Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الملتقى الـ 19 للأمانة العامة للأوقاف «قيمة مجتمعية.. برعاية وقفية» برعاية ولي العهد
المعوشرجي: الملتقى الوقفي يعكس ريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كنموذج يحتذى عالمياً
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الخرافي: إدارة الوقف الجعفري يتناغم أداؤها مع بقية الإدارات العشرين الأخرى في لحمة وطنية متميزة
آل خليفة: لنا في مملكة البحرين تجربة رائدة بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف تجسّد معاني سامية لرعاية العمل الوقفيليلى الشافعي
أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي أن حكومة الكويت تعتز بالدور الذي تضطلع به الأمانة العامة للأوقاف في مجال الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية المهتمة والمختصة بمجال الوقف في الكويت لتقديم ما يمكن من خدمات ومساهمات في مجال تنمية المجتمع على المستوى المحلي.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح الملتقى الوقفي التاسع عشر للأمانة العامة للأوقاف والذي أقيم تحت عنوان «تنمية مجتمعية.. برعاية وقفية» تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولمدة يومين في الفترة الصباحية والمسائية بفندق شيراتون الكويت، وبمشاركة ممثلين ومحاضرين من دول عربية وأوروبية ومن الولايات المتحدة الأميركية.
وقال المعوشرجي: يشرفني ان أنقل الى حضراتكم تحيات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد راعي هذا الملتقى المبارك، معربا عن صادق تمنياته لضيوف الكويت الكرام بطيب الإقامة في بلدهم الثاني الكويت وذلك بمناسبة انعقاد الملتقى الوقفي التاسع عشر للأمانة العامة للأوقاف تحت شعار «تنمية مجتمعية.. برعاية وقفية»، سائلا الله تعالى ان يكلل جهود العاملين والمشاركين فيه بالتوفيق والنجاح.
وزاد: ان إنشاء الأمانة العامة للأوقاف بموجب المرسوم الأميري رقم 257 لسنة 1993 كان بمثابة نقلة نوعية للعمل الوقفي في الكويت وخطوة حكومية رائدة للنهوض والارتقاء بهذا الحقل في جميع مجالاته، وان الأمانة التي تناهز بلوغ عشرين عاما في خدمة الوقف ورعايته وتحقيق أهدافه، لتفخر بها الكويت كجهة رسمية حققت انجازات عديدة تُحسب لها في العديد من المجالات، ولعل أبرزها الجانب الاجتماعي والمجتمعي الذي ائتلف ملتقانا اليوم لتسليط الضوء عليه. وأضاف: لقد نظمت الأمانة العامة للأوقاف منذ نشأتها وعلى مدار السنوات الماضية ثمانية عشر ملتقى سنويا تناولت مختلف الجوانب المهمة لتنمية المجتمع والنهوض به، واليوم نشارك الأمانة في ملتقاها السنوي التاسع عشر «تنمية مجتمعية.. برعاية وقفية» الذي ينطلق من رسالتها التي تنص على تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة من خلال الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه من إدارة أمواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف. كما يأتي هذا الملتقى ترجمة لرؤية الأمانة العامة للأوقاف التي تنص على ريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كأداة للتنمية الشاملة محليا وكنموذج يحتذى عالميا.
وأننا كذلك لننظر بعين الفخر والاعتزاز الى ما حققته الأمانة العامة للأوقاف في الكويت من انجازات على المستويين الإقليمي والدولي من خلال انجازاتها في إدارة ملف الوقف على مستوى دول العالم الإسلامي الذي كلفت به الكويت في مؤتمر وزراء الدول الإسلامية في جاكرتا عام 1997 وحتى اليوم، حيث أنجزت عددا من المشروعات المهمة التي تصب في اتجاه خدمة المسلمين في كل مكان.
وقال: بصفتي ممثلا لسمو ولي العهد راعي الملتقى، لا يسعني إلا أن اتوجه بالشكر الى السادة الكرام أعضاء مجلس شؤون الأوقاف وجميع القياديين والمسؤولين بالأمانة العامة للأوقاف، وجميع المشاركين بالملتقى، والسادة الضيوف من الدول الشقيقة والصديقة الذين تشرفنا بهم على أرض الكويت. وفي كلمة للأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي قال فيها: ان جوهر الملتقى الوقفي التاسع عشر ينطلق من واقع حرص الأمانة على المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات، حيث تشارك الأمانة منذ نشأتها في الجهود التي تخدم احياء سنة الوقف ومن ثم تقدم مشاريع تنموية مجتمعية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية التي يفرزها الواقع مع مراعاة تحقق الترابط بين المشروعات الوقفية والمشروعات الأخرى التي تقوم بها الأجهزة الحكومية وجمعيات النفع العام.
