Note: English translation is not 100% accurate
«السعري» يقترب من حاجز 6500.. والقيمة السوقية للشركات ترتفع إلى 29.69 مليار دينار
عودة نشاط الأسهم الرخيصة تدفع السوق لمواصلة الارتفاع
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
توقعات بحالة من الزخم والنشاط خلال الأسبوع الجاري والوصول إلى مستويات جديدة بتجاوز المؤشر حاجز الـ 6500 نقطةكتب: محمود فاروق
تنفس سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي الصعداء بدعم شرائي على جميع الأسهم الرخيصة التي دفعت المؤشر السعري الى تسجيل نمو أسبوعي نسبته 1.73% رابحا قرابة الـ 109 نقاط أضافها الى رصيده بعد وصوله لمستوى 6397.64 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6288.72 نقطة وسط حالة من التفاؤل والأجواء الايجابية خاصة مع اقتراب الأعياد الوطنية التي من المتوقع ان تعلن خلالها الحكومة عن مفاجأة خاصة للمواطنين بشأن تعديل أوضاعهم المالية المتعثرة، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على تداولات السوق لتشهد نشاطا غير مسبوقا في ظل أنباء عن عودة العديد من المستثمرين الأجانب خلال الأيام القليلة الماضية للاستثمار داخل السوق للاستفادة من أوضاعه الجيدة ومكاسبه التي اصبحت تتحقق يوميا، فضلا عن انباء ترددت ان هناك عودة عدد كبير من قدامى المضاربين للمضاربة على أسهم متنوعة، الأمر الذي شكل اهتماما بالغا لمديري المحفظة الوطنية في السوق ودفعهم الى دراسة الموقف الحالي ومدى إمكانية الدخول ما بين مستوى 6400 نقطة و6500 نقطة لدعم السوق ولتشكيل ركائز أساسية لدفعه إلى مستويات جديدة خلال الفترة المقبلة مع الحفاظ على مستوياته القديمة دون ترك أي فجوات سعرية قد تدفع مؤشرات السوق إلى السقوط الحر.
على جانب آخر رأى بعض المحللين ان السوق يحتاج الى عملية تصحيح خاصة بعد القفزات السعرية التي حققتها العديد من الأسهم الرخيصة ووصلت الى حد التضخم في أسعارها خلال الأيام القليلة الماضية ما يستوجب احداث حركة تصحيحية للمؤشر السعري في حدود ضيقة تمهيدا لصعوده مرة أخرى، متوقعين ان حدوث عمليات جني أرباح وتغيير مراكز في تداولات الأسبوع على معظم الأسهم التي ارتفعت أسعارها بنسب كبيرة خلال الأسبوع، الا اننا نرى انه في حالة عودة الأسهم القيادية الى النشاط بقيادة قطاع البنوك خلال الأسبوع الجاري فسيغير ذلك بوصلة مسار المؤشرات العامة من الهبوط على اثر عمليات جني أرباح الى الصعود التأسيسي وفق رؤية فنية بحتة خاصة بعد ان ظهرت المؤشرات العامة للسوق متكاتفة خلال الأسبوع الماضي بغرض حماية السوق من السقوط الحر خلال فترة وجيزة من الزمن، فالوضع الحالي يستدعي دخولا قويا للأسهم القيادية حتى يعود السوق الى رونقه وحالته الطبيعية دون التعويل على سهم او مجموعة من الأسهم تابعة لمجموعة استثمارية واحدة لقيادة السوق والعودة الى الأداء العام لجميع المؤشرات وبالتالي سيعطي السوق نتائج واقعية وليست وهمية بنهاية كل جلسة كما هو الحال الآن.
