Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمة ألقاها في افتتاح معرض «كونيكت» للمشاريع الصغيرة
الصالح: تحسين بيئة الأعمال التجارية والصناعيةعلى رأس مشروعات «التجارة» خلال 2013
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


الشيخ سلمان الحمود: دعم أميري كبير للمشروع الوطني للشبابالإبراهيم: المشروع فكرة أسسها صاحب السمو الأمير وما نراه اليوم من مشاريع ثمرة تلك المبادرةمدحت فاخوري
أشاد وزير التجارة والصناعة أنس الصالح بالدور الرئيسي للشباب في دفع حركة التنمية والتطور، مؤكدا دور مجلس الوزراء في اعطائه اهتماما كبيرا وغير مسبوق لدعم المشاريع الصغيرة للشباب باعتبارهم دعامة المجتمع الاساسية.
جاء ذلك خلال افتتاح وزير التجارة والصناعة لمعرض «كونيكت» للمشاريع الصغيرة والمقام تحت رعاية المشروع الوطني للشباب التابع للديوان الاميري.
واكد الصالح ضرورة العمل على تحسين بيئة الاعمال التجارية والصناعية في ظل وجود تشابكات كثيرة بين الجهات المعنية، الأمر الذي أدى إلى تراجع مركز الكويت دوليا وخليجيا بالنسبة لبيئة الأعمال مما عزا بالوزارة الى ان تأخذ هذا الملف على رأس مشروعاتها خلال العام الحالي 2013 متوقعا حدوث قفزة في بيئة الأعمال مع حلول نهاية العام، واضاف ان تحسين بيئة الأعمال سيعود بالنفع على الكويت وبالأخص على الشباب من حيث تسهيل وتيسير الاجراءات من اجل تحسين بيئة الاعمال التجارية والصناعية بالتنسيق مع جميع الجهات المختصة.
وعن أهم المحاور الهامة لتحسين بيئة الأعمال التجارية والصناعية، قال الصالح: «بالنسبة لتحسين بيئة الاعمال التجارية كان اهم المحاور هو التشريعات وآلية وميكنة الوزارة، وبالنسبة للتشريعات كان اهمها صدور قانون الشركات الجديد رقم 25 لسنة 2012 الذي حل محل القانون القديم الذي عمل به لأكثر من 50 عاما منذ ايام الروبية»، مبينا ان القانون جاء ليعالج متغيرات كبيرة طرأت على بيئة الاعمال المرتبطة بالمشاريع التجارية الكبيرة او المتوسطة أو الصغيرة كما أن القانون استحدث كيانات جديدة البعض منها يهتم بالناس المهنيين.
وبالنسبة للمحور الثاني لتحسين بيئة الأعمال التجارية وهو آلية وميكنة قطاعات الوزارات المختلفة لفت الوزير الصالح إلى ان الخطة التالية هي الاستمرار في ميكنة قطاعات الوزارة المختلفة بما يسرع عملية انجاز المعاملات اللازمة لاسيما اصدار التراخيص التجارية من خلال استحداث مشروع «الشباك الواحد»، مؤكدا ان هذا المشروع سوف يسهل على الجميع سرعة تخليص معاملاتهم، لافتا الى انه ليس من الضروري حضور صاحب المعاملة بنفسه لمتابعتها فسوف تكون هناك متابعة الكترونية من شأنها ان تتيح للعميل التأكد من عملية سير معاملته الكترونيا دون الحاجة إلى متابعتها بشكل مباشر عن طريق الحضور إلى مقر الوزارة، مبينا ان النظام سيخبر العميل الكترونيا بانتهاء معاملته، الامر الذي من شأنه ان يساعد على تحسين بيئة الاعمال وتسهيل اصدار التراخيص والوثائق من قبل الوزارة. واضاف انه من الضروري تواجد المؤسسات ذات العلاقة في مكان واحد لما يعزز من تحسين بيئة الاعمال وجعل المواطن يستطيع ان ينجز في اجراءاته في اقصر وقت وبسرعة اكثر مما هو عليه الآن.
كما أوضح ان هناك لجنة تشكلت تضم وزارات الدولة من التجارة والهيئة العامة للمعلومات المدنية والخدمة المدنية والبلدية بالاضافة إلى جهات حكومية أخرى للعمل من اجل تسهيل العقبات وفض التشابكات خلال عملية اصدار التراخيص التجارية والصناعية، مبينا ان مدة عمل هذه اللجنة هي ستة اسابيع لاعطاء رؤية واضحة حول معوقات انجاز المعاملات وتسهيلها، بالاضافة إلى ان هناك العديد من الانشطة فيما يخص الوكالات التجارية وقانون الاشراف على السلع التجارية والقانون الوطني للمشروعات الصغيرة.
