Note: English translation is not 100% accurate
منصور هادي يفتتح اليوم «الحوار الوطني» و«الجنوب» يشترط المشاركة كدولة مستقلة
18 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

يفتتــــح الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي صباح اليوم أنشطة مؤتمر الحوار الوطني الشامل بدار الرئاسة بصنعاء، تجسيدا للامتنان اليمني لدور المجتمع الدولي في إحلال السلام والتوصل إلى الوفاق الوطني بحضور أمين عام جامعة الدول العربية د.نبيل العربي وأمين عام مجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني، وشخصيات رفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي وعدد من الوزراء في الدول الراعية للمبادرة الخليجية.
ويقام هذا الحدث وسط إجراءات أمنية تشارك فيها وحدات وعناصر من قوات الأمن والجيش، وعقب الجلسة الافتتاحية سيتم تشكيل لجان لمناقشة القضايا التي تضمنها جدول أعمال المؤتمر وتستمر لمدة ستة أشهر.
ويشارك في المؤتمر 565 شخصية يمنية يمثلون مكونات سياسية واجتماعية مختلفة، ويناقش عددا من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب، في ظل ارتفاع الدعوات المطالبة بالانفصال، علاوة على قضية صعدة، المصالحة الوطنية، العدالة الانتقالية، بناء الدولة والحكم الرشيد، أسس بناء الجيش والقوى الأمنية، تشكيل لجنة صياغة الدستور، الحقوق والحريات، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية بهدف إيجاد حلول توافقية لها والخروج بعقد اجتماعي جديد لكل اليمنيين.
في هذا الوقت، أكد علي سالم البيض آخر رئيس لجنوب اليمن أن الحوار الوطني لن يقدم جديدا لا للقضية الجنوبية ولا لليمن ككل.
ورأى البيض في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة أن «الهدف من هذا المؤتمر هو إبقاء اليمن في دائرة الضوء واستغلال الدعم الدولي الكبير خاصة في جانبه المالي.. فضلا عن محاولة التوافق بين القوى صاحبة النفوذ باليمن على تقسيم المصالح والمكاسب فيما بينها، وإذا لم يستطيعوا التوصل لتفاهمات فقد يعرقل هذا الحوار».
وتابع: «نحن مستعدون للحوار ولكن على أسس، أولها أن نتحاور كدولة جنوب اليمن مع أشقائنا بالشمال لفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب»، كما اشترط «وجود سلطة في صنعاء تستطيع أن تتخذ القرار»، وقال: «لا يوجد من يتخذ القرار الآن باليمن، فالبلد كله واقع تحت الوصاية الدولية وتحديدا الولايات المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية».
وأردف: «أما الرئيس عبد ربه منصور هادي فهو رئيس مؤقت.. أتوا به لمهمة مؤقتة، لا يستطيع أن يفعل شيئا ولا نفوذ له لا في صنعاء ولا غيرها.. لا يحظى بنفوذ عسكري ولا نفوذ قبلي ولا هو مدعوم من الإسلاميين.. لا توجد لديه قوى اجتماعية يستند إليها».
كما أوضح أن من ضمن أسباب رفض قوى الحراك الجنوبي المشاركة في الحوار الوطني أن جزءا رئيسيا من المشاركين به من بين الشخصيات التي قامت بالاستيلاء على ثروات الجنوب، وقال: «هم نهبوا الجنوب.. أخذوه ولا يكمن أن يتخلوا عنه لوجود مصالح كبرى لديهم».