Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنفي أن تكون شنت أي هجمات إلكترونية على مصارف أميركية.. ولقاء جديد للقوى الكبرى مع طهران نهاية الجاري
12 يناير 2013
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
نفت البعثة الديبلوماسية الإيرانية في الأمم المتحدة ان تكون طهران شنت اي هجوم الكتروني على المصارف الأميركية، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقالت البعثة الإيرانية في بيان ان «جمهورية ايران الإسلامية تنفي نفيا قاطعا اي تورط لها في هجمات الكترونية على المصارف الأميركية وتدين استخدام مثل هذه الوسائل التي تشكل انتهاكا لسيادة الدول».
وكانت وسائل الإعلام الأميركية تحدثت الأربعاء عن هجمات الكترونية على نطاق واسع تعرضت لها المؤسسات المالية الأميركية، مشيرة الى مسؤولية ايران عنها ردا على العقوبات المفروضة عليها.
وقال جيمس لويس المسؤول السابق في وزارة التجارة الأميركية والخبير حاليا في الأمن المعلوماتي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية لصحيفة «نيويورك تايمز» ان «الحكومة الأميركية واثقة من ان ايران تقف وراء هذه الهجمات».
ولم تعرف هوية المسؤولين عن هذه الهجمات لكن من الواضح انهم يستخدمون سلاحا جديدا لتخريب مواقع المصارف بإرسال كم هائل من الطلبات للحصول على معلومات.
وبحسب الخبراء في الأمن المعلوماتي ادخل القراصنة فيروسات على مركز تخزين المعلومات وشنوا هجمات الكترونية على نطاق واسع.
ودانت البعثة الديبلوماسية الإيرانية في الأمم المتحدة في بيانها «الهجمات الالكترونية» ضد المنشآت النووية والصناعية الإيرانية التي جرى الحديث عنها في السنوات الأخيرة وخصوصا الفيروس ستاكسنت.
لكنها أكدت ان طهران «امتنعت حتى الآن عن اتخاذ اي اجراء انتقامي».
من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي أمس ان جولة جديدة من المحادثات بين الدول الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الإيراني ستعقد في نهاية يناير في اسطنبول.
ولم تحدد الوكالة التي نقلت النبأ عن مصدر قريب من الملف، موعدا دقيقا للقاء الذي سيشكل استئنافا للمفاوضات المقطوعة منذ لقاء عقد في موسكو في يونيو الماضي.
وتجرى المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 اي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) وألمانيا.
وقد عقدت المجموعة ثلاث جولات من المفاوضات مع طهران في 2012، الأولى في ابريل في اسطنبول والثانية في مايو في بغداد ثم في العاصمة الروسية في يونيو. ورفضت ايران في موسكو اقتراح الدول الكبرى تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 02% واغلاق محطة فوردو الواقعة في وسط ايران تحت الأرض قرب مدينة قم الشيعية المقدسة. كما رفضت تصدير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
في المقابل طلبت ايران تخفيف العقوبات المفروضة عليها واعترافا «بحقها» في التخصيب بينما تطالب قرارات عدة لمجلس الأمن الدولي بتعليق فوري لتخصيب اليورانيوم.
ويثير تخصيب ايران لليورانيوم قلق القوى الغربية وإسرائيل التي تشتبه في أن طهران تسعى لامتلاك سلاح ذري. وتنفي ايران ذلك.