Note: English translation is not 100% accurate
إيران: أميركا ستنهار مع أول رصاصة في الخليج!
6 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الايراني العميد علي فدوي ان انهيار أميركا سيكون مؤكدا على حد تعبيره، في حال اطلاق رصاصة واحدة في الخليج وذلك على ضوء الاوضاع الاقتصادية في اوروبا والولايات المتحدة وما وصفها بالصحوة الاسلامية في المنطقة.
ونقلت وكالة «فارس» الايرانية شبه الرسمية عن فدوي تطرقه في تصريحات ادلى بها امام حشد من زائري مناطق جبهات حرب السنوات الثماني مع العراق بجنوب البلاد، الى الظروف الاقليمية والعالمية ومكانة ايران في الموازنات على صعيدي المنطقة والعالم، مشيرا الى ان الاهمية التي يكتسبها الخليج وبحر عمان.
وتطرق فدوي الى الحديث عن ظروف الحرب مع العراق والوضع الحالي بالنسبة الى سلاح البحرية الايراني قائلا: لا يمكن مقارنة الظروف الراهنة بظروف حرب السنوات الثماني حيث ان الطاقات والمعدات والامكانات التي تمتلكها ايران اكثر بكثير من ذلك الوقت حيث حققت قفزات هائلة على هذا الصعيد والكثير من الاعداء يعلمون ذلك.
واعتبر الجنرال الايراني ان من وصفهم باعداء النظام الاسلامي يعيشون اسوأ الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويركزون معظم حملاتهم المناهضة للنظام الاسلامي في اطار شن الحروب النفسية والاقتصادية.
من جهة أخرى، كررت الولايات المتحدة موقفها من ان نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى أمام ايران، وعلق المتحدث باسم البيت الأبيض جاي في مؤتمر صحافي عقده على ما يتردد عن إعلان إيران عن 3 آلاف جهاز طرد مركزي في نطنز وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن انها ما عادت تعتبر ان كل الأبحاث والتطورات الإيرانية هي لاستخدامات سلمية بالقول رددنا مرارا ان نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة الى أجل غير مسمى أمام إيران.
وأضاف ان أمام طهران فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والتصرف بشكل صحيح مع المجتمع الدولي وبالتالي الانضمام من جديد اليه وإنهاء عزلتها عن العالم بسبب تصرفاتها، لكنه أوضح ان فترة الفرص هذه، لن تدوم الى الأبد وسياستنا قائمة على هدف هو ان ايران لن تمتلك سلاحا نوويا والرئيس الأميركي باراك أوباما جدي في هذا الصدد، وجدد كارني التأكيد ان كل شيء مطروح على الطاولة في التعامل مع ايران وحتى الخيار العسكري.
وقال انه لاشك ان نافذة الفرص ستتقلص فيما تستمر ايران في التهرب من مسؤولياتها ولا تأخذ إصرار المجتمع الدولي على محمل الجد كما لا تحرز أي تقدم ملموس في المحادثات «5+1» رافضا إعطاء أي موعد لانتهاء الفرص.
بدورها، أعلنت طهران امس أن مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول السماح مجددا لمفتشيها بدخول منشآت ايرانية معينة، سيجري بحثها بعد الاعتراف بالحقوق النووية لايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانبرست، للصحافيين في طهران ان «هذه المطالب المحددة يتعين أن تكون متوازنة ومن ثم تتطلب اتفاقيات أخرى مثل الاعتراف بحقوق ايران في مواصلة لبرامج النووية السلمية».
وكان المتحدث يشير الى الطلب الذي قدمه مجددا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس الاول الاثنين بأن تسمح ايران بتفتيش مجمع بارشين العسكري، الذي تقول تقارير الاستخبارات في دول غربية انه يجري فيه اختبار أجزاء لأسلحة نووية.