأ بالكلام حتى لا أتسرع وأخطئ. ومن الجيد أن يتفهم الطرف الآخر أن الاعتذار لا ينبع من فراغ، وإنما هو شعور بالخزي من خطأ وسواء كان كبيرا أو صغيرا فإنه خطأ ويكفي الاعتذار، لأن البعض يتمادى في غضبه ويرفض قبول الاعتذار مما قد يضخم الأمور، والتي قد تصل الى حد الانفصال على توافه الأمور. أما «منى .ش» فعارضتها وقالت: «ان الاعتذار لا يجدي مع بعض الأشخاص، فهناك من «تأخذه العزة بالإثم» ولا يرضخ لأي اعتذار، وهذا الشخص لابد من مواجهته بشكل قوي لأن الاعتذار سيكون بمثابة ضعف أمامه. « محمد .و» يرى أن الاعتذار من الأمور السهلة لدى الرجل ان أخطأ في حق المرأة، بينما العكس صعب، فالمرأة حينما تغضب تشعرك بأنها فتحت كتاب الماضي بكامله، لتعيد على مسامعك كم التسامح الذي تعطفت به عليك، وجبال المشاكل التي تحملتها طوعا ولم تنبس ببنت شفة، وعلى المعتذر تحمل هذه الأمور دون أن ينطق بكلمة واحدة، وإلا سيرتفع ميزان سيئاته الموضوع أمامه. ولهذا فإن أغلب الرجال يفضلون الصمت وأنا أولهم بالرغم من أنني اذا أخطأت أفضل الاعتذار بالفعل. المرأة والاعتذار في دراسة نفسية في كليه وركستر الطبية بجامعة مانشستر وجد العلماء ان عدم اعتذار الرجل للمرأة بعد معاملتها بخشونة وفظاظة يزيد ضغط دمها مما قد يؤدي الى إصابتها بالجلطة الدماغية او السكتة القلبية. وقد ذكرت الدراسة ان النساء يهدأن بسرعة حين يسمعن كلمة (أسف) ويرجع ضغط دمهن الى وضعه الطبيعي. وقد تمثلت العينة من 29 رجلا و59 امرأة خضعوا لاختبار حسابي. قام به العلماء لمدة 5 دقائق، حيث طلبوا بنبرة غاضبة من المفحوصين الإسراع وتبعوا قولهم: «اعتقد انك لست جيدا بدرجة كافية لتأدية هذا العمل» وقد قاموا بعد ذلك بدقيقتين بالاعتذار من نصف الرجال والنساء فهدأت النساء في الحال بنسبة 20% أكثر من الرجال في حين ظل الرجال غاضبين ومتوترين لبعض الوقت. هل الغيرة تقتل الحب؟ أجمل أنواع الغيرة.. غيرة الحب.. وأسوأ أنواعها.. غيرة الحقد، استنكرت «ريم م.» ان تقتل الغيرة الحب، وقال «ان الغيرة مبعث للسعادة في نفس كل أنثى، فحينما أخرج مع خطيبي وأجده يتفحص هيئتي ويعترض على ملابس ضيقة أو قصيرة لأنه يخشى علي من عيون الناس، فإن قلبي يطير فرحا بهذه الكلمات. أما «عادل ج.» فيقول هناك مقولة شهيرة «يغار الرجل على امرأة تحبه حتى لو لم يكن يحبها، وتغار المرأة على رجل يحبها حتى لو لم تكن تحبه» تظهر أن الغيرة مرض وليست عارض حب كما يدعي البعض، فالحب ثقة وأمان بين طرفين، لابد أن يأنس ويأمن كل منهما، أما أن تمارس المرأة التلصص وغيره من الوسائل فقط لأنها تخشى على حبيبها، أو ألا يأمن الرجل لامرأته هنا تستحيل الحياة بينهما فكل منهما يترصد لوقيعة الآخر وهو ما يكون بين أي أشخاص آخرين وليس بين أحباء. «شموخ ق.» أكدت أن الغيرة نار تحرق الحب وتقضي عليه، وأن هناك فرقا بين الغيرة والشك والذي قد يصل الى حد المرض ويصعب السيطرة عليه. وقالت: «كنت أعيش قصة حب جميلة فترة دراستي الجامعية مع أحد الزملاء والذي تقدم بالفعل لأسرتي وتمت الموافقة والاتفاق على الارتباط عقب انتهاء السنة الدراسية، ولكنه كان يغار بشدة من أي إنسان أتحدث معه، حتى ان وقفت مع زميلة أخرى وضحكت، كان يغضب ويناديني لأبتعد عنها، ويمنعني من التحدث مع أي زميل آخر متعللا بأنه يعرفهم جميعا وأنهم سيئو السلوك، وتحملت لوقت طويل إلا أن الأمور تفاقمت حينما وجدته يمنعني عن أقاربي، وبدأت أسرتي تشعر بانعزالي، مما تسبب في مرضى، وهنا اتخذت الخطوة التي طالما أجلتها، وواجهته بأنني لا أفعل أي شيء خطأ وأن الناس بينهم السيئ والحسن أيضا، ويمكنني التفرقة بينهما والتصرف في حدود أخلاقياتي التي تربيت عليها، إلا أنه لم يقبل واشترط لارتباطنا أن أنفذ ما يطلبه مني لأنه يعلم أنني أحبه، ولكني رفضت وتركته. وهذه التجربة علمتني ألا أجعل مشاعري تتحكم في قراراتي فلابد أن أوازن بين العقل والمشاعر. كسر الروتين الحياة الهادئة لا يحظى بها أغلب الناس، وان كان البعض يظن أن زوجين لا يختلفان معا كثيرا وحياتهما تسير على نفس النمط هو أمر دائم؟ فإن هذا محال، هذا ما أكده «إبراهيم أ.» وقال هذا الأمر ليس نابعا من تجربتي وحدي، إنما تقريبا لكل من أعرفهم، لأن الرجل بطبيعته يحب التغيير حتى وإن كان يبدو قنوعا أو رتيبا ولا يبالي، فداخل كل منا نفس تهفو الى التغيير، وهذا لا يعني تغيير النساء وإنما أقصد هنا نمط الحياة وأمورا قد تبدو بسيطة إلا أنها قد تبدل الكثير في حياتنا وتجعلها أفضل، وأقرب مثال على هذا صديق لي متزوج منذ 20 عاما، وهو رجل دؤوب في عمله ويسير على نمط حياتي واحد طوال سنوات زواجه، إلا أنه طرأ عليه تغير في أوقات عمله جعله يتأخر لبعض الوقت يوميا، وبعد فترة لاحظ صديقي أن زوجته بدأت تغير الكثير من عاداتها، وحتى في هيئتها، كذلك كانت تحرص على تناول الطعام في المنزل باجتماع الأسرة، إلا أنه فوجئ بها تحثه على الخروج وتناول الطعام بمفردهما، وكانت أول مرة يجلس للعشاء على ضوء الشموع، وكما قال صديقي: «كنت مندهشا إلا أن الوقت الرائع الذي قضيته مع زوجتي ونحن نتحدث ونضحك وكأننا نتعرف على بعضنا البعض من جديد أخذني بعيدا وقررت أن أعيش هذا الوقت فقط، وبعدها بدأت أبحث عن أماكن أخرى وأدعوها لها بمجرد أن تتاح لنا فرصة. وبعد فترة علم صديقي أن زوجته كانت تخشى أن يكون تغيره بسبب امرأة أخرى فقررت أن تغير من نمط حياتها معه، والمشكلة هنا أن المرأة حينما شعرت بالخطر حاولت أن تغير من نفسها ولم تبادر من قبل بعمل خطوة للتغيير. ولهذا أقول ان الرجال بالفعل في حاجة الى تغيير نمط الحياة مع المرأة وليس تغيير المرأة نفسها. «نهاد س.» عارضته بأن المرأة أيضا تحتاج الى التغيير، لماذا هناك قهر وضغط على المرأة بأنها التي يجب أن تغير أو تتغير أو تقوم بالخطوات التغييرية؟ لماذا لا يبدأ الرجل بنفسه؟ وقالت: «المرأة مظلومة مع الرجل لأنه يطالبها بالتغيير من نفسها دونما أن يقوم بخطوة واحدة على نفس الطرق؟ هل تحافظ المرأة على الرجل ولا يبالي هو ان كانت تحتاج أيضا الى التغيير في نمط حياتها؟ ومع هذا ليس كل رجل قانع بما لديه، أو حتى يرضيه التغيير، فأختي على سبيل المثال طاهية قديرة للكثير من أنواع الطعام وهذا بشهادة الجميع، وتبتكر في بعض الأحيان طبخات جديدة، كما تقوم بعمل أصناف عالمية، إلا أن زوجها يرفض تماما أن تطهو له أي صنف جديد ويفضل الأكلات المعروفة، وتحاول في بعض الأحيان أن تحثه على تذوق أحد الأصناف ولكنها تصاب بالإحباط حينما يصر على موقفه، بينما صديقة لي تشكو من أن زوجها يشعرها بالضيق حينما تشتري أي ملابس جديدة، ودائما يقول ان الألوان سيئة، أو أن الموديلات لا تناسب عمرها. وحين تطلب اصطحابه لها حينما تتسوق يتعلل بأي شيء ولا يرافقها. «... أيها الرجال رفقا بالقوارير». كي لا يتحول الزواج إلى مقبرة للحب حلم كل فتاة أن تعيش قصة حب مع فتى أحلام لطالما انتظرته وأن تنتهي هذه القصة بمشروع زواج ناجح ومعه أيضا تكبر الأحلام والآمال غير أن هذا الحلم قد لا يتحقق لدى كل الفتيات وقد تخيب الآمال والظنون وتتلاشى الأحلام عندما يتحول الحب لدى البعض إلى روتين بعد الزواج، وفي معظم الحالات قد لا يعرف الزوجان كيف يتعاملان مع هذا الواقع الجديد عليهما وأن يحافظا على وهج الحب الذي عاشاه قبل الزواج وأن يسخراه لخدمة هذا المشروع الحياتي الأبدي. ولكن وفي الوقت عينه هناك فتيات وشبان لا يؤمنون أصلا بضرورة الحب قبل الزواج معتبرين أنه ليس مهما