Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايتها أوبريت «فرحة وطن» لمسرح الدمى في روضة النعيم بالجهراء
حسين: رياض الأطفال محضن التربية والإبداع والتميز
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أكدت مدير عام منطقة الجهراء التعليمية رقية حسين أن مدارس الرياض محضن أساسي للتربية والإبداع والتميز لاسميا انها تعتبر القاعدة الصلبة في تربية وتعليم الأطفال والركيزة الأساسية لغرس قيم المواطنة الأصيلة في نفوسهم من خلال الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تنظمها باستخدام الوسائل الترفيهية واللعب، معربة عن رفضها للمفهوم الخاطئ لدى البعض بأن مرحلة الرياض للعب فقط، موضحة أنها مرحلة أساسية هامة للتربية والتعليم وغرس روح الولاء والانتماء للوطن في نفوس ابنائنا وبناتنا بكافة الوسائل التربوية والتعليمية والترفيهية المتاحة التي من شأنها تحقيق الهدف المنشود للدولة.
وقالت حسين خلال رعايتها وحضورها أوبريت «فرحة وطن» لمسرح الدمى الذي أقيم صباح أمس على مسرح روضة النعيم في الجهراء، ان هناك تفاوتا في الآراء التربوية حول إلزام مرحلة الرياض لأسباب متباينة، ولكن لا أحد يستطيع أن يقلل من دور واهمية المرحلة بتاتا لاسيما أنها تساهم في تقديم العطاءات التربوية الأساسية للمتعلمين بصور سهلة ومبسطة عبر استخدام الوسائل الترفيهية المحببة للأطفال، مشيرة إلى أنه على هذا الأساس تخصص وزارة التربية ميزانية خاصة لدعم حركة التربية والتعليم في الرياض وتوفير كل ما من شأنه الاسهام في تحقيق الطموحات المنشودة.
وأعربت حسين عن بالغ سعادتها وتقديرها للعرض الـرائـع والمميـز فـي مسرح الدمى لما اصطحب معه مــن فقــرات متنوعةـ مزجت الحقبــة الماضية الجميلة مــن تـاريخ الوطن ودور الآباء والأجداد آنذاك وبين الحداثة والتقدم والتطور للكويت، ما جعلنا خلال الاستعراض نتوق للفقرات التالية.
مثمنة في نفس الوقت دور جميع القائمات على الحفل المميز والجهود التي بذلنها لإخراج الأوبريت بهذه الصورة التي تليق بالمناسبة كونها تزامنت مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية.
وقالت: «ألف شكر لكن لهذا الإبداع والتميز، إذ كان كل شيء رائعا ومميزا سواء مسرح الظلام أو عرض الدمى الورقية أو البالونات أو العصي أو تجسيد الشخصيات الرائدة التي وضعت بصمة واضحة في خدمة الوطن أو حتى في زي الاطفال، فكل فقرة من فقرات الحفل كانت رائعة ومميزة جدا لم أر مثيلا لها على الاطلاق.
وحول دمج عطلتي الربيع والأعياد الوطنية، أشارت حسين إلى أن موضوع الدمج لا يؤثر مطلقا على نهج وزارة التربية في غرس مفهوم المواطنة وقيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس أبنائنا الطلبة والطالبات، فمناسبة يومي 25/26 فبراير تجري في عروق كل كويتي، والطالب لا ينتظر أن يكون في المدرسة حتى يحتفل بالأعياد الوطنية، كما أننا طوال العام الدراسي نعمل على غرس هذا المفهوم الأصيل في نفوس المتعلمين والمتعلمات عبر المناهج الدراسية والأنشطة التربوية والبرامج التعليمية والوسائل الترفيهية بمختلف المراحل التعليمية، إلا أنها تتركز في شهري يناير وفبراير تزامنا مع احتفالات الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير.
وأضافت: «لا تأثير في دمج العطلة على نفوس المتعلمين سواء في رياض الأطفال أو في المراحل التعليمية الثلاث الأخرى».من جانبها، عبرت الموجهة الاولى لرياض الأطفال في منطقة الجهراء التعليمية ضياء العصفور عن تقديرها للجهود التي بذلت لإنجاح الحفل بهذه الصورة، مؤكدة أن معلمات الجهراء أبدعن وتميزن من خلال الأداء والدور الذي قمن به في أوبريت «فرحة وطن» لمسرح الدمى.