Note: English translation is not 100% accurate
بلغت 20 مليار دولار في 2011
«الفايننشال تايمز»: دول الشرق الأوسط تطمح إلى استمرار صفقات الاستحواذات والاندماجات
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
يطمح الخبراء المصرفيين في الشرق الأوسط الى ان يحظى العام الحالي باستمرار ارتفاع صفقات الاندماجات والاستحواذات كالعام الماضي، حيث يأمل المستثمرون الخليجيون في النمو الاقتصادي لمنطقتهم وذلك وفقا لـ «الفايننشال تايمز».
ويأتي هذا التفاؤل كون صفقات الاستحواذات والاندماجات في الشرق الاوسط قد تخطت الـ 20 مليار دولار خلال العام الماضي والتي تمثل ضعف ما سجلته خلال 2011، وبذلك يعد العام الأقوى منذ الأزمة المالية 2008، حسب بيانات تومسون رويترز.
وقد اتجهت البنوك الأجنبية في منطقة الخليج للاعتماد على مثل هذه الصفقات من الاستحواذات والاندماجات التي تمثل وجودهم في المنطقة K في حين أقدم الكثير منها بالفعل إلى خفض عدد موظفيها ومازالت تبحث عن خفض تكاليفها.
ويتمتع العاملون في القطاع المالي بالراحة بعد تلك الصفقات الأخيرة، بما في ذلك اثنان من البنوك الخليجية التي قامت بشراء عمليات لبنوك أوروبية في مصر في مساع منها إلى جمع الأموال لدعم ميزانياتها العمومية، كذلك كان هناك نشاط في سوق العقارات الخليجية، حيث تم اندماج اثنتين من الشركات العقارية هما شركة الدار وشركة صروح.
وصاحب ارتفاع حجم الاندماجات والاستحواذات دفع كبير من قبل قطاع الاتصالات، والتي مثلت نحو ثلث تلك الصفقات، فقد كانت مصر البلد الأكثر استهدافا خلال العام الماضي، فيما كانت قطر هي المشتري الأكثر نشاطا وفقا للمدير التنفيذي الاقليمي لتومسون رويترز روسل هاورز.
واشتملت تلك الصفقات الكبرى في قطاع الاتصالات على قيام فرانس تيليكوم أورانج بشراء موبينيل مصر، وأيضا رفع شركة الاتصالات القطرية كيوتل لحصتها في الشركة الوطنية للاتصالات الكويتية وشركة آسياسل في العراق.
وتختلف البيانات في كثير من الأحيان حول عمليات الاندماج والاستحواذ، فبعد تعقب ستاندرد اند بورز كابيتال آي كيو لعدد صفقات الاستحواذات والاندماجات الإقليمية خلال العام الماضي، وجد ان هناك زيادة في عدد الصفقات من 445 العام 2011 إلى 478 على الرغم من الاضطرابات الحالية في المنطقة K فمع ارتفاع أسعار الطاقة التي ملأت خزائن الصناديق السيادية، ظلت الاستثمارات الخارجية ثابتة.
في حين برر عدد من المصرفيين المتخصصين في المنطقة، أن المعاملات الخارجية عبر الحدود والمحلية قد تحتاج إلى عملية انتعاش مستمرة.
وقال مسؤول لدبي مول الشركة القابضة الشهر الماضي ماجد الفطيم، ان الشركة تتوقع هذا الربع الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة لعرض شراء لعمليات سوبر ماركت في مصر تعود ملكيته لمجموعة منصور في صفقة تقدر بنحو 200 إلى 300 مليون دولار.
فيما قال الشريك في مكتب لينك لاتر للمحاماة سكوت كامبل «الآن هناك درجة من الثقة، فقد عادت الثقة إلى شوارع الإمارات وأيضا أنها تنتقل إلى الاستحواذات والاندماجات، فبعد عامين أو ثلاثة من الهشاشة، لا يمكن ان نقول انها العودة ولكنها عودة إلى مستويات نشاط جيدة، ويضيف ان بعض الصفقات الصغيرة مثل شراء HSBC لعمليات لويد في دولة الامارات قد أضافت شيئا من التفاؤل.