Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

يؤدي إلى عدم القدرة على التعامل مع المجتمع وتدني مستوى الذكاء وفقدان الثقة بالنفس

نتائج العنف ضد الأطفال.. شخصيات مكتئبة.. متطرفة.. عنيفة

25 يناير 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 7
A+
A-
Printer Image
لطيفة الفودري
د سليمان الخضاري
د ندى التركيت
امنة الربيعي
نتائج العنف ضد الأطفال.. شخصيات مكتئبة.. متطرفة.. عنيفة
نتائج العنف ضد الأطفال.. شخصيات مكتئبة.. متطرفة.. عنيفة
نتائج العنف ضد الأطفال.. شخصيات مكتئبة.. متطرفة.. عنيفة
نتائج العنف ضد الأطفال.. شخصيات مكتئبة.. متطرفة.. عنيفة
الفودري: الحاجة ماسة إلى برامج موجهة للأسرة تناقش كيفية تربية الأبناء ورعايتهم غريب: ضرورة وجود عقوبات صارمة لمن يعرض الطفل للتعذيب والإهمال الخضاري: القوانين تلزم بالإبلاغ عن أي اعتداء على الأطفال  د.التركيت: تشكيل 6 لجان بجميع المناطق الصحية معنية بحماية حقوق الأطفال تقوم بمراقبة المستشفيات والمرافق الصحية في حال وجود أي إهمال أو عنف ضد الأطفالمن أسوأ أنواع العنف ذلك الذي يمارس على الاطفال في مجتمعاتنا، وذلك لأن معظم هذه الممارسات تكون من أقرب الناس للطفل وهما والداه اللذان قد لا يكونان مدركين لما يخلفه أسلوب تعاملها مع أبنائهما من سلبيات عليهم. والعنف ليس بالضرورة أن يكون بالضرب، لا بل حتى الاهمال بات وسوء المعاملة يندرجان تحت لائحة العنف الذي يجب أن يتفاداه الاهل لبناء مجتمع على أسس صالحة وسليمة. لأن هذا الموضوع بدأ ينتشر في المجتمعات بشكل أكبر، نرى أن الجهات الطبية المختصة باتت توليه اهتماما كبيرا، ومثال على ذلك ما تقدمت به وزارة الصحة لإنشاء مشروع لحماية الطفل من سوء المعاملة والاهمال ولأهمية تضافر الجهود المعنية في إنجاح هذا المشروع كان لبعض الاخصائيين الاجتماعيين رأيهم في هذه القضية. فتعرف المرشدة الاجتماعية والمدربة الدولية المعتمدة في التنمية البشرية وتطوير الذات لطيفة الفودري بأشكال العنف ضد الاطفال والتي ترى أنها تشمل الضرب الجسدي بكل أشكاله، والحبس في غرف مظلمة، وتشغيل الاطفال في أعمال لا تتفق مع قدراتهم العقلية والجسمية، وإهمال تعليم الاطفال، وإهمال الرعاية الطبية، ونقص الاهتمام العاطفي، ويقصد به حرمان الطفل من الحب والحنان، وتزويج القاصرات، وسوء المعاملة النفسية الذي يقصد به: التهديد، أو الاستهزاء، أو الاهانة، أو المقاطعة عند الكلام، أو الكلام الجارح. وتتابع ان الدراسات النفسية تشير الى أن خلافات الوالدين ومشاجراتهما قد تؤثر سلبا في الحياة الزوجية لأبنائهما مستقبلا، حيث ان انتقال الصراع الزوجي من جيل الى آخر ينتج عندما لا يتعلم الابناء مهارات التحدث وسلوكيات التواصل والتفاهم بسبب مشاهدتهم ومراقبتهم للخلافات التي تحدث بين آبائهم وأمهاتهم وكيف يتعاملون بعضهم مع بعض بشكل سلبي. كما أن العنف تجاه النساء يخلق تأثيرا سلبيا في الاطفال والمراهقين، مما يدفع البعض وخاصة البنات الى كراهية الرجال وكراهية الحياة الزوجية، وبالتالي إرباك النسيج الاجتماعي. من هنا نؤكد على أهمية الحوار الأسري لحل المشكلات وحسم كل الخلافات، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والابناء، فالحوار هو أفضل وسيلة لحياة أسرية هادئة وناجحة. وتضيف أن هناك حاجة ماسة الى برامج موجهة للاسرة تناقش كيفية تربية الابناء