Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بعيد الثورة الإيرانية الـ 34 أن من يرى أن «درع الجزيرة» ستتصدى للمعارضة جاهل ولا يعرف تاريخ بلده وتاريخ مجلس التعاون
الخرافي رداً على انتقاد «هيومن رايتس» : فليبدأوا بإصلاح أنفسهم
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء






الاستجواب حق ولكن يجب ألا يكون شخصانياً ومناقشته يجب أن تبتعد عن المزايدات
الجارالله: نسعى في علاقاتنا مع إيران إلى الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في كلا البلدين
المرحلة الأولى في ميناء مبارك أوشكت على الانتهاء وسننتقل للمرحلة الثانية دون أن نسبب أي إعاقة للملاحة في خور عبداللهبيان عاكوم
بينما رد رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي على سؤال عن تجديد المتحدثة باسم الخارجية الاميركية انتقادها للتعامل مع المظاهرات في البلاد بالقول: «ليس لهم حق، خليهم يمنعون المظاهرات عندهم»، جدد قوله بخصوص انتقاد منظمة هيومن رايتس ووتش للحكومة بقمع المعارضين بالقول «من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة، واذا كان يوجد اي نقد فليبدأوا باصلاح انفسهم».
وبخصوص ما ذكره النائب عبدالحميد دشتي من ان الشعب الكويتي سيتصدى لـ «درع الجزيرة» اذا تعرضت للمعارضة الكويتية، قال الخرافي خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الايراني الـ 34 الذي اقيم بحضور حاشد من المسؤولين في الدولة ومن اعضاء السلك الديبلوماسي «قوات درع الجزيرة فيها اتفاق سنوي ليكون هناك تدريب فيما بينها ولا دخل لها بتلك الخلافات الموجودة حول قضايا الانتخابات»، ووصف الخرافي من يقول هذا الكلام بـ «الجاهل ولا يعرف حتى تاريخ بلده ولا تاريخ مجلس التعاون».
وعن الاستجواب الذي قدمه النائب فيصل الدويسان لوزير الداخلية، ذكر الخرافي انه من الاشخاص الذين لا يجزعون من الاستجواب لأنه حق دستوري ولا يحاسب عليه احد، لكنه تمنى عدم الاستعجال في الاستجوابات الا بعد الاخذ بالاجراءات التي تسبق الاستجوابات، متمنيا ايضا عدم ربط الاستجوابات بقضايا شخصية او بأسباب شخصية، وقال: اما حق النائب فيجب ألا يناقشه عليه احد، مشيرا الى انه ايضا خلال الاستجواب يجب الحرص على عدم الخروج عن ادب الحوار وطرح الموضوع بطريقة دستورية بعيدة كل البعد عن المزايدات.
وعن المناسبة، اعرب الخرافي عن سعادته بتواجده واتاحة الفرصة لتهنئة ايران، متمنيا المزيد من التعاون من أجل المصالح المشتركة الكويتية ـ الايرانية ولتأكيد أن هذه العلاقة بين الكويت وإيران علاقة تاريخية وقديمة.
وبالحديث عن المؤتمر الاول لمجلس العلاقات العربية والدولية، قال «لاشك أن تواجد هذه الكوكبة من القادة العرب فكرة جيدة ويشكر عليها الأخ محمد الصقر، ونتمنى أن نستفيد مما يدور من حوار فيما بينهم وأن نترجم ما يجتمعون عليه الى إجراءات تتخذ لتحسين أوضاعنا العربية لأننا في أسوأ وضع، ونتمنى أن نستفيد من هذه الكوكبة التي عندها الخبرة والحرص على دولنا في العالم العربي».
من جهته، اكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان الكويت دائما تسعى في علاقاتها مع ايران الى «الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في كلا البلدين»، وذلك ردا على سؤال عن التدخلات الايرانية، متمنيا بخصوص الملف النووي ان «يستطيع الايرانيون تبديد المخاوف وتحقيق تقدم ايجابي فيما يتعلق بهذا الملف»، لافتا الى ان الموضوع البيئي هاجس لديهم، لكنه عاد وقال «اصدقاؤنا في ايران اكدوا ان الامور تحت السيطرة ونتمنى ذلك حتى يزول قلقنا بشأن البيئة في منطقتنا بسبب قرب المفاعل من الكويت، ولأن اي خلل او تلوث يصدر عنه فسنكون اول المتضررين منه».