وبناء على ما سبق فانه من المتوقع أن يشهد السوق حالة من الزخم والنشاط خلال الأسبوع الجاري والوصول الى مستويات جديدة ليتجاوز حاجز 6500 نقطة خاصة في ظل الاستقرار السياسي بين السلطتين ودعوة سمو رئيس مجلس الوزراء الى إنهاء الاستجوابات والتفاهم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشكل ودي كونها تؤثر على الأداء العام للدولة وتعرقل التنمية التي ينتظرها المواطنون من الحكومة الحالية، وبالتوازي مع ذلك البعد الايجابي لاحظنا إشادة رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي بالاصلاحات الهيكلية التي اتخذتها اسبانيا لتعزيز اقتصادها واستعادة ثقة المستثمرين وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مشيرا الى وجود «مؤشرات اقتصادية ايجابية» خلال الفترة المقبلة رغم الاثار الاجتماعية المترتبة على الإجراءات الاقتصادية القاسية التي تم اتخاذها مؤخرا، فيما اكد محافظ بنك انجلترا المركزي سير ميرفن كينغ ان الاقتصاد البريطاني «في طريقه الى التعافي» من مرحلة الركود محذرا في الوقت ذاته من احتمال ارتفاع معدلات التضخم خلال الأشهر المقبلة الى مستويات أكبر من التي حددها البنك مع نهاية العام الماضي، موضحا ان التعافي المتوقع سيكون نتيجة لتحسن أداء الاقتصاد العالمي، فضلا عن تصريحات الرئيس الأميركي باراك اوباما بنهاية الأسبوع التي ألقاها أمام الكونغرس الأميركي، مركزا فيها على ضرورة احياء الاقتصاد الأميركي الواقع في الركود وإضافة المزيد من فرص العمل للطبقة الوسطى بالإضافة الى رفع الحد الأدنى للأجور، والعمل على على ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية تلك التصريحات التي انعكست بالإيجاب على أسواق المال العالمية، ومما سبق يتضح لنا ان جميع العوامل الايجابية الدافعة الى النهوض بالسوق سواء كانت داخلية او خارجية قد أصبحت متوافرة حاليا ولا يوجد أي سبب فني او اداري قد يؤثر بالسلب على اداء سوق الكويت للاوراق المالية خلال الفترة المقبلة.
ومن جانب فني آخر لاحظنا ان محصلة أداء المؤشرات العامة للسوق جاءت متباينة، حيث سجل المؤشر السعري نموا أسبوعيا نسبته 1.73% رابحا قرابة الـ 109 نقاط فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6288.72 نقطة، على الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولاته عند مستوى 429.55 نقطة محققا نموا أسبوعيا بلغت نسبته حوالي 0.11% بمكاسب بلغت نحو النصف نقطة، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 429.06 نقطة، أما مؤشر كويت 15، فتراجع خلال الأسبوع بنسبة 0.3% تقريبا، وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1031.6 نقطة، علما بأن اقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند مستوى 1034.68 نقطة، ما يعني تحقيقه خسائر أسبوعية بلغت نحو 3.1 نقاط.
وشهدت حركة التداولات تراجعا بشكل ملحوظ مقارنة بمستواها في الأسبوع الماضي، حيث بلغ حجم تداولات السوق الكويتي بنهاية الأسبوع الجاري نحو 2.66 مليار سهم مقارنة بحوالي 3.32 مليارات سهم كانت في الأسبوع الماضي، بانخفاض اقتربت نسبته من 19.9%، وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 37.41 ألف صفقة حققت حوالي 181.63 مليون دينار، وذلك بالمقارنة مع 43.18 ألف صفقة تقريبا حققت حوالي 209.25 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، بما يعني تراجع الصفقات بحوالي 13.4%، فيما انخفضت القيم بنحو 13.2%، فيما بلغ متوسط قيم التداول الأسبوع نحو 36.33 مليون دينار في الجلسة الواحدة مقابل حوالي 41.85 مليون دينار في الجلسة الواحدة من الأسبوع الماضي، فيما بلغ متوسط الكميات 532.06 مليون سهم تقريبا في الجلسة الواحدة مقابل نحو 664.13 مليون سهم لكل جلسة من جلسات الأسبوع الماضي.
وقد شهدت قيم التداول تصاعدا ملحوظا منذ بداية الأسبوع وحتى قبل نهايته بجلسة واحدة فقط، حيث سجلت في أولى جلسات الأسبوع حوالي 23.24 مليون دينار، ثم ارتفعت في اليوم التالي لتقترب من 30 مليون دينار، ثم ارتفعت بقوة في جلسة الثلاثاء الماضي لتتجاوز 40 مليون دينار، ثم واصلت ارتفاعها في جلسة الأربعاء لتتخطى مستوى الـ 44 مليون دينار، وتقلصت بشكل طفيف في آخر جلسات الأسبوع لتصل لحوالي 43.25 مليون دينار، وتم تداول أسهم 159 شركة من أصل ال 198 شركة مدرجة بالسوق بنسبة 80.3% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بالسوق، وارتفعت أسعار أسهم 88 شركة بنسبة 55.3% فيما انخفضت أسعار أسهم 40 شركة بنسبة 25.2% واستقرت أسعار أسهم 31 شركة بنسبة 19.5% من اجمالي أسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على أسهم 39 شركة بنسبة 19.7% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية الرسمي، علما بان عدد الشركات الموقوفة عن التداول 11 شركة بنسبة 5.6% من اجمالي أسهم الشركات المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية الرسمي، وبنهاية تداول الأسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 29.688.9 مليون دينار بارتفاع قدرة 32.3 مليون دينار وما نسبته 0.1% مقارنة مع نهاية الأسبوع قبل الماضي والبالغة 29.656.6 مليون دينار وارتفاع قدره 911.7 مليون دينار وما نسبته 3.2% عن نهاية 2012.
