Note: English translation is not 100% accurate
عمليات عسكرية واسعة في درعا واستمرار الاشتباكات جنوب العاصمة
«الحر» يسيطر على حاجز و كتيبة للمحروقات قرب مطار حلب.. وجيش النظام يقصف طائرات ومدرج «الجراح»
19 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسلحو المعارضة يقتلون 8 من المخابرات في النبك ويحررون جسر زملكااشتدت معركة المطارات في حلب أمس حيث أعلن الجيش الحر والكتائب المعارضة اقتحام كتيبة المحروقات التابعة لمطار النيرب المحاصر ورد طيران النظام بقصف مدرج مطار الجراح، الذي سيطر عليه المعارضون الأسبوع الماضي.
وقد أعلنت حركة «أحرار الشام» وفي اطار معركة «الثأر لشهداء النهر» اقتحام كتيبة المحروقات التابعة لمطار النيرب العسكري المجاور لمطار حلب الدولي وقتل عدد من عناصرها وهروب من تبقى منهم إلى حاجز سوق البقر والمطار وأكدت مقتل احد عناصرها في العملية.
وقد أعلن مقاتلو المعارضة السورية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان عن «سيطرتهم على حاجز على طريق مطار حلب الدولي» بعد منتصف الليل قبل الماضي، مشيرا الى وقوع اشتباكات في محيط المطارين قتل فيها عناصر من القوات النظامية والمعارضين. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان الحاجز يقع على بعد مئات الأمتار من مطار النيرب.
في المقابل، ذكرت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات ان الجيش السوري بدأ عملية «تطهير» المنطقة المحيطة بمطاري حلب والنيرب الملاصق له والواقعين شرق مدينة حلب.
وكتبت صحيفة «الوطن» من جهتها ان «الجيش العربي السوري بدأ ليل اول من امس عملية تطهير لمنطقة انتشار اللواء 80 المناط به حماية مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري شرق المدينة لوضع حد لحال الكر والفر التي تشهدها المعارك الدائرة في داخله ومحيطه».
ونقلت عن مصدر مسؤول في حلب توقعه ان «يبسط الجيش سيطرته على اللواء خلال 48 ساعة».
كما أفاد المركز الإعلامي لمدينة حلب بأن الطيران الحربي استهدف مطار «الجراح» العسكري وأن «القصف استهدف مدرج الطيران ما أسفر عن إصابة بعض الطائرات في المطار» وذلك بعد يوم واحد من اعلان الجيش الحر تشكيل أول كتيبة من الطيارين المنشقين بعد استحواذ المعارضين على عدد من الطائرات.
بدورها قالت شبكة شام الاخبارية، ان الطيران الحربي أغار على أحياء مساكن هنانو وكرم الطراب والسكن الشبابي، بينما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصورايخ مدن السفيرة والباب وبلدة تلعرن.
بموازاة ذلك، تتواصل الاشتباكات في أكثر من موقع بريف دمشق وجنوبها ويستمر معها القصف الجوي والمدفعي العنيف من قبل قوات النظام. وقد قتل ثمانية عناصر من المخابرات السورية في هجوم على حاجز لهم جنوب مدينة النبك فجر أمس، بحسب ما ذكر المرصد الذي اشار ايضا الى قصف من الطيران الحربي على احياء عدة في مدينة داريا التي تشهد منذ ثلاثة أشهر معارك ضارية بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.
وقالت شبكة سورية الاخبارية ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد وقعت في منطقة الجمعيات شمال غرب داريا ومحيط مقام السيدة سكينة وجنوبها وسط قصف بالدبابات على المدينة.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الحر تحرير حاجز زملكا بعد أن كان مركزا للاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدام الميداني، وبثوا صورا للأبنية المحيطة بالحاجز بعد تدميرها من قبل القوات النظامية.
وتولت المدفعية الثقيلة قصف حي جوبر وأحياء دمشق الجنوبية، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء الصالحية والعمارة واشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي.
وفي جبهة أخرى، قتل ما لا يقل عن أربعة من عناصر القوات النظامية اثر انفجار استهدفها على الطريق الدولي قرب بلدتي خربة غزالة والكتيبة في محافظة درعا، بحسب المرصد. وشهدت بلدة تسيل إطلاق نار كثيف من قبل القوات الموالية للرئيس الأسد على المنطقة الغربية بين تسيل والبكار، وأثارت حالة من الرعب والهلع في صفوف المدنيين.
والجبهة الشرقية لم تكن أقل حماوة، حيث قصف الطيران الحربي عدة أحياء بمدينة دير الزور وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الحويقة والجبيلة.
ووقعت اشتباكات عنيفة عند مقر الإذاعة في بلدة عياش وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة عياش والقرى المجاورة لها بريف دير الزور الغربي، بحسب شبكة شام.
واستمر قصف راجمات الصواريخ من حاجز الخزانات على قرية النقير، بمحافظة ادلب، وكذلك بلدة قلعة المضيق بريف حماة.
أما في مدينة حمص فقد أغار الطيران الحربي على عدة مناطق بريفها الجنوبي وقصفت المدفعية مدن الرستن وتلبيسة وقلعة الحصن وسط اشتباكات عنيفة في مدينة قلعة الحصن.
وفي سياق متصل، أكد المنسق السياسي والإعلامي لـ «الجيش السوري الحر» لؤي المقداد، في حديث لـ «ال.بي.سي» اللبنانية ان الحكومة اللبنانية تسهل وصول المحروقات الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وكشف ان أعداد قتلى «حزب الله» في سورية تجاوزت الـ 40 في الساعات الماضية، مشيرا الى المعارك التي وقعت بين مقاتلي الجيش الحر ومقاتلي حزب الله في قرى وبلدات مدينة القصير التابعة لحمص، وكان الحزب اعترف بسقوط ثلاثة قتلى من عناصره هناك، فيما وصفه دفاعا عن النفس.