وكان الجارالله قد اعرب عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني الايراني، مشيرا الى ان ذلك تعبير عن العلاقات التاريخية بين البلدين، وقال «هناك مصالح مشتركة وتفاهم مشترك وزيارات متبادلة بين البلدين مما يعني انها علاقات حيوية وتتسم بالصلابة على مر الزمن ونتطلع دائما لتعزيز هذه العلاقة وتطويرها ونحرص على التشاور وتبادل الاراء دائما مع اصدقائنا في ايران بكل ما يعزز علاقاتنا الثنائية بما فيه مصلحة وامن واستقرار المنطقة».
وردا على سؤال عن مدى مساهمة اقرار مجلس الامة افتتاح قنصلية للكويت في مشهد في تقوية العلاقات، قال «لا يوجد شك ان هناك كويتيين كثيرين يزورون مشهد وبحاجة لمتابعة احوالهم هناك، فبالتالي اعتقد ان توصية الاخوان في مجلس الامة بانشاء هذه القنصلية في محلها».
وردا على سؤال عن التصريحات العراقية بأن الكويت قررت الغاء المرحلتين الثالثة والرابعة من مشروع ميناء مبارك اضافة الى كاسر الامواج، قال الجارالله «ليس لدينا كاسر امواج والمرحلة الرابعة باتفاق وتنسيق وتفاهم مع اخواننا العراقيين واكدنا انه لن تكون هناك مرحلة رابعة»، مشيرا الى انهم الآن في «المرحلة الاولى وهي تسير بانتظام واوشكت على الانتهاء وسننتقل الى المرحلتين الثانية والثالثة دون ان نسبب اي اعاقة للملاحة في خور عبدالله ونلتزم بكل القرارات الدولية التي تنص على حرية الملاحة في خور عبدالله وبالتالي لا نعتقد ان هناك اي حواجز او مخاوف او قلق لدى الاخوة في العراق»، متحدثا عن وجود اتفاق مع العراقيين حول حركة الملاحة في خور عبدالله وضمان انسيابيتها.
وبخصوص انتقادات النواب لوزارة الخارجية لتنفيذها اتفاقات دون عرضها على مجلس الامة، نفى الجارالله الامر، وقال «هذا غير صحيح على الاطلاق، نحن في تنسيق مستمر مع اخواننا في المجلس حيث نبدأ بلجنة الشؤون الخارجية في المجلس ومن ثم تخرج هذه الاتفاقيات للمجلس لاعتمادها، وبالتالي التنسيق والتعاون مستمر بيننا وبين الاخوة النواب وفق ما نص عليه الدستور».
وعما اذا كان تواجد درع الجزيرة في الكويت من ضمن الاتفاقية الامنية، قال «تواجد قوات درع الجزيرة في الكويت يأتي ضمن اطار مناورات متفق عليها منذ فترة طويلة وهي فترة تدريبية تخضع لها هذه القوات لتعزيز قدراتها القتالية وتواجدها في البر والبحر والجو».
وعن المساعي الكويتية في حل القضية السورية، قال «ليس هناك مساع كويتية بل مساع عربية ودولية وهناك مبعوث عربي دولي مشترك وهو يسعى»، مشيرا الى وجود حراك قوي للمبعوث الدولي ومواقف المعارضة السورية، متمنيا ان يتحقق شيء ايجابي جراء هذا الحراك لوقف نزيف الدم السوري.
وبالحديث عن اجتماعات مجلس العلاقات العربية ـ الدولية، عبر الجارلله عن تقديره لدور المجلس «ونحن في امس الحاجة لهذا العصف الفكري للمشاركين الذين يتطرقون لقضايانا المهمة والساخنة في المنطقة وبالتالي بحاجة الى الاستنارة بآرائهم ونعتقد ان ما سيقدمونه من افكار وآراء من خلال المداولات والنقاشات المستمرة خلال يومين سيكون اضافة مهمة لعملنا وتحركنا ومعالجاتنا لقضايانا الاقليمية»، مشيرا الى ان رعاية صاحب السمو الامير للمؤتمر ضاعفت من اهميته.