1- «بتروجلف».. تصدر النشاط
جاء سهم شركة الخليجية للاستثمار البترولي في المرتبة الأولي من حيث قيمة الأسهم المتداولة، إذ تم تداول 120.3 مليون سهم نفذت من خلال 2.688 صفقة بقيمة بلغت 13.1 مليون دينار، وأغلق السهم منخفضا عند مستوى 104 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 126 فلسا كحد أعلى و102 فلس كحد أدنى. وشهد السهم نفس سيناريو الأسبوع قبل الماضي، حيث قاد السهم المؤشرات في بداية الأسبوع إلى الصعود على اثر عمليات شرائية، فيما شهد السهم تراجعا بنهاية الأسبوع على اثر عمليات جني ارباح، ومن المتوقع ان يستمر السهم في نشاطه خلال الأسبوع الجاري ليلامس 130 فلسا، فحركة التذبذب السعري للسهم الأسبوع الماضي دفعته للتأسيس والعودة للصعود مرة أخرى، خاصة أنه متراجع بنسبة 50% عن أعلى مستوى وصل له فضلا عن الارباح والتوزيعات الجيدة التي يتوقع ان تعلن عنها الشركة بالإضافة الى انه يتوقع الا تقل ارباح الشركة للعام الجاري عن 20 فلسا للسهم.
2- «المستثمرون».. مستويات مرتفعة
جاء سهم شركة مجموعة المستثمرون القابضة في المرتبة الثانية من حيث قيمة الأسهم المتداولة اذ تم تداول 524.4 مليون سهم نفذت من خلال 3.292 صفقة بقيمة بلغت 11.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا عند مستوى 23 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 25 فلسا كحد أعلى و18 فلسا كحد أدنى. وشهد السهم عمليات شرائية مكثفة على مدار الأسبوع تخللتها عمليات جني ارباح بنهاية الاسبوع إلا انه يتوقع ان يستمر الطابع المضاربي على السهم خاصة ان التحليلات الفنية للسهم تشير إلى استمرارية صعوده إلى مستويات تتراوح بين 25 و27 فلسا خلال الاسبوع الجاري، خاصة أن السهم أصبح من الأسهم الشعبية الجاذبة لأوساط المتداولين، لذلك في ضوء عمليات التجميع التي يشهدها السهم والزخم الواضح على الأسهم الرخيصة، فإنه لا يستبعد أن يصل لمستوى الـ 30 فلسا.
3- «أبيار».. عودة للصعود
جاء سهم شركة ابيار للتطوير العقاري في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 216.7 مليون سهم نفذت من خلال 1.116 صفقة بلغت قيمتها 9.9 ملايين دينار.
وكان السهم قد أغلق مرتفعا عند 46 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 48 كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
وقد استطاع الســهم ان يحتل المراكز الأولى من حيث القيمة محققا مكاسب أسبوعية قدرت بنسبة 2.2% وسط توقعات بأن يسـتمر الـسهم في الصعود وان يتجاوز 48 فلسا خلال الأيام القليـلة المقبلة، خاصـة أن الــشركة تمكنـت من إعادة هيكلة ديونها التي تراجعت بنسبة كبـيرة الأمر الذي يؤهلها لأن تشهد ميزانيتها العام الحالي تطورا ايجابيا ملحوظا.
4- «بيتك».. ضغوط بيعية
جاء سهم بنك بيت التمويل الكويتي (بيتك) في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 9.619 مليون سهم نفذت من خلال 338 صفقة بقيمة بلغت 7.8 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا عند مستوى 810 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 820 فلسا كحد أعلى و800 فلس كحد أدنى.
وشهد سهم «بيتك» ضغوطا بيعية على مدار الأسبوع وذلك على اثر تأخره في إعلان بياناته المالية عن العام الماضي، حيث يترقب المتعاملون نتائجه خاصة بعد ان ترددت أنباء عن أنها ستأتي مشابهة لتوزيعات العام الماضي، ومن المتوقع ان تستمر الضغوط البيعية على السهم خاصة بعد ان حقق انخفاضا بنسبة 2.2% بنهاية الأسبوع الماضي.