وأن العشرة بين الزوجين كفيلة بأن تولد الحب بينهما وهذا ما تقوله سعاد عبد الحي التي ترى أن الزواج لا يحتاج إلى الحب المسبق ليكون ناجحا ففي السابق لم يكن هناك انفتاح كما هو حاصل اليوم في مجتمعاتنا وكان الشاب يتزوج فتاة لا يعرفها وحتى لم يرها بل المرة الأولى التي يراها فيها هي ليلة زفافهما ويعيشان حياة سعيدة مليئة بالحب والتفاهم. وتقول إنه اليوم هناك الكثير من حالات الزواج أساسها الحب تفشل لغياب هذا التفاهم مشيرة إلى أنها مقتنعة بأن الحب يأتي بعد الزواج وليس قبله وذلك لأن أي شخصين لا يستطيعان معرفة بعضهما معرفة حقيقية إلا بعد أن يعيشا مع بعضهما في بيت واحد ليتعرفا على كل نواحي شخصيتهما السلبية منها والإيجابية، وترى أن كل ما يسمى بالحب قبل الزواج هو مرحلة مؤقتة وقد تكون في معظم الأحيان غير حقيقية وبعيدة عن الواقع لأنه في هذه الفترة كل شخص من هؤلاء يحاول أن يظهر أمام شريكه أفضل ما لديه من طباع وتصرفات. في حين ترى حصة المطيري أن الحفاظ على الحب بعد الزواج مسؤولية مشتركة بين المرأة والرجل ولكن المرأة «الشاطرة» هي التي تعرف كيف تحافظ على وهج هذا الحب بينها وبين شريكها الذي اختارته بقلبها وعقلها. وتقول إنه ليس صحيحا ما يقال عن أن الزواج مقبرة الحب وذلك لأن الزواج يفسح المجال أمام الحب ليتعمق بين الزوجين ويكون أصدق وأجمل فهي بعد الزواج وإن رأت وجها جديدا لزوجها وهذا، أمر طبيعي، يجب عليها أن تعرف كيف تستفيد منه لصالحها ولبناء أسرتها فهذه مملكتها وعليها أن تكون على دراية حول كيفية إحاطتها بكل الحب الذي بدأ بينها وبين زوجها قبل مرحلة الزواج. وترى حصة أن الحب بعد الزواج أنجح منه قبل الزواج وذلك لأن المرأة بطبعها تحب بكل جوارحها وإذا ما أحبت تستطيع تقديم العديد من التنازلات والتغاضي عن الكثير من عيوب زوجها لا بل تستخدمها لصالح هذا الحب والمحافظة عليه. من جانبها تثق روان محمد في أن الحب الحقيقى قبل الزواج هو أساس لمشروع زواج ناجح فالحب يتصل بالروح قبل الجسد أو الجمال اللذين يتلاشيان مع مرور الزمن غير أن حب الروح لن يذهب إلا بالموت، لذا فإن الحب لا يموت بالزواج بل على العكس قد يكون الزواج هو بداية لمرحلة حب جديدة. وتعتبر روان أن الحب هو السد المنيع ضد أي حزن أو شك أو خوف وبالحب يمكن تخطي كل المشاكل. في حين يقول عصام القادري إنه إذا ما تخطى الزوجان أول سنة زواج بنجاح وحافظا على الحب الذي جمعهما فهما حتما سيعيشان حياة ناجحة وسيحافظان على الحب بينهما طول العمر. فالسنة الأولى للزواج هي الاختبار الأصعب حيث تكون مليئة بالعواطف المتناقضة فإلى جانب الحب هناك مشاكل كثيرة ستنشب بينهما بسبب الحياة الجديدة التي يتعرفان عليها وغالبا ما يدخل الملل إلى حياتهما وهذا ما يهدد الحب بينهما الذي قد يتحول إلى جفاء ويدخل التوتر بينهما الأمر الذي قد يقلص الحب الذي كانا يعتقدان أنه لن يموت ولن ينتهي بل على العكس يحصل ما لم يكونا يتوقعان حصوله ويتحول الزواج إلى مقبرة للحب بكل ما للكلمة من معنى. كذلك الأمر بالنسبة لفدوى الشمري التي تقول إن الحب لا يمكن أن يبقى على حاله بعد الزواج وذلك لأن المسؤوليات تكبر فجأة على الزوجين على حد سواء وقد يواجهان مشاكل في وقت واحد وكل منهما يتوقع من الطرف الآخر أن يكون الوعاء الأكبر الذي يستوعب الهفوات وردات الفعل وأن يحمل كل منهما غضب الآخر وهنا تكمن المشكلة التي تكبر وتتفاقم بينهما. وتقول إن هذا أمر طبيعي ولكن غالبا هو أمر لا يتحضر له الزوجان نفسيا قبل الزواج ولا يكونان مستعدين لمواجهته وترى أن الحفاظ على الحب الذي من المفترض أنه كان هو العماد الأساسي لحياة سعيدة ومثمرة يحتاج إلى حكمة الزوجين في التعاطي مع الأمور