Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الأميركية: نصب أجهزة طرد مركزي متقدمة في طهران خطوة «استفزازية»
«الثوري الإيراني»: نهيمن على الاحتياطيات الإستراتيجية للعالم
23 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إيران تنفي تشكيل خلية للتجسس في نيجيريا
دعا القائد العام لحرس الثورة الإيرانية اللواء محمد علي جعفري، «الأعداء» إلى تعديل تقييماتهم ونمط تصرفاتهم على أساس الحقائق القائمة على الأرض وقدرة البلاد، وطالبهم بتجنب أسلوب الإرهاب والتهديد.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن جعفري قوله «إننا نهيمن على الاحتياطيات الإستراتيجية للعالم، وباعتبارنا حماة لهذا القطاع من الاقتصاد العالمي وخلافا للقوى الأجنبية في المنطقة، فإننا نتطلع إلى ضمان الأمن في هذه البقعة من المعمورة».
وأشار إلى الهزائم المتكررة لقوى الهيمنة وفشلها أمام إيران، قائلا: «وبالنظر إلى الطاقات الفعلية والكامنة للقدرات الدفاعية والهجومية لإيران، لاسيما القدرات الردعية الإستراتيجية للحرس الثوري، فعلى قوى الهيمنة إعادة النظر في طريقة تعاطيها مع الثورة الإيرانية والنظام الإيراني».
من جانبها، وصفت الولايات المتحدة أمس الأول قيام إيران بنصب أجهزة طرد مركزي جديدة ومتقدمة في منشأة نووية بأنها خطوة استفزازية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند ان نصب أجهزة الطرد المركزي المتقدمة سيكون تصعيدا آخر وانتهاكا آخر لالتزامات إيران بموجب قرارات مجلس الأمن وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضافت «هذا الإجراء سيكون خطوة استفزازية أخرى.. رأينا ذلك من قبل حيث يكون هناك إعلانات جديدة عن نشاط قبل انطلاق جولات ديبلوماسية».
ومن المقرر ان تستأنف الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات مع إيران الثلاثاء المقبل في كازاخستان بهدف إقناع طهران بوقف التخصيب وتوسيع المواقع مثل نطنز مقابل التعاون في مجال التكنولوجيا النووية وتكنولوجيا الطيران.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية ان مجموعة الست ستقدم عرضا جديدا في المفاوضات لإيران ولكن ديبلوماسيين غربيين صرحوا لوكالة (د.ب.ا) بأن أي تحسين للحوافز سيكون «تدريجيا» حتى إذا كان العرض الجديد ربما يشمل تخفيف بعض العقوبات الغربية.
ورفض البيت الأبيض مناقشة العرض الذي ربما تقدمه المجموعة ولكنه قال ان الدول الـ 6 متحدة في نهجها ومستعدة لإجراء مناقشات «جادة وجوهرية». وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «إيران أمامها خيار.. إذا لم تتعامل مع المسائل التي تثير قلق المجتمع الدولي، فإنها ستواجه مزيدا من الضغط وستزداد عزلتها». وأضاف «عبء العقوبات قد يتم تخفيفه ولكن المسؤولية تقع على عاتق إيران لتترجم استعدادها المعلن للتفاوض إلى إجراء ملموس». إلى ذلك، نفت إيران أمس «مزاعم نيجيرية» عن قيامها بتدريب متشددين اعتقلتهم نيجيريا بتهمة التخطيط لشن هجمات على أهداف أميركية وإسرائيلية. ونقل التلفزيون الإيراني عن حسين أمير عبداللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني قوله ان هذه المزاعم «اختلقت لأن هناك رغبة آثمة من جانب أعداء الدولتين (إيران ونيجيريا) في الإضرار بالعلاقات الجيدة بين البلدين».
وأضاف: «إيران ونيجيريا تربطهما علاقات صداقة وثيقة ورغم الجهود المضنية التي بذلها أعداء الدولتين في السنوات القليلة الماضية ظلت العلاقات والتعاون في تحسن دائم».