Note: English translation is not 100% accurate
البراك: اللجوء إلى المنظمات الدولية ليس نشراً لغسيل الكويت في الخارج
6 مارس 2013
المصدر : الأنباء


دانيا شومان
عقدت اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات مؤتمرا صحافيا لها أمس في نقابة المحامين شارك فيه عدد من النواب السابقين والناشطين السياسيين، وبدأت الندوة بحديث لعريف الندوة عبدالله الرغدي الذي قال ان اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات معنية برصد وتوثيق أي انتهاكات من قبل الحكومة لحقوق الأفراد المنصوص عليها بالقانون والدستور والاتفاقيات والمعاهدات الدولية. من جانبه، تحدث النائب السابق مسلم البراك مؤكدا ان جميع من شارك في الحراك والمسيرات لا يمكن ان ننكر دورهم، ورغم ما يتعرض له الناس من إيذاء جسدي ولفظي لكن عندما ترى حركات جديدة مثل اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات تشعر بالاطمئنان. وقال البراك انهم اليوم يتفاخرون بأنهم قمعوا مظاهرة او مسيرة سواء مسيرات الحراك الشعبي او حراك قضية البدون ولا يلومنا احد حينما نذهب الى المنظمات الدولية التي وقعت معاهداتها الكويت، مؤكدا ان وصول الحال في قيادات الداخلية الى قمع المتظاهرين وضربهم عيب في حق الوزارة. وأضاف البراك انه مهما حاولوا الترويج عبر اعلامهم الفاسد بأن اللجوء الى المنظمات الدولية نوع من أنواع نشر غسيل الكويت امام العالم لكننا نقول لهم: خيّب الله رجاكم فلماذا بالأصل خلقتم هذا الغسيل في الكويت بالاعتداء على حقوق الانسان والإساءة له؟! وأعلن البراك عن نية ائتلاف المعارضة الذي تم إنشاؤه مؤخرا التعاون مع اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات لتوضيح حقوق الناس وتقنينها وما يمكن ان توفره المنظمات الدولية من ضمانات ان تم اللجوء اليها فيما يخص التعدي على الحريات وحقوق الإنسان.
وبيّن البراك ان القوات الخاصة كانت مقنعة لكن وصل بهم الحال الان الى شكوى المتظاهرات للنيابة العامة بأنهن قمن بضربهم وأصبح القضاء طرفا في الموضوع. من جهتها، أكدت الناشطة د.رنا العبدالرزاق اننا تعرضنا في مجموعة 29 الى التشكيك في نوايانا عندما قدمنا في جنيف انتهاكات بشأن حقوق الطفل بل هناك شخصيات مجتمعية بارزة اعترضت على ذلك متناسين أن ذلك هو دورنا. وقالت انه لا يمكن ان تقوم اي دولة مدنية حقيقية ان لم يكن هناك احترام للفرد وحقوق الإنسان، لافتة الى ان الدستور الكويتي به قصور في شأن حقوق الإنسان لأنه وضع اللبنة الأساسية لها للتوجه الى الديموقراطية الحقيقية الكاملة التي كانت من المفترض ان تتطور منذ الستينيات ووقعت الكويت على 6 معاهدات دولية بهذا الشأن من أصل 9. هذا وتحدث عبدالناصر الفضلي عن لجنة رصد الانتهاكات وقال انها مهمة بالوقت الحالي في ظل الانتهاكات التي نشهدها على حقوق الإنسان، والرسالة لا تقتصر على الرصد للانتهاكات بل تمتد الى التوعية. من جانبه، تحدث ناصر الوعلان الذي عرف نفسه أنه والد الحدث عمر الذي تم اعتقاله قائلا: «ابني عمر على خلق ومتفوق في دراسته بشهادة كل من يعرفه ومنذ صغره يحب الشرطة ورجالها وهم بمثابة قدوة له، ومنذ اليوم الذي تم اعتقاله انعكست لديه المفاهيم». من جانبه، تحدث أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان بجامعة الكويت د.ثقل العجمي قائلا: «الكويت في عام 1968 صادقت على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وفي هذه الاتفاقية تم النص على إنشاء لجنة مناهضة التمييز التي تم النص فيها على أن من حق اللجنة أن تتلقى البلاغات من الدول والأفراد».