Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء السابق ورئيس قائمة العراقية ذكر أن صاحب السمو وأردوغان وحمد بن جاسم وبوتين عرضوا عليه التحاور معها
علاوي لـ «الأنباء»: مستعد للتحاور مع إيران في أي مكان دون الذهاب إليهم
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


الطائفة السنية مستهدفة في العراق لوجود ممارسة حكومية ترفض كل من لا ينتسب لحزب الحكومة...وحتى الشيعة مثلي مستهدفون
أنا في خطر وقبل أيام وصلتني أخبار موثقة بالنية بضرب منزلي ومقري بالصواريخ
مواقف الحكيم والصدر لم تتغير تجاه المالكي وإن اختلفت الرؤية بينهما
يوجد تصعيد حكومي ضد المتظاهرين ولا نية للتعامل معهم
جهودنا ستتركز على استبدال المالكي وعدم إشراف الحكومة الحالية على الانتخابات المقبلة
اتهام السعودية وقطر بإثارة التظاهرات فكرة مجنونة ولا أتلقى دعماً من أي جهة
الوضع الحكومي الحالي غير جاهز لمعالجة الملفات العالقة مع الكويت وأي دولة غيرها لانعدام الرؤية الواضحة
العراق إلى تدهور والأمور تتجه نحو الحرب الأهلية
سلوكيات حكام العراق لا تختلف عن سلوكيات «البعث» بإلغاء الآخرين وتهميشهمأجرت الحوار: بيان عاكوم
أبدى رئيس الوزراء السابق ورئيس قائمة العراقية د.إياد علاوي استعداده للتحاور مع ايران في أي مكان آخر غير إيران، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان رئيسا للقمة الخليجية وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء تركيا ورئيس وزراء قطر عرضوا عليه التحاور مع إيران، موضحا انه قال لهم: أنا مستعد ولكن دون الذهاب إلى إيران لأنني عندها سأبدو وكأنني أريد الحصول على منصب رئاسة الوزراء، وأنا لست كذلك. وذكر علاوي في لقاء خاص مع «الأنباء» على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي الأول لمجلس العلاقات العربية والدولية انهم الآن يتحدثون مع الروس لإفهام إيران ان التدخل في العراق ليس في مصلحتها، وبين علاوي ان حياته في «خطر حقيقي» كاشفا عن «تلقيه معلومات منذ أيام بالنية بضرب منزله ومقره بالصواريخ» وقال «ما يحزنني انني أعيش بشكل مشابه لما عشته في السابق عندما كنت في لندن ولكنني اليوم اعيش في بلدي ومعرض للقتل في أي لحظة». وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف تنظرون الى مؤتمر العلاقات الدولية وما الاضافة التي سيضيفها على العلاقات العربية - العربية والأخرى الدولية؟
٭ جهد من ضمن الجهود الأخرى لبناء تصور مشترك فيما يجب ان تكون عليه السياسات العربية الخارجية هذا من جانب، ومن جانب آخر فيما يجب ان تكون عليه العلاقات العربية - العربية بمعنى ان البيت العربي يجب ان يتهيأ حتى تستطيع المجموعة العربية ان تمارس دورها أمام العالم وان تتحدث مع الآخرين بصوت واحد وهذا أملنا من المؤتمر.
كيف ترون العلاقات العراقية - الكويتية في هذه المرحلة؟
٭ لست طرفا في الحكومة الآن، ولكن نحن ندفع باتجاه ان تعود الأمور الى مجاريها الطبيعية بين الدولتين وبالتأكيد هناك نقاط خلافية وهذه النقاط في طريقها الى الحل، ولكن أيضا هناك مخاطر من بعض التوجهات في العراق أو في الكويت تحاول إجهاض أي تقارب بين البلدين وغلق الملفات العالقة ولكن ثقتي كبيرة بأن الشعبين سينتصران بالنهاية وستتحقق إعادة الأمور الى مجاريها بشكل صحيح.