وأكد سعي الأمانة الى إيجاد أﻃﺮ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت الاستراتيجية ﻧﺤﻮ ﺗﻔﻌﻴﻞ دور اﻟﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ فأنشأت من بين إدارتها الاحدى والعشرين إدارتي المشاريع الوقفية وإدارة الصناديق الوقفية والتي تعنى بالجوانب المجتمعية داخل وخارج الكويت، حيث أنشأت صناديق وقفية عبارة عن قوالب تنظيمية يترأسها نخبة من المتخصصين في مجالات عملها ليكونوا مجلس ادارة لكل صندوق، وهذه الصناديق هي:
الصندوق الوقفي للقرآن الكريم والصندوق الوقفي للدعوة والاغاثة، والصندوق الوقفي للتنمية الصحية والصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية. حيث تمخض عن هذه القوالب التنظيمية مشاريع وقفية ذات طابع مجتمعي يتجاوز الاشكال التقليدية للمصارف القديمة للوقف رغم جلالة قدرها كالمساجد والمصاحف والاطعام وغيرها، ومن القوالب التنموية الحديثة للوقف صور كثيرة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: مشروع إصلاح ذات البين الذي يهدف الى حماية الأسرة والمجتمع من التصدع، وتقديم أفضل الأساليب في التعامل الأسري تجنبا لحدوث الطلاق. وايضا مشروع مركز الاستماع وهو أحد معالم التنمية الاسرية بالكويت في تقديم الاستشارات وحل المشكلات التربوية والنفسية والاجتماعية هاتفيا للمتصلين من داخل الكويت أوخارجها.
ومشروع من كسب يدي لرعاية الفئات التي تتقاضى المساعدة الاجتماعية من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (مطلقات، أرامل، غير متزوجات، وغيرهن، بالاضافة الى الأسر الكويتية المتعففة) وذلك لتأهيلهن واكسابهن المهارات اللازمة للعمل لمساعدتهن على سد حاجاتهن والاعتماد على أنفسهن». وكذلك مشروع الرؤية الذي بموجبه يلتقي أحد طرفي الأسرة التي حدث فيها أبغض الحلال وهو الطلاق بأبنائه في مكان مناسب مخصص لهذا الغرض التربوي والاجتماعي النبيل وليس في مخافر الشرطة كما كان الوضع سابقا، وذلك بالتعاون مع وزارة العدل متمثلة في ادارة الاستشارات الأسرية والادارة العامة للتنفيذ. وأيضا دعم مركز تقويم الطفل في معالجته لبطء التعلم عند الذين قدّر الله لهم بطء الفهم عن أقرانهم، الأمر الذي يهددهم بالتخلف الدراسي طوال حياتهم، ما لم يتم استدراك ذلك باكتشاف هذا العيب الخلقي فيهم أولا، ثم معالجته ثانيا، ثم إدماجهم مع أقرانهم في مدارس مراحل التعليم العام. ولله الحمد والمنة، فقد رأينا منهم الطبيب والمهندس والمعلم بعد استفادتهم من البرنامج الذي تدعمه الأمانة.
وفي كلمة الضيف الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة الأوقاف السنية في مملكة البحرين الشقيقة، قال فيها: لقد أصبح الملتقى السنوي الذي تقيمه الأمانة العامة للأوقاف مناسبة اجتماعية مهمة وفرصة سانحة لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات. وتبرز أهمية هذه الملتقيات التي تقيمها الأمانة لتسلط الضوء على إنجازاتها في مجال العمل الوقفي والخيري بشكل عام من خلال تعريف المجتمعات بدورها الرائد والبارز في دعم مسيرة التنمية في الكويت والدول العربية والإسلامية وإبراز دور الوقف التنموي ونقل التجارب من خلال التواصل مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية، كما تبرز أهمية هذا الملتقى بشكل خاص من خلال عنوان الملتقى الوقفي التاسع عشر وهو «تنمية مجتمعية.. برعاية وقفية»، حيث سيتم طرح العديد من المحاور التي ستناقش دور الوقف في تنمية المجتمع والتكامل مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وطرح المعوقات والأساليب والحلول من خلال عرض تجارب الجهات في تنمية المجتمع والتي تؤدي لتنمية الموارد المالية للجهات القائمة على إدارة الوقف لتساعدها في تنفيذ البرامج والأنشطة والأهداف التي أنشئت من أجلها. وأضاف: لنا في مملكة البحرين تجربة رائدة في التعاون مع الأمانة العامة للأوقاف تجسد المعاني التي سيناقشها هذا الملتقى من خلال دعم المشاريع التنموية الخيرية لإدارة الأوقاف السنية، حيث أثمر هذا التعاون في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية.
الملتقى كرّم رموز الوقف
تم تكريم رموز الوقف كل من:
٭ الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس إدارة الأوقاف السنية في مملكة البحرين ممثلا عن الضيوف.
٭ رئيس الأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ممثلا للعاملين بالأمانة.
٭ الأمين المساعد إيمان الحميدان ممثلة عن اللجنة التحضيرية.
٭ د.ياسر عجيل النشمي مدير مركز مجدد.
مركز مجدد
أعلن عن بدء وقفية مركز مجدد التابع لمبرة المتميزين لحفظ القرآن الكريم، حيث سلم مدير المركز د.ياسر عجيل النشمي شيكا بمبلغ 130 ألف دينار وقفية المركز عند الأمانة وسيزيد المبلغ إلى مليوني دينار.