Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب شدد خلال الجلسة الثامنة من ملتقى الكويت لحوار الشباب على أن التحدي الكبير هو خلق جيل واعٍ متسلح بالمعرفة والأخلاق
الحمود: المشروع الوطني للشباب يسلط الضوء على احتياجاتهم
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء




الشعب الكويتي واعٍ.. والكويت محصنة بدستورها وقيادتها الحكيمة.. ونحن من أولى الدول التي أوجدت لشبابها مكاناً في الدستور
وزارة الشباب مسؤولية كبرى وهدفها دعم وتعزيز ما هو موجود وقائماسامة أبو السعود
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن الكويت من أولى الدول التي بادرت إلى رعاية الشباب وألزمت مجتمعها بذلك من خلال المادة العاشرة من الدستور الكويتي، ولذلك فالكويت محمية بدستورها وبإدارتها السياسية الحكيمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير بمجموعة من الشباب في الجلسة الثامنة من ملتقى الكويت لحوار الشباب الذي أقيم أمس الأول بمقر الملتقى الإعلامي العربي وحضره مجموعة من الشباب الكويتي أصحاب المبادرات والأعمال التطوعية المختلفة لمحاورة الوزير في العديد من الموضوعات المرتبطة بقضايا الشباب وتطلعاتهم وآمالهم.
وأوضح الحمود في بداية حديثه أن مفهوم الشباب مفهوم شامل وواسع وتندرج تحته شرائح وفئات، مشددا على أن المسألة في حقيقتها تعتبر سلسلة تربوية يشترك فيها الجميع، البيت والمدرسة والدولة من أجل تخريج أجيال منفتحة وقادرة على تحمل مسؤولية أوطانها ومجتمعاتها.
ولفت إلى أن وزارة الشباب مسؤولية كبرى وضخمة والكل يعمل وفق عدد من المعطيات وباهتمام من مجلس الوزراء وعلى رأسه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، موضحا أن مجلس الوزراء دفع خلال اجتماعاته نحو دعم الوزارة الوليدة وتشكيل لجنة لمتابعة وتنفيذ استراتيجية الوزارة لتحقيق أهدافها المختلفة.
تمكين الشباب
وأضاف الحمود أنه باهتمام ورعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد قد تم اطلاق المشروع الوطني للشباب من أجل تسليط الضوء على احتياجاتهم وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم وتمكينهم من تحمل مسؤولياتهم تجاه المجتمع والمسير بالكويت نحو مصاف الدول المتقدمة. وزاد «العالم الآن قد تغير بفضل التكنولوجيا وأمور أخرى وأصبح عالما صغيرا شبابه منفتح على بعضه، فلا يمكن أبدا أن يكون هناك مجال لاستخدام أسلوب المنع أو الحذر ولكن التحدي الأكبر يكمن في خلق جيل واع متسلح بالمعرفة ومتزود بالأخلاق ليقود المستقبل».
واستطرد: ان الوزارة قد اتخذت عدة خطوات سريعة وأساسية بالتعاون مع هيئة الشباب والرياضة ووزارة الشؤون وعدد من الجهات المعنية حيث تم تشكيل لجنة استشارية تضم عددا من الأكاديميين والشباب والشابات لها تسعة اختصاصات متنوعة يتم تنفيذها خلال ثلاثة أشهر.
واشار إلى أنه قد تم وضع عدة أهداف تسعى لدعم المبادرات الشبابية وكذلك المشروعات الصغيرة والنظر من جديد إلى الرياضة المدرسية وغيرها من الأنشطة التي تسعى من خلالها الوزارة إلى استغلال كل الامكانيات المتاحة لخدمة الشباب وتمكينهم، حتى ان الوزارة تعمل على انشاء ساحة ومضمار خاص لاستعراضات السيارات لنخرج تلك الطاقة وإبعادها عن الطرقات العامة تجنبا للحوادث وطلبا للأمان، مشددا بالقول على «أن الشباب مسؤولية الجميع».
وأكد الحمود أن هدف الوزارة هو دعم وتعزيز ما هو موجود وقائم، مشيرا إلى دور هيئة الشباب والرياضة وأن عمل الوزارة سيكون مكملا وداعما لها وأن العمل الآن يكون على استعراض تجارب بعض الدول الرائدة والنظر في الاستعانة ببيت خبرة عالمي لتحقيق ذلك.
تضافر الجهود
كما شدد الحمود على أن هذه المرحلة تحتاج إلى تضافر جميع الجهود، فبعد انشاء الوزارة تم نقل المسؤولية السياسية لشؤون الشباب من وزارة الشؤون إلى وزارة الشباب، وقد صدر قرار وزاري لاستعجال الخدمة المدنية لتقديم هيكل الوزارة وقطاعاتها إضافة إلى تحديد المقر، وبعد الانتهاء من ذلك ستكون هناك انجازات حقيقية على الأرض.
وحول دور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتعزيز القيم الثقافية في المجتمع قال الحمود «أتشرف برئاسة هذا المجلس، وقد تناولنا في الاجتماع الأخير مسألة تسليط الضوء الإعلامي بقوة على نشاطات هذا المجلس العريق لتعريف المجتمع والشباب أكثر بما يقدمه المجلس». وأضاف أنه في الاجتماع القادم سيتم تقديم استراتيجية لتعزيز أنشطة وفعاليات المجلس الوطني.
أما فيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة والمبادرات الشبابية المختلفة فقد أكد الوزير أنه قد تم اعتماد صندوق المشروعات الصغيرة من قبل مجلس الأمة برأسمال قدره 2 مليار دينار لتعزيز هذا القطاع والنهوض به بالطبقة الوسطى في المجتمع وفتح الباب أمام الشباب لتحقيق ذاتهم وطموحاتهم.
مشاركات فعالة
وقد شهدت الجلسة العديد من المداخلات لكثير من الشباب الحاضرين أخرجوا خلالها كل ما يدور في عقولهم من أسئلة تتعلق بالوزارة الوليدة وما يمكن أن تقدمه، كما قدم فريق ستاد جابر الدولي مادة فليمية قصيرة عن عملهم التطوعي ومشاركتهم في المساعدة على انجاز هذا العمل الكبير.
وفيما يتعلق بتعريف فئة الشباب قال الحمود ان تعريف الأمم المتحدة هو تعريف دقيق ومهم ونظرتنا تتركز على بناء الشباب عقليا وجسديا لهذه الفئة من 14 إلى 24 سنة.
أما بخصوص خطة التنمية وعلاقتها بالشباب والوزارة الجديدة فأكد الحمود أن خطة التنمية خطة طموحة، ومفهومها الشامل يتضمن التنمية البشرية وبالتالي فإن خطتنا مكملة لخطة التنمية وتتماشى معها لأنها في النهاية تنمية للمجتمع ككل.
وعن السينما أشار الحمود الى انها جزء من مسؤولية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وخلال شهر مايو القادم سيكون هناك مهرجان للسينما الخليجية في الكويت التي اعتبرها الحمود جيدة وتشهد تطورا مستمرا. وعن دور المرأة شدد الحمود على أن للمرأة الكويتية دورا مهما ليس الآن ولكن منذ القدم، والدولة حريصة كل الحرص على توظيف وتعيين الشباب من الجنسين ليكتمل بناء المجتمع المتحضر.