تحدثت عن الشعبين العراقي والكويتي ولكن نلاحظ انه يوجد حتى الآن توجس حيث ان المواطن الكويتي عندما يزور العراق لا يشعر بأريحية تامة وربما العكس أيضا فما رأيكم؟ هل لاتزال عقلية صدام حسين مسيطرة على النفوس؟
٭ أنا آتي الى الكويت ولا توجد أي ذرة من العداء وقصة صدام أصبحت من التاريخ المتعب الذي يجب ان ننساه وننسى انه حصل، لأنه من غير المعقول ان ننطلق بعقد بالتعامل مع دولة جارة نحن أردنا أم لم نرد هي ذات سيادة وأيضا العراق ذات سيادة، والدولتان متجاورتان وتوجد جغرافيا وتاريخ وأواصر اجتماعية علينا الانطلاق من خلالها في بناء علاقة سليمة مع الكويت.
هناك زيارة مقررة لسمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي الى العراق ويوجد بعض التطورات على صعيد حلحلة الملفات العالقة، ولكن سؤالي هل برأيكم في ظل الأحداث التي تمر بها العراق هل بالفعل هذه الملفات في طريقها للحل؟
٭ بشكل عام آمل ان يحصل هذا ولكن أرى ان الوضع الحكومي العراقي الحالي غير جاهز لمعالجة المشكلات ليس فقط مع الكويت وانما مع مختلف دول المنطقة خصوصا العربية منها بسبب انعدام الرؤية وعدم وضوح المنهاج واهتماماتهم ليس الكويت وحل المشكلات مع الكويت والأردن وتركيا وغيرها الاهتمامات هي كيف من الممكن للعراق ان يستقر وهناك وجهتا نظر: وجهة النظر الحكومية التي تقوم على التفرد باتخاذ القرار ووجهة نظر الشارع العراقي والقوى السياسية التي تريد حلا جذريا لمشاكل العراق ومشاكل العملية السياسية حيث يريدون ان يعود العراق الى الحاضنة العربية وتصفية كل الإشكالات وإنهائها وهذه من أولويات القوى الوطنية في العراق المشاركة في العملية السياسية ولكن الحكومة لا أعتقد انها قادرة على تمرير هذه الأمور.
كيف تصف لنا اليوم ما يحصل في العراق؟
٭ الوضع العراقي يتدهور باستمرار وفي الشهرين الأخيرين زادت معدلات التدهور في جميع المجالات منها المجالات السياسية والأمنية والخدماتية، فالمجالات الأمنية أصبحت تشكل خطرا على تركيبة الوضع العراقي، حيث بدأت المليشيات المسلحة بشكل رسمي تعلن عن نفسها ووجودها في البلاد ككتائب حزب الله مثلا وبالمقابل أصبحت القاعدة أيضا جزءا مهما من المشهد العراقي للأسف بحيث ان القاعدة تضرب بالوقت الذي تشاء وفي المكان الذي تشاء، فالمشهد الأمني غير صحيح وغير سليم وفي تراجع أما المشهد السياسي فعادت تطل علينا الطائفية السياسية وتكشر عن أنيابها للنهش في الجسم العراقي، ونحن في العراق لم نكن الا مجتمعا واحدا حتى العشائر العراقية نجد قسما منهم شيعة وقسما سنة، ولهذا الوضع السياسي لا يسر وكذلك الاقتصادي فالفساد المالي وصل الى القمة ونأمل ان تجرى الانتخابات المقبلة وان تعدل المسار. والوضع سيتدهور بسرعة الآن يستشهد ما لا يقل عن 12 عراقيا يوميا عدا التفجيرات وهناك من يتوفى في المعتقلات جراء التعذيب يوجد تراجع كبير سياسيا وامنيا، وبالتأكيد الوسيلة الوحيدة لإصلاح الأوضاع هي عبر صناديق الاقتراع ولكن يجب ان تجرى في ظل ظروف طبيعية وفي ظل أوضاع نزيهة وشفافة وكما تعلمون ان احدى المشكلات التي نعاني منها بعد تفكيك الدولة العراقية ومؤسساتها هي الوجود الخارجي الإقليمي والذي اصبح له دور كبير في العراق.
بعض الخبراء يرون ان العراق على شفا حرب أهلية؟
٭ لم يصل الى هذا الحال ولكن الأمور للأسف تتجه الى هذا الاتجاه واستمرار الأوضاع الى ما هي عليه سيؤدي الى شيء أكثر وأوسع لما يحصل الآن خصوصا ان الطائفية السياسية بدأت مرة أخرى تطفو على السطح وتكون في المواجهة.