ورعايتهم في ظل المتغيرات الحالية والانفتاح بين الثقافات المختلفة وثورة التقنيات، تعتمد هذه البرامج على مبدأ الحوار والنقاش بين افراد الاسرة من أجل الوصول الى أفضل النتائج. وترى الفودري أن ظاهرة العنف الاسري واقعة في كل المجتمعات، سواء العربية أو الاجنبية، مع فارق كبير وهو أن المجتمع الغربي يعترف بوجود هذه المشكلة ويعمل على معالجتها بوسائل عديدة وعلى أساس علمي، بعكس المجتمعات العربية التي تعتبرها من الخصوصيات العائلية، بل من الامور المحظور تناولها حتى مع أقرب الناس. فالمشكلات المادية وصعوبات العمل، التي يتعرض لها الأب أو الأم، قد تدفع الى ممارسة العنف على الأولاد. وفي بعض الاحيان تعتقد الأم التي قد تعرضت للعنف، أن ما تقوم به من عنف تجاه أولادها هو أمر عادي كونه مورس عليها سابقا، وعليها أن تفعل الشيء نفسه. وتضيف أنه لمعرفة الآثار السلبية النفسية والسلوكية لممارسة العنف على الطفل، لابد من تحديد ما يأتي: نوعية العنف الممارس، والشخص الذي يقوم به، وجنس الطفل ان كان ولدا أو بنتا. الآثار السلبية ومن الآثار السلبية ان الاطفال الذين يتعرضون للعنف الشديد غالبا ما ينشأ لديهم استعداد لممارسة العنف ذاته ضد أنفسهم أو ضد الآخرين. أو حدوث حالات الانتحار والاكتئاب، أو عدم المقدرة على التعامل مع المجتمع بسبب تدهور المهارات الذهنية والاجتماعية والنفسية، حيث يتدنى مستوى الذكاء، أو فقدان الثقة بالنفس، أو التعثر وضعف التحصيل الدراسي، أو الهروب من المنزل، الإجرام والانحراف السلوكي. أو الامراض النفسية والعقلية. وان كشف بعض حالات العنف يكون عادة في المستشفيات، حيث يتم جلب الطفل اليها من قبل أهله بعد تعرضه للضرب العنيف والذي يؤدي أحيانا الى نزيف وجروح وانهيار عصبي هستيري أو فقدان للوعي وغيرها. وفي أحيان كثيرة نجد مشكلات كبيرة تحصل بعد الارتباط بالآخر لتكوين أسرة، والسبب في ذلك ان الذكريات وصور العنف التي تعرضوا لها مازالت حية في ذاكرتهم، مما يسبب لهم حالة من الخوف المستمر يترتب عليه عدم الثقة بالنفس وبالآخرين. معالجة ضحايا العنف الأسري وتضيف الفودري أنه لمعالجة ضحايا العنف الاسري يجب العمل على تطوير الثقة بالنفس لدى الطفل، وإبعاده عن جو العنف وعن الشخص الذي مارس عليه العنف، وإقناع الطفل بأنه لا دخل له بالعنف الذي مورس عليه. وفي الغرب توجد مراكز بالإمكان اللجوء اليها، حيث تتم حماية الاطفال والمراهقين من العنف الاسري ومعالجتهم للتخلص من الآثار السلبية للعنف. أما في بلادنا العربية فلا توجد مثل هذه المراكز. لذلك ترى أنه من الضروري توفير برامج للبالغين وإعداد ندوات ومحاضرات دورية على مدار العام لمناقشة الوسائل الكفيلة بحماية الاطفال من كل أشكال العنف، وإيجاد مؤسسات حكومية وأهلية تهتم بهذا الموضوع فتدرجه في المناهج الدراسية والخطط المستقبلية، ورصد ميزانية تتناسب مع أهميته. ومن الخطأ السكوت على السلوك السلبي المتمثل بالعنف لأنه يؤدي الى أضرار عديدة للطفل. دور الباحثين الاجتماعيين من جانبها، تشدد الباحثة الاجتماعية حليمة غريب على أهمية دور الباحثين الاجتماعيين في مسألة الإهمال الأسري والعنف ضد الاطفال، حيث يعتبر المنزل أساس التنشئة الاجتماعية، هذا الى جانب حسن معاملة الوالدين وتربيتهما للأبناء. وتقول ان الباحثين الاجتماعيين كحلقة الوصل بين أطراف المشكلة، كما أنهم يتعاملون مع الطفل المتضرر