والمشاكل الحياتية التي يواجهانها وربما الأمر يستدعي تدخلا توعويا يسبق الزواج ويتحضر من خلاله كل من الفتاة والشاب لما سيواجهان في حياتهما الزوجية علهما يستطيعان الحفاظ على الحب الذي عاشاه قبل الزواج وأن يحملاه معهما ليكون فعلا هو العماد الأساسي لحياة زوجية ناجحة. رندى مرعي ذكاء المرأة والتهادي بين الزوجين من أسرار الحفاظ على الحب للحب دلالات كثيرة ومعان بعيدة وعميقة، ما يجعل لهذا الحب قاعدة قوية في مواجهة أي هزة هو الاحترام لهذا الحب، بالاضافة لدعامات أخرى تقوي هذه الركيزة بين الطرفين مثل الكلام الجميل والمعاملة الطيبة واحترام الرأي الأخر والإنصات له. وهو ما يجعل الزوج او الزوجة يبتسم عند سماع اغنية فيها دلالات جميلة على الحب ويجعل البعض الآخر تدمع أعينه لفقدان هذه المشاعر الجميلة، الحب هو شجرة جميلة لا يستظل بها الا من يحافظ عليها ويسقيها ويغذيها لتكبر يوما بعد يوم. وفي هذا الإطار، تقول روان محمد «الزواج هو ثمرة لعلاقة حب مع زوجي والحمد لله ولكن من الطبيعي ان يحصل فتور بين الطرفين بعد الزواج لذا قرأت الكثير وتثقفت عن هذه العلاقة وسر نجاحها ولاستمرارية علاقتي بزوجي بطريقة ناجحة كان لابد لي من البحث والتحري والسؤال فوجدت انه لابد من الحوار بين الزوجين وهي اهم نقطة خصوصا الحوار والنظر في أعين بعضنا البعض بين الحين والآخر أتحدث معه عن الماضي والحاضر والمستقبل كصديقي واختلق قصصا جميلة ومضحكة وبهذا اعمل على كسر الروتين اليومي واذكره لما اختارني انا بالذات من بين الكثيرات. كذلك فزوجي يحب ان يشعر بحاجتي له في كل شيء، فالرجل العربي الشرقي يحب المرأة الذكية التي تعتمد على نفسها في كل شيء الا انه يفضل من ترجع له في اتخاذ القرار وتتعامل معه على أنه الأذكى بعض الشيء ليشعر برجولته حتى ولو انه يدري بداخله انه تمثيل الا انه يحب هذه الدراما فانا ارضي غروره وأنوثتي في آن واحد. اما سلطان مصطفى (متزوج ولديه ولدان منذ 15 عاما) فيقول: «ما جعل زواجي مستمرا وبنجاح الحمد لله وبعد قصة حب تكللت بالزواج هو انني أساند زوجتي عاطفيا وهي نقطة ضعفها ففي حملها أكون دائما بجانبها وأعيش آلامها وتغيير هورموناتها وعصبيتها، وهي بالتالي تعمل مثلي وأكثر في حال مرضت او تعبت قليلا وهذا برأيي ما جعل حبنا مستمرا طيلة هذه المدة. وأضاف «لكل امرأة نقطة ضعف وأنا احمد الله ان زوجتي تبحث عن المساندة فقط والعطف والحنان أفضل ممن تبحث عن السوق والماركات في كل الاوقات، ومع هذا فبرأيي ان التعبير المادي مهم للمرأة، خصوصا عندما احضر لها هدية وبغير مناسبة تأثر بها كثيرا لأنني أذكرها اني مازلت أحبها وحتى لو ذكرتها بوردة أو ثوب زاهد الثمن أحرك مشاعرها وتعطي من قلبها اكثر وتدللني وكأني اشتريت لها ألماسا أو ذهبا. وأضاف «ما جعل لزواجي لسنوات طويلة قيمة ايضا انني علمت أبنائي المساعدة والتقدير لوالدتهم وهذا بالطبع يساعد على تقوية العلاقة وتعزيزها بين الزوجين. «أبو علي» يقول: «الابتسامة صدقة والكلمة الطيبة التي تؤثر في النفوس صدقة وكيف لو كانت من الزوج والحبيب اكيد لها الاثر الكبير في قلب الزوجة أو الزوج. ما حافظ على علاقة حبي قبل الزواج للآن وأبقاها في حالة نضارة وإشراق ما نعبر انا وزوجتي عنه خلال كلماتها فأنا أعاملها مثل الوردة كل يوم أسقيها من كلمات لطالما أحبها مني ولا انتظر فقط المناسبات لأقول لها اني «احبك» أو لولا وجودك لما نجحت أو «انت اجمل ما رأت عيني» وغيرها من كلمات أبقت زوجتي كوردة متفتحة بسبب قطرات الندى التي اسقيها اياها وتسقيني اياها. بالاضافة لذلك فالجاذبية بيننا كبيرة بالاحترام والتصرفات والرقي والتفاهم المطلق بيننا في كل شي وهو في رأيي ما يجعلنا في قمة ضغوطات