Note: English translation is not 100% accurate
الحسيني: سمو الأمير أثبت أنه رجل دولة من طراز فريد بحبه لشعبه وحرصه على مصالحه
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء

هنّأ النائب د.مشاري الحسيني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة مرور سبعة أعوام على تولي سموه مسند الإمارة، وأعرب الحسيني عن أسمى آيات التهاني والأمنيات لصاحب السمو الأمير بموفور الصحة والعمر المديد، داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يحفظ سموه للكويت ذخرا وعزا، مشيدا بما حققته الكويت في ظل القيادة الحكيمة لسموه، متمنيا للكويت دوام العزة والرفعة والازدهار.
وقال الحسيني في تصريح صحافي إن الكويت حين تحتفل بالذكرى السابعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، فإنما تحتفل بقائد مسيرة أفنى حياته في خدمة هذا الوطن وأبنائه، ليس فقط منذ تقلده منصب الإمارة، بل من قبل ذلك بسنوات طويلة، فمنذ عام 1954، ولم يكن قد تجاوز سموه الخامسة والعشرين من عمره، أصدر المغفور له الشيخ عبدالله السالم أمرا بتعيينه عضوا في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها بمهمة تنظيم مصالح الحكومة ودوائرها الرسمية ووضع خطط عملها ومتابعة تنفيذ تلك الخطط، ومنذ ذلك التاريخ وفي هذه السن الصغيرة وسموه ينتقل من نجاح إلى نجاح، ويترك بصمات واضحة في كل المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها.
وأشار الحسيني إلى ان احتفالات هذا العام تأتي تتويجا لمسيرة سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، فصاحب السمو الأمير منذ توليه مسؤولية البلاد في عام 2006 وهو يعمل جاهدا من أجل تقدم الكويت ورفعتها، متسلحا في ذلك بالعلم والمعرفة وخبرات كبار رجالات الكويت، داعيا إلى الأخذ بأساليب التجديد والتطوير، والاعتماد على سواعد أبناء الكويت وبناتها من الشباب.
وأضاف أن سموه أثبت في كل المواقف أنه رجل دولة من طراز فريد من خلال حبه لشعبه وحرصه على مصالح وطنه وتمسكه بالديموقراطية وحرية التعبير وإعلاء راية الدستور وكلمة القانون والمحافظة على القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
واختتم الحسيني بعهد لصاحب السمو الأمير بالالتفاف حول رايته والعمل يدا واحدة نحو هدف واحد هو إعلاء دولة الكويت والحفاظ عليها كما كانت دائما عزيزة شامخة بهذا التلاحم بين شعبها وقيادتها، هذا التلاحم الذي أنقذها في أحلك لحظاتها، مؤكدا أن مجلس الأمة لن يتوانى في العمل على تنفيذ توجيهات ورغبات صاحب السمو الأمير بسرعة العمل على تنمية البلاد وتطويرها بما يتواءم مع مكانتها العربية والدولية، لتعود الكويت درة كما كانت في سابق عهودها.