كعميل له حقوقه ويجب الدفاع عنها، فالطفل الذي يتعرض للاهمال من جميع النواحي، سواء من ناحية المأكل أو الملبس أو من الناحية الجسدية والنفسية قد يؤدي الى طفل لديه العديد من المشاكل التي تنعكس سلبا على مستقبله وحياته. لذلك ترى أنه يجب أن تكون هناك عقوبات صارمة لكل من يعرض الطفل للتعذيب والإهمال، وأن يحاسب والديه على معاملتهما له كذلك الامر ينطبق على كل فرد أو جماعة تتعامل مع فئة الاطفال. تداخلات في المفاهيم وفيما يتعلق بالرأي الطبي في هذا الشأن وكيفية التعامل مع مواقف عنف أو اعتداء على الأطفال أكد رئيس قسم الطب النفسي في مركز الكويت للصحة النفسية د.سليمان الخضاري على ان هناك بعض القواعد الإرشادية والقانونية بالتبليغ عن أي أمور في حال الشك في وجود أي اعتداء على الاطفال، لافتا الى ان هناك تداخلات في كثير من المفاهيم بمجتمعنا، وتتمثل في ان الأب هو مسؤول عن التربية والتعليم، مما يجعل الاعتبارات الاجتماعية تغطي بظلالها على الممارسة القانونية، بحيث يقال ان هؤلاء المعتدين على الأبناء هم أهاليهم فلهم الحق في الاعتداء عليهم، وهذا مفهوم غير صحيح، ويجب وضع الخط الفاصل قانونا بين ما هو مقبول اجتماعيا وما هو غير مقبول، اذ ان ما نراه الآن من حالات الاعتداء تكون بين أفراد الأسرة، ويجب ان نضمن حماية الأطفال، مشددا على ان القضية هي قضية مجتمعية ويجب على الدولة وجهاتها المعنية القيام بدورها من لحظة التبليغ على الاعتداء بحيث يكون تبليغا آمنا لضمان عدم الاعتداء على المبلغ من قبل المعتدين الى اتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الخصوص. وأشار د.الخضاري في تصريح خاص لـ «الأنباء» الى انه يجب الالتزام بحسب القوانين الموجودة بالتبليغ على أي حالة اعتداء على الأطفال، مبينا ان قانون حماية الطفل الذي يتم العمل عليه حاليا سيكون أكثر تحديدا عن طريق تحديد أنواع الاعتداء سواء كان لفظيا أو جسديا أو أي اعتداء يدخل في خانة الاعتداء. وبين د.الخضاري ان لدينا دورا كمركز الكويت للصحة النفسية في لجنة حماية حقوق الطفل في منطقة الصباح الصحية والتي ترأسها د.ندى التركيت، من خلال وجود عضو من المستشفى في هذه اللجنة، بحيث يتم التنسيق حول هذه الأمور من خلال اللجنة. وشدد د.الخضاري على وجود آلية قانونية بعينها وضمانات أولها سلامة المبلغ والنتيجة الإيجابية على الطفل المبلغ بحمايته، علما انه اذا لم يوجد آلية لحماية هذا الطفل من الأب أو الأم فسيتم الاعتداء عليهم مجددا، مؤكدا على انه يجب وضع دراسة لهذا الموضوع. 6 لجان مراقبة بدورها، أكدت رئيس لجنة حقوق الطفل في منطقة الصباح الصحية واستشارية طب الأطفال في مستشفى الصباح د.ندى التركيت ان الاهمال الطبي في رعاية القاصر (بعمر ما تحت 18 سنة) وحسب التعريف الدولي للعمر ضمن اتفاقية حقوق الطفل يندرج تحته التخلف عن الالتزام بالرعاية الطبية مثل عدم الحضور في المواعيد الطبية للمراجعة او لعمل الفحوصات الطبية او عدم الالتزام بإعطاء الأدوية والذي من شأنه الإضرار بصحة الطفل، كما ان التخلف عن التطعيم في مواعيده المدرجة بالجدول الزمني للتطعيمات يخلق ثغرة في مناعة المجتمع تتسلل من خلالها الأوبئة والأمراض إلى وطننا الحبيب. وأضافت ان الرضاعة الطبيعية حق من حقوق الطفل عند الولادة لا يجوز التهاون فيه وذكر في القرآن الكريم لأهميته، ويجب التأكيد عليه في السنة الاولى لحياة