Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات لمستشار وزير خارجية بريطانيا: يعمل لصالح الكويت
مصدر مسؤول: «هيئة الاستثمار ليست في حاجة لتعيين مستشارين أجانب»
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
دخلت الكويت مجددا الى عناوين الصحف البريطانية، إذ وبعدما أخطأت القناة الرابعة في ترجمة اللهجة الكويتية في فيلم وثائقي عن السيارات العربية السريعة، نشرت صحيفة «ذي صنداي تلغراف» موضوعا ينتقد اللورد ديفيد هاويل، والد زوجة وزير المال البريطاني جورج أوزبورن، نتيجة تضارب المصالح بين عمله مستشارا لوزير الخارجة البريطانية وليام هايج، للكويت.
ورأت الصحيفة أن اللورد هاويل يساعد هايج على الترويج لمصالح بريطانيا في الخارج، ولكن صندوق الاستثمار الكويتي (السيادي) وظفه كمستشار أيضا للدفاع عن «دولة أجنبية» (الكويت). وأشارت الصحيفة الى أن اللورد سبق أن عمل مستشارا للكويت، ولكنه تخلى عن عمله قبل تعيينه بمنصب وكيل وزارة في الخارجية البريطانية عام 2010 إلا أنه أقيل في التعديل الحكومي في سبتمبر الماضي، وبقي مستشارا لوزير الخارجية.
ولكن هيئة حكومية بريطانية أكدت للصحيفة ذاتها أنها تعلم بالمنصب الجديد لهاويل، وأشارت الى أنه «سيلتقي مديرين (كويتيين) لتقديم استشارات بخصوص الاستراتيجية الدولية للاستثمار». وشددت على أنها وافقت على الوظيفة الثانية للورد، شرط ألا «يستخدم معلومات سرية توافرت له خلال عمله في الحكومة البريطانية» وسبق أن أثيرت تساؤلات مشابهة حيال أعمال اللورد هاويل، إذ نشرت وسائل اعلام بريطانية أن الأخير يعمل مستشارا لدى شركة قطارات سريعة في اليابان تخطط لدخول مناقصة لبناء شبكة قطارات جديدة في بريطانيا. وكان اللورد هاويل وزيرا للمواصلات في عهد رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر المعروفة بلقب «المرأة الحديدية». وفي السياق ذاته اكد مصدر مسؤول في البيئة العامة للاستثمار لـ«الأنباء» ان مكتب الاستثمار الكويتي في لندن من اهم الصناديق السيادية في بريطانيا وتتمتع استثماراته منذ نشأتها بالحصانة السيادية بجانب الحصانة الديبلوماسية التي يتمتع بها طاقم الموظفين الكويتيين بالمكتب. وقال ان جميع العاملين بالمكتب يتمتعون بكفاءة عالية وليسوا في حاجة الى تعيين اي مستشاريين اجانب في الوقت الحالي علما انه اذا كانت هناك اي صفقة تتطلب تعيين مستشارين لاتمامها فسيتم ذلك وفق اسس ومعايير محددة.