وبخصوص المساعي للافراج عن المعتقلين في غوانتانامو، قال «مساعينا مستمرة ولن تتوقف ولن يهدأ للكويت بال حتى تستعيد ابناءها وهناك اتصالات مع جميع الجهات ونحن بانتظار وفد من الولايات المتحدة سيأتي للكويت للتباحث في هذا الموضوع ونتأمل من خلال لقائنا بهذا الوفد ان نحقق تقدما ملموسا فيما يتعلق باطلاق سراح ابنائنا في غوانتانامو».
وبخصوص زيارة الرئيس الاميركي الى المنطقة ووزير الخارجية وما اذا كانت الكويت من ضمن مخطط الزيارة، قال «سمعنا بهذه الزيارة لكن لم نبلغ عن اي شيء لزيارة الوفد للكويت».
من جانبه، قال السفير الإيراني لدى البلاد روح الله قهرماني ان اللجنة الفرعية للجرف القاري عقدت في إيران قبل ثلاثة أسابيع وتوصلت لنتائج مرضية واقترحت الكويت موعدا لانعقاد هذه اللجنة ولم يتم تحديد الموعد من قبل بلاده، مشيرا الى انهم اقترحوا موعدا ولكن لم يتم الموافقة عليه متأملا في القريب أن يتحقق اللقاء في الشهر المقبل.
وبخصوص التطورات في اللجنة الفنية فيما يخص الجرف القاري، خاصة أن الجانب الإيراني يضع اللوم على الكويت بتأخر الحل، أكد قهرماني حرص البلدين على حسم هذا الأمر، لكنه اشار الى انه على مستوى الخبراء هناك بعض المناقشات والمفاوضات التي تجري وهذا الذي قد يعرقل التوصل لنتيجة إيجابية حاسمة، لكنه اشار «نحن على ثقة ان كلا من الرئيس نجاد وصاحب السمو الامير حريصان على حسم الأمر في أقرب وقت»، معبرا عن تفاؤله بالحل في القريب العاجل.
وعما إذا سيكون هناك اجتماعات ثلاثية تشمل السعودية والكويت وإيران فيما يخص الجرف القاري، اكتفى قهرماني بالقول «هناك مشاركة للسعودية في بعض المراحل».
وبخصوص التأشيرات التي تمنح للايرانيين، ذكر قهرماني «أن الكويت تمنح التأشيرة للمواطنين الإيرانيين بشكل محدود وليس كما نمنح نحن التأشيرات لزيارة إيران لاخواننا الكويتيين»، متأملا التوصل إلى نتائج مفيدة خلال اللجنة المشتركة لفتح الأبواب للمواطنين الإيرانيين للسياحة بالكويت.
وشدد قهرماني على ان بلاده تسعى الى تعزيز علاقاتها مع كل الدول الإسلامية وخاصة الكويت الصديقة، مشيرا إلى الأواصر التاريخية العميقة التي تربط البلدين على جميع الاصعدة الثقافية والاجتماعية والسياسية.
وأشار قهرماني إلى أن أغلب زوار بلاده هم من الكويت وأن هذه الأعداد تتضاعف عاما بعد عام وهذا يدل على الأواصر بين البلدين، مشيدا بحكمة الكويت في تعاملها مع كل الدول في المنطقة لاسيما مع بلاده.
ولفت قهرماني إلى أن كل الظروف مهيأة لاجتماع والتئام اللجنة المشتركة العليا وهناك اللجان الفرعية قد بدأت أعمالها وكلا البلدين حريص على إتمام الاجتماعات في اقرب وقت ممكن.
وعن تخوف الكويت البيئي من مفاعل بو شهر أكد قهرماني أن الكويت وكل دول الجوار لهم الحق في أن يعربوا عن قلقهم وكذلك لهم الحق في أن يبدوا استفساراتهم، مطمئنا الجميع أن ليس هناك أي داع للقلق لأن المراحل النهاية للمفاعل لم تنته بعد ولكنها ستكون وفق أحدث المقاييس الدولية.
