Note: English translation is not 100% accurate
وفد من «الأشغال» تفقد المدينة الجامعية وشرح خطوات المشروع ومراحل التنفيذ
بودي: الدورة المستندية ومخلفات الاحتلال تعيق تنفيذ مدينة صباح السالم
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء



الجارالله: لا يمكن التوسع العمودي في مباني الجامعة مستقبلاً نظراً لقربها من المطار ومسموح لنا بالتوسع الأفقيآلاء خليفة
قام وفد من وزارة الأشغال العامة بعمل زيارة ميدانية لمشروع مدينة صباح السالم الجامعية استمع خلالها إلى شرح تفصيلي عن مشروع الجامعة، وكان في استقبال الوفد مساعد مدير البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت د.رواء الجار الله. وقد قام م.محمد بودي، مشرف ضمن البرنامج الإنشائي للمشروع، بشرح عرض مرئي لخطوات المشروع ومراحل التنفيذ والعقود التي أبرمت حتى الآن ودخلت الى حيز التنفيذ. وقال بودي: ان صدور المرسوم بقانون رقم 30 لسنة 2004 منح جامعة الكويت فرصة إستراتيجية لتحقيق حلم طالما راود أبناء المجتمع في إنشاء مدينة جامعية متكاملة المرافق، تضم بين جنباتها جميع كليات الجامعة، ويتم تخطيط وتصميم وتنفيذ مرافقها لتساير أحدث ما وصلت اليه الجامعات الحديثة بالعالم لتصبح مفخرة لجميع أبناء هذا البلد بتحقيقها للتميز ليس فقط على المستوى المحلي وانما على المستوى الإقليمي والعالمي، فعلى مساحة أرض تبلغ 6 ملايين متر مربع الى الجنوب الغربي من مدينة الكويت يجري تنفيذ المدينة الجامعية الجديدة لتحقيق متطلبات القانون المذكور، بحيث تضم جميع كليات ومرافق الجامعة في حرمين منفصلين أحدهما للطلاب والآخر للطالبات لتستوعب 40 ألف طالب وطالبة.
وذكر بودي ان مدينة صباح السالم الجامعية تقع في جنوب غرب ضواحي مدينة الكويت حيث تم تخصيص مساحة قطعة ارض أساسية مساحتها 6 ملايين متر مربع للمدينة الجامعية الجديدة، وتضم المدينة الجامعية الجديدة حرمين جامعيين متجاورين «حرما جامعيا للطلبة وحرما جامعيا للطالبات» بالإضافة الى مستشفى جامعي بسعة 600 سرير، وسيتم توزيع إدارات الكليات والأقسام العلمية في الحرم الجامعي الذي يضم العدد الأكبر من الطلاب في الكلية على أن يتم توفير مكاتب إضافية لأعضاء هيئة التدريس في الحرم الآخر بما يعادل 30% من العدد الإجمالي.
وأردف بودي قائلا: يعتمد المخطط الهيكلي للمدينة الجامعية الجديدة على التنظيم المحوري الطولي مع وجود العناصر الأساسية حول مركزه وترتكز نهايات المحور الطولي على المدينة الطبية من ناحية وعلى المرافق الرياضية الخارجية من الناحية الأخرى ويتكون المخطط من ناحية الشرق من حرمين جامعيين منفصلين على جانبي المحور الطولي احدهما للطلاب والآخر للطالبات ويقع الحرم الطبي «مباني الطلبة ومباني الطالبات» غرب ذلك وتم العمل على تقريب الحرم الرئيسي والحرم الطبي من بعضهما البعض بقدر الإمكان لتشجيع الاتصال بينهما، أما بالنسبة للأنشطة الاجتماعية والرياضية والترفيهية والمطاعم والمحال التجارية فهي عناصر أساسية للحياة الطلابية مركزة في الحرم الجامعي بحيث تشكل قلبا للجامعة المتصل بالمداخل الرئيسية مع مراعاة حركة الاتصال في كل من حرمي الطلاب والطالبات.
وتابع انه قد تم تجميع الكليات ذات الصلة في ثلاثة قطاعات كالآتي:
أ - قطاع الكليات الإنسانية: كلية الآداب وكلية التربية وكلية الحقوق وكلية الشريعة والدراسات الاسلامية وكلية العلوم الاجتماعية.
ب- قطاع الكليات العلمية: كلية الهندسة والبترول وكلية العلوم وكلية العلوم الإدارية وكلية البنات.
ج ـ قطاع الكليات الطبية: كلية الطب وكلية الصيدلة وكلية طب الأسنان وكلية الطب المساعد وكلية الطب الوقائي.
حيث يقع القطاعان «أ» و«ب» على الجانب الشرقي من طريق الجامعة وعلى جانبي قلب الجامعة، بينما يقع القطاع «ج» غرب طريق الجامعة بالإضافة الى أنه تم توفير ثلاثة مواقع لكليات مستقبلية بواقع موقع لكل قطاع، وتعبر كل كلية عن التزام الجامعة باستحداث بيئة تعليمية للطلبة وذلك عن طريق تصميم مساحات مشتركة للحوار والنقاش بالإضافة الى الاستراحات الدراسية كما تتضمن الكليات أنظمة إضاءة وتهوية متطورة لضمان استدامة المباني.