5- «المعدات».. أداء متذبذب
جاء سهم شركة المعدات القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 37.1 مليون سهم نفذت من خلال 686 صفقة بقيمة بلغت 7.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا عند مستوى 224 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 226 فلسا كحد أعلى و190 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم «المعدات» صعودا متذبذبا خلال الاسبوع الماضي مقارنه بتداولات الاسبوع قبل الماضي ليحافظ السهم على مستوى 224 فلسا بعد ان شهد تراجعات عـدة خلال الفتـرة الماضية إلى ما دون هذا المستوى بسبب عمليات البيع التي شهدها.
ومن المتوقع ان يستعيد السهم نشاطه خلال الفترة المقبلة بدعم مجموعة من المضاربين الكبار.
6- «البيت».. نشاط إيجابي
حلّ سهم شركة بيت الأوراق المالية في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 97.8 مليون سهم نفذت من خلال 1.148 صفقة بلغت قيمتها 7.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 18 فلسا ليرتفع الى مستوى 83 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 86 فلسا كحد أعلى و64 فلسا كحد أدنى.
عاد الزخم القوي على سهم بيت الاوراق المالية مرة اخرى خلال جلسات الاسبوع الماضي بعد فترة من التراجعات شهدها السهم خلال الفترة الماضية ومن المتوقع ان يشهد السهم نشاطا خلال الاسبوع الجاري ليواصل مكاسبه وسط توقعات بأن يصل سعر السهم إلى 88 فلسا.
7- «الخليجي».. مستويات عالية
جاء سهم شركة بيت للاستثمار الخليجي في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 127.3 مليون سهم نفذت من خلال 1.202 صفقة بلغت قيمتها 6.1 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 7 فلوس ليرتفع الى مستوى 51 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 52 فلسا كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم الخليجي ارتفاعاته بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وبهذا الارتفاع يكون السهم قد حقق 15.9% مكاسب سوقية إضافية، وبهذا الارتفاع يكون السهم قد بلغ أعلى مستوياته منذ بداية العام، ومن المتوقع ان يستمر الزخم على السهم خلال الفترة المقبلة خاصة بعد نجاح السياسة الاستثمارية التي تتبعها الشركة وتحولها من الخسارة إلى الربحية.
8- «الوطني».. نمو ملحوظ
جاء سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 6 ملايين سهم نفذت من خلال 176 صفقة بلغت قيمتها 5.9 ملايين دينار، وكان السهم قد أغلق عند 990 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار كحد أعلى و980 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم البنك الوطني خلال تعاملات النصف الثاني من الأسبوع تداولات نشطة وسط توقعات بأن يستمر السهم في زخمه خلال الفترة المقبلة علما بان البنك قد حقق ارباحا صافية بلغت 305.1 ملايين دينار خلال 2012 اي ما يعادل 71 فلسا للسهم، ويعد سهم الوطني من الأسهم الثقيلة بالسوق من حيث توزيعاته وأرباحه مقارنة بالبنوك الأخرى المدرجة في ذات القطاع.
9- أعيان.. استقرار نسبي
حلّ سهم شركة أعيان للإجارة والاستثمار في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 82.3 مليون سهم نفذت من خلال 944 صفقة بلغت قيمتها 5.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 13 فلسا ليصعد إلى مستوى 76 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 78 فلسا كحد أعلى و64 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أعيان تداولات جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية بنسبة 20.6%، ويأتي هذا النشاط في ظل اهتمام ملحوظ من قبل شريحة كبيرة على أسهم مجموعة أعيان، ومن المنتظر أن يواصل السهم نشاطه خلال الأسبوع الجاري ليحقق مستويات جديدة تصل إلى 80 فلسا للسهم.
10- تمويل الخليج».. مكاسب محدودة
جاء سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 144.1 مليون سهم نفذت من خلال 1.007 صفقة بقيمة بلغت 5 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا عند مستوى 35 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 36 فلسا كحد أعلى و34 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم تمويل الخليج نشاطا محدودا خلال تعاملات الاسبوع وهو ما يتضح من حجم التداولات، وغلب على السهم عمليات التجميع رغم محاولات التصريف التي شهدها السهم في كثير من الجلسات بهدف جني الأرباح، واستطاع السهم أن يحقق مكاسب سوقية بنسبة 2.9%، ويرجح أن يستمر أداء السهم على الوتيرة الحالية من النشاط الذي تغلب عليه المضاربة إلى حد ما مع جنوح للارتفاع.