Note: English translation is not 100% accurate
خلال الورشة الأولى للمعايير الوطنية للتعليم
انتفارسن: معيار المعرفة سيركز على معرفة المعلم التامة بالمادة العلمية وفهم محتواها
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
عقد فريق مراجعة وكتابة «معايير المعلم والقيادة المدرسية» ضمن مشروع المعايير الوطنية للتعليم في الكويت ورشته الاولى أول من أمس في المركز الوطني لتطوير التعليم بمشاركة 18 تربويا متخصصا من داخل وزارة التربية وخارجها.واستعرضت الجلسة التي تستمر حتى يوم الخميس بادارة خبير كتابة معايير التدريس في البنك الدولي د.لورنس انتفارسن مسودة في المعايير التي ستتم مناقشتها وبحثها وإعادة صياغتها خلال الورشة، حيث تضمنت معايير رئيسية حول «المعرفة والتخطيط للتدريس والممارسة ودعم وتحفيز التعلم والمسؤوليات المهنية» وتتفرع من كل معيار بنود فرعية.وذكر انتفارسن خلال الورشة ان معيار المعرفة سيركز على معرفة المعلم التامة بالمادة العلمية وفهم محتواها ومتابعة تطورها والإلمام الكامل بالأهداف العامة والخاصة بالمنهج والمعرفة بمصادر التعلم التي تخدم المادة العلمية وبكيفية البحث فيها فضلا عن المعرفة بكيفية ربط المادة بالمواد الأخرى وبيئة المتعلم. وأضاف ان هذا المعيار ينبه الى أهمية فهم وإدراك المعلم لقدرات المتعلمين وميولهم ورغباتهم واتجاهاتهم واستعداداتهم ومعرفة كيفية توظيفها في تشجيع وتحفيز دافعيتهم للتعلم الى جانب المعرفة بأنماط تفكير المتعلمين وتصنيفاتهم المختلفة والمعرفة بفلسفة التربية وأسسها وطرق التدريس المختلفة.وقال ان المعيار يشمل كذلك المعرفة بكيفية تخطيط البرامج التعليمية وتصميم الأنشطة التي تتناسب واحتياجات المتعلمين وبنية المادة العلمية وبالوسائل والتقنيات التربوية المتنوعة فضلا عن المعرفة بكيفية اختيار وتصميم أدوات تقييم مناسبة تقيس أداء المتعلم وتوظيف التكنولوجيا فيها.
وأشار انتفارسن الى ان معيار التخطيط للتدريس يضم تحته 4 بنود هي معرفة المعلمين بالمناهج التي يدرسونها والمعرفة بالمناهج الوطنية وأهدافها ومعاييرها ومؤشرات أدائها والمعرفة بالمتعلم وكيفية تعلمه.مضيفا ان للمشاركين الاسترشاد بالتجربة السعودية في معايير التعليم والاستفادة منها.وذكر ان معيار الممارسة يركز على تخطيط المعلمين للأهداف والأنشطة والاستراتيجيات وطرق التدريس وغيرها وكيفية تنفيذها وتوظيفها حتى تثير الجانب الاستكشافي والتفكير الإبداعي والناقد لدى الطلاب على ان يقيم المعلم أداءه وأداء المتعلمين بناء على بيانات التغذية الراجعة باستخدام أدوات تقويم تتميز بالصدق والثبات ويطور من أدائه المهني من خلال الدورات والورش والمؤتمرات والقراءة.وقال انتفارسن ان من المعايير التي ستناقشها الفرق خلال الأيام المقبلة معيار المسؤوليات المهنية نحو تعلم الطلبة ونحو التطوير المهني والمسؤولية المجتمعية والتي ستركز على حرص المعلم على غرس قيم وثوابت المجتمع وتحمله نتيجة ممارساته وأفعاله ومساهمته الفعالة مع المعنيين في العملية التعليمية.ويشارك في الورشة رئيس فريقي مراجعة المعايير وكتابتها د.علي الكندري من كلية التربية في جامعة الكويت ود.شافي المحبوب من قسم المناهج بكلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
يذكر ان الورش التدريبية للفرق المعنية بكتابة ومراجعة المعايير الوطنية والمتمثلة بـ «المناهج والمعلم والقيادة المدرسية» بدأت أعمالها في أكتوبر الماضي بمشاركة قطاع البحوث التربوية والمناهج وقطاع التعليم العام وإدارة التطوير والتنمية بوزارة التربية ومن المتوقع الانتهاء من المشروع ورفعه الى وزير التربية في يونيو المقبل.