Note: English translation is not 100% accurate
نائب وزير الدفاع الأميركي يزور البلاد على رأس وفد عسكري
الخرافي لـ «الخارجية الأميركية»: «الكويت ما هي طوفة هبيطة».. وتولر: الكويت تحترم حرية الرأي وتم تضخيم تصريحات نولاند
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء



الكويت راغبة في استعادة مواطنيها من غوانتانامو ومنخرطون في المباحثات معها حول هذه القضية
السفير الصيني: سنتابع خطوات مؤتمر المانحين وما يحصل في سورية مأساوي
بيان عاكوم
في الوقت الذي استغرب فيه رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ڤيكتوريا نولاند، والذي أعربت فيه عن استياء واشنطن من بعض الأحكام التي صدرت على مغردين كويتيين أساءوا الى الذات الأميرية، متمنيا من المسؤولين الأميركيين ان يدرسوا تصريحاتهم جيدا قبل إطلاقها وأن تكون مستندة الى وقائع ومعطيات صحيحة لأن الكويت «ما هي طوفة هبيطة»،اكد السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر أن للكويت تقليدا في احترام حرية الرأي والتعبير.وقال ردا على سؤال صحافي عن تصريح الناطقة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند التي انتقدت فيه حرية الرأي والتعبير في البلاد على خلفية اعتقال مغردين ان «الصحف المحلية ضخمت الامر نتيجة عدم فهم التصريح» موضحا ان «الناطقة باسم الخارجية ذكرت اننا نعلم ان لدى الكويت احتراما قويا لحرية التعبير ونشجعها على المحافظة على الامر الذي اقرته الامم المتحدة والتشريعات الدولية».
وفي تصريح للصحافيين على هامش المحاضرة التي القاها امام متدربي المعهد الديبلوماسي التي تمحورت حول العلاقات الكويتية ـ الاميركية قال تولر: «عند مناقشة العلاقات الكويتية ـ الاميركية والاهداف الاستراتيجية نتحدث ايضا عن اهمية نشر القيم الاميركية والتزام الدول حول العالم بالقيم العالمية للتعبير عن الرأي وحرية التعبير وهذا جزء من الاستراتيجية الاميركية لاننا نؤمن بأن الدول التي تلتزم بالقيم العالمية بإمكانها ان تخطو بايجابية لبناء المستقبل الذي تريده».
وبسؤاله عن مصير المعتقلين في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العوده ذكر السفير تولر «ان الكويت تظهر رغبتها في استعادة مواطنيها وان هذه القضية من الامور التي يناقشونها مع حكومة البلاد»، مبينا في الوقت نفسه ان من «الاهداف الاميركية اغلاق المعتقل»، واردف قائلا «ولهذا نحن منخرطون في مباحثات مع الحكومة الكويتية وحكومات اخرى لنرى كيفية تطبيق القوانين الاميركية وقرارات المحكمة لنستطيع اخلاء سبيل المحتجزين الباقيين».
وبينما ذكر تولر انه لا يستطيع التعليق ردا على سؤال عن زيارة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الى مصر وعما اذا كانت رسالة لاميركا اشار الى انهم مع ايران لديهم اهتمام مستمر حول سياساتها في المنطقة «ونود ان نرى تصرفا مختلفا من النظام الايراني التي تثير عدم استقرار في المنطقة وتتدخل في شؤون جيرانها الداخلية كما لدينا اهتمام بتعامل النظام مع شعبه ونود ان نرى التزاما ايرانيا بمعاملة الشعب باحترام»، مبينا انهم كجزء من المجتمع الدولي لديهم اهتمام عميق بالسعي الايراني لتصنيع سلاح نووي داعيا اياها لتطبيق التزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر تولر تواجده في المعهد «فرصة مميزة للالتقاء بمتدربي المعهد الديبلوماسي الذين سيكون لديهم مسؤولية كبيرة في المستقبل» كما اعتبر ذلك فرصة للحديث عن العلاقات الكويتية- الاميركية التي وصفها «بالمهمة بالنسبة للولايات المتحدة كما نؤمن بأنها مهمة بالنسبة للكويت».
وقال «شرحت للمتدربين تشكيل السياسة الخارجية الاميركية وكيف وضع الرئيس اوباما استراتيجيته ومن هذا المنطلق تم تطوير اهداف استراتيجية والتي من بينها عمل السفارات والسفارة الاميركية في الكويت حيث نطور سنويا اهدافا استراتيجية مرتبطة مباشرة بالاهداف التي طورتها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والتي تأخذ بعين الاعتبار اعمالنا اليومية».
