Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الشدة في التعامل معهم قد تسبب لا مبالاة وعدم استقرار

المنهج الإسلامي في عقاب الأبناء وسطي.. لا إفراط ولا تفريط

4 مارس 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
دابراهيم الخليفي
الداعية احمد القطان
دعمر الشايجي
دمحمد الثويني
دوليد الحمد
الداعية حسين المعيوف
الخليفي: أفضل عقاب للطفل هو العقاب النفسي والإسلام حرص على بناء الشخصية المتزنة التي ليس فيها ضرب ولا تكسير القطان: أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم التربوي مبني على الصبر والحلم والتجاوز.. والتعزير الإيجابي منهج يقصر دونه كل رجالات التربية في الأرض الشايجي: لا تعاقب ابنك كثيراً حتى لا يفقد شخصيته بل نوّع أساليب العقاب واحرمه مما يحبهليلى الشافعي كثير من الآباء والأمهات يلجأون إلى القسوة في عقابهم لأولادهم بدعوى الخوف عليهم من السلوك غير السوي مما يترتب عليه العقاب الجسدي والإيذاء النفسي وينعكس سلبيا على الطفل. فما هو العقاب المناسب للطفل حين يخطأ؟ حول هذه القضية نتعرف على آراء علماء التربية والنفس والشرع: في البداية، يقول البروفيسور الأسري د.إبراهيم الخليفي في أفضل طريقة لمعاقبة الأطفال: أطفالنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض وهم مسؤوليتنا فهم عجينة طرية نستطيع أن نشكلها كيفما نشاء وحين يخطئ الأبناء تختلف طريقة تعامل الآباء مع أبنائهم بناء على خطأ الأبناء وشخصية الآباء. ولفت إلى أن هناك من الآباء والأمهات من يتعاملون مع ابنائهم بقسوة ظنا منهم أنهم بهذه القسوة يحافظون عليهم وبالتالي تكون النتيجة في الغالب انحراف هذا الابن هربا من قسوة الأب أو الأم وهناك من الآباء من يستخدم أسلوب الضرب، وقد يكون هذا الضرب مبرحا مع الابن، فحين يخطئ هذا الابن بغض النظر عن نوع الخطأ يكون عقابه الضرب، فتكون النتيجة على الأغلب إما شخصية مهتزة مترددة أو متهورا لأنه في هذه الحالة يكون قد اعتاد جسده على الضرب فلم يعد يهتم، وهناك من الآباء من يفرطون في تدليل أبنائهم فلا يستطيعون أن يردوا لهم طلبا وبالتالي يكون الناتج ابنا مدللا لا يتحمل أي مسؤولية. دين الوسطية وأكد د.الخليفي أن ديننا دين وسطية فلا تنطع ولا تشدد ولا تسيب ولا إفراط ولا تفريط في الدين بل وسطية، وجميل أن نرى أبناءنا على هذه الوسطية فنكون لهم خير مثال وقوة، وقال: جميل أن نربي أبناءنا على مراقبة الله وخشيته فهذا هو الضمان الحقيقي الذي تضمن به حسن سلوكهم وهو الحصن والأمان. وطالب د.الخليفي أولياء الأمور بأن يزيدوا من ثقافتهم ويقرأوا كتب التربية الحديثة سواء لكتاب عرب أو أجانب من التربويين الناجحين، ومن الكتاب الأجانب عديدون رغم أن كتبهم قيمة وقد ترجمت الكثير من كتبهم إلى العربية لكنني هنا أشير الى انه، ليس كل ما يكتبونه نأخذه ونطبقه بل يجب أن نقيسه على مجتمعاتنا وديننا، فهم مثلا في كتبهم نجدهم يناقشون مسألة البوي فرند وهذا مخالف لديننا فلا نأخذه. أفضل عقاب ويرى د.الخليفي أن أفضل عقاب للطفل هو العقاب النفسي، أي حين يخطئ الطفل في المرة الأولى أفهمه واتحاور معه، لا تقولون ما يفهمون الحين أبو سنة يعرف إذا غلط انه غلطان، بعدها أوضح له لماذا هذا الخطأ؟ ثم حين يكرر الخطأ أعاقبه بحرمانه من نظرتي إليه فلا اكلمه ولا أنظر إليه (اتجاهله) ولا يخشى عليهم لأن الأب أعطى كل مرحلة حقها وأية مرحلة لم يأخذ فيها حقه ينعكس على بقية المراحل العمرية المختلفة، فالرجل الذي لم يلعب وهو صغير ينعكس ذلك عليه في شيخوخته ومن هنا الإسلام كان حريصا على بناء الشخصية الإسلامية شخصية متزنة ليس فيها ضرب ولا كسر ولا إجبار، وقد قال أحد الصالحين إن الضرب على ظهر اليد يجعل الطفل لا يتعلم حرفة أبدا تقيه من الفقر لذلك لا يجب ضرب الطفل على ظهر يده أو وجهه. العقاب النفسي وأوضح الخليفي ان العقاب النفسي يجب ان يكون الضرب آخر وسائل التربية فالقاعدة الأولى ان يكون الضرب بعد استخدام الأساليب التربوية الأخرى كالتوجيه والكلمة الحسنة والنصح ثم العقاب النفسي بحرمان الطفل مما يحب مثل المصروف الشخصي والفسح والدراجة ومشاهدة التلفزيون والخروج مع أصدقائه أو تعنيفه بالزجر أو اجتنابه بعدم الكلام معه لفترة أو فرض عمل غير شاق عليه مثل هدم ترتيب ملابسه وتكليفه بترك اللعب وإعادة ترتيب ملابسه بنفسه، وعزله من مكان يشعر فيه بالملل دون اية ألعاب أو مرافقين ولكن غير مغلق. توجيه نبوي الداعية الإسلامي أحمد القطان ينبه الى ضرورة تأديب الطفل دون تعنيف مستشهدا بنبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وموقفه مع عمر بن أبي سلمة وهو طفل فيقول عمر بن أبي سلمة «كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فمازالت تلك طعمتي بعد» ومن ذلك ما ذكره أنس رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي ان أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي، قال: فنظرت اليه وهو يضحك، فقال: يا أنيس أذهبت حيث امرتك؟ قال: قلت نعم أنا ذاهب يا رسول الله، قال أنس والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته لم فعلت كذا وكذا، أو لشيء تركته لما فعلت كذا وكذا». أليس هذا يبرر لنا التوجيه النبوي لطفل أساء عند تناوله الطعام فأرشده للصواب فيه، وفي حديث أنس نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قابل تقاعس أنس بضحكه، وناداه بلفظ التصغير «أنيس» تلطفا به، ودون أن يعنفه النبي صلى الله عليه وسلم على تقاعسه، وبين أنس ان هذا كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم معه طوال تسع سنين خدمه فيها، وهذا الأسلوب التربوي المبني على الصبر والحلم والتجاوز عن الأخطاء والتعزيز الإيجابي منهج يقصر دونه كل رجالات التربية في الأرض ولا يمتدح تربويا زجر الطفل وتأديبه عند المخالفة، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم المربي الأول للبشرية تجنب هذا الأسلوب واقتصر على منهج تربية مثالية خالية من أي شكل من أشكال التعنيف أو اللوم، وهذا من كمال شخصه الكريم وباب عظيم من أبواب التربية لأن الإكثار من اللوم يعزز عند الطفل الاستهانة في القبائح والاستعداد لتقحمها، وتجنبه يعزز عند الطفل دقة الملاحظة وروح الحياء وهذا ما حصل عند أنس. نظام متكامل من جهته، أكد د.عمر الشايجي ان الإسلام وضع نظاما متكاملا لتنشئة الأبناء وتربيتهم بما يكفي بتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم فهو فهم رشيد ينبع من حرص الإسلام على العلاقات الأسرية وأهمية الفرد المسلم في المجتمع وقد وضع نبينا صلى الله عليه وسلم قاعدة أساسية لتربية الأطفال إذ حدد سبع سنوات للعب وسبعا للتعليم والتهذيب وسبعا للمصاحبة ثم اتركوهم الا ان هناك قواعد أساسية لابد من ان يمر بها الطفل، أولا اللعب وهو مرحلة تأسيسه قبل البلوغ حيث منع عنهم الضرب أو الزجر حتى يأخذ الطفل حقه في التنزه واللعب واللهو ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين إذ يعتليان ظهره كلما سجد ويقول الرسول الكريم نعم الجمل جملكما بل انه صلى الله عليه وسلم كان يطيل السجود حتى لا يؤذي مشاعرهما وذلك ليعلم الأب الرحمة بأطفاله ويؤكد ان تلك المرحلة هي مرحلة لعبهم ولهوهم. وأضاف: كما ان مرحلة التعليم يكون فيها أكثر استجابة للفهم والوعي فأكثر العلماء المسلمين حصلوا وحفظوا القرآن في هذه المرحلة وهي بعد العاشرة وبعدها تأتي مرحلة المصاحبة وتكون في سن الخامسة عشرة حيث البلوغ والنصح والرشد ويجب على الأب استعمال أسلوب آخر إذ يأخذ من موقف الصديق والخليل وليس موقف الند، ثم تأتي مرحلة التحرر وترك الباب لهم ليعتمدوا على أنفسهم وقتها سيشعر بأني فعلا منزعجة منه وسيعلم انه أخطأ وسيفعل أي شيء حتى أحدثه فيعتذر ولا يكرر فعلته، أنت بذلك جعلت الطفل يبحث عن رضاك لا عما يغضبك. وشدد على عدم استخدام هذا العقاب كثيرا حتى لا يفقد أهميته بل نوع من أساليب العقاب، مثلا امنعه من رحلة أو من شيء يحبه وهكذا، وإذا اضطررت الى ضربه اضربه ضربا تأديبيا على اليد يؤلمه نفسيا فلا يؤذيه جسديا. لا داعي للضرب ويؤكد التربوي الأسري د.محمد الثويني ان الأوامر والنواهي وفرض العقاب عند خطأ الأبناء يفقد الأولاد التلاحم والتواصل العائلي وقال ان الأطفال يحتاجون الى تعامل خاص وحذر في نفس الوقت من القسوة، مشيرا الى ان الطفولة هي فترة بناء الإنسان فتتبنى سلوكيات وتكبر معه على حسب ما يصادفه من الأهل من تعامل فيجب ان يكون النفس طويل مع الأطفال ولا داعي للضرب أو التقليل من شأنهم وخصوصا أمام الآخرين، وانه يجب اتباع الأسلوب الحازم عندما يصدر من الطفل سلوك خاطئ فنعطي للطفل إشارة إذا فعل خطأ فسيحرم من شيء يحبه، مثال إذا لم تحدث ضجة هذا المساء سأعطيك قطعة الشوكولاتة التي تحبها، والأهم من ذلك ان يكون المنع إيجابيا، ولفت د.الثويني الى ان هناك طرقا عدة قد رآها في برنماج أجنبي عن تعامل الآباء مع أبنائهم وكانت مجدية بالفعل كوضع سجادة العقاب وهي اذا أخطأ الطفل أو قام بتصرف ما يؤخذ بيده لتلك السجادة ويجلس عليها ما يقارب 10 دقائق جزاء لتصرفه، وايضا عندما تمنع الأم طفلها من شيء هي لا ترغب حدوثه وتبين له أسباب ذلك، وعندما يصدر الطفل ضجة بالمنزل حتى يحصل على ما يريد فهذا الأمر بيد الأم مهما فعل من لفت نظر بأسلوبه وصراخه وازعاجه في المنزل يجب ألا تتحدث اليه وتتجاهله قليلا حتى يسكت لأنها لو أعطته في هذه المرة ما يريده فسيتبع هذا الأسلوب دائما، وأكد على ضرورة قبول اعتذار الأبناء في حالة ندمهم على خطئهم خاصة ان الإسلام حث على التعامل مع الأطفال باللين والابتعاد عن القسوة والعقاب المؤلم فالضرب يؤدي الى نتائج عكسية. وأكد د.الثويني ان عقاب الأبناء لا يعني الشدة والضرب والتحقير كما يظن الكثير وانما هو فن يساعد الابن على الوصول الى أقصى كمال، وليس من الضروري ان يكون في العقاب ألم، فالتوبيخ العادي الخفيف، ولهجة الصوت القاسية مثلا يحدثان عند الطفل حسن التربية نفس التأثير الذي يحدثه العقاب الجسمي الشديد عند من تعود على ذلك، وكلما ازداد العقاب قل تأثيره على الطفل، بل ربما يؤدي الى العناد وعدم الاستقرار، فالعقاب يجب ان يتناسب مع العمر، وليس من العدل عقاب الطفل في السنة الأولى أو الثانية من عمره فتقطيب الوجه يكفي في هذه السن، إذ ان الطفل لا يدرك معنى العقاب بعد، وفي السنة الثالثة قد تؤخذ بعض ألعاب الطفل لقاء ما أتى به من عمل شاذ، ولا يصح بحال ان يكون العقاب سخرية الضرب الخفيف ويضيف الداعية حسين المعيوف قائلا: كان اهتمام السلف الصالح جليا بتربية اولادهم قولا وعملا وممارسة ومتابعة مهتدين في ذلك بسيرة خير الناس جميعا سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في التربية الاخلاقية حين طلب من الاباء مراقبة اولادهم مراقبة عاقلة كما يقومون المعوج من سلوكهم، ويصححون الخطأ من مفاهيمهم وتصوراتهم، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الزموا