Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تنوع عمليات الشراء يدفع السوق لمواصلة النشاط بقوة
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
دخل سوق الكويت للأوراق المالية تحديا جديدا خلال جلسة تداولات أمس بعد أن اكتست جميع مؤشراته باللون الأخضر متألقا ومستكملا هدفه نحو 6500 نقطة بعد أن تجاوز حاجز 6300 نقطة كما توقعنا في تقريرنا الأسبوعي يوم الأحد الماضي، وشهدت قاعة تداول السوق أمس حضورا غير طبيعي من المتداولين بعد أن جذبهم اللون الأخضر للمؤشرات منذ بداية الجلسة وسط حالة من التفاؤل حول وضعية السوق الايجابية والتحرك نحو الأفضل خاصة بعد أن عادت الشركات القيادية إلى ساحة التداول وبقوة من خلال سهم «الوطني» الذي يعد نجم التداولات خلال جلسة تداولات أمس حيث دفع أغلب الأسهم نحو الصعود وتغيير مراكز العملاء من أسهم الشركات التي لم تعلن حتى الآن عن نتائجها إلى الشركات التي أعلنت عن نتائجها السنوية التي يتوقع لها تحقيق عائد جيد.
في حين ان هناك العديد من الأسهم شهدت رواجا واسعا مثل سهم «اعيان» الذي ستعقد عموميته يوم الخميس الماضي وسط توقعات بتوزيع 5% نقدا على المساهمين الأمر الذي دفع العديد من حاملي السهم إلى الاحتفاظ به لمدة أطول.
وفى السياق ذاته، شهدت الأسهم الرخيصة تحركات نشطة بقيادة سهم «بتروجلف» الذي كان وقود الشرارة الأولى لتحرك الأسهم الرخيصة على مدار الجلسات الماضية بالإضافة إلى سهم «المستثمرون» الذي شهد عمليات جني أرباح واسعة النطاق عليه أمس.
وحول أهم الأسباب التي ساهمت في دعم مؤشرات السوق على مدار الجلسات الماضية نجد انها تتمحور حول الانتعاشة التي تشهدها الأسواق الخليجية والعالمية في الوقت الحالي الأمر الذي انعكس بالإيجاب ولو بشيء بسيط على نفسيات المتداولين وجعلهم أكثر إقبالا على الحضور والتداول وإعطاء المزيد من الزخم للسوق وعدم الالتفات إلى الوضع السياسي الداخلي وبداية الاستجوابات ونهاية شهر العسل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية فجميعها عوامل إيجابية ساهمت في دفع حركة الأسهم داخل السوق وتصعيد جميع مؤشراته وتحقيق نمو ملموس خلال فترة لم تتجاوز 35 يوما، لذا فإنه من المتوقع ان يستكمل السوق نشاطه على مدار الجلسات المتبقية من الأسبوع الجاري وسط عمليات جني أرباح على الأسهم الرخيصة والتحول إلى القيادية لإعطاء المزيد من الزخم للسوق خلال الفترة المقبلة وسط عمليات دعم متوقعة للمحفظة الوطنية خاصة مع اقتراب السوق من حاجز 6500 نقطة.
وحول حركة مؤشرات السوق فقد شهدت نموا في أدائها، حيث نجح المؤشر السعري أن ينهي تعاملاته على ارتفاع نسبته 0.56% بإقفاله عند مستوى 6309.86 نقاط رابحا ما يقرب من 35 نقطة بالغا أعلى مستوياته منذ أكثر من 8 أشهر، وأنهى المؤشر الوزني الجلسة على نمو نسبته 0.3% بإقفاله عند مستوى 431.28 نقطة رابحا 1.3 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كويت 15 في نهاية التعاملات بنسبة 0.18% بإقفاله عند مستوى 1038.17 نقطة رابحا 1.84 نقطة.
وبلغ حجم تداولات السوق 633.97 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 393.86 مليون سهم في الجلسة السابقة، بارتفاع بأكثر من 60%، علما بأن كميات أمس هي الأنشط في السوق منذ 9 أشهر، وبلغت قيمة تداولات السوق نحو 51.01 مليون دينار مقابل 27.81 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية، بارتفاع بحوالي 83.4%، علما بأن القيم هي الأنشط في البورصة منذ شهر ونصف تقريبا، أما الصفقات فبلغ عددها عند الإغلاق 8795 صفقة مقابل 6535 صفقة في الجلسة السابقة، بارتفاع بحوالي 34.6%.
وحول حركة الأسهم فقد تصدر سهم «المستثمرون» قائمة أنشط تداولات أمس على مستوى الكميات والصفقات، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية التعاملات 108.4 ملايين سهم تقريبا جاءت بتنفيذ 705 صفقات حققت قيمة تداول بحوالي 2.31 مليون دينار، مع تراجع للسهم بحوالي 4.6%، وجاء سهم «وطني» على رأس قائمة أنشط قيم التداول في نهاية التعاملات، حيث بلغت قيمة تداولاته 8.7 ملايين دينار تقريبا تحققت بتنفيذ 60 صفقة على نحو 8.9 ملايين سهم، مع ارتفاع للسهم بنسبة 1% تقريبا.
وبالنسبة لقطاعات السوق فقد ارتفعت مؤشرات 7 منها تصدرها قطاع المواد الأساسية بنمو نسبته 1.97%، فيما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى يتصدرها قطاع التكنولوجيا بانخفاض نسبته 1.57%، بينما استقرت مؤشرات القطاعين المتبقيين عند نفس مستويات اقفالاتهما السابقة.
أرقام ومؤشرات
34.95 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.56%.
1.84 نقطة انخفاض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.18%.
633.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 51 مليون دينار.