Note: English translation is not 100% accurate
تحدث عن أنظمة النادي المسائي لمدارس التربية الخاصة لاكتشاف مواهبهم
الرامزي: دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ينمي طاقاتهم
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أكد مدير النادي المسائي لمدارس التربية الخاصة بوزارة التربية محمد الرامزي أهمية دمج ذوي الاعاقة بغيرهم من أفراد المجتمع ليكونوا أشخاصا فاعلين ومساهمين في تقدمه «نظرا الى حاجتهم لمن يحتضنهم وينمي الجانب النفسي والإنساني لديهم».
وقال الرامزي في تصريح صحافي أمس ان ادارة النادي تسعى جاهدة الى تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالاهتمام والتركيز على شغل أوقات فراغ الطلبة بما يعود عليهم والمجتمع بالفائدة وذلك عبر جهود وأنشطة تهتم بالطلبة ذوي الإعاقة.
وأوضح أهمية توفير وزارة التربية احتياجات النادي التي تشمل الأرضية الصناعية للملاعب الرياضية وتوفير الكشافات للإنارة المسائية أسوة بملاعب التعليم العام الى جانب توفير صالة ألعاب لكرة الجرس وتنس الطاولة للمكفوفين وتوفير كمبيوترات ناطقة لذوي الاعاقة البصرية.
وذكر ان النادي بحاجة الى انشاء محمية زراعية صغيرة تتبع مدارس التربية الفكرية وتخدم الطلبة مزدوجي الاعاقة بالإضافة الى توفير سيارات تدار بجهاز التحكم عن بعد (قيد الانشاء) لتقوية العضلات البسيطة في يدي الطالب ذي الاعاقة الحركية.
ودعا الرامزي أولياء أمور الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الى تسجيل أبنائهم في النادي المسائي الدائم لمدارس التربية الخاصة الذي يحتضن طلبة ثماني مدارس للاعاقات المختلفة والكائن في حولي حيث يستقبل جميع المشاركين فيه من ذوي الاعاقات المختلفة من محافظات الكويت الست.
واستعرض أهداف النادي وأنشطته الرامية الى اكتشاف مواهب الطلبة واستغلال طاقاتهم الاستغلال الأمثل فضلا عن تعدد الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلمية والفنية كالرسم والموسيقى الى جانب نشاط الزراعة والكمبيوتر والسباحة والتجليد والنجارة والنشاط الترفيهي الذي يشمل المسابقات المتنوعة.
وحول الأنشطة الجديدة التي يوفرها النادي المسائي لذوي الاعاقة أشار الى وجود المحمية الزراعية التي تجذب الطلبة للعناية بها حيث يبدؤون بحرث الأرض في الدوام الصباحي منذ شهر سبتمبر بداية العام الدراسي ثم يتم غرس الشتلات والبراعم الصغيرة لكل من الخضراوات ونباتات الزينة الداخلية كما يساهم ذوو الاعاقة الفكرية بشكل أساسي في عملية الزراعة كما يتأهلون للحصول على دبلوم في الزراعة بعد تخرجهم.
وقال الرامزي ان الاقبال كبير من قبل طلبة الاعاقة الذهنية والسمعية على نشاط التجليد والطباعة وصناعة الأدوات المكتبية الفخمة التي تفخر مدارس التربية الخاصة بالمشاركة بها في المعارض المحلية والدولية.
من جانبه، قال المشرف على النادي اسماعيل سيد مرتضى ان الأندية المدرسية بدأت منذ عام 1991 بفترتين صباحية ومسائية خلال العطلة الصيفية ومنذ العام الدراسي 1996 ـ 1997 بالفترة المسائية مع اعطاء المجال للأسرة بمشاركة أخوة المعاق في الحضور والانتساب الى النادي لتحقيق الهدف المنشود من دمج المعاق بالمجتمع.
وذكر إسماعيل ان عدد المنتسبين للنادي يبلغ نحو 60 طالبا الى جانب طلبة المنح الدراسية لكل من مملكة البحرين وسلطنة عمان لذوي الاعاقات السمعية والبصرية والحركية والذهنية.