اولادكم واحسنوا أدبهم» اخرجه الترمذي، بل اضفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدسية عظيمة لعمل الاب التربوي تجاه ولده بما رتب من الاجر العظيم للأب المربي، اذ تجاوز اجر المربي الهبات والصدقات التي يدفعها للفقراء، فعن جابر بن سمرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يؤدب الرجل ولده خير من ان يتصدق بصاع». وزاد، والضرب وان كان احدى وسائل التربية والتهذيب لابد ان يدرك الاب والأم ان الضرب المقصود به هو الذي لا يترك آثارا نفسية او جسدية فقد جعل الاسلام الضرب وسيلة تأديب للزوجة التي تغضب زوجها ولكن بعد ان يقاطعها ثم يهجرها دون الاقتراب من الوجه ولا يترك اثرا في الجسم، وكذلك الاولاد يضربون لتأديبهم وليس لتعقيدهم ويجب ألا يزيد من مكابرتهم وعنادهم. وسيلة مساعدة واضاف د.وليد الحمد موضحا ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو معلم البشرية لم يترك فرصة ولا موقفا الا وقدم النصح للاطفال، وارشد الى السلوك الصحيح، ومن ذلك ما رواه ابن السني عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معه غلام، فقال للغلام: من هذا؟ قال: ابي، قال: «فلا تمش امامه، ولا تستسب له، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه»، فنجد هنا حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على بر الغلام لوالده، وبيان لكيفيته. وبين د.الحمد ان الاسلام رفع التكليف عن الصغار، ووجه الى العقاب كوسيلة مساعدة للمربي ليعالج حالة معينة قد لا تصلح الا بالعقاب المناسب الرادع، وذلك بعد سن التمييز كما يبدو من الحديث النبوي الشريف: «مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم ابناء عشر» وذلك من اجل تعويد الطفل الصلاة قبل سن العاشرة، ويحسن ان يكون التأديب بغير الضرب قبل هذه السن. واشار الى ان النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالله بن يسر المازني الصحابي رضي الله عنه قال قال: بعثتني امي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب فأكلت منه قبل أن ابلغه اياه، فلما جئت اخذ بأذني وقال: «يا عذر». شدّدوا على ضرورة دعم سلوكيات الطفل الإيجابية علماء النفس: أسلوب الثواب والعقاب الأفضل في التعامل مع الأبناء آلاء خليفة د.مها السجاري. د.أمثال الحويلة. لايزال أسلوب تربية الأولاد الأمثل مثار جدل وأخذ ورد لاسيما فيما يتعلق بمعاقبة الأطفال على السلوكيات غير السليمة، وفي هذا الصدد أجمع عدد من أساتذة علم النفس والاجتماع بجامعة الكويت على انه لابد على الوالدين ان يعتمدا على أسلوب العقاب والثواب لأبنائهم وتأسيسهم منذ الصغر ولكن شريطة ألا يصل العقاب الى الإيذاء النفسي أو البدني. «الأنباء» استطلعت أكثر من رأي لإلقاء الضوء بشكل أفضل على كيفية تناول هذه القضية التربوية المهمة: في البداية أوضحت أستاذة علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.أمثال الحويلة لـ «الأنباء»: ان نظرية الثواب والعقاب من أهم نظريات التنشئة الاجتماعية، لافتة الى ان الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وهو ارحم به أكثر من والديه وبالتالي فلابد ان يعي الوالدان في التنشئة الاجتماعية مفهوم الثواب والعقاب، فإذا أخطأ الطفل يجب ان يعاقب ولكن شريطة ان يتم إخطاره بالخطأ الذي ارتكبه في نفس اليوم الذي ارتكب فيه الخطأ. وتابعت الحويلة قائلة: ولكن في المقابل يجب ان يكون العقاب من اجل التهذيب وليس التعذيب، موضحة ان الدراسات الحديثة في علم النفس المعرفي تؤكد ان معاقبة الأبناء الشديدة الصارمة تؤثر على وظائف الجسم وخصوصا على وظيفة الدماغ، لأن العقاب الشديد والحوادث المؤلمة تؤثر في النمو المعرفي والنفسي لدى الطفل، فضلا عن تأثيرها على النمو الاجتماعي في حال تم معاقبة الطفل أمام أشخاص غرباء عنه مشددة على ان واجب الوالدين هو اختيار الوقت والكلام المناسب لمعاقبة الطفل وأيضا اختيار طريقة مناسبة للعقاب حسب الموقف الذي حدث. واستطردت قائلة: لا يمكن تطبيق أسلوب واحد للعقاب لجميع المواقف وانما لكل موقف عقاب محدد له، بشرط ألا يكون العقاب عبارة عن ضرب مبرح لافتة الى ان العقاب من الممكن ان يكون حرمانا من أشياء معينة يحبها الطفل كاللعب بلعبة معينة أو الخروج لمكان معين ومن ناحية أخرى شددت الحويلة على أهمية دعم سلوكيات الطفل الايجابية وليس ان يكون أسلوب الوالدين يعتمد فقط على عقاب الطفل على ما اقترفه من سلوكيات سلبية، مشيرة الى ان هناك سلوكيات سلبية بسيطة يمكن ان يتجاهلها الوالدان ومن ثم سيتناساها الطفل بطبيعة الحال أما إذا استمر في ارتكابها فلابد من معاقبته بالأسلوب المناسب وبطريقة تناسب عمره وطبيعة الخطأ الذي ارتكبه. وحذرت الحويلة من العقاب النفسي أو الجسدي المؤلم للطفل مؤكدة ان حدوث ذلك للطفل في الصغر سيؤثر على شخصيته عندما يكبر، موضحة انه تقام حاليا دورات عدة لتعليم الوالدين كيفية التعامل مع أبنائهم ودورات خاصة بالتنشئة الاجتماعية بالاضافة الى الدورات التأهيلية التي تعقد للآباء والأمهات قبل الإنجاب من أجل تأهيلهم لكيفية التعامل مع أبنائهم لاسيما ان هناك اختلافا ما بين جيل الأبناء والبنات. وزادت: وكما قال الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، «ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم»، مؤكدة على أهمية ان يكون الوالدان على اطلاع دائم بالدراسات الحديثة في مجال علم النفس لاسيما التي تخص كيفية التعامل مع أبنائهم في المواقف المختلفة. الهدف من العقاب من ناحيتها بدأت أستاذة أنثروبولوجيا في قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.