الطفل لما له من فضل في تقوية الجهاز المناعي للطفل ضد أمراض البرد والاسهال والحساسية والاكزيما والسيلياك والسكر وغيرها، علاوة على دور الرضاعة الطبيعية في تقوية الرابط النفسي بين الطفل وأمه، ولا ننسى ان حليب الأم معقم واقتصادي ولا يحتاج إلى تحضير، فبينما نجد الأمهات بالدول الغربية والمتقدمة تعي هذا الدور في تغذية الطفل نجد الأمهات لدينا يتسابقون لشراء الحليب الصناعي والذي وان غلا سعره او جودته لم ولن يصل الى نفس جودة حليب الأم. وذكرت د.ندى ان هناك بعض الموروثات الشعبية والممارسات غير المقصودة تضر بصحة الطفل مثل كي الأطفال والتي كانت منتشرة في السابق وقلت كثيرا الآن الحمد لله، حيث نجد ان الجدة في الغالب تقوم بكي حفيدها الذي يشكو من مغص بطني طبيعي مؤقت لدى الرضع مما يؤدي إلى خرق جدار الحماية المناعي الاول لجسم الطفل ويسهل دخول البكتيريا للدم فيدخل الطفل في حالة سيئة للمستشفى مما يستدعي علاجا وريديا بالمضادات الحيوية لإنقاذ حياته. ولفتت الى أن سوء معاملة الطفل لا يقتصر على الاهمال في رعاية الطفل وان كان يشكل 50% من مجمل الحالات، لكن أيضا هناك العنف الجسدي ويشكل 35% حسب الاحصائيات العالمية والاعتداء الجنسي بشتى صوره ويشكل 15% عالميا، وان كانت الاحصائيات لدينا اقل من ذلك بكثير فإن ذلك يعزى إلى كون المجتمعات الخليجية مغلقة ومحافظة والأسر لها رقابة اكثر نسبيا لحماية الطفل بالإضافة إلى ان التبليغ مازال في اعتقادي اقل من المتوقع. وذكرت انه تم تشكيل 6 لجان بجميع المناطق الصحية معنية بحماية حقوق الأطفال، وهي تقوم بمراقبة المستشفيات والمرافق الصحية في حال وجود اي اهمال او عنف ضد الأطفال من الكبار، سواء كان عنفا جسديا او اعتداء جنسيا، مؤكدة أنه في حال وجود اي حالة يتم تكليف اخصائية نفسية لمعرفة أسباب العنف، بالإضافة الى انه احيانا يعاني الطفل من مرض نفسي، ويتم تحويله للعيادات النفسية، هذا بالإضافة الى مشاكل الاعتداءات الجنسية والتي نقوم بتحويلها الى وزارة الداخلية. واشارت د.التركيت الى أنه يجب على المجتمع أن يعي أن هؤلاء الأطفال هم شباب المستقبل والتبليغ عن حالات الاهمال والاعتداءات الجنسية، داعية الاهالي إلى الاهتمام خلال عطلة الربيع القادمة بأطفالهم حتى في حالة اخذهم الى الملاهي للعب وحمايتهم من الحوادث، خصوصا أنه يجب التأكد أن الألعاب آمنة للحفاظ على سلامة الأطفال. حماية الطفل من جانبها، قالت رئيس الخدمة النفسية الاكلينيكية بمركز الكويت للصحة النفسية آمنة الربيعي ان مشروع حماية الطفل من سوء المعاملة والإهمال من قبل الوالدين أو الكبار يعد مشروعا مهما في الحفاظ على كيان المجتمع والأسرة، ولابد من وضع آلية منظمة جادة لحفظ حقوق وكرامة الطفل من الإساءة والإهمال، وهذا لا يتحقق إلا بالتعاون الجدي وتكاتف جهود مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية، والتي من أهمها وزارة الصحة المتمثلة في مركز الكويت للصحة النفسية، ووحدة علاج الأطفال والمراهقين، بالاضافة الى وحدة الطب النفسي الشرعي، وعيادات الأطفال في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة، فضلا عن وزارة التربية والشؤون والداخلية والأوقاف لوضع منهج خاص وفق ضوابط ومعايير اجتماعية صحية نفسية وقانونية وتشريعية لتبادل المعلومات والخبرات والتشريعات المهمة. وأضافت: من خلال عملنا في مركز الكويت