Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة بمناسبة يوم المرأة العالمي في التوعية النسائية
الفهد: طموح المرأة مازال كبيراً ولن تتوقف قبل تحقيقه
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الخالدي: الدول تتيح الفرصة للرجل والمرأة على حد سواء للحصول على التعليم المجاني
الماجد: المرأة الكويتية ساهمت في عملية التنمية الوطنية واستطاعت تحقيق الكثير
العجمي: جميع ما حققته المرأة الكويتية من انجازات ومكتسبات كانت مرجعيته الدستوردارين العلي
اكدت رئيسة مجلس ادارة الجمعية التطوعية ورئيسة لجنة شؤون المرأة، رئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الشيخة لطيفة الفهد ان طموح المرأة مازال كبيرا، مبدية املها في ان يتحقق هذا الطموح ومعربة عن فخرها بالمرأة الكويتية التي اصبحت نائبة ووزيرة ومشددة على انها وصلت الى ما هي عليه بالكفاءة والجدارة
كلام الفهد جاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، حيث اقامت الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع بالتعاون مع لجنة شؤون المرأة ندوة مساء أول من أمس في مقر الجمعية التطوعية في الدسمة بعنوان «المرأة بين الانجاز والطموح» بحضور وحشد من الحضور، وفي كلمة ألقتها في افتتاح الندوة، اعتبرت الشيخة لطيفة الفهد ان الاحتفال بيوم المرأة يأتي ليعبر عن الانجازات التي حققتها المرأة والجهد الذي بذلته والذكاء الذي تمتعت به، متطرقة للحديث عن دخول المرأة الكويتية في مجال التعليم النظامي وساردة للمراحل التي مرت بها وعايشتها المرأة خلال سنوات الدراسة وبعد ذلك خلال تلقي بعض النسوة لتعليمهن في الخارج.
وإذ اعتبرت ان طموح المرأة كان كبيرا، ابدت تعجبها من قدرة التحمل التي اظهرتها المرأة الكويتية مستذكرة المواقف التي اتخذتها خلال تأميم قناة السويس وبعدها خلال حرب الجزائر، وتخلل الندوة عقد جلسات حوارية ناقشت وضع المرأة في المجالات الاعلامية والتربوية والصحية اضافة الى مكانة المرأة في الاسلام وطموحاتها في التشريعات والقانون وصولا الى الخدمة الشرطية».
وبالحديث عن «انجاز وطموح المرأة في الاعلام» اعتبر منسق وزارة الاعلام في لجنة شؤون المرأة علي الريس ان تكريم المرأة لا يكفي، داعيا الى القيام بخطوات رائدة لتوسيع الاطر لها ومنحها كامل الحقوق التي تسير مسيرتها، مشيرا الى ان جميع الانجازات التي حققتها المرأة والتي نعتز بها، لا تتعدى حدود الحقوق والواجبات التي كفلها لها الدستور والقوانين، مؤكدا ان ما نريده اكبر من ذلك بكثير ومشددا على اننا نريد للمرأة طموحا يتعدى حدود الواقع الى المحال، وهي قادرة على تحقيقه.
وأضاف ان المرأة الكويتية من أكفأ نساء العالم وأكثرهن قدرة على البذل والعطاء، مضيفا «نريد من المرأة ان تصنع المعجزة لا ان تنتظرها، وان تكون ذات بصيرة ثاقبة تستقرئ الأمور وتستدل على معطياتها بالفكر لا بالنظرة المحدودة الأفق لتبادر الى الطرح الموضوعي المبني على المعطيات لا ردود الأفعال، وتستبق الحدث لتصبح قدوة حسنة لغيرها من النساء خصوصا انها تمتلك المقومات لذلك في ظل الزخم الكبير الداعم لخطواتها من قبل الدولة.
وتحدثت منسقة وزارة التربية في لجنة شؤون المرأة بدرية الخالدي عن انجازات وطموح المرأة في التربية مشددة بداية على اهتمام الدولة بالتعليم ورعايتها لهذا المجال، مشيرة الى الدور الذي لعبته المرأة عبر التاريخ في التعليم لاسيما منذ العام 1937 عندما بدأت مشوارها كمطوعة وبعد ذلك معلمة، لافتة الى مراحل بداية التعليم النظامي للفتاة وافتتاح المدرسة القبلية للبنات وصولا الى الواقع التعليمي الحالي حيث تتيح الدولة فرصة للرجل والمرأة على حد سواء للحصول على التعليم المجاني في جميع المراحل واستعرضت بعض البيانات والاحصاءات التي بينت بمجملها احتلال المرأة لصدارة البيانات بالتفوق العددي الواضح على الرجل.
