Note: English translation is not 100% accurate
كوردسمان لـ «الأنباء»: إخراج القوات الأميركية من أفغانستان قد يؤدي لدخول طالبان إلى كابول
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال كبير باحثي معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن آنتوني كوردسمان لـ «الأنباء» انه يخشى ان يكون قرار سحب القوات الأميركية من المهام القتالية في أفغانستان بحلول الربيع المقبل متعجلا.
وعبر كوردسمان عن مخاوفه عقب المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيسان باراك اوباما وحامد كرزاي في واشنطن امس وأعلنا فيه تقديم موعد سحب تلك القوات الى الربيع المقبل بدلا من الصيف وحصر مهامها في التدريب والمساندة والمهام الاستشارية. وقال كوردسمان: «كنت كما تعرفون ربما من غير المتحمسين للارتباك الشديد في تحديد أهداف الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان منذ مراحلها الأولى. فقد كان من الخطأ ان ننتقل دون بحث كاف من مهام معاقبة مرتكبي هجوم 11 سبتمبر الإرهابي الى مهام اخرى بالغة العمومية مثل بناء الدولة وتطوير التعليم وتحرير المرأة والإشراف على مشروعات الطرق والكباري والصرف الصحي. الا انني لا أرى ان معالجة الأخطاء السابقة ستتحقق بخطأ جديد». وتابع: «لا أعتقد باختصار ان القوات الأفغانية مستعدة للقيام بالمهمة حتى الآن. لقد ذهبت الى أفغانستان عشرات المرات ورأيت تلك القوات خلال تدريبها وخلال قيامها بمهامها وبحثت تركيبها وهياكلها الأساسية ومستويات تسليحها ودرجة الانضباط واستعدادها القتالي، واستخلصت كما سبق ان قلت مرارا ان تلك القوات غير مستعدة حتى الآن لتولي المهام القتالية». وأوضح الباحث الاستراتيجي الأميركي ان هناك تقدما في بعض مناطق أفغانستان غير انه أضاف «سنجد في الشرق مثلا تواجدا متزايدا لمقاتلي القاعدة وسنجد في الجنوب انتشارا واسعا لطالبان، فضلا عن ذلك فان المنظمتين اخترقتا القوات الأفغانية في بعض مناطق الجنوب بصورة كثيفة».
وقال كوردسمان ان اعلان الرئيسين لن يؤدي كما يقول البعض الى تعديل موقف طالبان من الحكومة الأفغانية.
وفسر ذلك بقوله «الرواية الشائعة ان طالبان تطلب سحب القوات الأميركية من القرى وابعادها عن خطوط التماس كشرط أولي للتفاوض مع حكومة قرضاي والتوصل الى حل ديبلوماسي، وأنا باختصار لا اعتقد ان هناك اي تصور حتى الآن عن طبيعة الاتفاق الذي يمكن ان تتوصل اليه طالبان مع كابول. انني أخشى من ان يؤدي سحب القوات الاميركية من ميدان القتال الى الغاء التقدم المحدود الذي تحقق خلال عقد كامل من الحرب ومن ثم توسع حركة طالبان وربما استيلائها على كابول في لحظة لاحقة، أعتقد ان القرار كان يعكس حالة ذاتية داخل ادارة اوباما بأكثر مما يعبر عن طبيعة التوازنات على الأرض في أفغانستان».