وخصصت المحاضرة الثانية للحديث عن العلاقات الكويتية ـ الصينية والتي القاها السفير الصيني لدى البلاد تسوي جياتشون الذي وصف العلاقات بالتاريخية والقوية، مبينا انها تعود الى بداية السبعينيات، مشيرا الى ان الكويت من اوائل الدول الخليجية التي اقامت علاقات مع الصين ومن الدول العربية الاولى التي اقامت علاقات اقتصادية معها، مشيدا بالتعاون المتميز والمتطور بين البلدين في جميع المجالات.
وبين السفير الصيني انهم بصدد وضح خطة تعاون مع الكويت خلال الاشهر المقبلة، خصوصا مع تشكيل حكومة جديدة في بلاده في مارس المقبل متحدثا عن توجيه دعوات لمسؤولين كويتيين لزيارة الصين الى جانب زيارات سيقوم بها مسؤولون صينيون الى الكويت خلال هذا العام لبحث سبل تطوير التعاون خصوصا في المجال الاقتصادي والنفطي.
واذ وصف الوضع السوري «بالمأساوي وانه يتطلب من الجميع التكاتف من اجل وقف الاقتتال وانقاذ الشعب السوري» لفت الى ان بلاده تعمل مع مجلس الامن وجميع الشركاء لمساعدة الشعب وانهاء مأساته.
وعما اذا كانت بلاده ستشارك في مؤتمر المانحين الخاص بسورية والذي سيعقد نهاية الشهر الجاري في الكويت قال: «ان الدعوات لهذا المؤتمر ستوجه من قبل الامم المتحدة ونحن سنتابع خطوات المؤتمر وما سيسفر عنه اما بخصوص ان بكين قد تلقت دعوة ام لا فلا علم لي به ولكني أتابع الموضوع عن كثب». مشيدا بهذه الخطوة التي من شانها مناقشة الوضع الإنساني للشعب السوري.
وعن رأيه في خطاب الرئيس بشار الاسد الاخير قال انه جاء متأخرا، مشددا على ضرورة حل الأزمة سلميا «لان الصراع المسلح قد يؤدي الى وقوع المزيد من الضحايا».
واعرب السفير الصيني عن سعادته لمشاركته في الدورة التي أقامها المعهد الديبلوماسي ولقائه بديبلوماسيين جدد والتحدث اليهم.
هذا وذكرت مصادر مسؤولة ان نائب وزير الدفاع الأميركي يزور البلاد على رأس وفد عسكري في زيارة روتينية تأتي ضمن إطار التنسيق والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وبينت المصادر ان نائب وزير الدفاع سيعقد جلسات مباحثات مع المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية.
الخرافي رداً على تقرير الخارجية الأميركية: أميركا تنتهك الإجراءات القانونية والدستورية في غوانتانامو والكويت «ما هي طوفة هبيطة»
استغرب رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي تصريح وزارة الخارجية الأميركية الذي عبر عن «استياء» واشنطن من بعض الأحكام التي صدرت على مغردين كويتيين أساءوا إلى الذات الأميرية، ووجه اللوم إلى السفير الأميركي في الكويت الذي «لا يقوم بدوره في إيصال الحقيقة لإدارته»، متمنيا من المسؤولين الأميركيين ان يدرسوا تصريحاتهم جيدا قبل إطلاقها وان تكون مستندة الى وقائع ومعطيات صحيحة، مؤكدا ان الكويت «ما هي طوفة هبيطة».
وقال الخرافي في تصريح له أمس: «اشعر بالأسى والألم من تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأميركية التي هاجمت الإجراءات القانونية والدستورية التي تمت في الكويت، وأتذكر وأقارن بين ما قامت به الكويت من إجراءات قانونية ودستورية وبين ما تقوم به الولايات المتحدة من انتهاكات لكل الإجراءات القانونية والدستورية فيما يتعلق بحق المسجونين في معتقل غوانتانامو».
وأبدى الخرافي استغرابه من ازدواجية المعايير لدى الولايات المتحدة، متسائلا: «الى متى يستمر التخبط الأميركي في هذا التناقض؟»، معتبرا ان هذا الأمر «هو الذي يفقد الولايات المتحدة مصداقيتها في الشرق الأوسط»، متمنيا ممن يدعي صداقة الكويت «ان يقيم تصريحاته عن الإجراءات التي تتخذها الكويت دستوريا وقانونيا من خلال القنوات الصحيحة والمعطيات والوقائع، وان كان هناك من لوم فهو على السفير الأميركي في الكويت الموجود بيننا المكلف من قبل وزارة الخارجية الأميركية بإيصال الحقائق والوقائع انما يبدو انه لا يقوم بدوره»، وختم الخرافي تصريحه: اقول بالكويتي الفصيح.. «الكويت ما هي طوفة هبيطة».