الحياة ننظر لبعض وننسى اننا مضغوطون منهكون لأن الجاذبية تستحوذ على قلبينا وعقلينا وتنسينا ما كنا بصدده». أما جنان بدر، فتقول إنها تزوجت ايضا عن قصة حب جميلة ولديها ابناء غرست فيهم ثمرة الحب ايضا، فتؤكد ان سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نموذج رائع في إسعاد الزوج لأهل بيته، ومع هذا فإن مشاكل وهموم الحياة تدفع الإنسان إلى الضيق والانزعاج والحزن لكن الأزواج الأذكياء يخرجون من هذا الضيق بالقناعة والرضا، والإيجابية في النظر للأمور والتعامل مع مصاعب الحياة بسلاسة تجعلها مجرد ذكريات جميلة. وقالت «الابتسامة المشرقة والكلمة الطيبة مفتاحا السعادة الزوجية، فالابتسامة تغزو القلب وتذيب همومه والكلمة تعطر أجواء المنزل، كذلك المعاملة الحسنة وتذكر المناسبات السعيدة، وتقديم الهدايا الرمزية، والشكر، والمعاشرة الطيبة، وقبول الاعتذار، ترفع معنويات الزوجين وتعزز علاقتها وحبهما. وأكدت اهمية الدوام على التجديد والتغيير في المنزل والمأكل والمشرب وكذلك اهتمام الزوجة بنفسها من اجل الزوج بالتزين والتعطر والخروج معه وحدهما بين وقت واخر لتشعره انها مازالت تود مجالسته والحديث معه بعيدا عن جو الاولاد والضغط الحياتي. ولكونها أما اكدت ان سعادة الأبناء من سعادة آبائهم، فالضحك مع الاولاد وتدريسهم ومحادثتهم عن مواضيع تهمهم ضروري للطرفين وكذلك مد جسور المحبة والود بين أهل كلا الزوجين يعتبر دعامة قوية للعلاقة الزوجية. خاتمة كلامها انه ليس هناك أجمل من راحة البال وكيف لو كانت مع من نحب زوجي وأبنائي الاعزاء فالسعادة الزوجية نعمة من نعم الله عز وجل. لميس بلال كيف نحافظ على استمرارية الحب؟ إن الحب كالطفل الوليد، شديد التأثر، وشديد الرقة، لذا يجب التعامل معه بحرص، فلابد وان نتعهده بالرعاية والحنان ونقويه ونغذيه بأفضل ما لدينا من غذاء والا مات وضاعت معه البهجة والسعادة، ولكي نحافظ على هذا المخلوق الرقيق لابد وان نستعين بكل ما حبانا الله من امكانات ووسائل للتعبير عن هذا الحب، سواء بإجادة الكلمات العذبة، او بلغة العيون المعبرة، او بالجاذبية الانثوية او الذكورية ..الخ. إجادة الكلمات العذبة فالكلمة الحلوة لها سحرها ووقعها في القلوب والعقول وهي وسيلة طيبة لتوصيل المشاعر والاحتفاظ بالود والحب، وصاحب اللسان العذب شخص محبوب يجذب اليه القلوب، فان المرء لا ينسى كلمة الحب التي يتودد بها الحبيب اليه ابدا. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قول الرجل لزوجته: اني احبك، لا يذهب من قلبها ابدا». ومعروف ان الكلمة الطيبة التي تؤثر النفوس هي صدقة عند الله، فإذا اعتقد اي شخص ان كلامه سيكون له تأثير على حياته فانه سيضبط لسانه ويهذب كلماته، فرب كلمة رفعت صاحبها الى مصاف العلماء والصفوة، وكلمة جعلت صاحبها في الدرك الاسفل من نفوس الناس. وللاحتفاظ بالحب دائما في حالة من النضارة لابد وأن نظهر هذا الحب ونعبر عنه بالكلمات، ولا نترك فرصة لنسيج العنكبوت ليغطيه بادعاء ان الافعال والتصرفات تنبئ عن مكنونات النفس، فالكلمة اللطيفة بمثابة قطرات الندى على اوراق الورد التي تنزل عليها في الصباح الباكر فتوقظها وتجعلها في قمة النضارة. وقد اعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم استقامة اللسان والقلب دليلا على استقامة الايمان فقال: «لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه». الجاذبية الجاذبية الانثوية او الذكورية لها تأثيرها وسحرها على الطرف الآخر، وقد يستخدمها احد الطرفين في جذب الطرف الآخر، وهذه الجاذبية هبة ربانية غير منظورة، وغير مصطنعة، وربما كانت ثمرة لمزيج من اللباقة، والياقة ورقي ورقة التصرف، واحترام الآخر، وعدم