هناك من يربط بين ما يحصل في العراق والأحداث الحاصلة في سورية والسيناريو المقبل ان إطالة الأزمة في سورية بالتأكيد ستؤدي الى تدهور الأوضاع في العراق ما رأيكم؟
٭ بالتأكيد ما سيحصل في سورية وما يحصل بدأ ينتقل الى العراق وجزء منه الى لبنان والأردن وفلسطين وكلما تعقدت الأمور في سورية انتقلت المشكلة الى البلدان المحيطة والتي هي أساسا في أزمة، وبالتأكيد كلما تهاوت الأوضاع في سورية وبسبب الدماء الغزيرة التي تسيل في سورية أصبحت الحلول مطلوبة الآن وفورا.
بالنسبة الى المظاهرات التي تحصل في العراق هناك من يربطها بأصابع خارجية وبالتحديد قطر والسعودية الى أي مدى ترى الدور القطري والسعودي في العراق؟
٭ ليس فقط استبعده استبعادا كاملا وإنما فكرة مجنونة اتهام السعودية وقطر وغيرهما من الدول العربية بالتدخل في الشأن العراقي، قطر والسعودية وبقية الدول العربية والتي هي ليست منسجمة
مع النظام الحاكم في العراق ولا النظام الحاكم منسجم مع الأجواء العربية، وبالتالي من غير المعقول ان تتدخل هذه الدول، وأنا أستطيع أن أجزم لأنني قريب من كل الدول العربية وأتكلم مع كل القادة العرب مستحيل أنا سامع من قائد عربي انه يتدخل في الشأن العراقي أو يرغب بذلك، ولكن كلهم يشتركون في المخاوف ان الوضع العراقي بدأ يصل الى درجة من الخوف على العراقيين وعلى المنطقة مثل الخوف الآن على الوضع السوري وما قد يحصل في سورية، فهذه القصة تعبنا منها انه كلما تكون هناك مشكلة يقولون ان هناك جهة تدخلت أو أن هناك مؤامرة هذا كله كلام فاضي ودليل على العجز عندما تعجز الحكومات عن مواجهة الامور وترتبك وتكون غير قادرة على معالجة الانحدار الشديد نحو الهاوية مثل ما يحصل في العراق أو ما يحصل في سورية مع الفارق بين الاثنين فمن السهولة إلقاء اللوم على الآخرين، النغمة الآن قطر والسعودية وتركيا وإسرائيل، فالسؤال الذي يحير هل الشعب العراقي وصل الى هذا الحال بحيث ان جزءا منه يعمل مع تركيا وآخر مع السعودية وجزء مع قطر والجزء الآخر مع إسرائيل، فهذا الأمر معيب بحق أي حكومة وبحق الشعب العراقي.
ما خطواتكم كرئيس للقائمة العراقية مستقبلا لحل الأزمة العراقية؟
٭ نحن سنعمل على الحل السلمي ويكمن ذلك في استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي من قبل التحالف الوطني بشخص آخر وتحديد ولايته بولايتين انتخابيتين، وقد صدر قرار من 170 نائبا بتحديد ولاية رئيس الوزراء وأيضا لا نرغب في ان نرى الحكومة الحالية تشرف على الانتخابات المقبلة بسبب ما قد يحصل من تلاعب كما حصل في السابق حيث انه حصل تلاعب وضغوط دولية بحيث أصبح الفائز خاسراً والعكس الخاسر هو الفائز وبالتالي لا نريد تكرار الامر بغض النظر عمن يفوز العراقية أم غيرها هذا هو العرف الديموقراطي.
بالنسبة لتحديد ولاية رئيس الوزراء الرئيس المالكي أشار الى استخدامه المحكمة الاتحادية لإجهاض القرار؟
٭ هذا الأمر خاطئ لأن هذه المحكمة أنا أنشأتها شخصيا ومنحتها صلاحيات لا توجد فيها اي نقطة تتعلق بتفسير الدستور والسبب في هذا لعدم وجود دستور وقتذاك، فكنت أنا الدستور والسلطة التنفيذية والأمر الآخر يوجد مادة بالدستور واضحة وكتبت بعد خروجي من رئاسة الوزراء تقول ان ما على رئيس الوزراء ينطبق على رئيس الجمهورية يعني اذا رئيس الجمهورية دورتين فهذا ينطبق على رئيس الوزراء ثانيا لا اعتقد ان المحكمة الاتحادية الآن في وضع إداري قانوني يؤهلها لاتخاذ أي قرار لأن المحكمة الاتحادية نفسها سيناقش موضوعها الثلاثاء المقبل ولربما تتغير صلاحياتها.