مها السجاري حديثها لـ «الأنباء» متسائلة: لماذا يعاقب الوالدان الأبناء وما الهدف من معاقبتهم، قائلة: من وجهة نظر اجتماعية وثقافية يفسر الباحثون أسباب العقاب واختلاف أساليبه الى اختلاف المجتمعات في تفسير ما هو الفعل الذي يستحق ان يعاقب عليه الطفل وفي أي مرحلة عمرية يمكن ان يعاقب على فعله واختلاف أسلوب العقاب حسب اختلاف جنس الطفل. يختلف الأفراد في معاقبتهم لأبنائهم لعدة أسباب من ابرزها هي ثقافة المجتمع التي تحدد وتصنف الأفعال الى سلوك سوي وصحيح يكافأ عليه الطفل وسلوك خاطئ وغير سوي يعاقب عليه الطفل. وتابعت: فعلى سبيل المثال هناك بعض المجتمعات لا ترى ان ارتفاع حدة صوت الطفل وصراخه أمام الكبار سلوك خاطئ ويعبر عن قلة الاحترام انما هو حرية شخصية يعبر من خلاله الطفل عن شخصيته وكيانه المستقل بينما نرى هذا السلوك خطأ كبيرا في مجتمعاتنا العربية الإسلامية يجب ان يقوم به سلوك الطفل . الاحترام والالتزام في الدور، رمي النفايات، افتعال المشاجرة والعنف مع الآخرين كلها أفعال خاطئة يعاقب عليها الطفل في المجتمعات الغربية ولا تعتبر فعلا خاطئا يستحق العقاب عليه عند مجتمعات أخرى. السبب الثاني لاختلاف الأفراد في معاقبتهم لأبنائهم هو الوازع الديني ومدى اتباع الوالدين التعاليم الإسلامية في تقويم سلوكهم الخاطئ، حيث يدعو الدين الإسلامي الى الرحمة والرفق والحزم دون القسوة عند معاملة الطفل الصغير وإرشاده الى الطريق المستقيم بالعظة والاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام. وأضافت: ومن خلال سرد القصص الدينية والاقتداء بالسيرة النبوية الشريفة يستطيع الوالدان تصحيح سلوك الأبناء الخاطئ وذلك من خلال حثهم على القيام بالسلوك الصحيح واحترام الآخرين وعدم إلحاق الأذى بالآخرين، فمن خلال اتباع تلك الأفعال الصحيحة يكتسب الطفل الأجر والثواب. وأيضا من أسباب اختلاف الأفراد في معاقبتهم لأبنائهم المستوى التعليمي والاجتماعي للوالدين فلقد أشارت العديد من الدراسات الى ان الوالدين ذوي المستوى التعليمي العالي يميلون الى أسلوب الحوار والإرشاد لأبنائهم أكثر من أسلوب الضرب والعنف. بينما يميل الوالدان ذوا المستوى التعليمي المتدني الى اتباع أسلوب عقابي بدني نحو أبنائهما لا يرتقي الى حدة أو درجة الفعل المرتكب من قبلهم.أيضا البيئة الاجتماعية التي نشأ فيها الوالدان لها الدور الكبير والمهم في كيفية معاقبة أبنائهم، حيث ان جزءا كبيرا من شخصية الطفل تتبلور في سنوات طفولته وأن أي أسلوب عقاب كان أو ثواب يتبعه الوالدان مع الطفل سيتم اكتسابه وتقليده من قبل الطفل واتباعه في المستقبل عند عقابه لأبنائه. فإذا كان أسلوب العقاب المتبع من قبل الوالدين هو الضرب والتلفظ بكلمات بذيئة فسوف يكتسب الطفل هذا الأسلوب في العقاب كونه الأسلوب الوحيد الذي تعرف عليه في طفولته وبالتالي سيتبع هذا الأسلوب مع الآخرين عند عقابه لهم. عمر الطفل وأكدت السجاري انه قبل عقاب الطفل عند ارتكابه الخطأ يجب في البداية الأخذ في الاعتبار عمر الطفل، هل هو واع ويعلم انه ارتكب خطأ ما وثانيا يجب مراعاة شخصية الطفل ومدى تقبله وحساسيته لأي عقاب كان، ثالثا يجب ان تكون درجة العقاب على نفس مستوى درجة الخطأ. لماذا نعاقب أطفالنا؟ هذا هو السؤال المهم الذي يجب ان يجيب عنه كل ولي أمر قبل ان يعاقب ابنه أو ابنته. هل هدف العقاب هو الحد من فعل السلوك الخاطئ أو العقاب هو عبارة انتقام من الطفل كردة فعل لشعور الأب أو الأم بالإحراج والخجل من الآخرين أو شدة العقاب يعتبر رمزا للرجولة والقوة. يجب على المربي الأخذ في الاعتبار ان أسلوب العقاب في الماضي يختلف اختلافا كبيرا وجذريا عن أسلوب العقاب في الوقت الحاضر. في الماضي كان الوالدان يستخدمان أسلوب العقاب البدني والنفسي عندما يخطئ الأبناء هو نفس الأسلوب المتبع على جميع الأفعال الخاطئة دون تمييز مما قد يؤثر على شخصية الأبناء وثقتهم بأنفسهم عندما يكبرون وكذلك على أسلوب تعاملهم مع الآخرين. في الوقت الحاضر يتبع أغلب الآباء أسلوب التربوي الحديث عند معاقبة الابناء والذي يعتمد بالدرجة الأولى على أسلوب الحوار الصريح والحديث الواضح دون أسلوب التهديد مع الأبناء ومحاولة التعرف على الأسباب التي دفعت الطفل الى ارتكاب أي فعل خاطئ والوصول معا الى الالية السليمة حول كيفية تصحيح السلوك الخاطئ وعدم تكراره في المستقبل. أيضا في الوقت الراهن وبفضل تطور الوسائل التربوية وسهولة الوصول اليها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بالاضافة الى الندوات والدورات والأنشطة الثقافية والتوعوية أصبح أولياء الأمور أكثر معرفة ودراية بكيفية معاقبة أبنائهم بأسلوب محترم وراق مع الحزم والشدة في أسلوب العقاب غير البدني. ذلك الأسلوب الذي يعتمد على عدة خطوات ابتداء بالوعظ والإرشاد الى أسلوب حرمان الطفل من الأشياء المحببة اليه. كذلك من الأمور الهامة التي يجب على الوالدين الانتباه اليها عدم استخدام نفس الأسلوب العقابي على جميع الأبناء، حيث يختلف الأبناء من حيث شخصيتهم ومدى تجاوبهم وتفاعلهم مع أسلوب العقاب، في نفس الوقت يجب على الآباء عدم التمييز بين الأبناء في أسلوب العقاب إذا ارتكب الأبناء نفس الفعل الخاطئ لكي لا يسبب ذلك التفرقة