Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن رعاية صاحب السمو للاحتفال دليل على أهمية القطاع التعاوني في الواقع المجتمعي والاقتصادي
السمحان: تغيير شعار الاتحاد وإطلاق أوبريت يحاكي التجربة في احتفالية اليوبيل الذهبي للحركة التعاونية 11 الجاري
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الشركات والجمعيات تكفلت بسداد 200 ألف دينار الكلفة الإجمالية للاحتفاليةمحمد راتب
ثمن رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير لاحتفالية اليوبيل الذهبي للحركة التعاونية بمناسبة مرور 50 عاما على انطلاقتها المزمع إطلاقها 11 الجاري والتي ستستمر لمدة 3 ايام، مؤكدا أن هذه الرعاية تدل على اهتمام سموه ورعايته للحركة باعتباره ذات اهمية كبرى في الواقعين الاجتماعي والاقتصادي حيث تعتبر الجمعيات التعاونية القطاع الثالث بعد القطاعين الحكومي والخاص. وذكر خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن احتفالية اليوبيل الذهبي الذي تم عقده في مبنى الاتحاد بحضور رئيس لجنة الشؤون الإدارية والقانونية وليد الأيوبي، ورئيس لجنة الشؤون المالية إسماعيل السعدي ورئيس لجنة الاستيراد جاسم الهضيبان، ذكر أن الجمعيات التعاونية هي منافذ تسويقية للشركات التي تعتبر خير شريك في النجاح والتطوير والمسيرة التي انطلقت ومازالت متألقة منذ 50 عاما، معتبرا الرعايات المقدمة للاحتفالية مميزة وقادرة على إخراجها بأبهى حلة. وبين أن التكلفة الإجمالية للاحتفالية فاقت
الـ 200 ألف دينار، تم توفيرها من قبل الشركات والجمعيات التعاونية، ولن يقوم الاتحاد بدفع أي فلس منها، متوجها بالشكر لجميع من أسهم في الرعاية وتطوير الحركة التعاونية وإظهارها بالمظهر اللائق بسمعة الكويت كدولة محورية في العالم كله.
وأوضح السمحان أنه لا يخفى على أحد دور الحركة التعاونية على المستوى الاجتماعي والاستهلاكي والثقافي ومستوى الدعم والخدمات التي يتم تقديمها في كل جمعية على حدة، وهذا لا ينكره إلا جاحد، مشيرا إلى أنه إن كان هناك بعض السلبيات إلا أنه لا يمكن مقارنتها بالنسبة الكبيرة للإيجابيات والنجاحات المحققة على جميع الصعد. وأكد أن الحركة التعاونية مشهود لها خارج الكويت بما تتمتع به من سمعة طيبة ونجاح في المجتمع، وهي رائدة في المجتمع التعاوني على مستوى المنطقة، وقد اردنا أن نظهر الحركة التعاونية بالصورة الصحيحة من خلال احتفاليتنا التي تم التحضير لها والاستنفار لإطلاقها بأبهى حلة. ثم استعرض السمحان الاستعدادات التي قام بها الاتحاد لإطلاق الاحتفالية فذكر أنه تم تشكيل لجنة برئاسته لتدارس جميع الأمور المتعلقة بالاحتفالية وقد حققت اللجنة أهدافها من خلال إشراك الشركات التجارية المشاركة في نجاح العمل التعاوني والتي تقدم المنتجات للجمعيات في الرعاية وتقديم الدعم، وقد لقينا منهم كل الترحيب في المشاركة، وهم يجدون هذا الأمر فرصة لتنمية المجتمع ورفع اسم الكويت عاليا في كل المحافل.
وأكد أنه تضافرت في إعانتنا على هذا الحدث العديد من الجهات في الدولة، ولقينا منهم الدعم الكبير كوزارات الشؤون والإعلام والداخلية التي قامت بتخليص الإجراءات الخاصة بالضيوف، إلى جانب العديد من الجهات التي تفاعلت معنا وأسهمت في تحضير وتخليص الكثير من الأمور.
وقال السمحان إن هناك خطة مدروسة إعلاميا لإخراج الاحتفالية بالمظهر اللائق بالكويت، وذلك من خلال المتابعة المستمرة منذ لحظة الاستقبال في الـ 10 من الشهر الجاري وحتى لحظة الوداع في الـ 14 منه، حيث سيكون هناك ضيوف من دول العالم والخليج والعالم العربي.