بخصوص مطالب المتظاهرين هل هناك برأيكم توجه من الحكومة العراقية لتحقيق مطالب المتظاهرين؟
٭ أبدا واليوم أخبرك ان كثيرا من القوى التي تتظاهر طلبت حسب القانون والدستور ان تتظاهر في بغداد واليوم تم رفض الأمر، وهذا يعني تصعيدا حكوميا ضد المتظاهرين ورفض مطالبهم ورفض التعامل معهم وقمعهم.
قبل ثلاثة ايام كان يفترض ان تحصل مظاهرات كبيرة في بغداد ولكن تم تطويق المنطقة المعنية بالتظاهر وتم منع الناس من الدخول الى الساحات في حين انهم حصلوا على الموافقة للتظاهر وتمت اعتقالات واسعة النطاق، فالحكومة ليس لديها نية للتعاون مع المتظاهرين وهذه أخطاء وخطايا تقع بها الحكومات التي تنفرد بالقرار السياسي لأنه يفترض ان هدف الحكومة خدمة المجتمع، وبالتالي التفاهم معه وهذا ما سبب اشكالات كبيرة في بعض الدول العربية التي تعتبر المظاهرات قضية سيادية يجب قمعها وان لا تتم الاستجابة للمتظاهرين ففي سورية أقوى واعنف بكثير في ضرب حقيقي وقتل دموي وفي العراق منع وإجبار وتعذيب وسجون وبالنتيجة نفس الموقف انه يقضي بعدم السماح للمتظاهرين وعدم الاستماع الى آرائهم.
ألا ترون ان مطالبهم وشعاراتهم ترجع العراق الى حقبة صدام حسين؟ كما ان المظاهرات جوبهت بمظاهرات مقابلة ترفض ما ينادون به؟
٭ هذا لا يمنع ان تستمع الحكومة للجميع وتدخل بحوار معهم وهذه وظيفة الحكومة ان تسمع لمظالم الناس من اي جهة كانت وبالتالي أرادوا الاستماع فقط للمظاهرات الضئيلة الضعيفة وهي ضد المظاهرات الواسعة ومنذ أسبوع خرجت مظاهرات مؤيدة للحكومة فالحكومة لا تحتاج الى مؤيدين فهي في الحكم فالحكومة تستنزف الاموال والإمكانيات وان تدعو للخروج للمظاهرات فالمظاهرة التي خرجت من أسبوع في بغداد لم يكونوا أكثر من 40 شخصا، فهذا أمر معيب للحكومة وإذا يوجد تحد من الحكومة فليتفاهموا مع المتظاهرين وعندما يحصل حديث بين الحكومة وقادة المتظاهرين، على الاقل 50% المطالب ستنفذ ومطالبهم هي مطالب الشعب العراقي.
وهذا لا يعني عودة البعث بالعكس جزء من سلوكيات الحكام الحالي نفس سلوكيات البعث كإلغاء الاخرين وتهميشهم وإقصاء الآخرين والمعني بذلك جزء من حزب الدعوة فاليوم غير المنتمي الى حزب سياسي أو تنظيم مسيطر على الحكومة فرصه بإيجاد عمل تتراجع كثيرا، هذه المظاهر رأيناها وقت البعث وهذا ما دعانا الى ان نقف ضد النظام السابق في العراق.
هل الطائفة السنية مستهدفة في العراق؟
٭ أنا شيعي وهذا جزء من هويتي ولكن هذا يجب ألا يكون المقياس للتمييز بين الناس فأي نهج طائفي سياسي يقع ضد الشعب العراقي الآن يوجد استهداف، وذلك لوجود طائفية سياسية وممارسة حكومية ترفض كل من لا ينتسب لمذهب الحكومة والى الولاء الحكومي المشكلة هي انهم يريدون ان يكونوا مع خط الطائفية السياسية، ليست المشكلة المذهب وإنما مع حزب الحكومة وكما انه يوجد استهداف أيضا للشيعة.