ورأى أن افتتاح قنصلية كويتية في مدينة «مشهد المقدسة» أمر ضروري وهام، لافتا إلى إصدار بلاده لأكثر من 600 تأشيرة يوميا للمواطنين الكويتيين و500 منهم خاصة لزيارة مدنية مشهد لزيارة الأماكن المقدسة وهذا يدل على أن هناك إقبالا كبيرا على السياحة الدينية بإيران.
وحول دعوة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري بلاده إلى الحوار مع دول الجوار وتجديد دعوته لإنشاء منظومة خليجية تضم إيران والدول المجاورة، قال قهرماني «سمعت المقترح حول إنشاء المنظومة لكل دول الخليج الفارسي وهذا المقترح قدمناه منذ أمد بعيد ونحن على ثقة أن مثل هذه المنظومة يمكن أن تكون مفيدة ومؤثرة لمعالجة الأزمات والقضايا القائمة في المنطقة.
وعن إشادة الأمير تركي الفيصل بالاقتراح مع تعليقه على انضمام ايران بشروط، بين قهرماني أن مصالح المنطقة تقتضي أن نتكاتف ونتعاون ومن دون اي شروط مسبقة ونفترض حسن النية لأن في كل الجوانب يجب أن يتعاونوا معا ومن خلال هذه المنظومة يتم معالجة كل القضايا العالقة، مشددا على ضرورة معالجة أزمات المنطقة بواسطة دولها ودون تدخل خارجي باعتبار أنها على دراية بمصالحها أكثر من أي شخص آخر وندرك أهمية هذه المصالح أكثر من الذين يأتون من الخارج.
وزاد بالقول «لو استطعنا معالجة مشاكلنا دون تدخل الآخرين سنكون قادرين على المعالجة بحكمة داخلية».
وبالنسبة لاقتراح الفيصل فيما يخص دول الخليج والمجموعة الست (5 + 1) بشأن الملف النووي، قال قهرماني «ان هذا الأمر يمكن أن يدرس من قبل الجهات المعنية في إيران ليتم اتخاذ قرار من قبل السلطات المعنية».
وحول رؤيته لزيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد مؤخرا للقاهرة على هامش مشاركته القمة الإسلامية، أكد قهرماني أن مصر وإيران دولتان كبيرتان والمنطقة في أمس الحاجة للسلام والتعايش السلمي، لافتا إلى حرص بلاده على أن تكون لديها أفضل العلاقات مع مصر وفي نفس الوقت دول الجوار على أعلى مستوى من التعاون ولو تعاملنا بتفاهم من خلال الحوار سنضمن ونؤمن مصالح شعوبنا.
اما فيما يخص العرض المصري باستضافة المباحثات واجتماعات المجموعة 5+1 بشأن برنامجها النووي، فنفى علمه بذلك بقوله «ليس لدي معلومات حول هذا الأمر».
وبخصوص السفينة الإيرانية المحملة بالأسلحة الايرانية والتي تم ضبطها في اليمن لدعم المتمردين الحوثيين باليمن، أشار قهرماني إلى ما ذكرته السلطات اليمنية حول أن هناك احتمالا أن تكون السفينة انطلقت وأبحرت من إيران، وأن الأخيرة (إيران) نفت وكذبت بشدة الموضوع، مضيفا «لا داعي الى إلصاق التهم بإيران».
وعن مساعدة ايران للنظام السوري والتحيز له ضد الشعب، قال: ان ايران تنظر للأزمة السورية بواقعية وموضوعية لأن الأحداث أخيرة التي تشهدها سورية يجب أن تعالج بشكل واقعي وأصولي حتى لا تستمر الأزمة وتتواصل، مشيرا إلى اهتمام بلاده بالشعب السوري وبمصالحه ومصالح المنطقة دون حدوث فوضي أو قتل ودمار.
وزاد بالقول «وإن لم تحل الأزمة السورية بحكمة وبشكل سياسي فسنواجه أزمات مستقبلية والمهم لإيران الحفاظ على الشعب السوري، أملا معالجة القضية بشكل سياسي وعلى دول المنطقة المبادرة لمعالجة الأمر بأسلوب سياسي».