وشدد الوزير الصالح على ان القانون الوطني للمشروعات المتوسطة والصغيرة سيشجع الشباب الكويتي الطموح للدخول إلى سوق العمل بعيدا عن الوظائف الحكومية من خلال تنظيم عمل المشاريع الصغيرة واعطاء الفرصة لهم لإثبات جدارتهم في العمل التجاري الحر. وقال الصالح ان هناك رؤية شاملة لتحسين اداء فروع الوزارة الخارجية الموجودة في محافظات الكويت فيجب ان يتم توسعتها لتشمل انجاز جميع المعاملات فان مثل هذه الافرع بمثابة وزارة مصغرة معطيا بذلك مثلا لفرع المنصورية.
واضاف ان الوزارة تتوجه ايضا الى تسهيل عملية الحصول على الاراضي الصناعية، مشيرا إلى انه سيتم طرح اراض صناعية جديدة بعد ثلاث سنوات تقريبا في الشدادية وصبحان للمساهمة في حل معضلة ندرة الاراضي الصناعية في الكويت كما اكد على ان الوزارة لن تتواني في سحب الاراضي الصناعية التي لم تستخدم من اصحابها او ممن يقومون بتأجيرها بأسعار مرتفعة بدلا من استغلالها لنفس الهدف الذي حصلوا عليها من اجله.
سماع آراء الشباب
من جانبه أشاد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بالمشروع الوطني للشباب، الذي يحظى برعاية مباشرة من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا حرص سموه على سماع اراء الشباب عن قرب من خلال المؤتمرات وطرح المبادرات منهم لسماعها باعتبارهم المحرك الرئيسي لدفع عجلة الاقتصاد والعمل على بناء الدولة الحديثة من خلال المشروعات الصغيرة التي ستساعد على تنويع الاستثمار وعدم الاعتماد على تذبذبات اسعار النفط.
واضاف الحمود ان مهمة تنمية مقدرات الشباب الكويتي هي مسؤولية يتحملها الجميع وبالأخص في مجال المشاريع الصغيرة، مشيرا إلى تشكيل لجنة دائمة لشؤون الشباب مهمتها الاساسية هي ان تكون كحلقة وصل بين الشباب والقيادات الكويتية من خلال عقد المؤتمرات الهادفة إلى تقريب وجهات النظر فيما بين قطاعات الدولة ووجهات نظر الشباب لازالة المعوقات والعقبات التي تعوق سبل نجاح مشاريعهم.
ومن جهته قال المستشار في الديوان الاميري د.يوسف الابراهيم ان المشروع الوطني للشباب التابع للديوان الاميري هو فكرة اسسها صاحب السمو الامير وان ما نراه اليوم من تلك المشروعات الصغيرة ما هو الا ثمرة من ثمرات هذه المبادرة.
واضاف ان هناك خطة عمل واضحة وطموحة للمشروع الوطني للشباب من خلال انجاز مشاريع حيوية كتأسيس مجلس الشباب الدائم وتنظيم المعارض لطرح المشاريع الطموحة والمبادرة والعمل على تأسيس جمعية نفع عام غير هادفة للربح للمشاريع الصغيرة مهمتها طرح حلول قابلة للتنفيذ مع تشجيع الشباب على العمل الحر وانشاء المشاريع التجارية والمهنية والصناعية.
من جانبه اكد العم خالد العيسى على الدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الأمير في تبنيه للمشروع الوطني للشباب وكذلك دعمه للمشروعات الصغيرة للشباب معطيا مثالا على ذلك بأنه في ايام الامير عبدالله السالم كان لديه مصنع كاشي تم اقامته على قسيمة من قبل الدولة ولكنه فوجئ بعد ثلاثة أشهر بقيام الحكومة بفتح مصنع مثله وبالمقابل منه، فتوجه إلى قصر السيف لمقابلة سمو الامير الراحل عبدالله السالم ليحكي له ما حدث من ان الحكومة اعطته قسيمة ليعمل فيها مشروعا ليبدأ فيه ولكن في المقابل قامت الحكومة بفتح مصنع مثله، متسائلا: الحكومة احد اثنين، إما ان تكون اشتراكية ونعمل نحن لديها، أو ان تكون الحكومة رأسمالية وتدعنا نعمل بأنفسنا.