Note: English translation is not 100% accurate
ندوة تنسيقية الحراك: الحوار للخروج من الأزمة .. ولابد من محاربة الفساد وتطبيق الشريعة
6 مارس 2013
المصدر : الأنباء



بدر السهيل
أوضح النائب السابق احمد السعدون ان ما تم الاعلان عنه حول قيمة خطة التنمية ليست 125 مليار دولار وانما المبلغ يفوق ذلك بكثير.
وقال السعدون في ندوة اللجنة التنسيقية للحراك الشعبي التي أقامتها تحت عنوان «دولة مؤسسات لا دولة أفراد» ان من يدير البلد ليس حكومات الشيخ ناصر المحمد او الشيخ جابر المبارك بل هناك حكومات خفية أوصلتنا الى ما نحن عليه الآن من ترد في أوضاع البلد بشكل عام.
وأشار السعدون الى ان الوضع في الكويت خاطئ والحراك الشعبي جاء ليصححه، لافتا الى ان ائتلاف المعارضة الذي تم تشكيله هو جزء من هذا التصحيح.
وشدد السعدون على ان مشروع محطة كهرباء الزور مخالف للقانون وفيه فساد ويجب بسببه ان يحال جميع الوزراء الى محكمة الوزراء.
من جانبه، حمّل النائب السابق خالد السلطان المحكمة الدستورية مسؤولية ما سيحدث في الكويت ان حصنت مرسوم الصوت الواحد واننا ننتظر منها ابطال هذا المجلس، ورأى السلطان ان الفساد في الكويت واضح وكبير ويجب مواجهته واننا لن نسمح لكائن من كان بتدمير الكويت.
وفي الندوة ذاتها، طالب النائب السابق محمد هايف بمحاربة الفساد والعمل على تحقيق الاصلاح الحقيقي وايقاف ما يحدث في الكويت حاليا من تأخر للتنمية وتعطل مصالح المواطنين وتعزيز مصالح للمفسدين.
وطالب هايف من اي حراك سياسي يطالب بحكومة شعبية او برلمانية او اي مطالبات دستورية بأن يضع على رأس هذه المطالبات تطبيق الشريعة الاسلامية وأسلمة القوانين من خلال تعديل المادة الثانية من الدستور الكويتي.
ورحب النائب في مجلس الأمة المبطل أسامة المناور بقضايا أمن الدولة التي يواجهها بعض الأعضاء حاليا، مبينا انها «ليست عارا»، وأضاف المناور: «أقول لأساتذتي القضاء في المحكمة الدستورية أنتم أمام طعون في مجلس الأمة الحالي أحد أطراف هذه الطعون هو الشعب الكويتي فإذا حصنتم مرسوم الصوت الواحد فستنشئون جهة تشريعية جديدة فهل تعون هذا الخطر؟
واختتم المناور كلمته قائلا: اي اجتماع او ائتلاف للمعارضة لا يمثلني ما لم يضع على رأس أولوياته تطبيق الشريعة الاسلامية.
من جانبه، قال النائب السابق علي الدقباسي ان رسالتي للمغردين المعتقلين الذين ينتظرون الأحكام بأننا متضامنون معكم ولن نتخلى عنكم.
وأشار الدقباسي الى ان الحكومات السابقة والحالية عبارة عن موظفين كبار وليس لها شرف ادارة الكويت وإذا قدر لي العودة الى مجلس الأمة كنائب فلن أقبل الا بحكومة منتخبة مع كل التقدير لأشخاص الوزراء في الحكومة الحالية لكنها حكومة لا تلبي طموحاتنا كشعب ولا تستطيع حمل شرف تمثيل حكومة الكويت او ادارة الأزمات بالبلد، وتساءل الدقباسي: كيف تغير الحكومة قانون الانتخابات التي هي أصلا أتت به بالسابق لاسيما بعد تحصين المحكمة الدستورية للدوائر الخمس بأربعة أصوات؟
وتحدث الناشط السياسي فهيد الهيلم حول وجوب وجود قانون للأحزاب فقال: من غير المعقول ان نطالب بحكومة منتخبة في ظل عدم وجود أحزاب سياسية، مطالبا الحراك السياسي بأن ينشئ أحزابا لكي يتسنى لنا المطالبة بحكومة منتخبة، كما قال الهيلم: «اننا لا خير فينا ان لم يكون أول مطالبنا تطبيق الشريعة الإسلامية».
وفي الختام قال العضو في مجلس الأمة المبطل د.عبيد الوسمي ان الكويت لم تكن في يوم من الأيام دولة مؤسسات مادامت مواد الدستور باقية حبرا على ورق ولم يتم تطبيقها بالشكل الصحيح.
وأضاف د.الوسمي اننا الآن وصلنا الى مرحلة لابد فيها من الحوار مع الجميع حتى نصل الى حل يخرج البلد من هذا المأزق السياسي وهذا لن يتحقق الا بتحكيم العقل والحكمة. وأضاف د.الوسمي: انني أدعو الجميع للتفاؤل فالقادم أفضل ان شاء الله، في ظل الفكر السياسي الراقي الذي يمتاز به الشباب الكويتي من خلال طرح أفكارهم وآرائهم بالمنتديات او من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مؤكدا دعمه لهؤلاء الشباب بكل الحركات الشبابية.
وفي نهاية الندوة، أعلن القائمون عليها ان الندوة القادمة ستكون في يوم الاثنين القادم في الدائرة الخامسة.
الحضور: أحمد السعدون، خالد السلطان، محمد هايف، علي الدقباسي، الصيفي مبارك الصيفي، د.وليد الطبطبائي، أسامة المناور، عبداللطيف العميري، بدر الداهوم، عبيد الوسمي، فلاح الصواغ، نايف المرداس وفهيد الهيلم.