Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورش العمل لتطوير المنهج الوطني الكويتي ومعايير إنجاز تعلم الطالب في القرين
الوتيد: الإصلاح التربوي بحاجة إلى جهود جبارة
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الخياط لـ «التربويين»: أنتم مسؤولون اليوم عن إعادة هندسة عقل الطفل الكويتي
باكسيما: الكويت تمر بمرحلة تاريخية في عملية إصلاح التعليم
محمود الموسوي
أكدت وكيلة وزارة التربية بالإنابة مريم الوتيد حرص المسؤولين في الوزارة على تطوير جميع مظاهر التنمية في التعليم.
جاء ذلك خلال افتتاحها ورش العمل لتطوير المنهج الوطني الكويتي ومعايير انجاز تعلم الطالب في القرين صباح أمس، بالتنسيق بين المركز الوطني لتطوير التعليم وقطاع البحوث التربوية والمناهج ومشاركة المسؤولين والمعلمين في «التربية»، وخبراء من البنك الدولي في جميع التخصصات.
وقالت الوتيد: ان اللقاء الذي يجمعنا اليوم (أمس) هو لمناقشة المعايير العالمية في بناء المناهج الدراسية، معتبرة ان ذلك سيؤسس لمرحلة مهمة في تاريخ التربية بالكويت من خلال تطوير المناهج والإصلاح التربوي.
وأضافت: لدينا للمرة الأولى متخصصون عالميون في التعرف على المعايير العالمية للجودة الدراسية، لافتة الى ان المرحلة الحالية هي المرحلة التمهيدية المسبقة لعملية الاصلاح التربوي الشامل والمقرر حسب الخطة في عام 2018.
وقالت الوتيد ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أعطى من خلال خطاباته رؤية ومنظومة تربوية شاملة ذات قيم اجتماعية وسياسية واقتصادية، ورسم ملامح لشخصية المواطن الذي سيقود مسيرة التنمية والبناء، مضيفة ان سموه طالب في آخر خطاب له في شهر ديسمبر الماضي الى اعادة النظر في فلسفة التعليم، لذلك اذا لم تنقل هذه الرؤى على أرض الواقع بصدق والتزام، فإنه لا يمكن ان تتحقق التنمية والإصلاح التربوي.
وتابعت: حرصنا اليوم على حضور عدد كبير من المعلمين والإدارات المدرسية والمسؤولين في التربية والأكاديميين للمشاركة في رؤيتنا الاصلاحية، مؤكدة ثقتها الكبيرة في العاملين بوزارة التربية وقدرتهم على التغيير. وشددت الوتيد على ضرورة ترسيخ ثقافة التغيير والايمان بها أولا قبل البدء في التطوير ومن ثم كيفية الوصول الى التغيير.
وأشادت الوتيد في ختام حديثها بدور المركز الوطني لتطوير التعليم، والبنك الدولي في تحقيق الكثير من الأهداف الرامية نحو معايير تغيير المناهج وتطوير المعلم، والبيئة المدرسية، كاشفة ان الوزارة طلبت من البنك الدولي إعداد خطة للتواصل مع المجتمع خارج أسوار التربية، للتفاعل مع عملية الاصلاح التربوي.
من جانبه، قال المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط: اننا اليوم نخطو من مرحلة التنسيق الى التكامل، داعيا الجميع الى التركيز على هذا المشروع التاريخي بعيدا عن ثقافة الإحباط، ومن منطلق وطني، رغم علمنا بأن «الشق عود» في التعليم.
وخاطب د.الخياط التربويين قائلا: أنتم لا تعملون على تطوير المناهج والمعايير فقط، بل تؤسسون عقل الطفل الكويتي، وبالتالي العقل الجماعي للمجتمع الكويتي، مضيفا: لذا فأنتم مسؤولون عن إعادة هندسة العقل الجماعي.
وأشاد د.الخياط بالجهود والعناصر الوطنية التي تعمل على تطوير التعليم بالتعاون مع الخبرات العالمية من خلال فريق البنك الدولي، متمنيا في ختام حديثه ان تتحقق الخطة الموضوعة بالتعاون المشترك بين وزارة التربية والمركز الوطني لتطوير التعليم، للانتهاء من جودة المعايير التعليمية.
من جهته، أكد المستشار في البنك الدولي د.شهرام باكسيما ان الكويت تمر بمرحلة تاريخية في عملية اصلاح التعليم.
وأضاف د.باكسيما ان عملية الاصلاح التربوي ستتم وفق منهجية علمية مدروسة عبر كل القطاعات التعليمية والمناهج الدراسية، والتي سترتبط بمجالات الاصلاح الكبرى في البلاد.
وقال ان عملية التطوير ستعتمد بالدرجة الأولى على معرفة حاضر ومستقبل الكويت، مبينا ان العمل الجماعي مطلب ضروري لنجاح العمل، مشيرا الى ان خبراء البنك الدولي سيسهمون في تقديم كل الخدمات اللازمة في جميع المواد الدراسية من اجل التغيير في المناهج وتطوير المعلم. وأخيرا تحدث المستشار في البنك الدولي اليكساندرو كريسان قائلا: يشرفنا ان نعمل مع المسؤولين والمعلمين في وزارة التربية من خلال ورش عمل لتطوير المنهج الوطني الكويتي ومعايير انجاز تعلم الطالب لمدة 7 أيام متتالية، مضيفا انه سيطلب من خبراء البنك الدولي العمل مع أشخاص فنيين وتقنيين من أجل مستقبل الطلاب والأمة. وأوضح أن مسألة التطوير تحتاج الى وضع أحاسيسنا ومشاعرنا اضافة الى الجوانب العلمية، لذلك سأطلب من المشاركين أمورا كثيرة فيها من الاثارة والتحديات.