التعالي او الاسفاف، مع عدم اغفال المظهر العام والاهتمام غير المبالغ فيه بالشكل في اطار ما تعارف عليه الناس، وخفة الظل في القول والعمل، بالاضافة الى ما يهبه الله للفرد من كيمياء واشعاع، وما تبثه اخلاقه على من حوله من عطر انساني يميزه، ولا عجب، فان للاخلاق والسلوك والتصرفات كما للزهور والورود اريجا وشذى، الى جانب بعض السمات الشخصية للفرد، وتقييم شخصية اي فرد نتيجة مجموعة من التراكمات من الافعال والتصرفات، والشخص المتوافق مع نفسه، صاحب الابتسامة الاخاذة والنفس الصافية هو الشخص الاكثر جاذبية، لانه يستحوذ على القلوب. ولكي تكون المرأة اكثر جاذبية لابد وأن تتميز ببعض الصفات منها: ٭ ان تتمتع بصوت هادئ ودافئ، فلا يعلو صوتها بالصراخ والكلمات الفارغة، فالصوت العالي يتسم بالغلظة ويتنافى مع الانوثة ٭ الحرص على التلفظ بالالفاظ الراقية الرشيقة التي تتواءم مع الانوثة، فلا تغلظ بالقول ولا تتكلم بكلمات خشنة فتثير نفور واشمئزاز الآخرين. ٭ التمتع بالهدوء وتقليل الانفعال عند التعرض لبعض المواقف الانفعالية، والتصرف بحكمة في كل الامور مع التعامل برقة في معظم الاحوال. ٭ الاتصاف بالرحمة والتسامح، لانها اولا وأخيرا، أم، والامومة هي الرقة والعذوبة والسماحة والرحمة والجمال والروعة. ٭ الحرص على النظافة العامة والتجميل الشكلي والروحي، فالجمال ليس فقط هو جمال الوجه والملامح والقوام، بل الجمال في خفة الروح ورشاقة الحس، وصفاء النفس، فلا كراهية، ولا حقد ولا حسد، فإذا اعترت أي أنثى أيا من هذه الصفات الذميمة فإن جمالها وجاذبيتها تتدنى إلى الحد الشكلي فقط، مما يفقدها حتى قبول الآخرين لها. أفضل الخصال «الحياء» فكلما تمتعت المرأة بهذه الصفة كانت أكثر جمالا وجاذبية، فالحياء وسيلة من وسائل التجميل الطبيعي، التي تجعل الوجه يفيض نضارة ورقة. الثقافة والتمتع بالعقلية الثرية التي تقتنع بها العقليات المفكرة من الرجال والنساء معا، وقد أصبحت الثقافة في عصرنا هذا عنصرا مهما من عناصر الجذب الحقيقية، فرب جميلة لا تتمتع بالعقلية المثقفة لا تغري إلا هوام الرجال، ورب متوسطة الجمال تغري عقلية الكثير من الرجال والعظماء. فلم تعد موجودة الآن الفكرة المغلوطة عن اختيار الرجل لزوجته من الجاهلات حتى لا تناطحه ولا تكون ندا له، بل تكون له كالخادم المطيع، او كقطعة أثاث يحركها كيفما يشاء، فقد كان سائدا بالأمس القريب في تفكير الكثير من الرجال اختيار الزوجة على الأساس البدني فقط، فيختار البضة الغضة ذات الحسن والجمال او ذات القوام الممشوق، المنكسرة الضعيفة لتكون طوع بنانه، وهذا لاعتقاده الراسخ أن اختياره هذا سيكون هو الطريق لإسعاده. ولكن الحقيقة عكس ذلك، فأقرب مثل يقول: عدو عاقل خير من صديق جاهل! فالجهل من أفظع الصفات التي تقذف بصاحبها خارج نطاق الرقي الإنساني. لقد أصبح الرجل اليوم يرفض نظام الخدم، ونظام العقلية الواحدة، بل آمن بمقولة «الأمر شورى بينكم» لقد استنارت العقول، فصار الرجل يريد زوجة، تقف الى جانبه، تسانده، تؤازره، زوجة ذكية تعرف الطريق الى إسعاد زوجها، وتربية جيل جديد يتسم بالتميز، ثري بالعلم والمعرفة، زوجة تحقق له ما خلقنا الله من أجله وهو التكامل الإنساني، زوجة تساعده على إثراء شخصيته وتعلو به الى سموات السعادة العليا ولا تدنو به الى سفح الجهالة والظلمات، ان المرأة الذكية هي سر انطلاق الرجل نحو طريق المجد والعظمة، وهي سر استقامة الحياة او انقلابها، فهي صانعة الأجيال من نساء ورجال. وللرجل ايضا صفات تجعله أكثر جاذبية.. ومنها: التمتع بالروح الطيبة، والتعامل بالحسنى مع الآخرين، فلا يتعامل معهم بعنف ولا يلين لهم عن ضعف، كما يجب التأني في الحكم على الأشياء، وعدم التهور في