للصحة النفسية، لاحظنا وجود بعض حالات الأطفال الذين تعرضوا للإساءة والإهمال من قبل الوالدين، ومن أهم هذه الإيذاءات الإيذاء الجسدي (الضرب المبرح – استخدام الأدوات التي تسبب الأذى – الركل – قذف الأشياء)، أما بالنسبة للنوع الثاني فهو الإيذاء النفسي والذي يتمثل دائما في صورة الانفعال والعصبية والصراخ وتحقير الطفل. وتابعت: بالنسبة للإيذاء المعنوي مثل الإهانة الشخصية للطفل وكرامته وإنسانيته، وانه كائن ليس له أي دور إيجابي في الأسرة أو المجتمع والتقليل من شأنه، وبالتالي فإن هذه الإيذاءات السلبية تؤثر على الطفل من عدة جوانب، أولها الجانب الذهني المعرفي، وذلك في عدم قدرته على الإدراك الصحيح أو التركيز الى جانب التشتت في الانتباه وعدم الفهم الصحيح للمواقف أو إصدار أي حكم منطقي، مما يؤدي الى التأخر في إنمائه الذهني وبطء في استيعابه للمواد الدراسية وعدم قدرته على حل المشكلات. الجانب السلوكي أما بالنسبة للجانب السلوكي فرأت الربيعي ان الطفل يتسم سلوكه بعد دخوله لمرحلة المراهقة العنف باتجاه الآخرين والوقوع في بعض المشاكل القانونية الى جانب كثرة الحركة والمشاكسة للآخرين، علاوة على العناد والعصبية، والغضب لأتفه الأمور وعدم القدرة على ضبط النفس أو التحكم، كذلك من أهم التأثيرات على الجانب السلوكي للطفل الاتجاه الى بعض السلوكيات غير المقبولة اجتماعيا كالتدخين واستعمال الكحول والمخدرات الى جانب بعض السلوكيات الجنسية كالتحرش. وأشارت الى انه بالنسبة للجانب الانفعالي فيكون عن طريق الشعور الدائم بعدم الاستقرار «النفسي – الحزن – الخوف – التوتر – الإحساس باليأس والملل – الرغبة في البكاء – عدم اتزان مشاعره للآخرين – العصبية – انخفاض تقديره لذاته»، متسائلة في الوقت نفسه لماذا توجد إساءة وإهمال من الوالدين للطفل من خلال بعض الحالات التي تمت متابعتها في العيادة الخارجية، حيث كانت أهم الأسباب عدم رغبة الأسرة في هذا الطفل منذ لحظة الولادة لأي سبب مما ولد لديهم الشعور بالرفض، علاوة على إحساس الوالدين بأن هذا الطفل سيكون فاشلا في عدم تحقيق أحلامهم وامكانياتهم للوصول الى قمة النجاح، كأن يكون هذا الطفل ذا احتياجات خاصة ولديه بعض السمات الجسدية الشاذة، وبالتالي يعتبر عبئا على الأسرة، كما انه قد يكون الوالدان يعانيان من بعض المشاكل النفسية وهما بحاجة الى تدخل علاجي بسبب «كثرة الخلافات والمشاكل الأسرية خلال فترة الحمل الأولى – عدم الاستقرار». ونوهت الربيعي الى ان من أهم طرق الوقاية وتجنب الاساءة للأطفال تدعيم وتدريب الوالدين بأهم المهارات الاجتماعية والإيجابية اللازمة للتعامل مع الأطفال ورعايتهم مثل تدريبهم على مهارة التعبير والحوار مع الطفل والتثقيف النفسي للآباء عن كيفية التعامل مع الأطفال في شكل مجموعات وتدريبهم على كيفية التصرف والسيطرة عند الغضب وضبط النفس أمام المواقف الانفعالية، وعدم استخدام العقاب أو العنف مع الطفل وتعاون الأسرة في مراقبة سلوك الطفل ومناقشتها في جو من الحميمية والألفة والاستعانة بخبرات المختصين في المجال النفسي والاجتماعي والتربوي بكيفية التعامل مع الطفل، علاوة على وجود خط ساخن أو مركز خاص لاستقبال المكالمات الطارئة أو الحالات لتقديم المساعدة الفورية أو للإبلاغ عن حالات الإساءة.
التعليقات
  1. Comment
    مناير
    انا تعرضت للعنف والحرق
    السبت 2013/01/26 عند 01:29 م

