Note: English translation is not 100% accurate
التقى نائب رئيس مجلس الوزراء والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية
الراشد: نقلنا لشعب عمان الشكر والتقدير لدعم الحق الكويتي إبان الغزو العراقي
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء


البغلي: زيارتنا هدفها زيادة التعاون الشعبي بين دول المنطقة التي ترتبط بعلاقات متميزة
الكندري: الديبلوماسية الشعبية تعمل جنباً إلى جنب مع السياسة الحكومية
التميمي: المحادثات الكويتية ـ العمانية كانت بناءة ومثمرة وتعكس العلاقات القوية التي تربط بينهما
عايض البرازي موفد مجلس الأمة
التقى رئيس مجلس الامة علي فهد الراشد والوفد المرافق له بنائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان الشقيقة صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتناول آخر التطورات الاقليمية والدولية.
ونقل الراشد خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الى أخيهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد.
كما التقى الراشد بالوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن عبدالله العلوي.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين الكويت وسلطنة عمان الشقيقة وزيادة التعاون بينهما في كل المجالات.
من جانب آخر، التقى الراشد والوفد المرافق له برئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين مجلس الأمة ومجلس الشورى العماني والتنسيق والتعاون فيما بينهما في المؤتمرات البرلمانية الدولية.
حضر اللقاءات الوفد المرافق المكون من الاعضاء سعود الحريجي، هشام البغلي، هاني شمس، عبدالله التميمي، نواف الفزيع وفيصل الكندري.
وقال الراشد في تصريح صحافي عقب الاجتماعات ان المحادثات التي أجراها مع صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد شملت كل القضايا ونقل شكره وتقديره لدور سلطنة عمان وعلى رأسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد والشعب العماني الشقيق في دعم الحق الكويتي ابان الغزو العراقي الغاشم وطبيعة العلاقات القوية التي تربط بين السلطنة الشقيقة والكويت. وعن أبرز ما تناوله مع رئيس مجلس الشورى العماني خالد المعولي، أوضح الراشد انه وجه دعوة رسمية له لزيارة الكويت في شهر أبريل المقبل وستتزامن الزيارة الاخوية مع استضافة مجلس الأمة لاجتماعات الاتحاد البرلماني العربي التاسع عشر.
وأضاف الراشد انه تم بحث العلاقات بين البرلمانين الشقيقين وسبل تعزيزها والتنسيق بينهما اقليميا ودوليا، علاوة على بحث موضوع التدريب البرلماني وتبادل الخبرات، لافتا الى أن الأمين العام لمجلس الامة علام علي الكندري قدم شرحا حول دور اجتماعات الامناء العامين الخليجيين لتحقيق هذا الأمر.
كما تم توجيه الدعوة لمجلس الشورى العماني لإرسال موظفيه للتدريب في مركز التدريب التابع للأمانة العامة لمجلس الأمة.
وكان الراشد قد أعلن في تصريح صحافي لدى وصوله الى مسقط انه سيجري محادثات مع كبار المسؤولين العمانيين تتناول سبل دعم وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة الى استعراض عدد من التطورات الحالية على الساحتين الاقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أنه سيبحث كذلك في سبل تدعيم وتعزيز العلاقات الاخوية التي تربط بين سلطنة عمان والكويت في مختلف المجالات، لاسيما في مجلس الشورى بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين، وذلك في إطار التشاور والتنسيق بينهما إضافة الى استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأشار الى أن زيارته لسلطنة عمان تأتي في إطار جولة خليجية قام بها لدول مجلس التعاون الخليجي، وان سلطنة عمان ستكون المحطة الاخيرة في هذه الجولة.
وكان في استقبال رئيس مجلس الامة لدى وصوله رئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي وسفيرنا لدى سلطنة عمان سالم الزمانان وعدد من المسؤولين في مجلس الشورى العماني. قال النائب هشام البغلي في تصريح صحافي على هامش الزيارة ان زيارة الوفد البرلماني لسلطنة عمان تأتي استكمالا للزيارات التي يقوم بها رئيس مجلس الامة علي الراشد لدول مجلس التعاون الخليجي والتي يهدف منها الى زيادة التعاون الشعبي بين دول المنطقة التي ترتبط بعلاقات متميزة سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي. وأضاف البغلي ان الوفد البرلماني لمس تفهما كاملا لمجمل القضايا التي تهم الطرفين وتعاونا في المحافل الاقليمية والدولية البرلمانية بين مجلس الامة ومجلس الشورى العماني وتعزيز العمل البرلماني، لافتا الى أن مثل هذا التعاون ليس بغريب على البلدين الشقيقين اللذين يتمتعان بعلاقات راسخة وقوية ممتدة على مدى أكثر من قرن ونصف القرن.
بدوره، قال النائب فيصل الكندري ان الديبلوماسية الشعبية تعمل جنبا الى جنب مع السياسة الحكومية، ولقد لمسنا أرضية خصبة للتعاون فيما بيننا وبين الاشقاء في سلطنة عمان الشقيقة، مشيرا الى أن المباحثات مع المسؤولين الحكوميين والاخوة في مجلس الشورى العماني كانت ممتازة وواضحة في دعم التعاون بين البلدين الشقيقين على كل الاصعدة، سواء سياسية أو اقتصادية أو تلك التي تتعلق بالتعاون الثقافي والتقني.
وأضاف الكندري ان الوفد البرلماني الكويتي أشاد بالتجربة التنموية في عمان، خصوصا بناء الانسان العماني الذي هو ركيزة التنمية في السلطنة، وأظهرت معدن المواطن الخليجي الكفء القادر على الانتاج والعمل في كل التخصصات، مشيرا الى أن بناء الانسان الخليجي مطلب لنا جميعا في دول مجلس التعاون الخليجي والتجربة العمانية في هذا المجال تعطينا الثقة الكاملة في أبنائنا.
وقال النائب عبدالله التميمي ان المحادثات الكويتية ـ العمانية كانت بناءة ومثمرة وتعكس العلاقات القوية التي تربط بينهما، مشيرا الى دعم حكومي وشعبي عماني لمواقف الكويت وقضاياها، وهو أمر ليس بمستغرب على الاخوة في سلطنة عمان الشقيقة التي كانت ولازالت داعمة لشقيقتها الكويت. وأضاف التميمي ان العلاقات الكويتية ـ العمانية مثال للعمل الاخوي الناجح، لافتا الى أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين تسير وفق ما هو مخطط له ولها انعكاسات ايجابية على الشعبين الشقيقين، وهي ترجمة لرغبات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وشقيقه جلالة السلطان قابوس بن سعيد اللذان يدعمان التعاون في كل المجالات. وأشاد التميمي بالتجربة البرلمانية العمانية التي تطورت خلال العقدين الماضيين وعكست رغبة الأشقاء العمانيين في وجود تجربة ديموقراطية تتناسب وعادات البلاد، مشيرا الى أن التدرج في التجربة العمانية نموذج يحتذى به ويظهر المشاركة الشعبية البناءة التي تفيد المجتمع وفقا لعاداته وتقاليده العربية والاسلامية. وأقام سفيرنا لدى سلطنة عمان الشقيقة سالم الزمانان أول من أمس حفل عشاء على شرف رئيس مجلس الأمة علي الراشد والوفد المرافق له.