Note: English translation is not 100% accurate
استعرض مشاريع المركز في اللجنة الوطنية لدعم التعليم في الشويخ
الخياط: تفعيل المجلس الأعلى للتعليم عبر إلزامية سلطته وفصله عن «التربية»
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



تجربة تدريس رياض الأطفال بنظام «ريجيو اميليا» في سبتمبر المقبل
موافقة «التربية» و«الشؤون» على اقتراحنا بإنشاء لجنة عليا للتعليم المبكر لوضع معايير الفلسفة التربوية للحضانات
سعاد الصباح: اللجنة ستعمل جاهدة لتقدم العون مادياً ومعنوياً وتذليل العقبات أمام المركزمحمود الموسوي
كشف المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط عن موافقة وزارتي التربية والشؤون على الاقتراح المقدم من المركز بشأن تشكيل لجنة عليا للتعليم المبكر، من مهامها وضع معايير للفلسفة التربوية للحضانات، مضيفا انه تم تشكيل فريق عمل لوضع التصورات الخاصة بتشكيل اللجنة.
واشار د.الخياط، خلال استعراضه امس اهم المشاريع المتعلقة بالمركز ودوره في تطوير التعليم في مقر اللجنة الوطنية لدعم التعليم في منطقة الشويخ السكنية بحضور رئيس واعضاء اللجنة، الى اهمية تفعيل دور المجلس الاعلى للتعليم في دفع عجلة التعليم الى الامام من خلال اقرار السياسات العامة ووضعها في ميدان «التربية» للتنفيذ، مشيدا بدور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وسعيه الحثيث الىمتابعة السياسات التعليمية وجعلها موضع التنفيذ، مؤكدا ان اللجنة المشكلة بوضع الاستراتيجية العامة للمجلس الاعلى للتعليم انتهت في شهر مايو الماضي من تقريرها، ورفعه للوزير الحجرف.
وتابع د.الخياط ان اهم توصيتين في التقرير المقدم لوزير التربية هما: إلزامية سلطة المجلس الاعلى للتعليم لوضع القوانين واللوائح والسياسات التعليمية، واخرى هي فصل المجلس عن وزارة التربية والحاقه بمجلس الوزراء، مبينا ان رد الوزير على التقرير كان ايجابيا، وطلب فور الانتهاء من تشكيل المجلس عرض التوصيات الموجودة في التقرير على رئيس واعضاء اللجنة.
وتابع د.الخياط حديثه لرئيس واعضاء اللجنة الوطنية لدعم التعليم موضحا الخطوات والمشاريع التي انجزها المركز منذ تأسيسه قبل سنتين وحتى الآن قائلا «ان المركز معني كما هو العنوان بتطوير التعليم من خلال ثلاث آليات تتمثل بتنمية المعلم، وتطوير المناهج، والقياس والتقويم، وحاليا اكثر جهودنا تصب في الآلية الثالثة القياس والتقويم، ونعني بذلك ليس من خلال الاختبارات الفصلية او التي تتم ما بين المعلم والطالب، انما معنيون بقياس مخرجات نظام التعليم في الكويت، وبالتالي نحاول ان نجيب عن السؤال الآتي: هل يكتسب الطالب القدرات والمعارف والاتجاهات من مرحلة رياض الاطفال وحتى الصف الثاني عشر؟ في سعينا الى ان نستخدم ادوات لقياس هذه المخرجات احداها هي الاختبارات على غرار «بيرلز» لقياسات مهارات القراءة لدى الطلبة، و«تيمز» لتقويم التحصيل الدراسي في العلوم والرياضيات، والاخرى عن طريق دراسات تستخدم في طبيعتها المنهجية البحثية التقييمية.
مشاريع تم إنجازها
واضاف «لقد ساهمنا في الكثير من المشاريع مع وزارة التربية، بعضها انجز واخرى في طور الانجاز، وبالنسبة للمشاريع المنجزة نأتي الى مؤشر «ميزة» المعني بجودة التعليم في الكويت، مثلما هناك مؤشر «بيرلز» و«تيمز» الذي ظهرت نتائجه قبل فترة، نفتخر ايضا بمؤشر «ميزة» لأنه انجز وأعد باستخدام افضل الممارسات على المستوى العالمي، حيث قدمنا الاختبار في شهر مايو الماضي للصف الخامس لقياس جودة مخرجات التعليم من المرحلة الابتدائية، وستعلن النتائج خلال الشهر الجاري او المقبل الى ابعد حدود، وايضا من المشاريع المنجزة مشروع المعايير الوطنية للتعليم في الكويت، وهذا المشروع يتناغم مع المشاريع الموجودة في وزارة التربية لنخرج بمنظومة تعليمية متكاملة، ونتوقع ان يستمر معانا مشروع المعايير الى المرحلة القادمة حتى عام 2018، لتصبح لدينا معايير واضحة بمناهج واضحة، يضاف الى ذلك مشاريع اخرى تتعلق بتجربة نموذج «ريجيواميليا» لرياض الاطفال، حيث قطعنا شوطا كبيرا في ذلك من خلال تدريب 15 معلمة، معلنا عن اول تطبيق للنموذج سيكون في شهر سبتمبر المقبل من خلل روضة خصصت لذلك في منطقة جابر الاحمد السكني، اضافة الى حصولنا على ارض في قرطبة لتنفيذ المشروع، مبينا مطالبة المركز قبل سنتين بالزامية رياض الاطفال، من منطلق ان مخرجات الثانوية لا يمكن ان تتحسن من دون ان نركز على المراحل الاولى للطفل التي تتبلور شخصيته في تلك المرحلة، وعندما تحدثنا مع الوزارة تبين انه كانت لديهم محاولات.