    انا عن نفسي تعرض للحرق من ابوي بولاعه سياره عمري وقتها 6 او 7 سنين لاني ليش بلت علي نفسي لما قال لي ابوي تحملي

    1. Reply to Comment
      جودي
      الرد
      السبت 2018/12/01 عند 09:09 م

      لاحول ولاقوه الا بالله ماني مصدقه فيه اهل يسون كذا باطفالهم

    1. Reply to Comment
      Zina
      الرد
      الإثنين 2020/11/23 عند 12:50 ص

      لا حول ولا قواه إلى بالله😢

  2. Comment
    يوسف
    ابي هذا الخط الساخن
    الجمعة 2015/05/22 عند 06:28 م

    ابي الخط الساخن في اسرع وقت

  3. Comment
    مصطفى الباز
    الضرب والاهانه فى المنزل من الولدين
    الخميس 2015/09/03 عند 08:12 م

    يؤدى ذلك العنف الى الاكتئاب وعدم الاختلاط بناس والاخوف المتكرر من الولدين من اتفه الاسباب ويؤدى ذلك الى عقده نفسيه وغير العقده النفسيه احتمال يؤدى الى ان الشخص المريض يقتل نفسه من كتر الاضهاد وممكن يؤدى الى عدم النطق عند بعض الناس فانصح كل والد وولده الى عدم التعامل مع الاولاد او البنات بطرق غير شرعيه من الضرب والاضطهاد لان ذلك يؤدى الى عقده نفسيه لايمكن ان تجد لها حل وممكن المريضي يؤدى بنفسه الى الهلاك

  4. Comment
    منى
    الجمعة 2017/11/03 عند 01:33 م

    منى انا دئم اتعرض لى

  5. Comment
    jojo
    الإثنين 2018/11/19 عند 02:04 ص

    انا ابوي كان يطق اختي وليش علشان انها سقطت بالمدرسه وانا كنت قعد اشوف شلون يطقها وقعد ابجي وقعد اقول خلاص وكان عمري٦ سنين والحين ١٣سنه وموناسيه هالشي كل يوم ابجي لما اتذكر/سؤالي راح يأثر علي ولا لا؟؟

مواضيع ذات صلة

مهرجان الموروث الشعبي: انطلاق مسابقات «مزاين الحمر» والفحل الشامي وسط تفاعل كبير من المشاركين والجمهور

  • 1/25/2013

حرم السفير الموريتاني: 70% من فقراء العالم نساء يقمن بثلثي ساعات العمل ولا يحصلن إلا على 10% من الدخل

  • 1/25/2013

بالفيديو.. زوجة كويتية تقتحم استديو قناة الشاهد وتحرج زوجها المتغيب على الهواء

  • 1/25/2013
  • 5

مجلس الوزراء: 20 مليون دينار لمشاريع الشباب

  • 1/25/2013
  • 2

المفبركان لمشهد انتحار عسكري شنقاً رهن التحقيق: كنا نمزح ونتسلى ولم نتوقع هذا الانتشار

  • 1/25/2013
  • 12

«الدفاع»: اختبارات ترقية 380 رائداً و250 نقيباً الأسبوع المقبل

  • 1/25/2013
  • 7

«الفتوى والتشريع» وديوان المحاسبة يحسمان مشروع المبنى الجديد لأعضاء مجلس الأمة

  • 1/25/2013
  • 1

الكويت تحصل على 1.3 مليار دولار تعويضات من الأمم المتحدة

  • 1/25/2013
  • 2

العيدروس: الإسلام اهتم بالحيوان كاهتمامه بالنفس البشرية

  • 1/25/2013

هيئة الشباب احتفلت بذكرى المولد النبوي الشريف

  • 1/25/2013

الرشيدي أحالت طلب إشهار جمعية الحقوقيين لقطاع التنمية للدراسة

  • 1/25/2013

الفلاح في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم : لابد من نشر سيرته بحسن المعاملة

  • 1/25/2013
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:50 مسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 مماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 موزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026