وردا على سؤال حول الفعاليات المزمع إطلاقها، قال رئيس الاتحاد إنه سيتم خلال الاحتفالية الكبرى إطلاق أوبريت خاص يحاكي الحركة التعاونية منذ انطلاقتها ويغطي الكثير من الأمور التي تم إنجازها، وقد تم الاتفاق مع ممثلين وأصحاب خبرة في هذا الشأن لتجسيد المرحلة ونقلها عبر أداء تمثيلي.
وزاد بأنه سيكون هناك إلقاء للعديد من الكلمات الخاصة بالحدث بحضور ضيوف من مختلف الدول وحضور رسمي لافت وكبير من الكويت، إلى جانب الكثير من أبناء الحركة التعاونية المؤسسين لها والذين رفدوها خلال مسيرتها وأعوامها الخمسين بالكثير من الأفكار والعطاءات.
وتابع بأننا سنقوم كذلك بتكريم العديد من الجهات والأفراد الذين خدموا الحركة التعاونية خلال الفترة الماضية، وسنقوم بالعديد من الزيارات لجهات حكومية وجمعيات تعاونية وسنطلق ورش عمل وعروضا مرئية للعديد من الشركات المميزة.
وشدد على أن كل هذه الأمور تختص بالعمل التعاوني والتجربة الكويتية الرائدة، وهي تهدف إلى إثرائها من خلال الخبرات والتجارب العالمية التي سيقدمها الضيوف الكرام.
وفيما يتعلق بالمفاجآت التي تحملها الاحتفالية كشف السمحان عن أنه ستكون هناك العديد من المفاجآت التي ستنعكس على الحركة التعاونية الخليجية، وقد قمنا بجولة في الخليج والتقينا أكثر من ممثل عن الدول، وتم طرح فكرة إطلاق وإشهار الاتحاد التعاوني الخليجي.
وأكد السمحان أنه تم التحضير لإطلاق الاتحاد التعاوني الخليجي رسميا وتم وضع الهيكل والأفكار والمبادئ وموقع الاتحاد والنظام الأساسي المقترح، واتفقنا على أن يتم التعديل عليه لحين الوصول إلى النظام الأساسي المعتمد، مشيرا إلى أنه لا خلافات أبدا على الرئاسة والمناصب، والخليجيون اخوة وهو يكملون بعضهم البعض.
وذكر أنه سيتم خلال الايام الثلاثة إطلاق مهرجان تسويقي كبير خاص بأصناف التعاون، وهناك فكرة تخفيضات تصل إلى أكثر من 50%، إضافة إلى فكرة أخرى ليكون البيع بسعر التكلفة، وهناك مفاوضات مع الشركات في هذا الجانب، بالإضافة إلى عدد من الشركات الكبرى التي ستنضم إلى هذا المهرجان خلال فترة الاحتفالية.
وقال إن من المفاجآت أيضا إطلاق شعار جديد للحركة التعاونية الاستهلاكية بعد مرور 50 عاما، فالشعار الحالي متكرر من قبل الاتحادات المشهرة سابقا، واتخذت شكلا متشابها ومتكررا، وكان الطرح من مجلس الإدارة أن يكون هناك شعار جديد وتم التحرك مع الشركات وطرح الكثير من الأفكار إلى أن وصلنا إلى شكل جديد.
وأوضح أنه سيتم تسويق الشعار الجديد على أصناف التعاون، وكانت فكرة الشعار خروجا من التقليد إلى العصري، مبينا أنه من نتائج الفكر الشبابي وألوانه قريبة من المجتمع والبيئة.
وبين أن اتحاد الجمعيات التعاونية الكويتية أثبت وجوده في كل المحافل واصبت له مكانة في مجلس إدارة اتحاد التعاون العربي، ونطمح أن يكون هذا الاتحاد نواة لإنجازات تنعكس على مستوى المنطقة العربية والخليجية بشكل أخص، مبينا أنه سيتم خلال الاحتفالية الكشف عن أرقام مهولة ومساهمة مشهودة في الاقتصاد الوطني، حيث بلغت مبيعات الجمعيات التعاونية 2 مليار دولار سنويا، ووصل عددها مع الفروع إلى 650.
واختتم بتوجيه الشكر إلى الجهات الإعلامية لمتابعتها ورعايتها وتوصيل الفكر والحدث التعاوني عن طريق الصحافة والإذاعة والتلفزيون، متمنيا أن يكون لها دور فاعل في إبراز احتفالية الحركة التعاونية، وإظهار الكويت كدولة محورية في العمل التعاوني على مستوى العالم كله.