والغيرة والعداوة بين الأبناء. من الأمور الهامة أيضا اختيار الوقت والمكان المناسبين للعقاب لكي يأتي بفائدة عدم تكرار الأسلوب الخاطئ مرة أخرى. يجب على الوالدين مراعاة حساسية الأمر عند الأبناء إذا ما تم معاقبتهم أمام الآخرين فيفضل ان يتم توجيههم بمفردهم وبصوت هادئ واضح حول الفعل الخاطئ وايضا اعطاؤهم الخيار في اختيارهم لطريقة عقابهم لتعزيز الثقة في أنفسهم وفتح باب الثقة وعدم الخوف عند ارتكاب الخطأ مع والديهم لكي لا يتمادى الأبناء في فعل الخطأ في المستقبل. اليوم أصبح الأبناء أكثر وعيا حول كيفية معاملة الوالدين المثلى والصحيحة لأبنائهم من خلال الاندماج الثقافي مع الثقافات الأخرى عن طريق وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة والمدارس الخاصة. فاليوم أصبح لدى أبنائنا المعرفة والوعي حول حقوق الطفل وأساليب العقاب والثواب الرادعة المتبعة من قبل أولياء الأمور وأصبح الطفل يناقش الأب أو الأم إذا قام الأب أو الأم بفعل سلوك خاطئ أمام الطفل كعبور الإشارة الحمراء أو رمي النفايات في الطريق، فيجب على أولياء الأمور في البداية مراعاة سلوكهم وأقوالهم أما الأطفال كونهم القدوة والمثل الأعلى لهم للاقتداء بهم قبل معاقبتهم. خلال الاستطلاع الذي أجرته «الأنباء» مع متخصصين حول الأسلوب الأمثل لعقاب الأبناء تربويون: التدرج في العقوبة.. والنصح والإرشاد هو الأساس الشطي: استبعاد العقوبة البدنية لما لها من جوانب سلبية على النشء إسماعيل: أولى خطوات تقويم النشء وردعه عن الخطأ هي معرفة شخصيته الشاهين: المربي الفاضل يركز دائماً على الأشياء الإيجابية عند المخطئ محمود الموسوي سلمان الشطي . وليد الشطي . خالدة الشاهين . غالبا ما يعتقد أولياء الأمور ان الأسلوب الأمثل لعقاب الأبناء هو الضرب، على الرغم من ان علماء التربية فسروا كلمة العقاب بأنه هو إلحاق أذى نفسي أو بدني بالطفل جزاء على سلوك معين قام به، وهو مهم لعملية التربية لأنه يكون بمثابة القانون الذي يحكم السلوك. فهل الضرب هو الأسلوب الأمثل لمعاقبة الأبناء؟ وهل عملية التربية عملية أحادية الاتجاه يمثل العقاب أهم أركانها وحجرها الأساس الذي تقوم عليها؟ وهل يمكننا أن نضع بعض القواعد لتقنين عملية العقاب إذا أصررنا على استخدامها؟ لعلنا نجيب على ذلك من خلال الاستطلاع الذي أجرته «الأنباء» مع عدد من المختصين في الحقل التربوي. بداية شدد مدير ثانوية عبدالله الجابر للبنين وليد الشطي على ضرورة استبعاد العقوبة البدنية نهائيا في موضوع محاسبة الأبناء او توبيخهم او عقابهم نتيجة اقترافهم الأخطاء، لما لها من نتائج سلبية على شخصية النشء، وأيضا هي تعطي طابعا للابن او الابنة ان ولي الأمر استنفد كل ما لديه فكان آخرها الضرب المبرح او الشديد، مما يؤدي الى انهاء علاقة ولي الأمر ومع فلذة كبده، فتصبح علاقة خارجة عن الاطار الطبيعي، الذي يجب ان تكون وفق حدوده ومعاييره المتعارف عليها، مشيرا الى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم اوضح ان الضرب يكون في سنين العمر الأولى بشكل تأديبي خفيف فقط للتعويد على الطاعة، وأهمها في امور العبادة، لأن الهدف من العقوبة هو الاصلاح وليس العقوبة ذاتها. ولفت الشطي الى ان التوجيه السليم للنشء يبدأ ببيان الصح من الخطأ، وتوضيحه وبعدها النصح والارشاد، واذا ما تكرر الخطأ يستطيع ولي الأمر اللجوء الى الحرمان ولكن بشكل مدروس من قبله مباشرة، وبحدود بحيث لا يحرم من شيء يتيح الفرصة للابن او الابنة ان يلجأ لغيره للحصول عليه مثل المال، لذا على ولي الأمر ان يقدر فترة التوقف عن العقوبة بحذر وحرص، وأيضا من جهة اخرى على ولي الأمر ان يكون قدوة حسنة وألا يعاقب على شيء وينهى عنه وهو يقوم به شخصيا كالتدخين على سبيل المثال. من جانبه، قال مدير مدرسة عبدالمجيد الخنفر المتوسطة للبنين عبدالعزيز اسماعيل ان أولى خطوات تقويم النشء وردعه عن الخطأ وأهمها هي معرفة شخصيته، ويترتب عليها معرفة الأسلوب الأمثل لردعه عن الخطأ او التصرف غير المناسب، لأن من الخطأ تطبيق مبدأ واحد على الجميع، مضيفا ان لكل فرد شخصيته الخاصة، لافتا الى انه يجب ايضا معرفة كيفية التدرج بالعقاب سواء في المنزل او المدرسة، ومعرفة كيفية تطبيق الثواب والعقاب حسب الشخصية، مشيرا الى ان تحديد الطريقة الأمثل لكل فرد لتقويم سلوكه ومعرفة ما يهتم به الطالب او الابن سواء كان معنويا او ماديا او حتى لفظيا من خلال الذم والمدح. وأكد ان العقاب البدني ليس له اي اثر جيد في الوقت الحالي خلافا للسابق، فقد اصبح على المستوى العام للشباب لديهم حساسية شديدة من الضرب قد تؤدي الى التمرد او التجرأ على أولياء أمورهم، مضيفا ان عقوبة الحرمان لها آثار جيدة من استخدامها كنوع من المقايضة، اي ان التصرف الحسن يستحق المكافأة سواء مادية او معنوية او مدح او ذم، والسلوك الخطأ يستحق الحرمان فمن ليس له انجاز ليس له شيء. وتابع اسماعيل: «ان الأنظمة واللوائح المعمول بها في المدارس للتعامل مع الطلبة ومخالفتهم للسلوك المتبع تصل لحد نقل الطالب من مدرسة الى أخرى قد تكون بعيدة عن سكنه وليس له بها اقرباء او اصدقاء، مما يجعلها رادعا قويا للطالب وايضا تقوي الدور الأسري في تقويم الطلبة». بدورها، دعت مديرة مدرسة سديم النموذجية خالدة الشاهين الى ضرورة اتباع خطوات متسلسلة في تطبيق العقوبة على الأبناء، مضيفة ان المنتسبين للحقل التربوي في الوزارة ينتهجون بلائحة النظام المخصصة في «التربية»، حسب