التصرفات، والالتزام بالرزانة والوقار. الشهامة، وهي من أقوى عوامل الجذب لأنها من عناصر الرجولة والقوة. عزة النفس والترفع والتعفف، فالرجل الذي يقبل ان يعيش على عطايا الآخرين، او الرجل الذي يتحايل على الآخرين من اجل حصوله على منفعة ما، هو رجل ناقص الرجولة، وبالتالي تقل جاذبيته، بل يبتعد عنه كل من يقترب منه، كما ان العلو بالنفس فوق الصغائر من المؤثرات العميقة في نفوس الآخرين. التمتع بعقلية مستنيرة، فلا بد للرجل ان يكون صاحب وجهة نظر، وصاحب كلمة ورأي متفرد، وعقل الرجل هو سر جاذبيته وجماله، فجمال الصورة يسقط أمام الجهل وظلام العقول، بينما جمال الصورة يظهر ويستضاء بجمال العقل وكماله. الحفاظ على اللياقة في كل المواقف الحياتية، فالرجل صاحب الحس المرهف هو الذي يحافظ على مشاعر الآخرين فلا يأتي بفعل يشينه او ينفر منه المحيطين به، وكلما احترم الإنسان ذاته زاد احترام الناس له. فالجاذبية شيء نشعره، ولا نراه إلا بمجمل التصرفات والأفعال واقتناء الخصال الجميلة هو صانع الجاذبية ومبدع الجمال. د.سلمان العودةمن كتاب «همس السعادة» الحب.. كيف يحافظ علينا؟! الحب.. أجمل كلمة لأجمل معنى، وكلمة «حب» تحتوي على حرفين فقط، وعلى آلاف المعاني المرتبطة به! كل حرف من كلمة «حب» يعني لنا أشياء كثيرة في حياتنا، يعني أن نعشق الحياة بسعادة، أو نكرهها بازدراء! إذا بدأنا بحرف «ح» نجد منه: حياة، حلم، حظ، حكمة، حنكة، حسرة، وغيرها من الكلمات، وإذا انتهينا بحرف «ب» نجد فيه أيضا: بِر، بهاء، بقاء، بداية، بلاء، بكاء وغيرها! وكل هذه الكلمات المذكورة تدخل في حالة الحب أو عدمه، لأن الإنسان بطبيعته إذا أحب، فإنه يحب الحياة ويتمسك بها، وإذا كره، فإنه يكره الحياة ويتمنى الخلاص منها! الحب ليس له وصف دقيق في كل قواميس الدنيا، لنعرف منها معنى الحب الحقيقي، ولكنه حتما يعني للجميع «الجمال» بكل روعته وبهائه ونقاوته! كل المجتمعات الحضارية تدعو اليوم لنبذ الكراهية لأجل سواد عيون الحب، وكل المجتمعات السوداوية تدعو لنبذ الحب لأجل عيون الكراهية ولهذا، لا أحد يريد لهذا الحب أن ينتهي من وإلى وعبر وحول حياته! من الطفولة، يعرف الأطفال معنى الحب، يتأثرون به ويؤثرون عليه، والجميع يحب الأطفال، منذ نعومة أظفارهم الطرية ولحين بلوغهم سن الرشد، ثم يفقدون رشدهم ويصبحون أطفالا غير أطفال أمسهم في براءتهم. الأطفال يحبون من يحبهم، ولهذا يكونون ضحايا هذا الحب، حين يقعون في براثن الأشرار الذين يستغلون براءتهم! الإنسان حين يحب ولأول مرة في حياته يعود طفلا لأنه لا يرى في المقابل الذي اختاره لحياته، إلا إلها بالجمال كله، شكلا وخلقا وتصرفا، لأنهما – عادة – يخفيان المساوئ ويظهران المحاسن فقط، وحين يرتبطان ببعضهما البعض تحت سقف واحد، تظهر تلك الحقائق الخافية، فينصدمان بتلاشي ذلك الحب الذي كان، فلا نراهما يقفان أمام باب بيتهما الدافئ، ونراهما يقفان أمام أبواب المحاكم الساخنة، ليختارا أبغض الحلال عند الله سبحانه، وحالهما يقول: ومن الحب ما قتل!! الحب لا يعيش إلا بالصدق ويموت سريعا بالكذب، لأنه يتنفس نقاوة الهواء وبراءة الصفاء، ودفء الضياء وروعة الإباء! والحب لا يعني أن تختار على كيفك وعلى مزاجك وعلى هواك، بل يعني ان تختار من اختارك وبكل الصفات المذكورة أعلاه.. وبالتبادل! مقولة «ما الحب إلا للحبيب الأوّلِ» تكون صحيحة، حين يرى المرء في حبه الأخير عكس ما كان ينتظره، ويكون غير ذلك استطاعة هذا الأخير أن يمحو كل رواسب الأول، بالحب الدافئ، والعطاء الوافي، والصدق الصافي وعن حق وحقيقة! جمال الحب ليس فقط في بهائه، وإنما في بقائه، لأن الله جميل ويحب الجمال، والحب هو الجمال كله! عبدالسلام مقبول
مواضيع ذات صلة

