Note: English translation is not 100% accurate
مصادر قضائية فرنسية: قتلن في عملية تصفية جسدية
أردوغان يعتبر مقتل 3 ناشطات كرديات «صراعاً داخل الحزب» و«الكردستاني» يُحمل فرنسا مسؤولية العثور على مرتكب المذبحة
12 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال حزب العمال الكردستاني امس ان فرنسا ستتحمل المسؤولية اذا فشلت في الوصول الى حقيقة ما وصفته بقتل ثلاث ناشطات كرديات «مع سبق الاصرار والترصد وبشكل منظم».
وذكر الحزب في بيان على الموقع الالكتروني للجناح العسكري للحزب «استهداف ثلاث من رفيقاتنا في وقت مثل هذا يعتبر هجوما مع سبق الاصرار والترصد ومدبرا ومنظما».
وقال «فرنسا عليها مسؤولية توضيح جرائم القتل على الفور، والا فإنها ستتحمل المسؤولية عن المذبحة التي تعرضت لها رفيقاتنا».
في موازاة ذلك، كشفت مصادر قضائية فرنسية امس عن ان الناشطات الكرديات الثلاث اللائي عثرت الشرطة على جثامينهن قتلن في اطار عملية تصفية جسدية عن طريق استهدافهن بالرصاص في الرأس.
وذكرت المصادر في تصريحات صحافية امس انه بعد عملية تشريح الجثث الثلاث تبين ان واحدة منهن قتلت بأربع رصاصات بالرأس اما الاثنتان الاخريان فتلقين ثلاث رصاصات بالرأس ايضا.
وأشارت مصادر أخرى الى ان هذه النتائج تعطي مصداقية للسيناريو الذي توقعته الشرطة الفرنسية امس بعيد اكتشاف الحادث الذي وقع بمقر المعهد الكردي بالعاصمة الفرنسية.
في السياق ذاته، استنكر الرئيس فرنسوا هولاند الجريمة التي وصفها بـ «المروعة»، مشيرا الى انه يعرف جيدا احدى السيدات الثلاث اللائي قتلن في مقر معهد للاكراد بشرق باريس.
وأوضح ان التحقيقات بدأت بالفعل، وذلك للوقوف على ملابسات الحادث بكل ابعاده، مشددا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات لمعرفة مرتكبي الجريمة ودوافعهم.
من جانبه، اعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس عن اعتقاده ان عملية اغتيال ثلاث ناشطات كرديات في باريس هي تصفية حسابات داخلية داخل حزب العمال الكردستاني المحظور.
وقال اردوغان للصحافيين خلال عودته من جولة افريقية شملت ثلاث دول ان قتل الناشطات ومن بينهم واحدة من مؤسسات الحزب الانفصالي قد تكون نتيجة صراعات داخل الحزب وعملية تصفية حسابات ولا يد لتركيا في هذه العملية. وأضاف ان المعلومات الأولية للتحقيق الذي اجرته الشرطة الفرنسية تفيد بأن باب الشقة التي نفذت فيها عملية القتل مزود بأقفال مشفرة ولا تفتح الا من الداخل وهو ما يشي بأن منفذ العملية هو من داخل الحزب.
ورأى ان حزب العمال الكردستاني مؤلف من عدة فصائل وان بعضها يعارض اجراء محادثات سلام مع انقرة لإنهاء الصراع الدامي مع الحكومة التركية المستمر منذ 28 عاما والذي خلف حتى الآن اكثر من 45 ألف قتيل وكبد الخزينة التركية خسائر بمليارات الدولارات.
يأتي حادث القتل في غمرة محادثات سلام يقودها رئيس المخابرات التركي حقان فيدان منذ اسبوعين مع زعيم الحزب الانفصالي عبدالله اوجلان من سجنه في جزيرة امرالي التركية لوضع حد للمعضلة الكردية التي تؤرق الدولة التركية منذ عقد الثمانينيات.
وبحسب التسريبات الاعلامية، فإن ثمة مرونة لدى الجانب التركي ان يتم اصدار عفو عن عناصر الحزب مقابل إلقاء السلاح وإعادة دمجهم في المجتمع التركي او السماح لهم بالمغادرة الى الخارج من دون المطالبة باعتقالهم او ملاحقتهم قضائيا بتهم الإرهاب.
على الصعيد نفسه، ذكرت وسائل اعلام محلية ان تركيا وضعت بعثاتها الديبلوماسية في اوروبا في حالة تأهب قصوى تحسبا لتعرضها لأعمال انتقامية بسبب حادث قتل الناشطات الكرديات، كما طلبت من السلطات الفرنسية تشديد الإجراءات الأمنية حول مقر البعثة الديبلوماسية التركية في باريس.