وقفت كتلتا مقتدى الصدر وسماحة السيد عمار الحكيم في البرلمان في مواجهة المالكي ولكن هناك من يرى تغيرا في المواقف خصوصا للمجلس الاسلامي الأعلى وإعادة الالتفاف نحو المالكي، ما رأيكم؟
٭ السيد مقتدى الصدر لايزال ملتزما بتوجهاته وسماحة السيد عمار الحكيم أيضا ضد التفرد ومع التعددية ولكن رؤيته لحل الإشكالات ليست كرؤية مقتدى الصدر، وهذا لا يعني انه غادر المواقف التي كان عليها، كما نعلم ان كل جهة سياسية تخضع لضغوط حولها من مناصريها وأعضائها وهذا بحسب حجم وقوة الجهة السياسية وتحتاج الى الاستماع الى مطالب من حولها بحيث تكون مواقفها اقرب لهم ولكن جوهر الموقف لايزال هو لم يتغير لا مع السيد عمار الحكيم ولا مع مقتدى الصدر الذي كان واضحا وأعلن عن موقفه والاعلان عن موقف لا يستطيع التراجع عنه وسحب كلامه ومقتدى الصدر ملتزم بموقفه حتى الآن اما السيد عمار الحكيم فهو معنا في مسألة التفرد بالسلطة.
هل مستعد حاليا لفتح قنوات حوار مع الإيرانيين؟
٭ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حدثني بهذا الكلام وقلت له: لن أذهب الى إيران ولكن إذا أتوا الى موسكو فأنا مستعد للتحاور معهم، وكذلك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم طلبا مني التحاور مع إيران وأيضا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان رئيسا للقمة الخليجية قلت لسموه مستعد لرؤيتهم في الكويت، إذا أرادوا ان يأتوا الى أي مكان فأهلا وسهلا، ولكن ان ذهابي الى إيران يعني أنني سأبدو وكأنني ذاهب للحصول على رئاسة وزارة وأنا لست كذلك. ولكن في المقابل إيران دولة جارة مهمة يربطنا بها تاريخ ويجب ان تكون لنا معها علاقات جيدة.
لماذا توجهتم الى جامعة الدول العربية لحل الأزمة العراقية وكلنا يعلم أنها غير قادرة على حل مثل هذه الأزمة؟
٭ طلبنا الدعم وتوجهنا الى الجامعة على الاقل للاعتراف بوجود شيء اسمه جامعة وان العراق جزء من منظومة الجامعة العربية ويجب ان تعلم بما يجري في العراق.
الى أي مدى تخاف على أمنك الشخصي؟
٭ الى أبعد الحدود، أنا في خطر ومستهدف استهدافا حقيقيا وقبل عشرة أيام وصلتنا أخبار موثقة من أكثر من مصدر بأن هناك نية لضرب منزلي والمقر بالصواريخ ونعرف الجهات تلك، وكما تعلمون تعرضت لمحاولة قتل في بريطانيا والشيء المحزن الآن أنني أعيش بشكل مشابه لما عشته في السابق، كنت في لندن والآن انا في بغداد يفترض أن هناك ديموقراطية جديدة، ولكنني على العكس معرض في بلدي للقتل بأي لحظة.
ساحة للصراع الإيراني ـ السعودي
رد علاوي على سؤال عما إذا العراق ساحة للصراع الإيراني ـ السعودي بالقول «تعرفين ان هناك قاعدة علمية تقول ان المناطق الرخوة تمتص من المناطق القوية، هذه قاعدة فيزيائية وقاعدة اجتماعية واقتصادية»، مشيرا الى ان العراق ضعف كثيرا وأضعفته أميركا بتمزيقه وتفكيك الدولة ووضع القوانين المتعبة فأصبحت المسألة مرتبطة بالضعف العراقي من جانب وبقوة الاطراف من جانب آخر، حيث إن الاطراف بدأت تدخل العراق سواء عبر نفوذ ديني أو مذهبي أو اقتصادي أو عبر نفوذ إعلامي وهذا للأسف ما يحصل في العراق، ولكن دائرة التأثير والنفوذ لإيران أكثر من أي جهة أخرى.