أسماء 202 مواطن مدعوون لدخول القرعة على الدفعة الأخيرة لقسائم النسيم

  • 1/7/2013
  • 1

إفتتاحية «الأنباء»: من أمن العقوبة أساء الأدب

  • 1/7/2013
  • 2

أصحاب العقارات في الجليب يدرسون مقاضاة الحكومة

  • 1/7/2013
  • 3

الراشد والحمود هنآ «الأنباء» بعيدها الـ 37: تتميز بالصدق والتعبير الحي

  • 1/7/2013

إحالة المواد 108 و110 و111 من الدستور الى المحكمة الدستورية

  • 1/7/2013

السعدون: أهل الكويت اتبعوا طريقة «قرانات القمر» مع الثريا لمعرفة دخول المواسم

  • 1/7/2013
  • 3

الفرحان: تدريب القادة والضباط على التعامل مع وسائل الإعلام

  • 1/7/2013

الكويت تفوز برئاسة إقليم آسيا في مجلس الحرف العالمي

  • 1/7/2013

قافلة عمرة تعاونية علي صباح السالم عادت للكويت

  • 1/7/2013

الخالدي: «التجارة» ضبطت 7 أطنان من لحوم الأغنام غير الصالحة للاستهلاك

  • 1/7/2013
  • 1

الشهابي: موسم الربيع حل مبكراً فتفتحت أزهار «النوير»

  • 1/7/2013
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026