وأشار بودي الى ان أعمال تنسيق الموقع والحدائق تتضمن تطوير المناطق المفتوحة بناء على معايير الاستدامة والتصميم بمراعاة البيئة والمناخ وتقنيات أعمال الزراعة الحديثة وتطوير المناطق الطبيعية حول الموقع حيث يتركز الاهتمام على تطوير وتصميم «الواحة» التي تفصل الحرمين الجامعيين حرم الطلاب وحرم الطالبات والتي تحتوى على عناصر مائية ممتدة على طول الواحة ومجموعات من النخيل وكثافة عالية من التشجير لخلق بيئة تماثل البيئة الطبيعية، ويوفر التصميم المقترح أنواعا مختلفة من عناصر تنسيق الموقع اللازمة لتحديد الشوارع الداخلية والمناطق المفتوحة والممرات العامة وممرات المشاة وإعادة استخدام مصادر المياه والطاقة وكذلك يهتم بتوفير الممرات المظللة والأفنية المفتوحة والمظلات ومجموعات التشجير والعناصر الأخرى التي تعمل على تلطيف المناخ مما يزيد الاحساس بالراحة خلال التواجد خارج المباني وخاصة خلال أشهر الصيف الحارة، واستراتيجية تنسيق المواقع تراعي المناخ الحار الجاف بالكويت.
لذلك تم تطوير المنطقة المحيطة بالموقع بحيث تزرع بالنباتات المحلية للاستفادة من الأمطار الموسمية وتقليل تأثير الرياح المثيرة للأتربة.
وأوضح بودي انه تم تقييم شبكة الطرق السريعة المحيطة بالموقع لتحديد أكفأ استراتيجيات تحديد المداخل وتنظيم الحركة المرورية حول موقعي المدينة الجامعية «الحرم الرئيسي ـ والمدينة الطبية» من ناحية طريق الدائري السادس وطريق الدائري السابع وطريق 602 وكذلك تم تقدير نسب الزيادة المستقبلية للحركة المرورية وتطبيقها على المساحات الحالية للحركة المرورية عن طريق تشجيع الوسائل البديلة للانتقال ووسائل النقل الجماعي بدلا من الاعتماد على السيارة الشخصية مما يحقق بيئة مستدامة بيئيا وإنسانيا حيث تعتمد استراتيجية الحركة المرورية الداخلية على طريق دائري داخلي تمت تسميته «الطريق الدائري الجامعي» يحيط بالمدينة الجامعية لاستيعاب الحركة المرورية داخل الحرم الجامعي بحيث يسمح بتوزيع الحركة المرورية الكبيرة داخل الجامعة على المرافق الجامعية بطريقة تقلل من الكثافة المرورية عند التقاطعات المرورية خارج المدينة الجامعية وخاصة التقاطعات المرورية مع المنطقة السكنية الواقعة جنوب الحرم الجامعي كما تم تصميم الشبكة المرورية بحيث تفصل الحركة المرورية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس عن الحركة المرورية للمناطق السكنية المحيطة بالمدينة الجامعية وبحيث تمنع اختراق الحرم الجامعي.
تأخر المشروع
وفي رده على سؤال الوفد حول التأخير في تسليم المشروع قال بودي: نعاني من الدورة المستندية الطويلة بالاضافة الى مخلفات الاحتلال العراقي التي عثرنا عليها، مشيرا الى انه حتى الآن تم العثور على تلك المخلفات حوالي 23 مرة.
من جهتها، قالت مساعد مدير البرنامج الانشائي د.رواء الجارالله في حديث للصحافيين: ان وفدا من الأشغال يضم اللجنة المسؤولة عن مشروع توصيل المياه المعالجة لجامعة الكويت لاستخدامها في اغراض التبريد زار مدينة صباح السالم، بالإضافة الى مجموعة من المهندسين المتدربين بهدف اطلاعهم على حجم وسير العمل بالمشروع. وأوضحت الجارالله انه اثناء عملية الحفر تم العثور على متفجرات أكثر من 23 مرة وفي كل مرة يتم الاتصال بالمختصين من وزارة الداخلية والذين يتعاملون بشكل سريع وايجابي مع البلاغات المقدمة حيث يقومون بعملية التفجير فور وصولهم.
وقالت الجارالله: لا يمكن لنا التوسع العمودي في مباني الجامعة مستقبلا نظرا لقرب موقع الجامعة من مطار الكويت الدولي ولكن مسموح لنا بالتوسع الأفقي لذا فقد تركت مساحات خالية امام كل كلية لاستغلالها في التوسع الأفقي، مشيرا الى ان مبنيي كلية الآداب والتربية حصلا على 7 جوائز عالمية كأفضل تصميم مميز ويتطلب تحديات عدة اثناء التنفيذ، وأعلنت الجارالله انه تم الانتهاء من كراسة الشروط المرجعية للحرم الطبي ولكن حتى الان لم يطرح للتصميم وموجود حاليا في مكتب نائب مدير الجامعة للتخطيط، مشيرة الى ان هناك خطة لعمل جسور تربط الحرم الطبي بالحرم الرئيسي.
وفيما يخص موعد تسليم مشروع مدينة صباح السالم الجامعية أفادت بان البرنامج الزمني المعتمد تم عرضه على مجلس الوزراء ووافق المجلس على التمديد وتم تسليمهم آخر برنامج زمني لتسليم المشروع من اجل اعتماده.