المراحل العمرية والدراسية. وشددت الشاهين على ضرورة استخدام التدرج عند فرض العقوبة، من خلال اشراك الجهات المتخصصة في المدارس عبر الخدمة الاجتماعية والنفسية، لافتة الى ان المرحلة الأولى عند احداث الطلبة والطالبات لأي سلوك خاطئ يتمثل في إلقاء النصح والارشاد، وإذا لم يلق ذلك الآذان الصاغية لديهم، ننتقل الى مراحل اخرى من خلال التوبيخ والتأنيب، والتواصل مع اولياء الأمور ليكونوا على علم بذلك، ومن ثم ننتقل الى مسألة حرمانهم من الرحلات وبعض الأنشطة المدرسية، مؤكدة ان الهدف من العقاب من خلال الخطوات المذكورة هو الوصول الى العلاج وليس من باب الانتقام. وذكرت ان الإدارات المدرسية تتبع أسلوب «آخر الدواء الكي» من خلال نقل الطالب او الطالبة من صف لآخر او مدرسة اخرى، لعل البيئة الجديدة تكون دافعا لهم للتراجع عن الأخطاء المتكررة، مطالبة جميع الإدارات المدرسية بتطبيق اللائحة الخاصة بالنظام لمعالجة الكثير من الأخطاء السلوكية للطلبة. من جانبه، أكد مدير اللجنة الوطنية لتطوير التعليم سلمان الشطي ان الدين الإسلامي لم يترك شيئا في مسألة تربية الأبناء وعقابهم الا وشرعها من خلال ديننا الحنيف، داعيا اولياء الأمور الى ضرورة خلق علاقة بينهم وبين ابنائهم كأصدقاء، وبالتالي تعليمهم الرحمة والشفقة، وحقوقهم وواجباتهم في الحياة، لأن التعلم في الصغر كالنقش في الحجر. وتابع: «علينا ان نعلم ابناءنا الآداب العامة ودورهم في المجتمع، وأسلوب التعامل مع الآخرين، والا نترك تربيتهم فقط على الأم التي تعتبر بطبيعتها عاطفية، مبينا ان البعض من أبنائنا تحصل لديه «شوشرة ذهنية» عندما يذهب لأول مرة الى المدرسة، لا يعرف ما له وما عليه، فيتصرف كما لو كان في بيته، لانه تعود على نمط معين من العيش، لذلك علينا كتربويين الا نجعل من الخطأ الذي يرتكبه الابناء نهاية الطريق، بل يجب ان نتصرف معهم على أساس علمي، وعن طريق اشخاص متخصصين من خلال الخدمة الاجتماعية والنفسية في المدارس، وكذلك ان تكون العقوبة بالتدرج، لامتصاص الشحنات عندهم». من جهته، قال مدرس اللغة العربية في ثانوية فلسطين محمد فرج ان التربية عملية صعبة وطويلة ومستمرة، لا بد أن يبذل فيها الأب والأم جهدا كبيرا لضبط وتوجيه سلوك الأبناء، فلو وجد هؤلاء الأطفال المطيعون المنظمون الذين يحترمون القواعد والنظام لكانت التربية من أيسر وأمتع ما يقوم به المرء في حياته، ولكننا إذا كنا نشقى ونتعب في تطويع وتسخير الآلات الجامدة والتي تحتاج لضبط وصيانة وإصلاح بين حين وآخر، فهل نستكثر أن نبذل جهدا موازيا في صناعة أدق وأبقى ألا وهي صناعة البشر. واضاف: «من المهم أن ندرك صعوبة ودقة عملية التربية التي تحتاج منا إلى تخطيط وترتيب، ووضع عدد من القواعد التي تنظمها وتحددها حتى لا تترك عشوائية بلا انضباط خاضعة للأحوال النفسية والتقلبات المزاجية بل ومتروكة لآلية الفعل ورد الفعل لدى كل من الآباء والأبناء، فهذه القواعد والثوابت مهما كانت صارمة أفضل بكثير من أن يعيش الطفل مشتتا لا يعرف الصواب من الخطأ، ولا يدرك متى يعاقب ويحاسب ومتى يثاب أو يكافئ». وأشار الى ان العقاب على أهميته يقف كوسيلة من وسائل التربية بل ربما أضعفها، حيث يرتب علماء التربية الوسائل التربوية حسب أهميتها كالتالي: القدوة، والثواب، والعقاب، أي إن العقاب يأتي في مؤخرة الوسائل التربوية، أما المرتبة الثانية في وسائل التربية فيحتلها الثواب، الذي هو بمثابة الوجه الآخر لعملية العقاب، وقديما قالوا: «بضدها تتميز الأشياء»، وهو ما يوضح أثر الثواب كقوة معادلة للعقاب تعززه وتزيد من أثره، فلا بد أن يعرف الطفل معنى الثواب ليدرك حجم العقاب، ولا بد أن يفرح بالمكافأة ليتألم من الحرمان منها، ولا بد أن يسعد بكلمات التشجيع لتدرك نفسه أثر اللوم والعتاب والتوبيخ. وتابع: «إذا اختار المربي العقاب كحل أخير لمعالجة خطأ سلوكيات ابنه فلا بد من الانتباه لبعض القواعد والمحددات لهذا الأسلوب: أولا: يجب ان يعرف ان الطفل ليس إنسانا رشيدا يدرك الأمور بمدركاتنا ويقف على الفارق الكبير بين الصواب والخطأ، ويرتكب الأخطاء عمدا انتقاما منا أو لممارسة العناد، بل ان للطفل مدركاته الخاصة وطبيعته في فهم الأشياء وكلما اقتربنا من عالمه وأتقنا لغته كلما كان الحوار أفضل وعملية التربية والتوجيه أيسر، وثانيا: ان الطفل لديه طاقة زائدة لو أحسنا توجيهها في الأنشطة الهادفة واللعب المربي، لتجنبنا الكثير من المشكلات التي تحدث من الأطفال الذين عادة ما يعبرون عن مللهم وسأمهم بارتكاب الأخطاء وإحداث الأضرار والتلف فيما حولهم، ثالثا: أن يكون الجزاء من جنس العمل، فلكل خطأ حجم العقاب الذي يناسبه، فإذا انهلت على طفلي بالضرب لمجرد أنه سكب كوب العصير على الفراش أو حطم لعبته، فماذا ادخر للأخطاء الكبيرة؟ رابعا: ان نقدر عمر الطفل وطبيعة العقاب الذي يناسبه، وكلما ابتعدنا عن استخدام العنف اللفظي أو الجسدي كلما كان الأمر أفضل وأجدى، خامسا: ان يكون العقاب تربويا لغرس قيمة إيجابية أو استبعاد قيمة سلبية، وليس ردة فعل أو تنفيسا عن غضب ذاتي للأب أو الأم يفرغ بها أحدهما أو كلاهما غضبه من الطفل أو من أي ضغوط خارجية تواجهه. أكدوا أن العقاب الجسدي لم يعد يجدي نفعاً في عصر الإنترنت والهواتف الذكية أولياء أمور: ضرب الأبناء أسلوب فاشل.. والأفضل الحوار دانيا شومان أجمع عدد من أولياء الأمور على أن العقاب الجسدي لم يعد يجدي نفعا مع أبناء الجيل الحالي، وكشف بعضهم عن وجود بدائل للعقاب الجسدي تتناسب مع المرحلة الحالية في عصر الإنترنت والآي فون والآي باد والبلاك بيري وألعاب البلي ستيشن، ولكنهم في الوقت ذاته كشفوا أن العقاب الجسدي البسيط لابد من وجوده ولكن شريطة ألا يتعدى حدوده المعقولة أو يتسبب بأذى جسدي للطفل. وكان اللقاء الأول مع أحمد هادي (44 عاما) ولديه 6 أبناء بالترتيب هم (ابن 18 عاما وابنة 15 عاما و4 أولاد 13 و10 و8 و3 سنوات) وقال عن تجربته مع أولاده: «أولا استطيع القول من خلال تجربتي التي استمرت أكثر من 18 عاما في تربية 6 أبناء ان الضرب لا يجدي نفعا بل إنه أصلا أسلوب فاشل في أغلب الأحيان، نعم قد يردع الابن لبعض الوقت ولكنه لا يردعه إلى الأبد، فإذا خشي الابن من العقاب الجسدي بعض الوقت فانه على المدى الطويل لن يهتم بالعقاب الجسدي مهما ضربته وعنفته بل وحتى حبسته، وأفضل وسيلة لعقاب الأبناء هي أن تمارس معهم الندية وتناقشهم وتبدي غضبك بألا تكلمهم أو أن تحرمهم من شيء يحبونه كأن تحرمهم من الموبايل أو الپلاي ستيشن أو تحرمهم من الخروج معك سواء إلى السوق أو إلى الجمعية أو حتى إلى متنزه عائلي، فأعتقد أن العقاب بالحرمان من شيء يحبه هو أجدى وأبلغ من الضرب أو العقاب الجسدي». ويضيف هادي: «أنا أعترف بأنني كنت أعنف أبنائي إذا أخطأوا وأقوم بمعاقبتهم ولكن وجدت أن فتح أبواب حوار معهم أفضل ألف مرة من العقاب وأن الدخول بنقاش معهم لتبيان مكمن الخطأ في الفعل الذي أقدم عليه أفضل من مجرد الصراخ ومد اليد، فلابد أن تفتح نقاشا مع أبنائك وأن تفتح معهم قنوات للحوار وأن تكون صديقا أكبر لهم بدلا من أن تظهر أمامهم بصورة الأب الصارم». حالة من التحدي أما أم وليد (40 عاما) فتقول: «لدي ولد و3 فتيات، ابني يبلغ من العمر 17 عاما وبناتي على التوالي 16 و14 و7 سنوات، في البداية اعترف ربما لحداثة تجربتي بانني كنت أستخدم أسلوب التعنيف ولكن ومنذ سنوات توقفت عن استخدامه مع أبنائي وخاصة الفتيات لأنني أقرب إليهن من والدهن، وزوجي كذلك توقف عن أسلوب التعنيف لأننا وجدنا أنه لا يجدي نفعا بل قد يخلق حالة من التحدي لدى الطفل، ويخلق نوعا من العناد الذي يدفع الابن لتكرار الخطأ لمجرد الانتقام من أي من والديه، لذا أنا أرى أنه وفي زمن الإنترنت والآي فون والبلي ستيشن الأفضل هو أن يكون العقاب بالحرمان، ولكن بشرط أن يتدرج الشخص في العقاب، فمثلا إذا أخطأ ابنه لا يعاقبه فورا، بل يتدرج في العقاب، فمثلا يناقشه اولا ويحاول أن يبحث معه سبب إقدامه على هذا الشيء ثم يعاتبه بطريقة التأنيب ويحرص على أن يوضح سبب الخطأ وتأثيراته على مستقبله وعلى سمعته وعلى عائلته، وإذا كرر الخطأ يبدأ بأسلوب الحرمان كأن يحرمه من هاتفه النقال أو يحرمه من الخروج من المنزل أو حتى يرفض أن يتحدث معه لبعض الوقت ليبدي له غضبه من فعلته، وهذا هو الأسلوب الأفضل أن تتدرج في العقوبة وأن تعامل ابنك باللين قبل أن تعامله بالشدة». وتضيف أم وليد: «طبعا أنا أفرق بين عقاب البنت وعقاب الولد، فالولد يتحمل التعنيف أما الفتاة فأترفق معها، وأعتقد أن الولد أكثر مشاغبة من البنت، ولذا نجد أنه يخطئ أكثر من البنت». أما سالم محمد وهو أب لخمسة أبناء فيقول: «كل ابن يختلف عن الآخر، فأسلوب العقاب الذي ينفع مع ابني الأكبر لا ينفع أبدا مع الأصغر، فالعقوبة تختلف من ابن لآخر، وهذا طبيعي، فهناك ابن يمكن أن تكون عقوبته العتاب، وآخر الكلام الشديد، وآخر الحرمان من شيء يحبه، وأنا شخصيا ضد أن أعاقب بناتي فلدي 3 أولاد وابنتان، ولكن أنا لا أعاقب البنتين أبدا وأترك هذه المهمة لوالدتهما، وأنا مع الرأي القائل ان الضرب أو العقاب الجسدي لا يجدي نفعا، بل أفضل كثيرا فتح باب الحوار مع أبنائي وأفضل كثيرا أن أوضح لهم فداحة الخطأ ومدى تأثيراته المستقبلية عليهم، ولكن ليس كل خطأ يمكن أن ينتهي بعقاب، بل بعض الأخطاء خاصة غير المقصودة يجب ألا نعاقب أبناءنا عليها». البيت.. معسكر أبو علي (32 عاما) ولديه ابن واحد فقط يبلغ الخامسة من العمر يقول: «أنا لا استطيع أن أحكم على تجربتي مع ابني فهو لايزال صغيرا، ولكن أستطيع الحديث عن تجربتي مع والدي وكيفية تربيته لي ولاخوتي فقد كان رحمه الله صارما شديدا، ويعامل البيت كما لو كان يعامل معسكرا، فما ان يدخل المنزل حتى يسود الصمت والسكون حتى أنك لا تكاد تسمع صوت التنفس لأي منا، ولكن هذا كله لم يمنع من أن نرتكب الأخطاء، بل نبالغ في ارتكاب الأخطاء، نعم كنا نخاف من أبي ولكن لم نكن نخاف من ارتكاب الخطأ، وكنا أحيانا كما قلت نتعمد ارتكاب الأخطاء، وأما العقاب الذي كان يمارسه معنا والدي فهو العقاب الجسدي بالضرب، ولكن هذا كما قلت لم يمنعنا ولم يردعنا من ارتكاب الأخطاء، أنا أرى أن العقاب الجسدي هو رادع مؤقت ولكنه على المدى الطويل لا يجدي نفعا، بل ربما يأتي بنتائج عكسية، أنا والدي كان يضرب بطريقة معقولة أي أنه لم يكن يعذب ولكنه كان يضرب المخطئ ضربا مؤلما كضرب المدرسين، ولكن كما قلت هذا لم يمنعنا من ارتكاب الأخطاء، وأذكر أن أحد جيراننا كان أشد بكثير من والدي وكان يحبس أولاده في غرفهم بالأيام ويضربهم ضربا يؤدي إلى إصابتهم بجروح واضحة عليهم، وإلى ماذا انتهى الأمر؟ انتهى أن اثنين منهم اصبحا مدمنين والبقية فشلوا دراسيا لأنهم فعلا كانوا يكرهون المنزل، أما والدي فرغم شدته إلا أنه كان يبدي لنا جانبا لينا معنا ويشاركنا الحديث رغم قسوته.
التعليقات
  1. Comment
    عبد الغني
    لمحة من حائر
    الخميس 2020/05/07 عند 03:08 ص

