Note: English translation is not 100% accurate
سموه أكد أن اهتمام الدولة بالشباب لا حدود له
المبارك افتتح المؤتمر الوطني للشباب: النزعات القبلية والطائفية تهدد الوطن
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء








أجهزة التواصل الاجتماعي أخذت منحى خطيراً ساهم في انحدار لغة الخطاب والهجوم غير المنطقي على بعضنا البعض وعلى الشباب أن يعوا هذا الشيء ويأخذوا بالأخلاق وكل إناء ينضح بما فيه
الحمود: وزارة الشباب مسؤولية جسيمة يمكن تحملها بتعاون الكل لتحقيق الأهداف للشباب المعطاء والمخلص للوطن
الإبراهيم: 10 أولويات حددها مجلس الشباب التحضيري أهمها تعزيز المواطنة والتعليم والصحة والرياضة والإسكاندارين العلي
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان النزاعات القبلية والطائفية هي اخطر آفة تهدد أمن الوطن وتؤثر على مسيرة البلد والوحدة الوطنية، لافتا الى ان هذه الظاهرة لا تحتاج الى سلاح لمحاربتها بل الى الوعي والثقافة وعلى الشباب مكافحة هذه الظاهرة والتمسك بسلاح العلم والمعرفة ما اعتبره السلاح الأمثل للانتصار في معركة الحياة.
جاء ذلك خلال حضوره حفل افتتاح المشروع الوطني للشباب في مكتبة الكويت الوطنية وحشد من الوزراء وكبار قيادات الدولة.
وأعرب المبارك عن سعادته للمشاركة في افتتاح المؤتمر الوطني للشباب الذي انطلق برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا ان اهتمام الدولة بالشباب لا حدود له ومن هذا المنطلق جاء تأسيس وزارة الشباب التي تحتاج الى مساعدة الشباب أنفسهم لأنهم الأقدر على تحديد مشاكلهم التي يجب ان يقدموها للوزارة للبحث عن حلول لها، لافتا الى ان للشباب حيزا كبيرا في خطة التنمية للبلاد.
ولفت الى ان التقدم في التكنولوجيا وصل الى آفاق واسعة نتعب في الوصول اليها وأخذت أجهزة التواصل الاجتماعي منحى خطيرا ساهم في انحدار لغة الخطاب والهجوم غير المنطقي على بعضنا البعض داعيا الشباب الى التنبه لهذا الأمر قائلا «يجب ان تعوا هذا الشيء وتأخذون بالأخلاق وكل اناء ينضح بما فيه».
وتوجه للشباب قائلا «انتم ستتسلمون هذا البلد وستكونون مسؤولين عنه فأرجو ان تتجهوا الى العلم والمعرفة وهما سلاح الحياة التي تعتبر معركة والسلاح الأمثل للانتصار فيها هو العلم»، مضيفا ان الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا البلد ومن واجب الجميع المحافظة عليهم وحل كل مشاكلهم التي يجب التعاون لإيجاد الحلول لها بأسرع وقت ممكن.
بدوره تحدث وزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود مشيدا بالمبادرة التي اطلقها صاحب السمو الأمير تحت شعار «الكويت تسمع»، مشيرا الى أهمية وزارة الشباب التي تعتبر مسؤولية جسيمة يمكن تحملها بتعاون الكل لتحقق الأهداف للشباب المعطاء والمخلص للوطن.
وتحدث عن تحديد مهمة وزارة الدولة للشباب والتي تتصدرها رعايتهم والاهتمام بشأنهم والإصغاء اليهم والعمل المشترك معهم في صنع القرار، لافتا الى ان الكويت من الدول الرائدة في رعاية الشباب.
ولفت الى ان طموح الحكومة تأسيس وزارة نموذجية والابتعاد عن الروتين ودعم الابتكار لتحقيق أهداف وتطلعات الشباب وبناء جسور التواصل مع كل أجهزة الدولة بالمشاريع الخاصة بالعناية بهم تطبيقا لدستور الكويت الذي ينص على أهمية رعاية النشء والشباب بمساهمة كل مؤسسات الدولة والأجهزة الخاصة بها.
وقال: يجب تشجيع مبادرات الشباب خاصة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي خاصة انه مع الفترات المقبلة يجب ايجاد بدائل للنفط، واهم استثمار هو في الشباب منوها بالحاضنات للأعمال الصغيرة ثم الهيئة العامة للاستشمار ثم اليوم اقر قانون المشروعات الصغيرة بكلفة 2 مليار دينار.
وأوضح ان هناك العديد من المبادرات والاهتمامات وعلى وزارات الدولة ان تؤسس قواعد لتحمل هذه المبادرات وتشجيع المجتمع المدني على تبني الأفكار الشبابية لان الشباب مسؤولية الجميع وكل شبابنا لديه حماس وطني وقادر على تحمل المسؤولية.
وأعرب عن إيمانه بأن نجاح الوزارة مرهون بقناعة الجميع بأنها مسؤولية مشتركة بدءا من الفرد والأسرة والمجتمع والدولة ولا يمكن للحكومة منفردة رعاية الشباب الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الوعي ليكونوا قادرين على انتقاء المفيد لهم.
ووصف وزارة الشباب بالمايسترو المسؤول عن التنسيق والتنظيم بين مؤسسات الدولة والشباب لتحقيق اهدافهم، مؤكدا ان الشباب في أيد أمينة والمستقبل زاهر في هذه المبادرة التي اطلقها صاحب السمو الأمير.
بدوره، قال رئيس اللجنة العليا للمشروع المستشار يوسف الابراهيم ان الاهتمام بالشباب ورعايتهم كانت ومازالت من اولويات واهتمامات صاحب السمو الأمير حيث تجسد هذا الاهتمام بالعديد من المبادرات من أهمها إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع وعقد المؤتمر الوطني لتطوير التعليم ودعم وتكريم الشباب في جميع النشاطات العلمية والرياضية والثقافية وغيرها.
واستعرض مسيرة المشروع الوطني الشبابي الذي تواصل على مدى عام تقريبا حيث انطلق العمل لتنفيذ التوجيهات السامية من خلال تشكيل لجنة اشرافية حددت الإطار العام للعمل ووضعت الرؤية والأهداف الاستراتيجية للمشروع الذي أطلق عليه اسم «المشروع الوطني للشباب».
وأضاف ان اللجنة الإشرافية اختارت مجموعة من الشباب الوطني المتميز القادر على ادارة المشروع كما تم وضع آلية اختيار مجلس الشباب التحضيري من خلال ترشيحات عدد من الجهات المعتمدة بالشباب من فئة عمرية من 18 الى 30 عاما، موضحا ان عمل هذا المجلس بالتواصل مع جميع فئات الشباب ونقل أفكارهم تمهيدا لإعداد الوثيقة الوطنية للشباب.
ولفت الى الأولويات العشر التي حددها المجلس هي تعزيز المواطنة والتعليم والصحة والمشاريع الصغيرة والرياضة والإسكان والتنمية البشرية والقوانين والتنمية البشرية والقوانين والإدارة الحكومية والبيئة والثقافة والفنون.