وألقت د.مها الماجد كلمة منسقة وزارة الصحة في لجنة شؤون المرأة د.بثينة المضف التي لفتت الى ان اعتماد الأمم المتحدة ليوم المرأة العالمي يأتي للاحتفال بانجازات المرأة والتذكير بدورها ومراجعة مسيرتها ومساهماتها في عملية التنمية والتعليم والصحة والتمكين والمشاركة.
وأضافت ان «يوم المرأة العالمي يذكرني بان الحقوق الشاملة للإنسان لا يمكن بلوغها دون اسهامات المرأة»، مبينة ان المرأة الكويتية ساهمت في عملية التنمية الوطنية واستطاعت تحقيق الكثير، مشيرة الى ان المرأة تساهم في في تقديم الرعاية الصحية بنسبة 61% من مجموع العاملين في القطاع الصحي.
وأضافت ان المرأة الكويتية تتمتع بالخدمات الصحية المميزة دون تفرقة مع الرجل اضافة الى وجود قوانين تشريعية تكفل لها الحماية والمحافظة على صحتها، مستدركة بالقول انه وبالرغم من تلك المؤشرات الايجابية الا اننا نطمح إلى المزيد نحو تحسين الوضع الصحي للمرأة وذلك من خلال زيادة واستمرار البرامج التوعوية في المراحل العمرية المختلفة، وداعية الى وضع المرأة ضمن الأولويات عند رسم الخطط الاستراتيجية والتنموية.
بدورها، تحدثت المستشارة في لجنة شؤون المرأة د.سلمى العجمي عن «انجاز وطموح المرأة في القانون»، لافتة الى انه بين كل احتفالية بيوم المرأة العالمي والاخرى يضاف انجاز جديد الى رصيد الحقوق والمكتسبات للمرأة الكويتية، مشيرة الى انه في العام 2013 تتبوأ المرأة الكويتية عملها في النيابة وتتدرج فيه لتصل الى العمل قاضية، ومذكرة بمشاركة المرأة في التشريع من خلال وجودها في مجلس الأمة والحكومة ومشاركتها في صنع القرار.
وشددت على ان جميع ما حققته المرأة الكويتية من انجازات ومكتسبات كانت مرجعيته الدستور الذي جاءت نصوصه مؤكدة ومعززة لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة دون تمييز، معتبرة ان هذه المرجعية الدستورية هيأت انطلاقة للمرأة ومستندا قانونيا نحو الكثير من الحقوق، لافتة الى وجود تحديات ومعوقات كثيرة واجهت المرأة الكويتية ابرزها الموروث الاجتماعي والذهنية السائدة في المجتمع الذكوري والفهم الخاطئ للنصوص الشرعية اضافة الى موقف التيارات المتشددة من المرأة والأمية القانونية والشرعية لدى المرأة نفسها.
وأكدت ضرورة تفعيل الحقوق المكتسبة للمرأة والتشريعات والقوانين التي تكفل تلك الحماية على ارض الواقع، معتبرة ان مشاركة المرأة السياسية كالمشاركة في صنع القرار مازالت غير مؤثرة لوجودها بنسبة قليلة في السلطة التنفيذية والتي تكاد تكون منعدمة في التمثيل الديبلوماسي، وغير مؤثرة ومتواجدة في الخطط والاستراتيجيات ورسم السياسة العليا في البلاد كالتواجد في المناصب القيادية العليا ومجالس الادارات.
اما منسقة وزارة الداخلية في لجنة شؤون المرأة دلال الرويشد فتحدثت عن «انجاز وطموح المرأة في الخدمة الشرطية»، معتبرة ان وجود المرأة وعملها في مجال الشرطة النظامية والمدنية هو اضافة حقة ونقلة مؤثرة على العمل المؤسسي والاسرة والمجتمع.