    ابو عبد الرحيم (44عاما)ولدي 5ابناء ،اكبرهم 15عاما وهو في هذه السن ، بدا يقلد اقرانه حيث ترى في نبرة صوته بعض الخشونة ،وعندما تامره بشيءما يبدا في التسويف وربما رفض القيام به . واقول عن تجربتي في تربية الابناء:لقد استخلصت ان التعنيف والضرب المبرح لا يجديان نفعا ، خاصة في سن المراهقة حيث يصبح الطفل اكثر عدوانية كلما شددنا عليه اكثر .وانا اسال بدوري عن سلوك المراهق اتجاه احد الولدين بعدم الكلام معه وذلك اثر تعنيفه بشدة ، وماهي الحلول الني يقترحها علي الاساتذة الكرام ؟

مواضيع ذات صلة

الحرس الوطني: وضع ضوابط ومعايير لاختيار المتقدمين

  • 3/4/2013

القروض وتثمين «الجليب» على طاولة الحكومة اليوم

  • 3/4/2013
  • 4

مجلس الوزراء يدرس تخصيص قطاعي التمريض والأدوية

  • 3/4/2013
  • 1

«الكهرباء»: صرف العلاوات لموظفي الدرجات بالأقدمية في أبريل

  • 3/4/2013

السفير النبيل

  • 3/4/2013

ذكرى: التدوير بين قيادات «الشؤون» قادم لمصلحة العمل

  • 3/4/2013

أحمد الفلاح لـ «الأنباء»: ليعلم كل واحد منا أنه حارس للمجتمع ومرابط على ثغر من ثغور الأمة

  • 3/4/2013

بالفيديو.. كوريون باللباس الكويتي يغنون «وطني حبيبي».. وأطفال أميركيون يبدعون بلوحات تراثية

  • 3/4/2013

الفلاح: «الأوقاف» حريصة على مد جسور التعاون بين شعوب العالم

  • 3/4/2013

«هلا فبراير2013» كرم 30 فارساً حققوا أفضل أداء

  • 3/4/2013

الزنكي: تطبيق لائحة القانون النفطي على العمالة الوطنية في «الخاص» نهاية مارس

  • 3/4/2013
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:43 م«القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 متواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مالكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مرئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 م«الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين» جديد
    • الجمعة2026/06/04
من
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
  • ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمرشد منخرط بالمحادثات
    • الخميس2026/6/4
    خالد أمين للمنتجين: «أستطيع تجسيد أدوار الشر»
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    مباحثات سورية - إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك الحديدية والتحول الرقمي في قطاع النقل
    • الخميس2026/6/4
    القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في دمشق: تعافي الاقتصاد السوري الكامل بربطه بالاقتصاد العالمي
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026