Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح المؤتمر الدولي بمشاركة 49 دولة
الرياض: خطر الإرهاب لايزال قائماً ويهدد الجميع دون تمييز
17 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأت في العاصمة السعودية الرياض أمس أعمال المؤتمر الدولي لمحاربة الإرهاب بالتعاون بين الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية وبمشاركة 49 دولة حول العالم.
وافتتح المؤتمر الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، نيابة عن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بحضور ومشاركة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة و49 دولة حول العالم.
ويشارك في المؤتمر رئيس وأعضاء المجلس الاستشاري للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب، ورؤساء المراكز الدولية المتخصصة في مجال مكافحة الإرهاب.
ويهدف المؤتمر بالدرجة الأولى الى تشجيع الشركاء على المساهمة في بناء القدرات الخاصة بمحاربة الإرهاب.
وقال الأمير تركي بن محمد ان «خطر الإرهاب والإرهابيين لايزال قائما وممتدا في العديد من الدول مما يتطلب ضرورة مواجهته بكل الوسائل وعلى كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية».
وأضاف ان «الإرهاب يهدد الجميع دون تمييز» داعيا الى «بناء القدرات ومواجهة الفكر المتطرف وتحصين المجتمع واعداد المشاريع التي تقوض مخططات الإرهابيين من خلال تفعيل التنسيق والمشاركة بين المراكز المتخصصة في مجال مكافحة الإرهاب». وأشار بن محمد إلى أهمية «الخروج بتوصيات فاعله لمواجهة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها».
من جانبه، قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمة ألقاها نيابة عنه ممثل الأمم المتحدة إريك بلامبلي، إن الركائز الأربع التي اشتمل عليها مؤتمر الرياض تمثل أحد الأسس الداعمة لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وخطتها التي تعمل عليها مع الدول الأعضاء على مستوى متعدد الأطراف.
وأضاف بان كي مون: اننا نحرص على كيفية تطبيق الخطط وتحقيق التعاون بين مختلف الدول الأعضاء، ونسعى من خلال مؤتمر الرياض إلى تعزيز وتقوية قدرات كل الشركاء من مختلف الأطراف والمراكز التي حضرت معنا اليوم.
وأبرز ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، أن مؤتمر الرياض فرصة لمنظمة الأمم المتحدة لتؤكد التزامها ببرنامج مكافحة الإرهاب والتعرف على جوانب التعاون، مشيرا إلى أن المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب يأتي في سياق تعاون الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب المعنية بمكافحة كل صور الإرهاب.
وحث على ضرورة تقوية الشركاء في المراكز المنتشرة في العالم وتوحيد جهودها والتنسيق فيما بينها، للالتزام بالعمل المشترك، والتعاون الأممي لمكافحة الإرهاب.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة قررت التعاون مع المركز المعني بمكافحة الإرهاب في باكستان، لأجل تعزيز القدرات في المركز في إطار المجلس الاستشاري، مشيرا إلى أنها فرصة سانحة لأجل إنجاح عمل المركز، والمشاركة في إنجاح هذا الاجتماع المهم المقام في الرياض.
وتوقع بان كي مون في نهاية كلمته أن يخرج الاجتماع بالعديد من التوصيات التي تخدم العمل المشترك العالمي لمكافحة الإرهاب، ووضع خطط تنفيذية مشتركة توحد العمل بين الدول لمكافحة الإرهاب «العدو الدولي» بجميع صوره وأشكاله، وتحسين التعاون بين الدول لمكافحة الإرهاب في العالم. وسيناقش المشاركون خلال سبع جلسات طوال يومين الاستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب وكيفية معالجة الظروف المؤدية الى انتشاره وتعزيز دور الأمم المتحدة في هذا الصدد.
كما سيبحثون سبل التعاون بين المراكز الدولية لمكافحة الإرهاب واستعراض قدراتها والوسائل التي يستخدمونها في هذا الشأن. وكان خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعا خلال انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض عام 2005، الى إنشاء مركز دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد أقرت الجمعية العامة ذلك أواخر سبتمبر 2011.
وأعلنت السعودية انها ستتكفل بتمويله لثلاث سنوات بمبلغ قدره 10 ملايين دولار.
ويعنى المركز بتعزيز تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، عن طريق وضع خطط وطنية واقليمية، وتشجيع التعاون الدولي، وتعزيز التعاون بين المراكز والمنظمات الوطنية والاقليمية والدولية المعنية بمكافحة الإرهاب.
ويضم المجلس الاستشاري للمركز السعودية رئيسا، و20 دولة أبرزها تلك الدائمة العضوية في مجلس الأمن و15 أخرى بينها مصر والمغرب والجزائر من العالم العربي.