وذكر د.الخياط ان المركز الوطني لتطوير التعليم يساهم ايضا في مشاريع تتعلق في اعادة هيكلة المؤسسات التعليمية في الدولة، من خلال الاستفادة من بعض الدول العربية وانظمتها، اضافة الى خبرة البنك الدولي في العملية التعليمية.
معوقات
وشرح د.الخياط للحضور اهم المعوقات التي يعاني منها المركز الوطني المتعلقة بالجوانب الادارية والمالية، من خلال اطالة الدورة المستندية، وعدم وجود الميزانية الكافية، اضافة الى عدم وجود الخبراء المناسبين للتدريب، مؤكدا ان المركز يضطلع بمشاريع اخذت شوطا جيدا.
واشار الى ان ديوان الخدمة المدنية وافق مؤخرا على استثناء المركز من شروط التوظيف المركزية، الامر الذي جعلنا نضع اعلانات في داخل وخارج الكويت للبحث عن التخصصات المطلوبة.
وفي رده على سؤال، قال الخياط ان العوائق وقتية، وتحتاج الى وقت لاذابتها، لكن نظرا لاهمية مسألة تطوير التعليم فانه لا يتحمل التأخير، مبينا ان جميع المؤسسات الحكومية تعاني من الروتين واطالة الدورة المستندية، لذلك فعلينا ان نضع استراتيجية لايجاد البدائل لحل القضايا الموكلة الينا، فقمنا بطرق الابواب ومنها باب اللجنة الوطنية لدعم التعليم، لأنه حسب مرسوم انشاء المركز نستطيع تقديم خدمات للجهات، وايضا استقبال التبرعات.
مشروع واقعي
من جهة اخرى، اشار رئيس واعضاء اللجنة الوطنية لدعم التعليم الى أهمية وجود المركز الوطني لتطوير التعليم في الكويت، وما سيسفر عنه من ايجابيات كثيرة تصب في صالح العملية التعليمية، وقال رئيس اللجنة عبدالمحسن السعيد ان اللجنة مساهماتها متواضعة، لكن سنتحرك مع مؤسسة التقدم العلمي والبنوك حتى يتحول مرسوم انشاء المركز الى مشروع حقيقي وواقعي لتطوير التعليم، لأننا نسعى الى دعم التعليم بجميع مراحله ونظمه للارتقاء به لمواكبة العصر بتطوراته وتطلعاته العلمية والمعرفية لجعل المؤسسة التعليمية بيئة جاذبة تحقق رسالتها العلمية والاجتماعية منهجا وطلابا ومعلمين.
وقال السعيد ان اللجنة دعمت الكثير من المشاريع التعليمية في الكويت منذ انشائها عام 1995، وما زالت تعمل مع كل المؤسسات التعليمية والبحثية في الدولة لتحقيق الغرض الاساسي من وجود اللجنة.
من جهته، اشاد عضو اللجنة سليمان المطوع باهتمام الدولة بالتعليم من خلال انشاء المركز الوطني لتطوير التعليم، مؤكدا ان نجاح المشروع يتطلب استقلاليته عن البيروقراطية الحكومية، مطالبا مدير المركز بوضع التصورات اللازمة نحو ذلك. من جانبها، شكرت عضو اللجنة الشيخة د.سعاد الصباح مدير المركز الوطني لتطوير التعليم على دوره في حمل الاعباء الثقيلة من اجل العمل على تطوير التعليم في الدولة، مؤكدة ان اللجنة ستعمل جاهدة في تقديم يد العون ماديا ومعنويا لتذليل العقبات من امام المركز، لافتة الى انها شاركت في الثمانينيات من خلال منتدى الفكر العربي الى تبني دراسة ضخمة عن التعليم في الوطن العربي.
بدوره، قال نائب رئيس اللجنة عبدالوهاب الوزان ان المركز يعتبر انجازا يفتخر به الجميع، مشيرا الى ان هناك رغبة اميرية سامية في دعم التعليم، مطالبا بضرورة هذا المشروع الوطني الساعي الى تطوير التعليم في الكويت.
واخيرا، اشاد عضو اللجنة عبدالعزيز الجارالله بمدير المركز الذي اعتبره نقطة مضيئة في العمل التربوي من خلال ما تحمله من اللجنة التعليمية في مجالس الامة السابقة من اسئلة عنصرية من قبل بعض اعضائه، مضيفا ان المركز قطع اكثر من 60% من مشواره، وانا متفائل بمقدرة المركز على الايقاف على رجليه.
واقترح الجارالله على اللجنة تقديم بعض الاجهزة المطلوبة للمركز، مع الالتزام براتب ومميزات خبير واحد لمدة عام واحد، ليتمكن من تدريب الموظفين.