Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن الهيفي في اجتماع «الخليجية للصحة المدرسية»
الدويري: مناقشة آلية متكاملة لتعزيز الصحة وتشكيل لجان وطنية معنية بقطاع الشباب
19 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري ان الاجتماع الأول للجنة الخليجية للصحة المدرسية وصحة اليافعين والشباب بالكويت، والذي يعقد على مدى يومين بفندق هوليداي إن داون تاون، سيشهد مناقشة عمل آلية متكاملة فيما يخص تعزيز الصحة لقطاع الشباب واليافعين ووضع البرامج الوقائية والتواصل معها، مشيرا إلى أن الاجتماع سيعنى بتشكيل لجان وطنية معنية بهذا الصدد، بمشاركة فاعلة من قطاعات الدولة وعلى رأسها وزارة التربية مع برنامج متكامل، ويعتبر الجانب الوقائي وتعزيز الصحة هو الأساسي، كما سنفعل الالتزام السياسي والدولي فيما يخص مكافحة الأمراض المعدية، على أن تكون شريحة الشباب هي المستهدفة فيما يختص بسوء التغذية وقلة الحركة والنشاط واعتماد السلوكيات السيئة، وهذه اللجان الحيوية ستستهدف محاولة التقليل من عوامل الاختطار.وقال الدويري في تصريح له على هامش افتتاحه أعمال الاجتماع الأول للجنة الخليجية للصحة المدرسية وصحة اليافعين والشباب بالكويت، نائبا عن وزير الصحة د.محمد الهيفي: «الصحة المدرسية بالرغم من عمل بنية تحتية جديدة لها إلا أنها ليست قطاعا جديدا على الصحة بل متواجدة منذ فترة طويلة إلا أنه أعيد وضعها بأسس جديدة لتكون قائمة على مرئيات وبرامج جديدة ذات تواصل وتفعيل، مشيرا الى أن القطاعات المدرسية التابعة لوزارة الصحة سيكون لها كينونة واضحة بالتعامل والتواصل مع العيادات المدرسية وكذلك لوضع البرامج والتواصل في الاحتفالات الدولية فيما يختص ببرامج تعزيز الصحة وكذلك البرامج التي تعنى بعمل التثقيف المتكامل لهذه الشريحة».وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال أشاد الدويري بتوحيد الجهود والإجراءات والأنظمة وكل ما تحقق بدول مجلس التعاون الخليجي باعتماد العمل بإعلان جدة لصحة اليافعين والشباب والذي يتواكب في محتواه مع مخرجات ووثائق الإعلانات الصادرة عن المنظمات الإقليمية والدولية والجهات الصحية ذات العلاقة، مضيفا ان هذه اللجنة تعقد تفعيلا لقرارات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وبناء عليه سوف يتم تبادل الخبرات العلمية والعملية بين الدول الأعضاء والتأكيد على أهمية إجراء بحث خليجي موحد يتعلق بصحة اليافعين والشباب، وأشار الدويري إلى انجازات الكويت خلال الفترة الماضية مبينا أن أهمها، هو الانتهاء من المسح الوطني عام 2011، صحة اليافعين والشباب وقياس عوامل الاختطار لدى طلبة المدارس من سن 13 إلى 15 سنة، والذي استمر لمدة 3 سنوات، والاحتفال باليوم الخليجي لصحة اليافعين والشباب لعامين على التوالي بتاريخ 30 سبتمبر من كل عام، مع صدور قرار إداري قضى بتشكيل لجنة لدراسة المؤشرات العامة والحيوية الخاصة باليافعين، وكذلك انعقاد المؤتمر الثاني لصحة المراهقين والشباب بالكويت، وإعداد مسح وطني لقياس مدى كون الخدمات الصحية صديقة لليافعين وذلك لدراسة المعوقات ومدى التشابه في الناتج بين دول المجلس عام 2010.