Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ضابط استخبارات وقاض ومظاهرات ضد رئيس البرلمان
«العراقية» تعلن نجاة رئيسها علاوي من محاولة اغتيال بقذائف هاون
17 فبراير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

أعلنت الشرطة العراقية مقتل ضابط كبير في استخبارات الشرطة وضابط في الجيش وقاض في هجمات عدة في العراق أخطرها تلك التي طالت منزل ومكتب رئيس القائمة «العراقية» أياد علاوي دون اصابته.
وقال الملازم في الشرطة عبد غايب لوكالة فرانس برس ان «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه قرب العميد عوني علي امام منزله في قضاء تلعفر ما اسفر عن مقتل اثنين من حراسه».
وكان العميد علي يشغل منصب آمر مدرسة استخبارات الشرطة في بغداد.
من جهة اخرى، أعلن ضابط في شرطة كركوك مقتل احمد عبد عباس البياتي قاضي الشرعية في محكمة كركوك بعبوة لاصقة بسيارته في ناحية سليمان بيك جنوب كركوك.
وقالت الشرطة ان نجل القاضي الذي كان يرافقه اصيب بجروح بالغة نقل على اثرها الى مستشفى في مدينة كركوك.
وتعرض القاضي الذي كان يشغل منصب قاضي تحقيق الى تهديد وخطف احد ابنائه.
وقد اضطر لدفع فدية بلغت 150 الف دولار لإطلاق سراحه ونقل عمله من التحقيق الى المحكمة الشرعية.
وفي محافظة الانبار، تعرضت دورية للجيش العراقي لهجوم بعبوة ناسفة في قضاء هيت اسفر عن مقتل ضابط برتبة ملازم واصابة جنديين آخرين بجروح.
وفي سياق مواز أعلنت القائمة العراقية عن محاولة جديدة لاغتيال زعيمها اياد علاوي بقصف منزله ومقر عمله في بغداد بقذائف الهاون.
وقالت المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان امس إن هناك معلومات مؤكدة تفيد بمحاولة جديدة لاغتيال زعيم ائتلاف العراقية أياد علاوي من خلال قصف مسكنه ومقر عمله ببغداد بقذائف الهاون بعدما فشلت الجهات ذاتها من اغتياله بالسابق بوسائل شتى.
وأضافت ان ائتلاف العراقية قام بإبلاغ الجهات الأمنية المعنية بهذا الأمر.
وأشارت الى ان من يسعى لزعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى في العراق أصبح واضحا للقاصي والداني وان دولا في المنطقة تسعى للهيمنة على العراق من خلال فرض سياساتها واستهداف الرموز الوطنية التي ترفض الخضوع لإرادتها.
وتابعت الدملوجي في بيانها ان العراقيين أصبحوا يمتلكون الوعي الكافي للتمييز بين الحقيقة الساطعة للعيان والمحاولات البائسة لتشويه الحقائق من خلال فضائيات ومواقع إلكترونية مشبوهة.
وكان علاوي اتهم في ابريل العام الماضي ايران بالتخطيط لاغتياله مكث على إثرها فترة من الزمن خارج العراق قبل أن يعود مجددا.
الى ذلك تظاهر مئات العراقيين امام مبنى محافظة بابل أمس، مطالبين باقالة رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، فيما جمع مائة نائب في البرلمان تواقيع لسحب الثقة عنه ردا على المظاهرات في عدة محافظات عراقية ضد رئيس الحكومة نوري المالكي.
واستنكر المتظاهرون وبينهم شيوخ عشائر ورجال دين، الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى الدوحة لحضور لقاء تلفزيوني في الوقت الذي لاتزال موازنة البلاد معلقة اثر خلافات سياسية.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «اقالة النجيفي مطلب جماهيري لتوحيد البلاد» واخرى «نتصدى للارهاب وبأرواحنا نبني البلاد».
وقال الشيخ كاظم علي احد المنظمين للتظاهرة، «كان الاحرى بالنجيفي البقاء في البلاد والعمل على اقرار الموازنة، لا الهروب في الوقت المواطن ينتظر حسم هذا الملف لحضور برنامج تلفزيوني».
وشن النجيفي في حوار مع قناة الجزيرة هجوما على رئيس الوزراء نوري المالكي وطالبه بالاستقالة.
من جانبه، قال عضو ائتلاف دولة القانون النائب علي شلاه ان «مائة نائب جمعوا تواقيع لسحب الثقة عن النجيفي بعد التصريحات الطائفية التي ادلى بها من الدوحة».
واضاف ان «النجيفي اصبح لا يستطيع ان يكون رئيس مجلس للنواب بل زعيم طائفي وهذه العملية خطوة للنواب الراغبين في حفظ الوحدة الوطنية».
وبحسب الدستور العراقي، يمكن اقالة رئيس مجلس النواب باغلبية بسيطة في حال تحقق النصاب في الجلسة.
وجاءت زيارة النجيفي الى قطر بينما تشهد البلاد ازمة سياسية حادة وتظاهرات مناهضة للحكومة في المدن ذات الغالبية السنية.
ورفع المتظاهرون في المدن السنية لافتات ورددوا هتافات تطالب بالغاء قانوني اجثتاث البعث ومكافحة الارهاب، معتبرين انها استهداف لهم.